((ياسين سعيد نعمان:الناس :إذا اخطأ الشعب مرة فلن يخطي مرة اُخرى

الكاتب : الحدالقاطع   المشاهدات : 498   الردود : 3    ‏2006-03-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-03-01
  1. الحدالقاطع

    الحدالقاطع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    1,886
    الإعجاب :
    0
    ياسين سعيد نعمان لـ "الناس":إذا أخطأ الشعب مرة فلن يخطئ مرة أخرى

    حاوره/ عبدالباسط القاعدي


    امسك بعصا حزبه من المنتصف.. د/ ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي يتسم بالعقلانية والهدوء ويحاول إرضاء الجميع لمصلحة الجميع.. نترككم مع الحوار..

    * ماذا تقصد بالجحور الضيقة التي يراد للحزب الاشتراكي أن ينحشر فيها؟
    ** تفسير الجحور الضيقة يأتي في إطار الكلمة التي ألقيت في اجتماع اللجنة المركزية للحزب.

    * ومن الذي يريد أن يحشركم فيها؟
    ** هناك كثيرون ممن لهم مصلحة في أن يبقى الحزب الاشتراكي محاصراً في ذاته ويعيد إنتاج الأزمات داخله ويخرج من إطار مشروعه التاريخي الوطني حتى يسهل في الأخير تصفيته وابقاؤه معلقاً.. لا أتهم أحداً ولكنهم كثيرون..

    * إذن أنت تتهم المجهول؟
    ** لابد أن ننظر للأمر من زاوية تجسد ما نريد أن نقوله فيما يتعلق بهذه المسألة.. الحزب الاشتراكي كان وسيظل صاحب مشروع وطني تاريخي ولاشك أن له معارك كبيرة في هذا الجانب قديمة وحديثة وأخرى مؤكد ستكون مستقبلية لكن طبيعة هذه المعارك ستختلف.. نحن نريد أن ننتقل بحزبنا ومعنا الآخرين إلى هذا النوع من المعارك السياسية والديمقراطية التي يعاد فيها الاعتبار للإرادة الشعبية والفعل الإنساني وللكلمة والفكر.. أما معارك الماضي فلا نريد أن تظل تلقي بثقلها على الجميع..

    * تتحدثون عن مشروع وطني هل تقصدون به "إصلاح مسار الوحدة"؟
    ** نقصد به إصلاح مسار الوحدة بالمفهوم الذي يجعل الحزب ينخرط في المشروع الوطني الكبير بمعنى أن الحزب هو القوة السياسية التي نادت بالوحدة وعملت من أجلها منذ نشأتها ولابد أن يظل بهذا المستوى من التفكير والعمل السياسي وفي نفس الوقت تعبئة اعضائه وأنصاره، ولذلك ننظر لإصلاح مسار الوحدة بأنه تجسيد لهذا المشروع التاريخي..

    * تلك نظرتكم.. وفي المقابل تحسب تلك المطالبة بأنها دعوة للانفصال؟
    ** لا.. لا.. لا يوجد في الحزب الاشتراكي، لا يوجد أحد يدعو للانفصال.

    * ركز بيان اللجنة المركزية على المطالبة بالحرية..؟
    ** ونحن نتحدث عن الحرية نشعر أن الديمقراطية باعتبارها طريقنا إلى المستقبل لا يمكن أن تتحقق من غير حرية ولا شك أن الحرية بكل أنواعها ضرورية حتى تحمل الديمقراطية إلى المستقبل ولا يمكن أن يكون للحرية حدود سوى الحد الرئيسي وهو المسؤولية، أما إذا وضعنا حرية بحدود معينة وقيود مفروضة فلا اعتقد أنها ستصمد أمام حاجة الإنسان المتجددة وحاجته للمزيد من الحرية تدفعه إلى تمثل المسؤولية في إطار الحرية..

