القذافي يقول: إذا حصلت إنتخابات حرة في الدول الاسلامية سيفوز الزنداني وبن لادن

الكاتب : احمد سعيد   المشاهدات : 513   الردود : 1    ‏2006-03-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-04
  1. احمد سعيد

    احمد سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    1,386
    الإعجاب :
    248



















    وفيما يلي نص حديث الأخ القائد :

    بسم الله

    أيها الإخوة نهنئ أنفسنا هذا اليوم بإعلان سلطة الشعب واستيلاء الشعب على السلطة وهو الشعب الوحيد الذي يملك السلطة والثروة والسلاح .

    نفخر نحن الليبيين بهذا العمل التاريخي العظيم فوق الأرض بينما شعوب العالم تعاني من الدكتاتورية وتزييف إرادتها وسلطتها وتتكلم الحكومات في العالم الآن بإسم الشعوب والشعوب بريئة من كل تصرفات الحكومات .

    تعلن الحروب رغم أنف الشعوب ويجبر أبناء الشعوب على الموت خارج أوطانهم من أجل مطامع حكوماتهم .. تتظاهر الشعوب بالملايين وتتعب وترجع إلى بيوتها دون أن يكون لمظاهراتها ولصوتها أي تأثير على سياسة الحكومة التي قررت الحرب مثلا .

    وبهذه المناسبة نحيي الوفود الصديقة والشقيقة التي تواجدت معنا الآن .. ونحيي سفراء الدول الشقيقة والصديقة للدول الأجنبية الذين معنا الآن .

    هذه المناسبة هذه مناسبة فريدة في العالم هي شعب إستولى على السلطة وحكم نفسه بنفسه وسير نفسه تسييرا ذاتيا خلافا لكل شعوب الأرض التي في إرادتها تزييف مثلما قلنا وبإسمها يتصرف الحكام خلافا لما تريده الشعوب والطبقة الرأسمالية هي التي تسير الإقتصاد لمصلحتها والتضحية يتحملها الفقراء والجماهير العريضة .. تتحملها الشعوب .. الحكام ينفذون إرادتهم من أجل مجدهم الشخصي أو من أجل خدمة الطبقة التي أوصلتهم للحكم أو خدمة الحزب الذي أوصلهم للحكم وتتم التضحية بالشعوب وتزيف إرادة الشعوب .. يقولون في الدساتير المزيفة التي تعدل وتلغى وتجدد حسب الأحوال وحسب الأهواء إن الشعب مصدر السلطات وبإسمه تمارس السياسة أو تصدر القوانين

    ولكن كيف ذلك عن طريق الحكومة أو المجلس النيابي .

    الكتاب الأخضر تنبأ بكل ما يجري الآن في العالم .. صوت ليبيا في هذا العصر مثل صوت أثينا في القرون السابقة للميلاد .. صوت ليبيا في هذا العصر مثل صوت الثورة الفرنسية في بداية عهد البرجوازية .. صوت ليبيا في هذا العصر يجب أن يسمع فليبيا هي نبي عصر الحرية عصر الجماهيريات .. يجب أن يسمع هذا الصوت وغصبا عنهم يكابرون ما يكابرون يجحدون ما يجحدون يستهزئون ما يستهزئون فإن ما يجري في ليبيا سيسود في العالم كله .. نحن واثقون تمام الثقة متأكدون تمام التأكد أن أطروحاتنا ستسود العالم ستسود قـارات العالم الست طـال الزمن أم قصر.

    ليس لهم إلا الأحـزاب أو الإنتخابات أو مـا يدعون بحرية الصحافة .. مـا هو الشيء الـذي يطرحونه في السوق ما هي بضاعتهم ما هي أيدلوجيتهم أي شيء يقدمونه للعالم بأي شيء يدافعون عن الأنظمة التعسفية الموجودة في العالم .

    عندما تقول لهم ما هي الديمقراطية ما هي الحرية ما هي الليبرالية ما هو الشيء الذي ستقدمونه للعالم عندما تعترضون حتى على الديمقراطية الشعبية المباشرة سلطة الشعب النظام الجماهيري في ليبيا .. ماذا عندهم يقول لـك عندنا الأحزاب .. زين عندنا الإنتخابات .. زين عندنا حرية الصحافة .. هل توجد حاجة أخرى خلاص لا يوجد أي شيء آخر .

    طيب .. الأحزاب هذا من تحزب خان .. خان قضية الحرية .. خان قضية المجتمع لأن كل حزب بما لديهم فرحون .. الحزب هذا ليس هو أداة ديمقراطية هذه البضاعة التي يقدمونها الحزب .. نحن نطعن في الحزب ..الحزب ليس أداة ديمقراطية .. هذه أقلية - هم أنفسهم يعني الفلاسفة والمفكرون من قبل الميلاد حددوا هذه المسألة ونحن قرأنا التاريخ ، والكتاب الأخضر صنعه العالم تاريخ العالم تجارب العالم مسيرة العالم - هم من القرن الخامس قبل الميلاد حددوا ثلاثة أنظمة يقولون ( موناركي .. أولوجاركي ديموغراسي) يعني (ملكية أقلية شعبية ) وهذه لم يقلها معمر القذافي .. هذه قالها الفلاسفة ومفكرو العالم في ذلك الوقت .. ومَنْ هم فلاسفة العالم في ذلك الوقت هم فلاسفة أثينا .. هم فلاسفة اليونان حددوا في ذلك الوقت بتصوراتهم أن الأنظمة لا يمكن أن تكون إلا موناركي أو أولجاركي أوديموغراسي .. يعني لا يمكن أن تكون إلا ملكية أو أقلية أو شعبية .

