بيان من القاعدة

الكاتب : الريد   المشاهدات : 594   الردود : 0    ‏2002-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-28
  1. الريد

    الريد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-01
    المشاركات:
    209
    الإعجاب :
    0
    بيان من قاعدة الجهاد
    الحزنوي
    لماذا الشريط الأن

    الحمد لله القائل ( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين ) وهو القائل ( الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ) .. والصلاة والسلام على نبي المرحمة ونبي الملحمة الضحوك القتال محمد بن عبد الله ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .. وبعد ,,
    يتسأل المحبين وغيرهم لماذا الشريط الآن؟ ونحن نجيب:
    أولاً: شريط الحزنوي يقدم صفعة جديدة على وجه الولايات المتحدة الكالح التي تظن أنها أنهت تنظيم القاعدة وحركة طالبان ولكن هيهات، إن القاعدة وفقها الله بفضله لإعادة ترتيب الصفوف وتوزيع القوات وتنظيم التعاون مع المجاهدين الأفغان وبدأ العمل الجاد في أفغانستان، أما العمل الخارجي على الأمريكان واليهود فقد تم ترتيب الأمر بحيث إذا سقطت حلقة مهما بلغ حجمها التنظيمي لا يصاب التنظيم بضربات مهلكة، فقد شكلت أجهزة جديدة ومنحت صلاحيات وقصرت حجم المعلومة لدي القيادات المشهورة المعروفة وعلى الولايات المتحدة العمل لعشرات السنين لمعرفة من تواجه, ونحن نتحداهم الأن أن يخلصوا إلى أي معلومة مفيدة من أبي زبيدة.
    ثانياً: نؤكد أن القاعدة منذ أن نشأت لم تتبنى قضية تصل من خلالها إلى كرسي الحكم بل كانت قضاياها هى قضايا الأمة الإسلامية في أفغانستان والصومال والبوسنة والشيشان وهذه العمليات محركها الرئيسي الدفاع عن المقدسات الإسلامية (الحرمين الشريفين والأقصى المبارك) وأراضي المسلمين وأعراضهم ولدعم كل من رفع راية الجهاد نقية في سبيل الله ولكسر أنف الأعداء مهما اختلف لون راياتهم ولرفع همة الأمة أن عدد بسيط من أبناءها وفقهم الله لذلك فكيف بالأمة كلها، وجاءت العمليات الأخيرة لتؤكد ماأسلفنا بدعم الجهاد المبارك في فلسطين ضد العدو اليهودي فعملية كول ( المدمرة الأمريكية ) قلنا في وقتها أنها أول عمل جدي مساند للإنتفاضة الفلسطينية وأنه سيكون لها إن شاء الله أخوات فجاءت عمليات 11 سبتمبر المباركة لتؤكد هذا الوعد فضرب مركز التجارة العالمي أكبر مراكز المال على الإطلاق الداعم لليهود أما ضرب البنتاجون فهو المصدر الرئيسي للألة العسكرية اليهودية من طرف ومن أخر السند الرئيسي العسكري لها الذي يرتعد من ذكر اسمه قادة العرب، فعلام يتسائل الناس؟ إن الإدارة الأمريكية لم يحمر وجهها خجلاً وهي تعلن أن شارون رجل سلام وكل المنهزمين العرب يحاولون إنكار هذه الضربة المباركة حتى لانخسر القلة المتعاطفة معنا في الغرب ولا أدري ماهي الفائدة المرجوة من هذه الفئة الغربية؟ ويبدوا أن كل هؤلاء المنهزمين قد نسوا التاريخ والمذابح التي ارتكبها الغرب في بلادنا العربية والإسلامية أين دنشواي ياأهل مصر؟ وبدم من حفرت قناة السويس؟ أين مسالخ إيطاليا في ليبيا؟ أين مذابح الفرنسيين في سوريا والجزائر؟ أين البلجيك الذين كانوا يشون الصومالين على النار بالأمس القريب؟ أليست القاعدة بفضل الله وتوفيقه كانت السبب الرئيسي في خروج أمريكا والأمم المتحدة من الصومال؟ هذا هو التاريخ فراجعوه أما هذه القلة المزعومة ما هي إلا توزيع أدوار في الغرب حتي يدندن لها السذج من العرب. فعلام كل هذا الخجل وحمرة الوجه أمام الوجه الأمريكي والأروبي الكالح؟.