    * لكن خطاب صحيفة الثوري انخفض سقفه بعد توليك منصب الأمين العام؟
    ** لم تكن هناك حرية في الثوري حتى تقيد.. الحرية لابد أن تعبر عن منهج سياسي والصحيفة طالما تعبر عن خط سياسي للحزب فبالتالي لابد أن يكون هناك توافق بين الحرية التي يسعى الحزب لتحقيقها والهدف السياسي.. لكن الكتابات التي من شأنها أن تعطل مثل هذه الحرية وقفنا أمامها وحاولنا أن نراجع ما يمكن أن نسميه فوضى الحرية في إطار ترصين الخطاب السياسي للثوري.

    * يعني أن ذلك الخطاب كان يعبر عن وضع معين للحزب؟
    ** ليس بهذا الشكل.. لكن تختلف المناهج..

    * باختلاف الأشخاص..؟
    ** ربما تختلف المناهج والرؤى.. لكن في مرحلة معينة ماقبل المؤتمر وأثناء التحضير له كانت جهود الجميع منصبة في هذا الجانب وحصل فراغ إلى حد ما ومثل هذا الفراغ كان يفترض أن يتم الانتباه إليه بعد المؤتمر وإعادة صياغة خطاب الثوري في إطار قرارات المؤتمر..

    * وماذا تعني بالموت السريري؟
    ** هذه العبارة لا تؤخذ معزولة.. وقد قلنا إذا استمر الحزب يحاور نفسه ولا يجتمع إلا مع نفسه وإذا استمرت حالة الغضب التي انتجتها ظروف موضوعية معينة منذ الحرب سائدة بين أعضائه لا يستطيع أن يخرج إلى الناس فالنتيجة الطبيعية أن يموت سريرياً..

    * لماذا تتحدثون عن تهميش جنوب الوطن وتهملون شماله؟
    ** الجنوب كان دولة.. وبعد حرب 94 كل قاعدة هذه الدولة ضربت بما فيها الموظفون والناس جالسون في البيوت من ذلك التاريخ إلى اليوم.. هذا الوضع خلق أزمة اجتماعية عميقة وإذا لم تأخذ الدولة هذا الوضع في الحسبان فهناك مشاكل حقيقية ستنشأ بسببه.



    * وماذا بالنسبة للمحافظات الشمالية؟
    ** بدون شك هناك مشكلات وأزمات يعيشها الوطن وهي تحتاج من الجميع لكثير من الجهد لمواجهتها.. لكن الذي نتحدث عنه فيما يتعلق بالمحافظات الجنوبية هي القاعدة الاجتماعية التي ضربت بسبب الحرب.. المشكلات الحقيقية الناشئة عن الوضع القائم الآن تحتاج إلى عناية خاصة من قبل الدولة.

    * من يتحمل مسؤولية هذا الوضع؟
    ** تتحمله السلطة السياسية.

    * لماذا لا ينتقل الحزب الاشتراكي من خانة الحديث عن المحافظات الجنوبية إلى خانة الحديث عن الوطن باكمله؟
    ** الحزب يحمل هّم الوطن كله.. لكن عندما يجري الحديث عن صراعات في الجنوب ألا تقودنا الدولة للحديث عن الجنوب وعندما تعبث السلطة التي تمثل اليمن بمرحلة تاريخية معينة كان يحكم فيها الحزب الاشتراكي مثل الحديث عن المقابر الجماعية وخلافه ألا تقودنا للحديث عن الجنوب.

    * هل نتواصل الحزب الاشتراكي مع اعضائه في الخارج؟
    ** نتواصل معهم بين الحين والآخر كزملاء وأصدقاء..

    * وهل يساهمون في صياغة سياسة الحزب؟
    ** صعوبة التواصل بالنسبة للمواقع المتباعدة لهم تحول دون ذلك والأمر الأهم سياسة الحزب تصوغها هيئات الحزب القيادية وإذا نشطوا يكون في إطار منظمات الحزب بالخارج.

    * وما علاقتهم بالمعارضة في الخارج؟
    ** أعضاء الحزب الموجودين في الخارج ليست لهم علاقة بكل هذه الإشاعات التي تقال.. طالما وهم أعضاء في اللجنة المركزية فنحن نستطيع أن نقول أنهم ليست لهم أية علاقة.