    الملكية هذه وضعت في المتحف بإعتبار هذا العصر قد تجاوزها والملوك الموجودون في أوروبا هم فلكلور أو مرجعية إستثنائية .. فالملك الموجود في أوروبا لا يمكن أن يمارس السلطة لا سياسية ولا عسكرية ولا إدارية ولاتشريعية وهذا يعنى أن هذه الملكية منتهية .

    هذه الملكية منتهية هو نظام / موناركي» محددينه نظام ملكي فردي موضوع الآن في المتاحف .. بعد ذلك / اولوجركي « يعني هذه الأقلية .. الآن العالم كله في المرحلة الثانية الأقلية .. الأحزاب أقلية : حزب ديمقراطي حزب شعب حزب يسار يميني ليبرالي جمهوري .. هذه أقلية هذه / أو لوجركية / هذه الأحزاب مطعون فيها لأنها أداة دكتاتورية ، وما زالوا في مرحلة الأقلية .

    بعد ذلك تأتي مرحلة الديمقراطية .. ديمو كراسي الشعب على الكراسي أين الشعب على الكراسي لايوجد شعب على الكراسي إلا الشعب الليبي وهم سيلحقون بنا نحن معلم العالم .

    العالم الآن متأزم والمواطن مسكين هو الذي يدفع ثمن أزمة العالم السياسية والاقتصادية وأزمة الحكم وأزمة الاقتصاد .. العالم ليس الآن في رخاء وهناء واستقرار ولم يحل مشكلته

    من يدفع ثمن تأزم العالم لا يدفعها الحكام ، يدفعها المواطن العادي .. المواطن العادي هو الذي يدفع ثمن العسف المواطن العادي والمستغل هو الذي يدفع ثمن الإستغلال .. الذي يدفع الأجرة في سيارة الأجرة هو المواطن العادي وليس الحاكم .. لا يوجد ملك ولا رئيس جمهورية راكب في تاكسي ، المواطن العادي هو يدفع الثمن إذا كان فيه مواصلات أو ما فيه مواصلات أو أن هذه الأجرة غالية أو ما هي غالية أو يقدر عليها أوما يقدر عليها .. من الذي يدفع حتى تذكرة الحافلة .. المواطن العادي وليس الحكام .. من الذي يدفع ثمن وجبة الغذاء في مطعم أو قهوة في مقهى أو سرير في فندق من الذي يدفعه .. يدفعه المواطن .. إذا تأزم الاقتصاد تأزم القانون تأزمت السياسة تأزمت المواصلات ، تأزم النمو .. الذي يدفع الثمن هو المواطن ، والمواطن الآن غائب .. من الذي يسير في العالم حفنة من الحكام .. انتخابات مزيفة .

    يأتون بعد ذلك ويقولون إنتخابات .. الإنتخابات أنت من انتخبك إنتخبتك الأقلية .. الآن الذين يذهبون ليضعوا أصواتهم في صناديق الإنتخابات هذه مجموعة تتناقص عاما بعد عام .. انظروا الإحصائيات أربعين في المائة من الناخبين يذهبون وبعده بعام أو عامين ثلاثين في المائة وفي يوم ما لن يذهب أحد لصناديق الإنتخابات .. خلاص هذا رأي الشعوب .. الشعوب رافضة الإنتخابات .

    بالنسبة لإنتخابات العالم الثالث هذه انتخابات مزيفة .. يضعون صندوقا فوق صندوق أنت ضع صوتك في الصندوق الفوقي للمرشح الذي تريده والصوت يذهب للصندوق الذي يضعونه من تحت ، وبالنسبة للإنتخابات في الدول التي لا تزور الإنتخابات اللعبة كلها مزيفة أصلا لأن الأغنياء هم الذين يرشحون أنفسهم وهم الذين يدفعون واحدا ليكون رئيسا لكي يخدمهم .. شركات نفط شركات ماس شركات ذهب شركات بترول شركات صناعات أخرى إلخ .. هؤلاء الأغنياء هم الذين يصنعون الحكام أما الأغلبية الأخرى كلها التي من الشارع التي ليس لها أموال ولا تعطي أموالا للذي يريد أن يرشح نفسه ولا تستطيع دعمه بالأموال ولا تستطيع تغطية الحملة الانتخابية هؤلاء ناس مساكين ليس لهم مصلحة أبدا في هذا الحاكم وبالتالي هم لا يذهبون إلى صناديق الإقتراع والآن هم يتناقصون يتناقصون المزايدة الآن في العالم بالأحزاب .. هذه الأحزاب عملية مزيفة هذه حكم الأقلية ثم تكلمنا عن الإنتخابات ورأينا مهزلة الإنتخابات .

