وماذا عن تعز .. ليس تعصباً ولكن محاولة لإصلاح مسار وطن !

الكاتب : الفوضوي   المشاهدات : 1,072   الردود : 14    ‏2006-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-28
  1. الفوضوي

    الفوضوي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    26,302
    الإعجاب :
    22
    محمد عز الدين ـ نيوز يمن



    الإهداء: إلى المتمترس خلف قلمه المعبر عن أحلام الجميع الأستاذ صلاح الدين الدكاك


    أحاول أن لا أفكر بعنصرية، وأفشل كالعادة في كل مرة.. كل الأحداث الدائرة في المحيط الداخلي تدل على عنصرية تمارس صباح مساء بحق الوطن، تجبر الجميع على التقوقع في أطر ضيقة تحت وطأة المصالح وإن اختلفت مسمياتها، ابتداءً من ممارسة العنصرية بالدرجة الأولى باسم الحفاظ عل الوحدة الوطنية لدى السلطة، إلى إصلاح مسار الوحدة لدى رفاقنا في الجنوب، وانتهاءً بما يعرف بالحرب الطائفية عند إخواننا في صعدة.
    الكل يحاول تأطير ممارسات السلطة بحق الجميع –بمن فيهم أبناء سنحان أنفسهم– بموجب حساباتهم الخاصة، وينظرون إليها على أنها استهداف لمذهب بعينه أو منطقة بعينها، ليُتّخذ من ذلك مبرراً لعنصرية المصالح التي لا ترى أبعد من الأسرة، أو القبيلة، أو المنطقة الجغرافية، في أحسن الأحوال.
    بين عقدة "الدحباشي"، عند أعزاءنا في المحافظات الجنوبية، و انتقاص "البرغلي أو اللغلغي"، من قبل إخواننا في المحافظات الشمالية، يقع أبناء تعز ضحايا ثقافة مدنية، لم تعطهم القدرة على التفكير والتماشي مع الآخرين ومجاراتهم في تفكيرهم.
    لست هنا بصدد الدفاع عن السلطة، ولست رجلاً أمنياً أو مخبراً، لكنني أنتقد وضعاً مأساوياً ساهم الجميع في تصعيده والوصول به إلى الوضع الحالي، ما جعلنا نحن أبناء تعز نبدأ التفكير بتكتل جديد حين نرى آخرين ينادون بإصلاح مسار الوحدة "قضية الجنوب"، وغيرهم يتحدثون عن حرب ضد الطائفة الزيدية، مع أن الواقع يقول إن البلاد بحاجة إلى الحديث عن إصلاح مسار وطن بأكمله والتصالح مع المواطنين من جميع المذاهب والأطياف.
    لنتكلم بشيء من الإنصاف، وإن بدا أن الكثير من الأعزاء هنا وهناك سينزعجون من رأيٍ كهذا، فليس من العدل أن تتحمل السلطة وعلي عبدالله صالح أوزاراً ساهمنا جميعاً في إذكائها، مع اعترافي أن السلطة تتحمل الحظ الأوفر من وزرها.
    أن يتحدث وزير فقد منصبه عن وحدة ضمٍّ وإلحاق، ويتحدث سفير آخر أطيح به، ربما بتأثير نشوة من يملك القرار، عن علاقة تربط النظام بالقاعدة، ظل صائماً عن الحديث عنها طيلة تربعه على كرسي المسؤولية، ويتناول غيره الحديث عن مواطنة من الدرجة الثانية بل الثالثة يعانيها أبناء الجنوب، وكأن أبناء تعز أو صنعاء أو حتى سنحان يعيشون في المريخ، أصبحوا يتحدثون من الخارج عن إصلاحات، مستغلين هشاشة النظام في الداخل وكثرة الضغوط من الخارج، بل ربما لديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان نفسه إذا كان ذلك سيعيد لهم جزءاً من أندلس فُقِد في غمرة وطنية كان يعانيها أسلافهم، رحمهم الله، نكاية منهم بنظام علي عبدالله صالح، مع أنهم في الواقع يجرون بلادهم إلى مصير مجهول، غير مدركين أن« الاصلاح عندما يأتي من الخارج ويفرض على الحكام بالقوة فإن الثمن يكون غالياً تدفعه الشعوب حاضراً ومستقبلاً »، حد النائب سلطان السامعي رضي الله عنه.