    * اللقاء المشترك مرحلة متقدمة من العمل السياسي ما الذي يتم داخله بعد الحديث عن مشاكل وخلافات كانت موجودة؟
    ** لا توجد مشاكل داخل اللقاء المشترك.. والذي يتم فيه بعد توقيع اللائحة المنظمة لنشاطه في إطارين هما المجلس الأعلى ويرأسه كل حزب لمدة ستة أشهر والهيئة التنفيذية التي يرأسها الإصلاح حالياً ونشاط المشترك يسير بشكل جيد..

    * أشادت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي بنشاط المشترك.. لكنها أكدت على ضرورة ألا تكون وثيقة الإصلاح السياسي بديلة عن برامج الأحزاب؟
    ** منذ البداية ندرك أن أي أحزاب عندما تلتقي لتضع لنفسها خطوطاً عامة لنشاط سياسي في مرحلة معينة فهي من الناحية العملية لا تتخلى عن برامجها لأن البرنامج هو مرجعية نضال كل حزب ولذلك فمشروع الإصلاح السياسي وثيقة قواسم مشتركة من أجل تحقيق هدف معين.

    * لماذا لم يعلن اللقاء المشترك مرشحه للرئاسة؟
    ** أحزاب المشترك في الوقت الحاضر تعمل من أجل تسوية الملعب السياسي.. والمشكلة الرئيسية هي توفير الشروط والضمانات التي تكفل إجراء انتخابات حرة ونزيهة..

    * يعني أنكم لن تنافسوا في الانتخابات الرئاسية.. إذا لم يسو الملعب السياسي؟
    ** لا نريد أن نستبق الأحداث وندخل مرحلة التشاؤم.. وكلنا حريصون على الديمقراطية.

    * جماهيركم تنظر إليكم كبديل ..؟
    ** حضور المشترك في الحياة السياسية يجب أن يتحقق من خلال برنامج سياسي.. وبرنامجنا لا يزال في الأدراج..

    * لماذا؟
    ** انشغلنا بلجنة الانتخابات وتسوية الملعب السياسي ولا يمكن القول أننا البديل بل جزء من الحياة السياسية علينا التحرك لتشكيل ايقاع مشترك يوصل البلد إلى مخرج.




    * هذا هروب..؟
    ** ضمانات انتخابات حرة ونزيهة ليست موجودة.. ونحن لا نزايد على الوطن.. كما لا يدعي أحد أنه يمثل الوطن والجميع مسؤولون أمام الله ثم الناس في حماية هذا الوطن من أي انتكاسه قادمة.. ونحن اخترنا الطريق الديمقراطي فعلينا توفير الشروط المناسبة للسير في هذا الطريق..

    * أية شروط..؟
    ** لابد من توفر ضمانات سياسية وضمانات قانونية ودستورية تجعل الجميع في مستوى واحد من التنافس الذي تقع مسؤولية تحقيقه على الجميع.. ونحن نطرح أمام المؤتمر الشعبي العام والقوى السياسية الأخرى أنه لابد من وجود قواعد سياسية تنظم هذه المسألة.. وننطلق منها إلى القواعد القانونية والدستورية ومالم نتفق على القواعد السياسية بالتأكيد ستأتي القواعد الدستورية مختلة.

    * لكن مؤشرات الحوار مع المؤتمر تظهر فشله؟
    ** أنا اعتقد أن المؤتمر يتحمل مسؤولية تاريخية وسواء توصلنا إلى اتفاق أم لم نتوصل لكنه كحزب حاكم يمتلك المقومات والقدرات والإمكانيات يتحمل مسؤولية في هذا الجانب.. غداً سيقول التاريخ أن المؤتمر هو المعني بإيصال البلاد إلى طريق الديمقراطية أو إلى طريق آخر..

    * تتنصل من القيام بمسؤوليتكم كمعارضة؟
    ** أحزاب المشترك أكثر ما يمكنها القيام به هو الحوار أو الخروج في مظاهرات لا أقل ولا أكثر.. إن سمح بها.