    إذن ماذا لديك آخر قال حرية الصحافة .. حرية الصحافة ، من هو الحر هل المواطن العادي في أمريكا أو في الصين أو في الهند أو في إيطاليا أو في بريطانيا يستطيع أن يصدر صحيفة ويعبر فيها عما يريد .. أبدا .. أو هل الفقراء يستطيعون ذلك .. أبدا فهذه الصحف مملوكة للشركات الرأسمالية .. للأغنياء ، ثم إن الصحافة ماذا تعمل تتكلم الصحافة حتى يطيب خاطرها ومَنْ يأخذ برأي الصحافة عندهم .. ألم تقل الصحف يجب ألا تكون فيه حرب عالمية أولى ولا حرب عالمية ثانية ولا حرب عراق ولا حرب فيتنام ولا حرب صومال ولا حرب ذرية ولا حرب اقتصادية .. الصحف تكلمت وتكلمت وتكلمت حتى طاب خاطرها ، من الذي إستمع للصحف يقولون لك هذا كلام جرائد .. من الصحافة هذه التي تزايدون بها أنتم ماذا عملنا بها حرية الصحافة .. هل الصحافة هي صحافة الشعب كله أبدا .. إذن الصحافة حل مشكلة حرية الصحافة أولا حرية الصحافة مربوطة بحرية المجتمع هل الشعب حر أو غير حر سيد أو ما هو سيد تتحكم فيه أقلية أو غير متحكمة فيه أقلية مهما كانت تستند على أي قوة من القوى .. هل الشعب هو الذي يصدر الصحافة هو الذي في يده السلطات إذا كان الشعب أصلا غير حر والسلطة ليست بيد الشعب كيف تكون الصحافة حرة الصحافة الحرة هي التي يملكها الشعب هي التي كل فئات الشعب تشكل لجنة شعبية وتصدر الصحافة هذه هي المعبرة عن المجتمع هذه نقول صحافة عامة / صحافة الجماهير / صحافة الشعب .. أما إذا كان واحد أصدر صحيفة بنفسه هذه صحيفته ، لا يزيف إرادتنا ويقول أنا أتكلم عنكم .. لماذا تتكلم عنا . الكتاب الأخضر هذا ما يقوله عن الصحافة ودعوهم يسمعون الكتاب الأخضر الذي ظهر من زمان ولكن نحن ندرسهم الآن " إن الشخص الطبيعي حر في التعبير عن نفسه حتى لو تصرف بجنون ليعبر على أنه مجنون .. إن الشخص الاعتباري هو أيضا حر في التعبير عن شخصيته الإعتبارية ولكن في كلتا الحالتين لا يمثل الأول إلا نفسه ولا يمثل الثاني إلا مجموعة الأشخاص الطبيعيين المكونين لشخصيته الإعتبارية .

    إن المجتمع يتكون من العديد من الأشخاص الطبيعيين والعديد من الإعتباريين .. إذن تعبير شخص طبيعي عن أنه مجنون مثلا لا يعني أن بقية أفراد المجتمع مجانين مثله .. أي أن تعبير شخص طبيعي لا يعني إلا التعبير عن نفسه وتعبير شخص إعتباري لا يعني إلا التعبير عن مصلحة أو رأي مجموعة المكونين لتلك الشخصية الإعتبارية .

    فشركة إنتاج أو بيع الدخان مثلا لا تعبر مصلحيا إلا عن مصالح المكونين لتلك الشركة الذين يستفيدون من أرباح الشركة أي المنتفعين بإنتاج أو بيع الدخان حتى لو كان ضارا بصحة الآخرين .

    الصحافة وسيلة تعبير للمجتمع وليست وسيلة تعبير لشخص طبيعي أو معنوي .

    إذن منطقيا وديمقراطيا لايمكن أن تكون ملكا لأي منهما لا لشخص طبيعي ولا لشخص إعتباري" .. هذه ما هي صحافة الشعب هذه ما هي تابعة للرأي العام .

    " الفرد الذي يملك صحيفة هي صحيفته وتعبر عن وجهة نظره هو فقط والإدعاء بأنها صحيفة الرأي العام هو إدعاء باطل لا أساس له من الصحة ديمقراطيا لأنها تعبر في الواقع عن وجهة نظر شخص طبيعي ولا يجوز ديمقراطيا أن يملك الفرد الطبيعي أي وسيلة نشر أو إعلام عامة - شخصية لابأس لكن عامة لايجوز له - ولكن من حقه الطبيعي أن يعبر عن نفسه فقط بأي وسيلة حتى لو كانت جنونية ليبرهن على جنونه - حر أنت لوحدك عبر لكن لا تقل صحافة الشعب - .إن الصحيفة التي يصدرها حرفيون مثلا هي وسيلة تعبير لهذه الفئة من المجتمع فقط تطرح وجهة نظرها فقط وليس وجهة نظر الرأي العام وهكذا الشأن في بقية الأشخاص الإعتباريين والطبيعيين في المجتمع " .. يعني أطباء يعملون جريدة طبية أو يتكلمون عن حقوقهم لاتعني المحامين مثلا ولا تعني المرضى المرضى ممكن مصلحتهم ضد مصلحة الطبيب والمحامي ممكن مصلحته ضد مصلحة الطبيب والطبيب ضد مصلحة المهندس .. كل واحد يعمل صحيفةحرفية مهنية يعبر بها حر لكن لا يقل الطبيب أنا أعبر عن المحامي ولا المحامي يقول أنا أعبر عن المجرمين .

    إن الصحافة الديمقراطية هي التي تصدرها لجنة شعبية مكونة من كل فئات المجتمع المختلفة في هذه الحالة فقط ولا أخرى سواها تكون الصحافة أو وسيلة الإعلام أو إذاعة معبرة عن المجتمع ككل وحاملة لوجهة نظر فئاته العامة وبذلك تكون الصحافة ديمقراطية أو إعلاما ديمقراطيا .. إذا أصدر المهنيون الطبيون أي صحيفة فلا يحق لها إلا أن تكون طبية وهكذا بالنسبة لبقية الفئات الشخص الطبيعي يحق له أن يعبر عن نفسه فقط ولا يحق له ديمقراطيا أن يعبر عن أكثر من نفسه وتنتهي بهذا انتهاء جذريا وديمقراطياما يسمى في العالم بمشكلة حرية الصحافة أو حرية الإعلام .

