لايفووووووووووووووووووتكم

الكاتب : أنا أحلاكم   المشاهدات : 414   الردود : 1    ‏2006-03-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-03
  1. أنا أحلاكم

    أنا أحلاكم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-27
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    الصواعق الرعديه في كشف كذبات المفترى العام الصوفيه رقم (3)

    --------------------------------------------------------------------------------



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين فاضح الصوفيين والصلاه والسلام على النبي الامين واله وصحبه اجمعين


    اللهم يا معلم ابراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا سبحانك ربنا لاعلم لنا الا ماعلمتنا انك انت العليم الحكيم


    بدء احمق المنتدى المدعو الشارع العام في مزاوله كذبه وتدليسه فضلا انه مراوغ احمق بدرجه ممتاز


    ويسر الله في هذا المنتدى اخوه نحسبهم والله حسيبهم من الصالحين كا الاخ الاماراتي والاخ سمبوك وتناغم و

    البرقعي والاخت اماني فيسر الله فضحه على ايديهم فجزاهم الله خيرا على واثابهم جنات نعيم يدخلونها باذن ربهم

    من غير حساب

    صاح الاحمق بموضوع الالباني يستقبح على ابن تيميه وتلميذه في مساله فناء النار

    وزاد الاحمق بكلمه رمح والله رماحنا الاسفنجيه كما يزعم ان تجلجل في قلبه اكثر من رمحاه الحمقاء

    واترككم مع شيخ الساحه الشيخ ابو ريان الطائفي


    الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

    فقد كثر شغب أهل التصوف والتجهم على شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وتلميذه الإمام ابن قيم الجوزية حول ما نُسب إليهما من القول بفناء النار ! ، وخلال سنة مضت - تقريباً - طُرح هذا الموضوع في هذا المنتدى أكثر من مرة ، ولا يزال تعاد في طرحه الكرّة بعد الكرّة ! ، وليس القصد - من هؤلاء - هو تحقيق المسألة من حيث القبول والرد ! ، ولكن القصد هو النيل من هذين الإمامين من القلوب الشيطانية المليئة بالغل على المسلمين ! ، قال أبو عاصم النبيل : ( ما ابتدع رجل بدعة إلا غلّ قلبه على المسلمين ) .

    وإلا فهذه المسألة بغض النظر عن صواب القول وخطئه ليست من مفاريد ابن تيمية التي يظنون بأنه خرق بها إجماع المسلمين ، فقد حكاها قبله وبعده جماعة من أهل العلم ، ودونوها في مؤلفاتهم ، وكان فيما قلت في مشاركة سابقة مع بعض الزيادة للتوضيح :

    ومسألة فناء النار : تقدم الكلام عليها أكثر من مرة ، وذكرت أن هذا الكلام بحث في ( نسبته ) للشيخين وَ ( استقرارهما ) عليه على فرض صحة ثبوته ، فلهما من الكلام المستفيض ما فيه النص على عدم فناء النار ! ، ومع ذلك يقال :

    حتى لو فرض ثبوت هذا القول عنهما ، فهما لم يأتيا في دين الله تعالى بمحدثة لم تثبت بدليل ! ، فقد روي في المسألة أخبار عن جماعة من الصحابة ذكرها عنهم جماعة من العلماء قبل ابن تيمية وابن القيم ! ، ؟! .كـ ( عبدالرزاق ) و ( عبد بن حميد ) و ( ابن جرير ) و ( ابن مردويه ) و ( البغوي ) ، فما الذي حرّم عرض هؤلاء ، وأباح عرض الشيخين
    وعلى فرض ثبوت هذا القول عنهما - أيضاً - لا يلزمهما لازم الجهمية ، ولا يجوز وصفهما بالتجهم ، وحاشاهما - والله - وهما أكثر الناس تحذيراً وتجريداً للسيف في وجوه الجهمية ، وما شرَقَت الجهمية المتأخرة بأحدٍ كما شرقت بهذين الإمامين ، وليس كل ما وافق المسلم المستقيم فيه : الضال المنحرف في عمل أو قول يصير مثله ! .

    وهذه قاعدة ، فقد يتفق صاحب السنة مع صاحب البدعة في مقالة ويختلف الحكم عليهما لاختلاف منشأ القول ، ومنشأ قول الجهمية فناء المحدثات ولهذا هم يطردون أصلهم في كل محدث مما خلقه الله للبقاء كالجنة والنار والعرش والكرسي واللوح والملائكة وغير ذلك ، وهذا لا يقول به الإمامان عليهما رحمة الله - على فرض ثبوت القول أو استقراره ، وإنما خصا النار بذلك لما ورد من أخبار تقدم الإشارة إليها .

    وقرائن هذه القاعدة كثيرة جداً ذكرتها في أكثر من موطن في الساحة هنا ، وشيخ الإسلام ابن تيمية لا يكاد يوجد ما يثبت حقيقة نسبة هذا القول له إلا عن طريق غيره ! ، وخاصة من خصومه ، و له عباراتٍ كثيرة فيها النص على الفناء .