    * كيف تتوقع نتائج الحوار مع المؤتمر؟
    ** لا أريد أن أخاطب النوايا والضمائر وأريد أن اتحدث فيما اعتبره ضرورة موضوعية.. الضرورة تقول طالما المؤتمر ينادي بالديمقراطية ويتحدث عنها في وثائقه فلابد أن يعمل من أجلها ويشرك معه القوى السياسية الأخرى في العمل من أجل تحقيقها.. الوضع الذي أمامنا الآن إما أن يقودنا إلى الديمقراطية أو العودة إلى الشمولية والاستبداد.

    * لكن البرلمان منتخب والمجالس المحلية منتخبة والرئيس منتخب؟
    ** الديمقراطية لها شروط ونحن لا نقلل من أهمية ما حدث في الحياة السياسية حتى الآن وهي ارهاصات يجب أن نتعلم منها لكنها ليست كل شيء.. وهي تشعرنا بحاجتنا إلى الديمقراطية.. الذي أوصلنا إلى هذا الوضع هو اعتبار أن ما عملناه هو الديمقراطية ولذلك المناورة أياً كان شكلها في تقديري الشخصي ستعيدنا إلى الشمولية..

    * أيهما أجدى المطالبة بتغيير السياسات.. أم تغيير اللجنة العليا للانتخابات؟
    ** نحن ليس لدينا موقف من أي شخص في اللجنة العليا ونحن نحترمهم وهم من أفضل الناس الموجودين في اللجنة على مستوى الأخلاق والصفات الإنسانية الطيبة.. لكن السياسة لها منطق آخر.. غير المنطق الذي نتحدث به عن العلاقات الإنسانية.. وهدفنا الرئيسي الاتفاق على قواعد سياسية توصلنا إلى الطريق الذي نتمكن من السير فيه معاً نحو الديمقراطية.. وهذه القاعدة تقول "عندما يتبارى فريقان في ملعب كرة القدم لابد من وجود حكم عادل يتفق الجميع على نزاهته وكفاءته وصواب قراراته.." والفريق الذي يحصل على أغلبية في الحياة السياسية ليس هو المعني بتشكيل اللجنة الانتخابية في المرحلة القادمة لأن فترته الزمنية ستنتهي ثم يعود للتباري وهنا عليه القبول بحكم عادل..
    الآن المؤتمر يريد أن يستخدم الأغلبية التي حصل عليها في مرحلة معينة لتقرير مصير مرحلة قادمة.. ولذلك لابد من تغيير اللجنة العليا ووضع ضوابط سياسية نتفق عليها.

    * قلت سابقاً أن الرئيس القى حجراً بإعلانه عدم ترشيح نفسه.. ولم تحدد السمكة التي ستلتقطها.. هل بالإمكان تحديدها اليوم؟
    ** لازالت الحجر حتى الآن تحت الماء..

    * لكن الأسماك الموجودة كثيرة؟
    ** لكن أحجامها تختلف واشكالها واعتقد أن المؤتمر الشعبي العام في مؤتمره السابع حاول التقاط هذه الحجرة..



    * هل تمكن..؟
    ** هو يحاول.. وقد أعطى إشارات في ذلك.

    * ماذا تعني بقولك "المساومة مع الأنظمة بإصلاحات هشة لا تستهدف سوى إطالة عمرها وإفقار نضال الشعوب"..؟
    ** الحل هو الإصلاح الحقيقي.. وكان حديثي عن الإصلاح بشكل عام في الوطن العربي وعندنا نماذج من إصلاحات هشة حدثت.. مثلاً لجأت بعض البلدان إلى ما يسمى بالإصلاح الاقتصادي وأخذت جرعات منه وتحملت اعباءها الجماهير الفقيرة.. الإصلاح في الوطن العربي يجب أن يكون إصلاحاً سياسياً يعالج وضع الدولة المركزية المستبدة.. ما لم يتم بإعادة الاعتبار للإرادة الشعبية فلا اعتقد أن يكون هناك إصلاح حقيقي.. يجب أن تكون الإرادة الشعبية حاضرة لا أن تتم تسوية فوقية بين الأحزاب والأنظمة..