    إن مشكلة حرية الصحافة التي لم ينته النزاع حولها في العالم هي وليدة مشكلة الديمقراطية عموما ولا يمكن حلها مالم تحل أزمة الديمقراطية برمتها في المجتمع كله وليس من طريق لحل لتلك المشكلة المستعصية - يعني مشكلة الديمقراطية - إلا طريق وحيد وهو طريق النظرية العالمية الثالثة . هم دعهم يتعلمون ويسمعون هذا الدرس ونحن مستعدون أن نجادلهم إلى يوم القيامة .. نحن متأكدون وواثقون من أنفسنا .

    الآن قائمة القيامة أتكلم بهذا الصدد في العالم كله أو في العالم الإسلامي بصورة خاصة ثورة غضب على الصحافة الغربية .. في الواقع ما يجري هو نفس ما قرأته لكم في الكتاب الأخضر بشأن الصحافة : الشخص الطبيعي له الحق أن يعبر عن نفسه وليس عن غيره ولو عبر بجنون ليبرهن على أنه مجنون " .. الصحفي الدنماركي أو لا أعرف من أي بلاد أو النرويجي أو من أي مكان عبر عن نفسه بطريقة سخيفة ليبرهن على أنه سخيف وبطريقة حاقدة ليبرهن على أنه حاقد لكن هذا لا ينسحب على بقية الأشخاص الطبيعيين في الدنمارك أو في النرويج .

    قلنا الذي يعمل صحيفة تعبر عنه لا يدعي أنها تعبر عن الاشخاص الطبيعيين الآن الدنمارك تتبرأ من هذا الصحفي .. إذن فعلا الذي يعبر في صحيفته عن نفسه لا يحق له أن يقول أن هذا الكلام تعبير عن الآخرين ..الآخرون ضده .. الدنمارك مثلا الآن تتبرأ من صاحب الرسوم كأنها تقرأ الكتاب الأخضر كأنهم يقولون إن الكتاب الأخضر يقول إن الفرد الطبيعي حر في التعبير عن نفسه ولو عبر بجنون ليبرهن انه مجنون ، كأن هذا الصحفي حر في التعبير عن نفسه بغباء وسخافة وكراهية ليعبر عن أنه كاره وسخيف وغبي وتبرأت منه الدنمارك أو السويد أو إيطاليا .

    وزير طلياني فاشي تكلم بلغة كريهة عنصرية وصليبية عبر بها عن نفسه بأنه فاش وأنه استعماري وأنه متخلف ورجعي تبرأت منه حكومة إيطاليا والشعب الإيطالي والناس جميعا تبرؤوا منه وطردوه وعزلوه وقالوا له قدم إستقالتك مع أن الكلام الذي قاله نشر في وسائل الإعلام هل معنى هذا أن وسائل الإعلام هذه تعبر عن الرأي العام الإيطالي .. أبدا .

    إذن أزمة الصحافة أو الإعلام لم تحل في العالم من اسكندنافيا إلى الهند والحل هو أن لجنة شعبية تشترك فيها كل فئات المجتمع وتسير الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب عندئذ أي شيء تنشره وسائل الإعلام هذه يحسب على المجتمع بكل فئاته لأنه هو الذي يصدر وسيلة الإعلام .. لكن ما دامت الصحافة ليست ديمقراطية ليست مملوكة للشعب بل مملوكة لفرد مملوكة لشركة ، إذن هذه لا تعبر عن الشعب لا تعبر عن الرأي العام .. الصحيفة هذه لا تعبر عن الدنمارك لا تعبر عن السويد لا تعبر عن النرويج لا تعبر عن إيطاليا ولا عن فرنسا ولا عن أمريكا .. هذه يجب أن نفهمها ..هذه موجودة في الكتاب الأخضر .

    العالم متأزم مثلما قلنا والمواطن العادي مسكين هو الذي يدفع الثمن الحكام لا تصل إليهم هذه المعاناة لا ملك ولا رئيس تصل إليه المعاناة لذلك فهي تصل للمواطن العادي .. لذلك تجدون المظاهرات في العالم والثورات الشعبية والاغتيالات والغضب ضد الحكام لأنهم يقولون لهم أنتم يا حكام السلطة بيدكم والقانون بيدكم والاقتصاد بيدكم نحن حالتنا متأزمة .

    من يستطيع الآن في العالم من أي دولة أن يحاججنا أو يستطيع أن يأتي بأطروحة يبرهن بها على أنها حلت مشكلة من مشكلات العالم.

    العالم الآن غير مستقر ويعاني من عدم الاستقرار ويعاني من حكم الأشرار .. سلط هتلر على ألمانيا وسلط موسيليني على إيطاليا وسلط ريغن على أمريكا وعلى العالم كله وليس على أمريكا فقط قاتل الأطفال وقتل أطفالنا نحن وضرب المباني والبيوت وضرب الشوارع بجنون .

