أنت وليس المسدس يا أبا باشا !

الكاتب : abu khaled 004   المشاهدات : 412   الردود : 1    ‏2006-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-28
  1. abu khaled 004

    abu khaled 004 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-28
    المشاركات:
    82
    الإعجاب :
    0
    أنت وليس المسدس يا أبا باشا !
    التاريخ: Monday, February 27
    الموضوع: آراء تغييرية

    [​IMG]

    لطفي شطارة*
    قبل أيام وجه أمن محافظة عدن الذي يقوده العقيد عبد الله قيران وهو عسكري مأمور ولا يملك صلاحية الأمر بل تنفيذ الأوامر ، رسالة واضحة لرئيس تحرير صحيفة " الأيام " العدنية الأستاذ هشام باشراحيل بأنه هو المستهدف شخصيا وليس مسدسه الشخصي ، الذي رفض




    الأمن في نقطة دار سعد تصريحا رسميا صادرا من قبل وزارة داخلية الجمهورية اليمنية وليس من قبل وزارة الداخلية في بلاد " الواق واق " يسمح لرئيس تحرير الصحيفة بحمله ، والترخيص وكما أوضحه الخبر الذي نشرته الصحيفة نفسها كان لمسدس وليس لطقم دوشكا أو ناقلة جنود مدرعة أو لراجمة صورايخ كاتيوشا ، استهجاني هذا مرده بسيط جدا أن البلاد تعج بالأسلحة بأنواعها وأحجامها المختلفة ، ناهيك عن




    عدد مصادر صنعها والوكلاء المرخص لهم باستيرادها رسميا أو تهريبا لدول الجوار.
    عليك أن تفهم الرسالة يا أبا باشا بأنك أنت وجريدتك المستهدفين وليس مسدسك الذي بدأ " يدحل " لأنك لا تستخدمه للاعتداء على الآخرين كما يفعلون بقوانينهم وأسلحتهم ، بل صحيفتك وبقية الصحف الحرة التي ترفض استخدام النوتة الموسيقية الموزعة من قبل دائرة محددة تهتم " بالتوجيه السياسي " لجميع الصحف من قبل السلطة ، ليعزف الجميع لحنها ، ويدق محرريها وبحماس " معنوي " الدفوف تمجيدا لانجازاتها غير المسبوقة التي تعيشها البلاد ، عليك أن تعلم أيها العزيز بأن " الأيام " وبقية الصحف الشريفة أنكم " تحت المجهر " لمواقفكم وامتناعكم في أن تكونوا ضمن " جوقة " الاوركسترا التي تصدح بأحلام الغفلة وأوهام الأمجاد ، وأبيتم إلا أن تكون أصواتكم " نشازا " حسب معايير السلطة لمهنة الصحافة وشرفها .
    هذه الحادثة تؤكد أن السلطة تهزها الأخبار الصادقة ، وترتعد من نشر الحقائق التي تفضح غسيل الأوهام الذي تنشره في الصحف التي قبلت أن تتقمص دور " فرقة حسب الله " من أجل حفنة مال زائل ومنفعة لا تدوم ، فخد مثلا في رئيس تحرير صحيفة " الوسط " جمال عامر الذي هدد بقطع لسانه بعد ضرب مبرح لأنه رفض أن يكون مزمرا لأوهام ، أو زميلنا عرفات مدابش رئيس تحرير موقع " التغيير " الذي هدد مع طفله لإجباره وإرغامه على " تغيير " مواقفه المهنية التي ستجدها في الكتابات التي تنشر على موقعه ، إما الصحافيين الذين " أكلوا علقات " حسب التعبير العامي لأشقائنا السوريين لكل من يضرب بسياط السلطة فمن كثرة عددهم أصبح العالم يسخر من ديمقراطية السلطة في اليمن ، بل يصفون معاملتها للصحافة والصحافيين بـ " أنه انتحار للنظام " وهذا ما أعتقد بأنه أصبح ينتظر فقط " رصاصة الرحمة " التي لا يعرف