    * لكن الإرادة الشعبية في إجازة..؟
    ** اليوم الشعب يعي ما هي مصلحته.. وإذا أعطي حرية الاختيار سيختار من يعتقد أنه يمثل مصالحه وإذا اخطأ في المرة الأولى لن يخطئ في المرة الثانية.

    * النظام يحول الديمقراطية إلى استهلاك سياسي داخلي وخارجي.. هذه مقولة لك؟
    ** اليوم في تجربتنا العربية الأنظمة السياسية تعطي للخارج اعتباراً أكبر من الداخل وهي تتحدث عن الديمقراطية وتعمل إصلاحات لترضي الخارج لا بما يحقق الديمقراطية في الداخل ولذلك تأتي الديمقراطية هشة.. مجرد انتخابات شكلية تنتج عنها هيئات لا تعبر عن إرادة الناس وبالتالي هذا الوضع ابقانا نراوح في مكاننا..

    * كرسي الحكم نار لمن يشعر بالمسؤولية الوطنية.. هكذا قال الرئيس..؟
    ** لا يشعر بالنار إلا من اصطلى بها.. ولا شك أن حكم أي بلد وخاصة عندما يخشى الحاكم الله والناس ويشعر أن أمامه مسؤولية كبيرة.. لا شك أن كرسي الحكم هو كرسي نار وهو عبء وليس للراحة.. وهذا التعبير جميل.

    * هل يمكننا القول أن أحزاب المعارضة خرجت من الحديث عن ذاتها إلى الحديث عن جماهيرها..؟
    ** بالتأكيد.. أي حزب يدمن الحديث عن ذاته يموت ولذلك تسمى مؤسسة سياسية لأنها مطالبة بالتفاعل مع قضايا الناس.

    * وأين المؤسسية من الأحزاب..؟
    ** العمل المؤسسي بشكل عام في البلد يعاني من مشكلات هيكلية مختلفة وإذا انطبق هذا على مؤسسات الدولة يجب أن لا ينطبق على مؤسسات مدنية بما فيها الأحزاب التي يفترض أن تقدم نموذجاً لما ينبغي أن تكون عليه الحالة المؤسسية لكن مع ذلك لازالت تعاني من صعوبات الماضي وهيكليته.. واعتقد أن أحزابنا بشكل عام قامت من الناحية التاريخية على أساس العمل الحزبي المغلق الأيديولوجي وعليها الآن أن تصبح مؤسسات جماهيرية شفافة..

    * كيف تقرأ مستقبل الحياة السياسية..؟
    ** عجلة الديمقراطية بدأت تدور وعلينا ألا نسمح بدورانها إلى الخلف وإذا تمكنا من إيجاد قوة دفع كبيرة إلى الأمام فأرى أن المرحلة مبشرة بمستقبل أفضل والأوضاع الاقتصادية صعبة ومعقدة ولابد من إيجاد سياسات تنظر لعملية استغلال الثروة وتوزيع الدخول بين الناس بالعدل ولابد من مراجعة الوضع القائم الذي ينحو باتجاه إيجاد فوارق اجتماعية طبقية كبيرة وإذا استمر هذا الوضع فستكون آثاره خطيرة.. اليوم الفقر يتوسع وقاعدة الغنى تضيق في مجموعة معينة ولذلك لابد من التفكير بشكل جاد في هذا الموضوع.
    والتعليم هو الذي ينتج نوعية الجيل المستقبلي هذه محاور رئيسة لو تم الاهتمام بها نستطيع الخروج من مشكلات حقيقية ربما تواجهنا في المستقبل وتكون عائقاً أمام تطورنا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-01
  3. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    الحد القاطع/ شكرا لنقل الحوار ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-01
  5. جبن

    جبن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    163
    الإعجاب :
    0
    تحياتي للجميع....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-02
  7. الشنفره

    الشنفره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    3,938
    الإعجاب :
    0
    ياسين من الرجال الذي يحترموا انفسهم فيحترمهم اناس
     

مشاركة هذه الصفحة