    إذن العالم يعاني من حكم الأشرار .. هذا بالنسبة لنا نحن ولكن بالنسبة لهم يقولون إن الملا عمر في أفغانستان من الأشرار يقولون الخميني من الأشرار القذافي من الأشرار عبد الناصر من الأشرار كاسترو من الأشرار رئيس الدولة الذي يقولون أكثر شعبية في العالم رئيس روسيا البيضاء يعتبرونه من الأشرار وهو أكثر الحكام في العالم شعبية وأكثر حكام في العالم معه كاسترو يعتبر من الأشرار .. إذن إتفقنا نحن وإياهم وصلنا إلى اتفاق إلى كلمة سواء وهي أن العالم يتسلط عليه الآن الأشرار .. أشرار حسبما يقول هذا الطرف وأشرار حسبما يقول هذا الطرف .. المهم أن هناك إعترافا بأن الأشرار يتسلطون على العالم.

    مادام الأشرار يتسلطون على العالم إذن لا توجد ديمقراطية .. إذن العالم متأزم .. إذن هناك مشكلة في العالم .. من أجل هذا نحن نقدم لهم الكتاب الأخضر وجاء أعضاء الدوما الروسي لدراسة الكتاب الأخضر وجاء الأمريكان لدراسة الكتاب الأخضر ولابد الآن أن يدرسوا الكتاب الأخضر .

    الثورة الآن التي يسمونها الثورة البرتقالية ستصبح الثورة الخضراء .. ما هي البرتقالية هي عبارة عن الثورة الخضراء إلا أنهم لا يستطيعون أن يقولوا الثورة الخضراء .

    الآن هم يدعون ويحرضون على الانتخابات .. نحن نقول لهم هل أنتم صادقون في هذا أم هو تكتيك وخدعة إذا قالوا صادقون نقول حسنا إذا حصلت انتخابات حرة في اليمن ورشح الشيخ الزنداني نفسه سينجح ويصبح رئيس اليمن وهو موضوع في القائمة السوداء ويعتبر كأنه ابن لادن الثاني .. ماذا سيقولون . اعملوا انتخابات حرة في اليمن واتركوا الزنداني يرشح نفسه سيصبح رئيس جمهورية اليمن إرجعوا طالبان واعملوا انتخابات حرة سيصبح الملا عمر رئيس أفغانستان .. إخرجوا الخميني من قبره وإعملوا انتخابات سيصبح الخميني رئيسا لإيران .. إعملوا انتخابات حرة في باكستان سيخرج فضل الرحمن ويخرج القاضي وينتصر حزب جماعة إسلامي وحزب علماء الإسلام الذين تعتبرهم الدول الغربية قاعدة ابن لادن إعملوا انتخابات حرة في باكستان سيحكم باكستان أنصار ابن لادن وتصبح القنبلة الذرية في باكستان ملكاً لابن لادن .. أتحداهم أن يعملوا انتخابات حرة حقيقية في أي مكان من العالم .

    عملوا انتخابات في فلسطين نجحت حماس وحماس منظمة إرهابية موضوعة في القائمة السوداء بالنسبة لهم .. لو غدا يعملون انتخابات في لبنان ينجح حزب الله وهذه كارثة أخرى بالنسبة لهم .. وإذا أتيحت فرصة لابن لادن وأتى في أي شعب من الشعوب وعملوا انتخابات حرة يخرج ابن لادن رئيس دولة من الدول يمكن تكون أكبر دولة إسلامية في إندونيسيا مثلا .. إحضروا ابن لادن لإندونيسيا وإعملوا انتخابات حرة الملايين كلها تعطي صوتها لابن لادن .. ألا نقول نحن إن ابن لادن إرهابي وخطر والعالم كله ضده لكن إذا كنا سنعتمد الانتخابات الحرة ماذا سنعمل للناس إذا الملايين تريد ابن لادن أو تريد الزرقاوي أو تريد الزنداني أو تريد فضل الرحمن أوتريد كاسترو !.
    هذه الانتخابات الحرة .. سيتراجعون غدا سيتراجعون ويقولون لا لا لا نريد انتخابات نحن نخدم مصالحنا فقط نحن نعملها تكتيكا فقط .. نجرب مادام طلعت هي الانتخابات حرية الشعوب تؤدي إلى هذا .. لا .. لا.. دعونا منكم لا نريد انتخابات .. لا داعي للانتخابات وليحكم واحد صاحبنا صديقنا حليفنا عميلنا .. يجب أن يحكم بأي طريقة كانت وسيؤيدونه مرة ثانية ويقولون إذبح الناس واسجن الناس حتى تحكم يا عميلنا .

    حرية الشعوب خطيرة .. الآن هناك رعب من الثورة الخضراء التي يقولون عنها الثورة البرتقالية - ليست برتقالية - الثورة الخضراء هذه سببت رعبا لهم لأن الشعوب تزحف على البرلمانات وتخرج أعضاء البرلمان من مقاعدهم للخارج وتخرج الحكام للخارج من كراسيهم .. الشعوب تزحف الشعوب تريد أن تصل إلى السلطة .. لكن للأسف الشعوب لم تقرأ الكتاب الأخضر حتى تعرف كيف تنظم نفسها وتستولي على السلطة ولا تتركها لغيرها .

    الشعوب تستولي على البرلمان والحكومة وتطردهم وتعمل حكومة أخرى وبرلمانا آخر .. وهكذا الغلطة تكررت مرة ثانية .. لا .. نحن نقول لهم الكتاب الأخضر يقول لكم إذا تمت الإطاحة بحكومة لا تعملوا حكومة أخرى الشعب يحل محلها .. كيف بالمؤتمرات الشعبية وباللجان الشعبية .. لا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية .

