شيخ الإسلام ابن تيمية

الكاتب : as1   المشاهدات : 570   الردود : 9    ‏2006-03-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-01
  1. as1

    as1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-20
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0

    شيخ الإسلام
    ابن تيمية​


    هو إمام عملاق ، وجهبذ قدير في هذا الدين .وهو مجدد من المجددين ، وزاهد من الزاهدين ، وعابد من العابدين ، وعالم من العاملين بعلمهم .
    اسمه : أحمد بن عبد السلام ابن تيمية الحراني ، ولد سنة 666 هـ ، وتوفي سنة 728هـ...
    * نشأة ابن تيمية :
    ولد في بيت ملتزم ؛ بيت متقي ، بيت عابد زاهد ، يريد وجه الله ، والدار الآخرة . ومنذ كان عمره ثمانية سنوات ، كان يمرغ وجهه في التراب مع الفجر ويقول : ( يا معلم إبراهيم علمني،ويا مفهم سليمان فهمني ).فعلمه معلم إبراهيم ، وفهمه مفهم سليمان ،وأعطاه علما لا كالعلوم ،وأعطاه فهما لا كالإفهام .تصدر للإفتاء وهو إبن ثمانية عشر ، علم وفهم اخترق بهما ما يقارب سبعة قرون ، حتى أصبح مجددا لمئات السنون ،حتى يقول مستشرق فرنسي يترجم لأبن تيمية : ( ابن تيمية وضع ألغاما في الأرض ، فجر بعضها ابن عبد الوهاب وبقي بعضها لم يفجر ).

    أما مؤهلاته في مجال الدعوة فهي خمس مؤهلات :

