الرئيس علي عبدالله صالح حشوه الساندويتش بين الشيخ الزنداني وامريكا

الكاتب : عيون عدنيه   المشاهدات : 382   الردود : 0    ‏2006-03-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-02
  1. عيون عدنيه

    عيون عدنيه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-04
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    المسرحيه السياسيه التي شاهدناها على القنوات الفضائيه قبل حوالي عامين بين الرئيس وامريكاحول السفينه البحريه كول بأن امريكا تشكر سعادته والامن السياسي اليمني من القيام بواجبهم في مكافحه الارهابيين(التسميه الاسرائيليه التي تبنتها امريكا) وتقديمهم للقضاء ومن ثم محاكمتهم. ودفع غرامه باهضه من الدوله لاسر الضحايا من الامريكان قد[size="5"] تكون هزت من ميزانيت الرئيس الشخصيه وقد تكون من اقتصاد البلد. هاذه المسرحيه لم تتعدى كونها مسرحيه فقط فامريكا لن تهدر الدم الامريكي الغالي الثمن كما ادعى بوش. لذلك مازالت الضغوط السياسيه تلعب دورها من خلف الكواليس للضغط على اليمن باي صوره من الصور وباي شكل من الاشكال.
    هدف امريكا الاساسي هو تطبيق حصر اقتصادي على اليمن كما فعلته حليفتها بريطانيا مع ليبيا في قضيه حادثه لوكربي. فالمساهي الديلوماسيه التي قام بها الرئيس علي عبدالله صالح في فرنسا وبريطانيا وبعض الدول الاخرى لم تشفي غليل امريكا بل هدأت الموقف لفتره بسيطه ولكسب بعض الوقت
    للتحرش باليمن في امور اخرى .
    فقد كان الحوثي بعد كول ومن ثم الشيخ اليمني الذي اعتقلوه في المانيا والذي يتجاوز السبعين من عمره فالمسكين ذهب للعلاج بالمانيا فا اعتقلوه في معسكرهم العسكري ومن ثم رحلوه لامريكا لمحاكمته بالارهاب.
    والان الزنداني وياترى هل ستكتفي امريكا بالزنداني ام هناك المزيد قد يكون الحبيب علي الجفري (لاسمحالله) وقد يكون عبدالله بن حسين الاحمر(اتمنى ذلك).
    لقد صرح الشيخ الزنداني في قناه الجزيره انه مطالبه امريكا به يعني تدخلها على السياده الداخليه . كان من الاولى ان يكون التصريح موجه من الرئيس نفسه. الشيخ الزنداني وراءه حزب الاصلاح والقبائل القويه فهي ستضغط على الرئيس من تحت وامريكا تضغط من الاعلى اى دوليا وصار الرئيس كاقطعه الجبنه بين السندويتش فما الحل ؟
    ان قيام الرئيس بتغيير الحكومه لم يكن جزافا. فهو كما قال قام بتعيين العديد من المتعلمين والذكاتره ذوي الشهادات العليا. فهوالان بحاجه للتقرب من هؤلاء كي يخرجوه من ورطه امريكا التي لاتنتهي فانه قد سأم من نصائح اعضاء الحكومه السابقه لانها لم تعد ذو جدوى له.
    هل سيصر الرئيس عن عدم تسليم الشيخ الزنداني وبالتالي ماذا سيكون عاقبه غظب امريكا. وان قام بتسليمه ماذاستكون رده فعل القبائل .
    هناك تحليلات عامه على الموقف وهو كالتالي :
    سيسعى الرئيس الى المساعي الدبلوماسيه الاوربيه للتدخل في الامر وهاذى حل مؤقت فقط لشراء المزيد من الوقت السياسي اما الدول العربيه فهم محايدين كاعادتهم.
    قد يعجل الرئيس بالانتخابات تحاشيا من الحرج القبلي والدولي.
    الطلب من امريكا طرح اثباتاتها كادليل على تهمه الزنداني من انه يقوم بتمويل بعض عناصر القاعده.
    اخيرا موت الزنداني قضاء وقدر مدبر طبعا.
    قد تكون هاذه التحليلات بعيده كل البعد فانا اطرح النقاش مفتوح لكم انتم اخواني اعضاء المنتدىللنقاش فانا اعلم كل العلم انكم ذوي اراء ومداخلات ذو ابعاد سياسيه ووطنيه يسعدني مشاركتها .[/size]
     

مشاركة هذه الصفحة