    يتكلمون عن تداول السلطة .. تكلمنا في الماضي ونكررها اليوم .. يقولون بتداول السلطة .. تداول السلطة بين من ومن إذن هي مجموعة تحكم وبعد فترة تترك السلطة لغيرها .. تحكم من تحكم الشعب .. يعني الشعب لا تتكلم عنه اتركه هناك لكن المجموعة التي تجلس على الكراسي هذه يجب أن تتداول الكراسي .. اعملوا لنا كل أربع سنوات مجموعة تأتي كل ست سنوات تأتي مجموعة ويسمونها ديمقراطية .. هل هذه ديمقراطية هذه تعني أن الشعب دابة يركبون عليه كل أربع سنين وينزلون ويأتي واحد آخر يركب عليه .

    ليس هناك تداول للسلطة إذا كانت السلطة بيد الشعب .. الشعب لا يترك السلطة من يده أبدا إذا أصبحت السلطة بيد الشعب .. كيف يفرط فيها !! لن يكون سيدا بعد ذلك .

    يقولون عن فصل السلطات .. السلطة كل السلطة للشعب .. السلطة التشريعية بيد الشعب التنفيذية بيد الشعب القضائية بيد الشعب الإعلامية بيد الشعب كل السلطات بيد الشعب . بأسف شديد نقف على الحادث الذي وقع في القنصلية في بنغازي والمكتب الإيطالي في طبرق هذا أوضحته بالهاتف عندما اتصل بي رئيس حكومة إيطاليا ووزير داخليته ورئيس المعارضة "برودي" .. قلت لهم هذا تراكمات تاريخية منذ عام 1911 عند الشعب الليبي وكلما تأتي فرصة تنفجر الثورة التي في قلب الشعب الليبي .. شعب ظلم دمر قتلتمونا بالآلاف المؤلفة شردتمونا في جميع أنحاء العالم بدون أي ذنب بدون أي مشكل بيننا وبينكم ولم تعوضونا عن هذه الجريمة .. إذن الشعب الليبي مازال يطالب بالثأر وها أنتم شاهدتم الغضب فبدل أن تتجه الناس إلى قنصلية الدنمارك التي عملنا عليها الحراسة وجدنا الناس فجأة تتجه إلى القنصلية الإيطالية لأن الحقد الذي عندهم هو على إيطاليا وليس على الدنمارك .. الليبيون ليس لديهم حقد على الدنمارك ولا يعرفون الدنمارك يعرفون واحدا تافهاً عمل رسوما تدل على أنه تافه .. عبٌر عن تفاهته هذا حد ذلك وتبرأت منه بلاده لكن الشعب الليبي لديه تراكمات وعنده عداوة وعنده ثأر تجاه إيطاليا من أجل هذا نحن نقوم بحملة التعويض سواء كان للشعب الليبي أو الشعب الجزائري أو الشعب الهندي أو الشعب العراقي أو الشعب الفيتنامي .. حملة تعويض للشعوب التي استْعمرت .. لماذا لكي لا يتكرر الاستعمار مرة أخرى.

    إذا أي واحد يستعمر يدفع الثمن في يوم ما فلن يقدم على استعمار غيره .. إذا دفع الظالم المستعمر الغازي الثمن وعوض البلدان التي دمرها وأحتلها سوف لن يكرر فعلته هذه مرة أخرى .

    إذا إيطاليا عوضت الشعب الليبي ودفعت الثمن سوف لن تقدم إيطاليا في يوم ما - ليس في عهد برلسكوني أو في عهد برودي أو في عهد هؤلاء الذين هم أصدقاؤنا .. لا .. ليست إيطاليا الصديقة الموجودة الآن .. إيطاليا حتى بعد خمسين سنة أو مائة سنة على تكرار استعمارها لليبيا لأنها تعرف أنها عندما استعمرت ليبيا في يوم ما في عهد إيطاليا الملكية وعهد إيطاليا الفاسية دفعت الثمن وعوضت هذا الشعب إذن لن تجرؤ بعد ذلك على غزو هذا البلد واحتلاله

    ولمصلحة إيطاليا لكي لا يحكمها شرير مثل موسوليني أو غراسياني أو عمانويل .. لكي لا يحكمها واحد شرير مثل هؤلاء المستعمرين الملكيين والفاسيين في العهدين الإيطاليين عندما انجرت في مشروع استعماري خاسر مثل مشروع هؤلاء يقول ذلك .. عندها إيطاليا تقول له : لا لا تحتل ليبيا أو أثيوبيا أو الصومال ولا أي بلد آخر .. لماذا يقولون له لأننا دفعنا الثمن لما استعمرناهم ودار الزمن وطالبونا بالتعويض والعالم كان معهم ودفعنا الثمن .. هل تريدنا أن ندفع الثمن مرة أخرى .

    لمصلحة إيطاليا لكي لا يتطلع أي واحد فيها حتى بعد خمسين سنة أو مائة سنة إلى استعمار ليبيا مرة أخرى ويخسر إيطاليا في مشروع فاشل يجب إيطاليا أن تدفع الثمن وليس إيطاليا فقط بل كل الدول التي استعمرت غيرها يجب أن تدفع الثمن حتى لا يتكرر الاستعمار لمصلحة تلك الدول الاستعمارية حتى لا يحكمها أشرار مرة أخرى ويغزون بلدانا أخرى مظلومة ..يجب أن يدفعوا الثمن بالتعويض والاعتذار .