    ونؤكد لجماهير الأمة بأن طريق الجهاد هو الطريق الوحيد في هذا الوقت لنصرة دين الله في كل مكان أما المفاوضات والخجل وطلب النصرة الدولية فهم سبيل المهزوم الذي يفتش عن الفتات، فعلى الأمة أن تنتبه لهذا فلا تطرق بابهم وتنهض للقيام بفريضة الجهاد المتعين عليهم في فلسطين وغيرها، فالغرب لا يفهم إلا منطق القوة وليعي ذلك جيداً مدعي العقل الذين يعدون ظهورهم لتلقي سياط اليهود.
    ثالثاً: يبين ما حدث في أفغانستان فقد قامت الولايات المتحدة حكومة وشعباً وجيشاً بهجمة بربرية استهدفت قوات القاعدة والطلبة في خطوط القتال فلما لم تفلح في زعزعتهم ولم يصب لنا وقتها أحد فقامت بتصعيد بربريتها وقصفت المدنيين من الشعب المسلم في أفغانستان فقصفت القرى ثم المدن فأهلكت الحرث والنسل ولم تمس المجاهدين بسوء وضغطت من هذا الباب الذي سرعان ما اتسع بسبب بعض الأخطاء التي صعب تداركها في حينها وصارت الأحداث بغير هدى، وقد وفقنا الله خلالها إلى حماية وتأمين القسم الأعظم من القوات العربية التي بلغت وقتها عدداً يقترب من 1600 مجاهد مهاجر من كافة أقطار العالم الإسلامي موزعين على اربع جبهات رئيسية ( شمال كابل – كابل – قندهار – جلال أباد ) وقد استشهد قرابة 325 مجاهداً وأسر قرابة 150 مجاهداً وتم تأمين أكثر من 1000مجاهد وقد تم أيضاً بفضل الله ترحيل الأسر والتي زاد عددها عن 300 أسرة ومحصلة من استشهد منها 9 نساء و10 أطفال.
    ثم ماهو النظام الذي أوجدوه أليس مناقضاً للإسلام لقد استبدلوا الفضيلة بالرذيلة والعفة بالعفن والأمن بالرعب والإسلام بالكفر أيها الحكماء هل برنامج أمريكا وذنبها في أفغانستان هو ما ترجوه الأمة المسلمة؟
    رابعاً: نؤكد أن العمل الجهادي لا زال مستمراً لم يتوقف في أفغانستان وخارجها، ففي أفغانستان العمليات حول مطاري خوست وقندهار، والعملية الأخيرة في قندهار والتي أسفرت عن مصرع 20 وأعلنت القوات الأمركية مصرع ثلاثة، ولنا لقاءات إن شاء الله في كابل وجلال أباد وكبريات المدن في أفغانستان.
    وفي الخارج بتونس على المعبد اليهودي في قرية جربة قام بها فرد واحد فقط هو البطل نزار (سيف الدين التونسي) -والذي تهرب الإعلام من إعلان تبني القاعدة لها – لتسير على نفس الوتيرة والمنهج في الجهاد المبارك دفاعاً عن مقدساتنا الإسلامية ودعماً لجهاد إخواننا المسلمين في كل بقاع المعمورة، وللبشرى هناك عمليات أعلنا عنها وأخرى نعلن عنها في حينها .. وأخيرا وليس بأخر: فللأمريكان نقول ها نحن في ميادين القتال من جديد فأين أنتم؟ لقد كسبتم جولة ولكن الحرب جولات وموعدنا أفغانستان وخارج أفغانستان؟
    أما أمتنا المسلمة وشعبنا البطل في فلسطين نذكرهم بقول الله تعالى ( وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لايشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ) . والسلام

    قاعدة الجهاد
    10 صفر 1423هـ
     

مشاركة هذه الصفحة