    1- الإخلاص ، والتجرد ،والنصيحة ،وقصد وجه الله عز وجل ، فهو يريد الدار الآخرة ، ويريد ما عند الله ، وهو دائما وأبدا ينصح غيره بأنه ينبغي الاعتناء بقوله صلى الله عليه وسلم : (( ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم ، إخلاص العمل لوجه الله ، ومناصحة ولاة الأمور ،ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيد من وراءهم )). ويقول ابن تيمية : بعض الناس يتعصب لهوى ، أو مذهب ،أو طائفة ، أو حزب ،فيجعلها هي المقصود بالدعوة ،وهذا خطأ بين ، أن المقصود بالدعوة ، هو : الله سبحانه وتعالى ، وليس الحزب ،وليست الطائفة، وليست الفرقة ، وليس الرأي الذي يدعو إليه .
    ويقول أيضاً من أراد المنصب فليعلم انه لا يحصل على منصب أعلى من فرعون ،ولكن أين فرعون ؟ انه يعرض على النار غدوا وعشيا . { وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} (غافر: من الآية 46) . وإن كنت تريد المال ، فاعلم أن قارون حصل على مال كثير ، لا تحصل عليه أنت ، خسف به الله الأرض، فماذا نفعل ؟ قال : فعليك بإخلاص العمل لوجه الله، فإن وجهه هو الباقي وما سواه فإني.
    2- من مؤهلات ابن تيمية : العمل بعلمه ، وتقواه لربه تبارك وتعالى ، فعلم ليس فيه عمل ، وليس فيه خشية ، وليس فيه امتثال ، إنما هو معلومات مجردة يحفظها الإنسان في ذهنه ، ولا تنفعه أبدا ، ولا تقربه من الله سبحانه وتعالى .
    فأما عمله – أي :ابن تيمية – بعلمه فله جوانب :
    الأول : الزهد ،فقد كان منقطع النظير في الزهد ، فما تولى منصبا في حياته على الإطلاق .وكان له ثوب ابيض دائم ، وله عمامة بيضاء ،وكان ربما يرتدي في البرد ثوبين .
    يقال : مر في سكة من سكك دمشق ، فمر به سائل يسأله فبحث في جيوبه ، فلم يجد شيئا من الدراهم،ولا الدنانير، فاختفى وراء سور هناك ثم خلع ثوبه الأعلى وأعطاه المسكين!!
    يقول صاحب (( الأعلام العلية )): تأتيه الدنيا ؛ الذهب والفضة والخيول والحواري ، إلى غير ذلك ،فينفقها في ساعتها ،ولا يدخل ولو درهما عنده .
    الثاني : في الشجاعة : فقد وقف مع سلطان المغول ، لما دخل دمشق ، وحدثه بقوة وجرأة منقطعة النظير .
    ولما دخل التتار بلاد المسلمين ،جمع الناس ، وقام وسل سيفه. ثم قال للسلطان : عليك أن تنزل الجيش من الثكنات للقتال ، فأنزل السلطان الجيش ، وبدأت المعركة ،وشيخ الإسلام في المقدمة .
    وكان يقول : والله ، لننتصر في هذا اليوم ، فيقول تلاميذه له : قل إن شاء الله .
    قال : تحقيقا لا تعليقاً.
    أما مؤهلاته في عالم الأخلاق ، فان الله قد آتاه الخلق الحسن ، لولا الحدة التي تعتريه ، والحدة في الرجل لقوته ،حتى يقول شاعر اليمن يمدح شيخ الإسلام .
    وقّاد ذهن إذا سالت قريحتـــه= يكاد يخشى عليه من تلهبه
    يقول ابن القيم : مات أحد أعدائه من العلماء فأتيت أبشره .
    قال : فاحمر وجهه ودمعت عيناه ،وقال : تبشرني بموت مسلم ، ثم قام فقمنا معه ، حتى ذهب إلى بيت خصمه ،فعزى أهله ودعا لميتهم ، فبكى أهل بيته، وتأثروا من هذا الموقف ، بالأمس كان أبوهم ألد الأعداء لابن تيمية ، واليوم يقول ابن تيمية هذه الكلمات الطيبة . {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} (فصلت: من الآية34) .
    3- المؤهل الثالث لابن تيمية في مجال دعوته : اعتصامه بالكتاب والسنة ، ومن ضمن أقواله : وعلى طالب العلم : أن يعتصم بدليل في كل مسالة ، وان يترك كل دليل ،أو كل رأي يخالف ما فهمه من كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فإنه المعصوم .ولما اعتصم بالكتاب والسنة ، رزقه الله سبحانه وتعالى تمييزا وذكاء وفهما .
    ويقول : أهل السنة والجماعة وسط في الأسماء والصفات ، ووسط في الوعد والوعيد ، ووسط في الإيمان ، ووسط في القدر ، ووسط في الأمر بالمعروف ،ووسط في الفقه .
    4- العامل الرابع من عوامل مؤهلاته في عالم الدعوة : صدق اللجوء وقوة التوكل .
    فقد كان يذكر الله بعد صلاة الفجر دائما ، هذا غذاؤه .
    ويقول: لو لم أذكر الله لخارت قواي .
    ويقول لابن القيم: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة .
    ويقول : إنها لتصعب على المسالة، فاستغفر الله ألف مرة،أو اقل أو أكثر ، فيفتحها الله علي .
    ولذلك أورد عنه ابن القيم في (( مدارج السالكين)) انه كان يقول : يا حي يا قيوم ،لا إله إلا أنت برحمتك ،أستغيث أربعين مرة ،أو أكثر أو اقل .
    وذكر عنه الذهبي : أن عيناه كانت كأنها لسانان ناطقان من كثرة الذكر .
    وقال الذهبي عنه : لو حلفت بين الركن والمقام إني ما رأيت كابن تيمية لصدقت ، ولو حلفت من الركن والمقام انه ما رأى مثل نفسه لصدقت .
    وقال له تلاميذه : نراك ما يفتر لسانك من ذكر الله .
    قال : قلبي كالسمكة ، إذا خرجت من الماء ماتت ، وقلبي إذا تركته من الذكر مات !
    ويقول ابن القيم عنه : رأيته في السجن ،وهو ساجد يبكي ،ويقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . يرددها طويلا .
    وأما صلاته ، فكان يصلي في بعض الأحيان بالناس في مسجد بني أمية في دمشق ، فكان إذا قال : ( الله أكبر ) رفع صوته حتى سمعه من في الطرقات ، فتكاد تنخلع القلوب إذا كبر .
    ويروي ابن القيم في ( روضة المحبين ) ، عن تقي الدين بن شقير ،انه رأى شيخ الإسلام ابن تيمية صلى صلاة العصر في مسجد بني أمية ، ثم خرج إلى الصحراء وحده ، قال تقي الدين بن شقير وكان من تلاميذه : فخرجت وراءه ، حيث أراه ، ولا يراني ، فلما توسط الصحراء رفع طرفه إلى السماء وقال : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، ثم بكى ثم قال :
    [POEM="font="Arial,4,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./images/backgrounds/95.gif" border="double,4,gray" type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black""]وأخرج من بين البيوت لعلنــــي = أحدث عنك النفس بالسر خاليا ولذلك يقول ابن رجب :أن من الأسباب التي حمته ومنعته من كيد الأعداء : كثرة الذكر والأوراد ؛ التي ما كان يخل بها .
    5- العامل الخامس : من مؤهلات ابن تيمية ، رحمه الله ، في مجال دعوته معرفته الواسعة بحال عصره وواقع أمته .فبعض الناس يعيش في هذا العصر ، وكأنه يعيش في القرن الثالث ، ولكن ابن تيمية يعيش في القرن السابع ، ويعرف مشاكله ،ومتطلباته ، وماذا يريد منه أنباء العصر ، ولذلك عرف الكتاب والسنة ،وعرف هذا الدين ثم أتى يتكلم بهما للناس بما يحتاجه العصر .ولذلك كتبه تدل على هذا ،ويأتي على رأسها كتاب (( اقتضاء الصراط المستقيم ))، الذي سماه محمد حامد الفقي ( القنبلة الذرية) !! فهذا الكتاب ألفه ليواجه به الجاهلية التي كانت في عصره .
    فمعرفته لواقعه ، وحال عصره ،أفاده بان يضع الدواء على الداء فنفعه الله في ذلك ، وقد حل كثيرا من مشكلات عصره ، وصحح كثيرا من الأخطاء التي عاشها في عصره ، وعالج كثيرا من الأمراض التي رآها في عصره، رحمه الله رحمة واسعة .