    هذه قضية تاريخية لم تْحل بعد وهي التي أدت بعد كل مستواها العالمي إلى الحادث المأساوي أمام القنصلية الإيطالية في بنغازي .. ولكي لا يتكرر هذا يجب أن يْدفع الثمن حتى تعيش شركات إيطاليا وقنصلياتها وسفاراتها بليبيا في أمان ويعيش مواطنوها في ليبيا سواء أكانوا سياحا أوفي عمل في أمان يجب أن يدفعوا الثمن حتى يحس الشعب الليبي بأن ليس لديه ثأر إتجاه هؤلاء الناس.

    ولو لم تستخدم الذخيرة الحية فإن القنصل وعائلته كان الناس مصممين على قتلهم وعندما سئلوا لماذا .. قالوا لأنهم قتلوا منٌا 700ألف ليبي.. شردونا .. ماذا لو ماتت أسرة القنصل هكذا قال الناس .. لأن عقلية الشارع ليست عقلية الدبلوماسيين .. قالوا حتى ولو ماتت أسرة القنصل ليست" حاجة كبيرة " نحن متنا بمئات الآلاف .

    إذا كانت إيطاليا الآن دولة صديقة ومتعاونة وليست دولة استعمارية لابد أن تنهي هذا المشكل ونحن عندما نشتم إيطاليا نشتم إيطاليا السابقة أيام موسيليني وعمانويل وبالبو وغراسياني .. هذه هي إيطاليا التي نشتمها ونستعد لكي لا تتكرر إيطاليا القديمة أيام موسيليني وإيطاليا الملكية مرة ثانية .

    لكن إيطاليا اليوم ليست إيطاليا التي نتوقعها في المستقبل وليست إيطاليا الماضي .. إيطاليا اليوم هي إيطاليا الصديقة التي تقف مع ليبيا في المحافل الدولية وحكام إيطاليا الآن حكام أصدقاء لنا .. إذن لنستغل فرصة الصداقة والمودة والتفاهم والمصالح المشتركة والجوار المتقابل عبر البحر المتوسط الذي بيننا و5 زائد 5 التي تجمعنا - وأرجو أن تكون 6 زائد 6 باليونان ومصر- لنستغل هذه الفرصة ونحل مشكلة الماضي حتى لا تتكرر مأساة القنصلية الإيطالية في بنغازي مرة اخرى خاصة أن الاستعمار مشروع تاريخي فاشل لم يستفد منه أحد ومازال المستعمرون نتابعهم حتى الآن تتبعهم اللعنة التاريخية ونحن نتابعهم .. مازلنا نتابعهم حتى الآن .. نطاردهم .. من يحب من كان يستعمره لا أحد يحب من كان يستعمره .. وإذا قال لك أحد إنني أحب من استعمرني هذا نفاق وغير ممكن .. كل دول الإستعمار مكروهة وكل الذين لا ينفعون من عندنا نقول إنهم عملاء الإستعمار .. أي واحد غير وطني ومتخاذل نقول عنه عميل الإستعمار .. ومعنى هذا ان دول الاستعمار مكروهة.

    لابد أن يدرسوا التاريخ ويعرفوا أن المشروع الإستعماري مشروع فاشل .. فمنْ هي الدولة التي ربحت من المشروع الإستعماري ولا دولة .. ماذا استفادت بريطانيا من إستعمار الهند أو إستعمار السودان أو إستعمار العالم الثالث وتكوين الإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس لا شيء ..ماذا إستفادت أمريكا من فيتنام لا شيء إلا الخسائر وهي التي خسرت ..ماذا ستستفيد من العراق الآن خسائر .. ماذا إستفادت إيطاليا من إستعمارها لليبيا أو الصومال او أثيوبيا إستفادت الخسائر واللعنات التاريخية .. إذن المشروع الإستعماري مشروع ***** وفاشل ويجب أن لا يتكرر ولكي لا يتكرر لابد على الدول الإستعمارية أن تدفع التعويض.

    لكي نؤكد سلطة الشعب ونحن نحتفل هذا اليوم بإحياء هذه الذكرى التاريخية العالمية يجب أن نمكن أنفسنا من ممارسة السلطة بشكل حقيقي .. أنا تكلمت المرة الماضية وأكررها مرة أخرى : المؤتمر الذي فيه خمسة آلاف عضو هذا لا يستطيع أن يمارس السلطة لايمكن لخمسة آلاف أن يتكلموا في ظرف أسبوع وحتى لو أعطينا لأنفسنا شهرا لا نستطيع أن نتكلم ، حتى لو العام كله هل سنتكلم الخمسة آلاف غير ممكن .. هذا فيه تزييف للمؤتمر الشعبي .

    قلنا القادرون في ليبيا على ممارسة السلطة هم في حدود ثلاثة ملايين .. والباقون إما أطفال أو عجزة أو عندهم إرتباطات أخرى لا تمكنهم من ممارسة السلطة مثلا واحد يدرس بالخارج وواحد يعالج بالخارج وواحد يشتغل بالخارج .