    تى ؟ ومن أين ؟ أو كيف ستأتيه ؟ بعد أن عاث فسادا وأصبح يمارس الظلم نهارا جهارا ، بل أصبح نظاما للأقلية وليس للأغلبية التي يعتقد أن رفعها الصور أو ترديدها شعارات التبجيل أو حتى التغني بالأوهام هو تعبير حقيقي عن مشاعرها الحقيقية التي تحبسه النفوس خوفا من إرهاب الأمن بمؤسساته المختلفة .
    لقد أوصلت السلطة رسالتها الواضحة لباشراحيل عبر قيران الذي يمنع مسدسا مرخصا ويعرف انه لم ولن يقتل ، ويسمح لعسكره المدججين بالسلاح القتل بدون ترخيص ، عبر قوات منتشرة في كل أركان عدن ، والتي لم يسلم من عسكرة العاصمة الاقتصادية كما يقولون حتى مبنى وزارة الزراعة في دولة الجنوب سابقا في خورمكسر فحولوه إلى مبنى للأمن السياسي ، وفي وسط المدينة ليكون عنوانا لإرهاب الدولة وقمعها البارز لكل قادم عبر طريق مطار المدينة المهمل .
    كان الأجدر بالعقيد قيران أن يقف إلى جانب الصحافة التي كشفت حقائق جرائم رجال الأمن في قضايا قتل متعمد مارسوها بعنجهية واستكبار وبلطجة فجة ودلائلها دامغة ، لا ليتستر عن القتلة ويساعد على تهريبهم من سلطة القضاء ، فقبل التبجح في الحفاظ على أمن عدن عبر منع مسدس باشراحيل " الذي يهدد الأمن القومي لمدينة عدن " بمنظور قيران ، كان الأحرى بالعقيد الشاب أن يسلم قاتل طفلة منطقة الخيسة في البريقة يسار عبد الخالق ، وكان الأجدر به تسليم قاتل المواطن عبد الرحمن السوكة أمام محكمة صيره بدلا عن قيامه بدور شيخ الحارة في ممارسة ضغوطه على أسرة السوكة ليستلموا دية القتيل الذي سقط برصاص بعض من بلاطجة الأمن ، رعاة البقر الذين يتقمصون زي رجال الأمن في عدن هم من قتلوا شبابا أمثال الحنكي ومسعود ، وهم من خرجوا من وحدواتهم ليعتدوا على الناس في بيوتهم كما حدث للشاب الصبيحي الذي قتل على يد متلصص أمني على داره وعرضه في كريتر واثبت القضاء في هذه القضية انه غير عادل بحكمة على القتيل وبراءة القاتل ، رعاة البقر ياقيران الذين تحرسهم وتمنحهم البراءة هم من عكر حياة أبناء وسكان العاصمة الاقتصادية المسالمين لإصرارهم على عسكرة حياتهم المدنية وجعل صوتهم الأعلى وأصابعهم على الزناد لترهيب المدينة ومواطنيها وحتى لا يعلو صوتا على صوت العسكر .
    إذا كان قيران مسئولا أمنيا كما يريد أن يقنعنا بمنعه مسدس باشراحيل من دخول عدن لا قائدا لرعاة بقر يهيجون رجاله كما يحدث في أفلام هوليوود ، فلماذا لم يلتزم لقانون البلاد ويفتح تحقيقا فوريا وراء كل جريمة قتل يرتكبها رجاله بدماء باردة ، لماذا أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ضد محامين أرادوا تفنيد جريمة مقتل طفلة الخيسة يسار عبد الرزاق ، ولماذا هذا التهرب من سلطة القانون بعد أن أكد المحامي عارف الحالمي ان الشهود الثلاثة أفادوا بالإجماع أن إطلاق النار من الشرق إلى الغرب من فوق (الكدافة) شرقا إلى المنازل والاتجاه الذي قتلت فيه الطفلة غربا، وان إطلاق الرصاص كان مصدره الشرطة فقط، وان الضابط الشعوي وآخرين دخلوا منزل الدنكلي بالقوة.
    أليس قانون البلطجة ياقيران هو من سمح للعسكر بالاعتداء على حرمات البيوت وضرب حتى النساء في الخيسة والتلصص عليهن في كريتر ، وكل هذا علشان قطعة ارض .. أي رجال أمن وفي أي دولة في العالم يقتل العسكر مواطنيهم من اجل نزاع مدني ، وأي عسكري يستخدم السلاح ضد الأبرياء إذا لم يكن مخولا بذلك من قادته ، وأي قيادة هي التي تعطي الأوامر لرعاة البقر في استباحة دماء الأبرياء وأحبة الله الأطفال وتتستر على الجرائم بوقاحة وبدون خجل .
    ليعلم باشراحيل وغيره من الصحافيين وأصحاب الصحف المدافعين عن قضايا البسطاء أن القانون لن يطبق إلا عليهم ، وأن الأمن لن يلاحق إلا من يكتب عن الحقائق ويعريها ، وأنه لن يقدم إلى القضاء إلا رؤساء التحرير وصحفييها أما القتلة والفاسدين فهم طلقاء وبحماية القانون الذي ينفذه رعاة بقر ببزاة عسكرية وقفزات من حرير لممارسة هواية القتل وبدم بارد .
    والله المستعان
    صحافي بريطاني – يمني مقيم في لندن
    lutfi_shatara.yahoo.co.uk​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-03-01
  3. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    سلاح الصحفي قلمة و الاستاذ باشراحيل اول من ينادي بنبذ السلاح و عدم حملة مرخصا او غير مرخص. ولذا كانت خيبة املي كبيرة عندما يتضح انه حتى الاشخاص المؤمل بهم ان يكونو القدوة الحسنة كالمتعلمين و المثقفين و دعاة المدنية يتمنطقون السلاح. و المصيبة الاعضم ان يهب للدفاع عنه من يسكن لندن عاصمة الضباب والتي لا يحمل السلاح فيها حتى الشرطة.
    لاعجب ان اليمن في اسفل القائمة ان كان هذا حال (الصفوة)
     

مشاركة هذه الصفحة