    وأما ابن القيم فله من الكلام المشتهر ما يؤيد هذا الكلام ، واختياره له ، وله بالضد من ذلك ، ولا يشينه وإن كان الراجح خلاف قوله بالفناء ، ولا يخرجه خلافه عن دائرة أهل السنة ، ولا يضرهما شغب المشاغبين .

    وقد كتب الكثير في مناقشة الشيخين في هذه المسألة ، وكل منهم بحسب مشربه ومذهبه ، ونزاهة موقفه منهما ، وممن كتب في ذلك العلامة محمد بن إسماعيل الصنعاني - رحمه الله تعالى - في كتابه " رفع الستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار " وقام بتحقيقه الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى - ، ومما يؤسف له أن المؤلف والمحقق قد تحاملاً تحاملاً شديداً على الشيخين ، وتلفظا بما لا يليق أن يُتكلم به في حقهما ، مع أنهما يعترفان بفضل ابن تيمية وابن القيم ، ويعظمانهما كثيراً ، وتكلم بذلك الشيخ الألباني في مقدمته في مواطن كقوله [ ص : 30 ] :

    ( فهل من العدل في شيء أن يتخذوا شيخ الإسلام رحمه الله غرضاً للتكفير والتضليل ، لقوله هذا ونحوه من الأقاويل ؟! ، ولا ينبسون ببنت شفة في حق ابن عربي مثلاً ! ، الذي ملأ الدنيا بالكفريات والأضاليل ، وهلك بسببه الألوف المؤلفة من خاصة المسلمين فضلاً عن عامتهم المهابيل ، فضلوا جميعاً عن سواء السبيل ، مع البون الشاسع ، والفرق اللامع بين الرجلين .... ) .

    واستحسن الألباني كلام رشيد رضا - وهو كما وصف - : ( رحم الله شيخ الإسلام ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء فوالله إنه ما وصل إلينا من علم أحدٍ منهم ما وصل إلينا من علمه : في بيان حقيقة هذا الدين ، وحقيقة عقائده ، وموافقة العقل السليم وعلومه ، للنقل الصحيح ، من كتاب الله تعالى وسنة رسوله ، بل لا نعرف أحداً منهم أوتي ما أوتي من الحجج بين علوم النقل ، وعلوم العقل بأنواعها مع الاستدلال والتحقيق دون محاكاة أو تقليد ) .

    وأما قسوة الشيخ ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى وعفا عنه - وقبله الصنعاني : فهي مما لا يقرّهما عليها صاحب سنة ، وقد أنكر ذلك عليه جماعة من أهل العلم ، والشيخ ناصر الألباني على جلالته وفضله في العلم يحصل منه هذا كثيراً مع من يخالفه ، ولا يعني أنه يذم شيخ الإسلام ابن تيمية ولا ابن القيم ، بل محبته لهما ، وثناؤه عليهما أشهر من أن يذكر ، وسأله سائل ذات مرة : أ أقرأ في كتب ابن تيمية ؟! ، فقال : إذا لم تقرأها تضل ! .

    فهذا الكلام الصادر من الشيخ - رحمه الله - ما هو إلا من الحدّة التي قد تعتري بعض أهل الفضل أحياناً ، فلها عندنا معاشر أهل السنة أعذار وأعذار ، ولا يفرح بها إلا من في قلبه مرض من أهل البدع والمين ، والله المستعان .

    وخلاصة الكلام أن ( رحى ) التشنيع بـ ( القول بفناء النار ) دائرة من ستمائة سنة !! ، ولم نرَ لها حباً !! ، ولا ثمرة !! ، ولا فائدة !! غير انتشار ذكر هذين الإمامين ، وظهور أمرهما ، وثبوت بركة العلم والإتباع في مؤلفاتهما .

    فعليهما رحمة الله ورضوانه ، وجمعنا بهما في جنات النعيم مع نبينا محمد والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

    وهذا الكلام السابق يقطع تعنت المتعنت المثبور ! ، وأقول له : أنا باقٍ لهمّك وغمّك ، وصفعك كلما استدار منك الخد ، ونسفك كلما تحركت بالشبه منك يد !! .

    ومن يقارن الخلاف في هذه المسألة بالخلاف في مسألة التوسل بالذات والجاه لظهر له البون الشاسع بينهما ، ولا يجمع بينهما إلا من لا علم عنده بأصول مسائل الخلاف ، وطرق النظر فيها ، ومعاذير المخالفين .

    وأشد من هذا جهالة وحماقة من يطلب العذر بخلاف من خالف وأحل : التبرك بآثار الصالحين !! ، أو الاستغاثة بهم وطلب قضاء الحوائج منهم !!!! ، وهذا عين الحمق والبلوى ، وحاله كحال من أراد الجمع بين أحدٍ ورضوى ! ، فالحمد لله على سلامة العقل والدين


    والحمد لله الذي اظهر الحق وكشف زيف الكذابين

    وبعد هذا المقال تاتي الحاله النفسيه للشارع العام والمسماه الكذب والمراوغه

    والله اعلم

    سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا الله الا انت استغفرك واتوب اليك
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-03
  3. شكن شلي

    شكن شلي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
     

مشاركة هذه الصفحة