    هؤلاء الثلاثة ملايين لابد أن يمارسوا السلطة فردا فردا رجالا ونساء .. كيف يجب أن تقام ثلاثون ألف كومونة كل كومونة فيها مائة عضو فقط رجالا ونساء .. ثلاثة ملايين تقسيم مائة ينتج ثلاثون ألف كومونة كل كومونة بها مائة فقط .. كل مائة ليبي رجال ونساء يجتمعون - ولماذا المرأة غير موجودة في المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية السبب أن الذين يحضرون المؤتمرات معظمهم رجال والرجال لايمكن ومن النادر أن يصعدوا نساء لكن عندما يجتمع النساء والرجال عندما يكونون مائة رجالا ونساء أو حتى متوزعين مائة رجال ومائة نساء أو خمسين رجال وخمسين نساء ستين نساء ورجال وأربعين نساء ورجال تكون هناك فرصة أن النساء يصعدن بعضهن وتطلع الأمانة أو اللجنة الشعبية مختلطة - الثلاثون ألف كومونة فيها كل مائة مواطن يكونون كومونة لأن الثلاثين ألفا قسمناهم على مائة لكي يكونوا مؤتمرات شعبية بعد الكومونات الثلاثون ألف هؤلاء يتجمعون بعد ذلك في مؤتمرات شعبية كل مؤتمر شعبي المائة هذه معناه يطلعون ثلاثمائة معناه يكونون ثلاثمائة مؤتمر شعبي بعد الثلاثين ألف كومونة أو مؤتمر شعبي أساسي أو محلة - سمٌها كيف ما تسميها - أو حي جماهيري أي إسم لا يهم لكن المهم أن كل مائة ليبي متجمعين مع بعضهم يمارسون السلطة يناقشون على راحتهم وكل واحد منهم تعطى له الفرصة خلال أسبوع أو عشرة أيام يتكلم أكثر من مرة أو مرتين .. عسكريين ما عسكريين حامل السلاح يرتدي بدلة ما يرتدي بدلة كل الليبيين عدا الذين هم مسؤولون عن تأمين الاجتماعات وتأمين الشوارع وتأمين الأمن وتأمين الحدود هؤلاء لا يدخلون في ذلك .. هذه الثلاثمائة كومونة والثلاثمائة مؤتمر شعبي تقسم على الشعبيات يصبح عدد الشعبيات في هذه الحالة ممكن في حدود 10 شعبيات .. 12 شعبية .. 15 شعبية .

    الذي لاحظته وذكرته لكم في الماضي أن اللجان الشعبية وجدتها تطغى على المؤتمرات الشعبية حتى في مؤتمر الشعب العام ممكن أن عدد اللجان الشعبية أكثر مع أنه يأتي أمين المؤتمر وأمين اللجنة ولكن هناك جهات أخرى إدارية تحضر .. يعني أن عدد اللجان الشعبية تضخم .. تضخم .. تضخم حتى أولا قضى على المؤتمرات وأصبح الحل والربط كأنه بيد اللجان الشعبية ، بعد ذلك اتسعت المصاريف كبر حجمها إلى درجة كبيرة على آلاف آلاف آلاف الأمناء .. وأعضاء المؤتمرات الشعبية يتهمون أمناء اللجان الشعبية الكثيرة بالتبذير وبالمحاباة وبأنها هي التي ضيعت الميزانية وأن هي التي اهتمت بنفسها ولم تهتم بنا والدليل على ذلك هاأنتم تصفقون عندما قلت لكم هذا .. إذن لابد من إعادة النظر لصالح السلطة الشعبية وهو يجب أن تكون الغلبة للمؤتمرات الشعبية .. الأكثرية للمؤتمرات الشعبية وفي جلسة مؤتمر الشعب العام التي ستبدأ من غد إن شاء الله ستتمكنون من مناقشة هذا الموضوع بالتفصيل ونريد أن نطمئن أخيرا على جمعيات أصاحب الثروة الذين يْعتقد أنهم محرومون منها .. عندما يكون هناك 30 ألف كومونة نستطيع أن نعرف من الذي محروم من الثروة .. وعندما يكون هناك 300 مؤتمر شعبي نستطيع أن نعرف من محروم .. ولما الشعبيات تصبح 10 أو 15 أو 12 أو 11 نستطيع أن نعرف منهم أصحاب الثروة الذين ممكن محرومون منها .

    نحن يجب أن يشكرنا العالم ويعترف بفضلنا عليه لأننا قدمنا له طريق الخلاص قدمنا له أيديولوجية جديدة عالمية .. قدمنا له الكتاب الأخضر .

    والليبي يجب أن يكون مبجلا ومقدرا في كل مكان في العالم لأنه هو معلم العالم ولأنه فرد من شعب سيد من دولة جماهير رجال ونساء يمارسون السلطة.

    الذي يريد أن يعرف حل مشكلة الديمقراطية حل المشكل الاقتصادي - لم يطبق طبعا - الثروة مقسومة على كل أفراد الشعب بالتساوي وبعدها كل واحد يتصرف في حصته : ممكن يصبح واحد غنيا نتيجة جهده وواحد فقير نتيجة عدم جهده .. ليأتوا ليتعلموا من ليبيا ، و"هيردوت" قال " من ليبيا يأتي الجديد" .








     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-04
  3. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي احمد سعيد
    على هذا النقل الرائع
    وكلام القذافي صحيح
    اذا كانت الانتخابات نزيهة سوف يفوز هؤلاء الاعلام
    ويسقط المزورن والمحتالون الاقزام
    لأن الشعوب المسلمة تريد الاسلام
    ودمتم موفقين لكل خير
     

مشاركة هذه الصفحة