    *وسائل دعوة ابن تيمية
    هي وسيلتان :
    الوسيلة الأولى : التأليف وهي على ثلاث نواحي :
    الرسائل .
    الردود .
    والمصنفات الكبار .
    فالرسائل ؛ كأن يسأل عن قضية ، فيجيب عليها رحمه الله ( الحموية ) لأهل حماه ، ( والوسطية ) لأهل واسط ، ( والتدمرية ) لأهل تدمر ، فيرسل الرسائل إلى الناس ينفعهم بها ، ويفيدهم ، ويقودهم إلى الله عز وجل .
    أما الردود ؛ كان دائما يرد الفكر والشبه التي تؤثر في أصول الدين ككتاب . (الصارم المسلول ) ، وسببه : أنه سمع نصرانيا يشتم الرسول صلى الله عليه وسلم ، فذهب إلى السلطان فشكى النصراني .
    فأتى العوام ، فقالوا :الحق مع النصراني ، والخطأ على ابن تيمية !! فجلده السلطان في المجلس !! ولكن :
    [POEM="font="Arial,4,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./images/backgrounds/95.gif" border="double,4,gray" type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black""]إن كان سركم ما قال حاسدنـــا= فما لجرح إذا أرضاكم ألم
    فما دام أن الجلد في سبيل الله، فأهلا به وسهلا ، فخرج غاضبا من المجلس وكتب : (الصارم المسلول على شاتم الرسول) فأبدع في هذا الكتاب. ورد فيه على اليهود والنصارى .
    ومن الردود : (( الرد على الأخنائي )) ، رد عليه في (( مسالة الزيارة )) ورد على السبكي في (( مسالة الزيارة)). ومن الردود : (( منهاج السنة )) ، رد فيه على الشيعة الرافضة .
    أما المصنفات الكبار : فكتاب ( درء تعارض العقل والنقل ) ، وهذا الكتاب من يقرؤه فهو من أذكياء العالم !
    يقول ابن القيم : ما طرق العالم مثل هذا الكتاب .
    الوسيلة الثانية :
    اللقاء مع الناس ، فقد التقى مع العلماء ،والتقى مع السلاطين ،والتقى مع عامة الناس .
    فأما العلماء : فكان يلتقي معهم ، ويناظرهم ، ويباحثهم ، وهذا مستفيض من سيرته .
    والتقى مع سلطان الشام ، وسلطان التتار وغيرهم .
    وأما العوام : ففي دروسه في المساجد ، وفي الفتاوى ، التي ترده منهم .
    وبالرغم من :
    1- وقوف السلاطين مع خصومه .
    2- جرأته وحدته التي خسر بها كثيرا ممن كادوا أن يناصروه .
    3- خطورة القضايا التي عالجها ، فقد تكلم كثيرا في الأصول .
    4- كثرة الخصوم وتعدد الجبهات التي واجهها( الشيعة ، الأشاعرة ،اليهود والنصارى ، الصوفية ، المقلدة ، السلاطين ... إلخ ).
    5- الحبس والسجن ، ولكنه ما ازداد به إلا قوة وصلابة .
    6- الجلد والتشهير ، فقد جلد ، وشهر به ، وتكلم في عرضه في كل مجلس .
    إلا أنه حقق نجاحاً منقطع النظير في عالم الدعوة وأنتهى إلى أن يعقد الإجماع من قلوب الموحدين من الأمة على انه هو رجل الساعة في فترته .وتحيا كتبه قرونا طويلة تحيي قلوب المجتهدين والعاملين للإسلام .. ليرتفعوا رفعته .​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-02
  3. محمد القوباني

    محمد القوباني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-23
    المشاركات:
    535
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك وانت بحق نجم
    تقبل تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-02
  5. bikur

    bikur عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-31
    المشاركات:
    1,081
    الإعجاب :
    0
    thanks brother
    really we need 2 know this informatiom about IBN TAIMIAH
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-29
  7. alsaidy

    alsaidy عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-16
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ.
    وَقَالَ أَيْضاً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ ... وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .ا.هـ.

    وَقَالَ أَيْضاً (3/38) : " فَقَدْ رَأَيْنَا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنَّهُ إِذَا ابْتُلِيَ المُسْلِمُوْنَ بَعَدُوِّ كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المُسْلِمِيْنَ "
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-29
  9. alsaidy

    alsaidy عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-16
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    والله أنها كلمات من ذهب!!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-29
  11. Immigrant

    Immigrant عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    988
    الإعجاب :
    0
    Ra7em Allah Sheikh Al-Islam Ibn Taimiah

    Allah is the only one who knows how much we need someone like Ibn-Taimiah now. but Al-hamad for allah

    Jazak Allah Kheer brother
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-30
  13. فارس الاسلام

    فارس الاسلام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,226
    الإعجاب :
    0
    اللهم اجزي كاتب هذا الموضوع خيراً ........اما ابن تيميه فغني عن التعريف

    فهو كما هو معروف "شيخ الاسلام" نسأل الله ان يجعلنا مثله
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-30
  15. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0



    رحم الله شيخ الإسلام ،،،


    وجزاك الله خيراً أخي الكريم على جميل ما كتبت ،،،،
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-31
  17. خالد بن سعيد

    خالد بن سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-23
    المشاركات:
    1,965
    الإعجاب :
    0
    رحم الله شيخ الإسلام إبن تيمية فقد كان نعم العالم العامل بعلمة ،،
    وجزا الله خيرا من كتب هذا الموضوع ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-04-02
  19. ابوماهر

    ابوماهر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير الجزاء أخي الغالي
    ورحم الله شيخ الاسلام ابن تيميه على ما قدم للاسلام والمسلمين
    قد كان لا تلومه لومت لائم في الله
     

مشاركة هذه الصفحة