    على الجبهة الأخرى نجد قبائلاً اعتادت الانفلات على سطوة الدولة، وعدم السماع عن ما يسمى بالنظام أو القانون، يتحدثون اليوم عن حرب طائفية تمارس بحقهم، وأن الدولة تحاربهم بأسلحة كيمياوية، وتقتل الأبرياء دون ذنب إلا أن قالوا ربهم الله، مناشدين العالم، ومبتهلين في مقام أميركا التي يهتفون ضدها، بمناصرة قضيتهم العادلة، ويدّعُون في ذات الوقت وقوفها وراء الحرب ضدهم، ويطالبون الحكومة بسحب قواتها وكأن الأمر اعتداءٌ على إحدى دول البلقان، وليس تحركاً ضمن خارطة الجمهورية اليمنية.
    قطعاً، لا يمكن الحديث عن جرائم تُرتكب في صعدة، تتحمل السلطة مسؤوليتها لوحدها، ولا يشترك أنصار الحوثي في وزرها، وهم يمثلون جبهة أقوى من تلك التي كانت تابعة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، دون أن يعرف لها سابق عهد في سلطة أو تجمع علني مسلح ومنظم، مع أن الأجدر بهم إذا كانوا يريدون حقن دماء الأبرياء الذين يتساقطون يومياً أن يلجأوا إلى ما لجأ إليه الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام)، إن كانوا حقاً يسيرون على نهج آل البيت، ويتركوا "الإمامة" لعلي عبدالله صالح حقناً لدماء المسلمين، مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الوضعين. أما أن يُقتل من القوات المسلحة -في بعض المواجهات أحياناً- أكثر ممن يُقتل من صفهم، والقتلى من الأبرياء أعظم من ذلك بكثير، ثم تتحمل السلطة في النهاية مسؤولية ذلك وحدها، فهذا أيضاً ليس من العدل في شيء.
    جمعني قدر ذات مرة برجل من بيت الكبسي، أثناء معاملةٍ لي في وزارة المالية قبل قرابة أربع سنوات، وجد نغمة «الدين» في اسمي، فسألني وقد عرف لهجتي أنني من أبناء تعز "أنت سيد!"، أومأت برأسي إيجاباً، فضحك بسخرية "ما قد سمعناش عن سادة من تعز". هي ثقافة التعالي على الآخرين والتشكيك بهم، رغم أني لست من الذين يبحثون عن احترام الناس تقديراً لألقابهم الرنانة.
    "عزالدين" هو اسم والدي. وبالفعل فنحن لا نجيد التلاعب بألقابنا في محافظة اعتادت أسماء مجردة يتميّز الناس فيها بعلمهم وعملهم وأخلاقهم لا بألقابهم ومناطقهم.
    الحديث عن عنصرية السلطة هو الشائع والمعروف لدى الجميع، فهي عنصرية حتى النخاع، ولا داعي لسرد المزيد، يكفي الاستشهاد بما يورده أتباع الحوثي ومنتسبوا تيار إصلاح مسار الوحدة، غير أن الشيء اللامعلوم هو عنصرية تمارس بحق أبناء تعز، وبالأحرى ما كان يسمى مثلث القانون الذي لا يزال أبناؤه "يؤمنون" ببقايا دستور وقانون غائبين.

    لن أذهب بعيداً عن السياق، يؤكد ما ذهبت إليه ما تعرض له النائب سلطان السامعي لمجرد رأي سجله في صحيفة.. لم يحمل معدات التقسيم بيديه لإقامة الجدران الفاصلة يين الأقاليم الفيدرالية التي حلم بها، غير أن مجرد مقترح كان كافياً لتحميله تراكمات الأزمة السياسية التي سبقت حرب 94م ، ونبش تهمة قتل جديدة كان قد فصل بها بصلح قبلي علي محسن الأحمر.
    الرجل سَمَى فوق كل معاني العنصرية التي يعاني منها الكثير.. طالب بمجلس رئاسة يضم جميع الأقطاب التي من شان التئامها أيضا السمو فوق جميع المصالح الضيقة، وان تعيش البلاد دون أدنى صراعات وأزمات كتلك التي نعاصرها حالياً، وتنذر بعنصرية تنفجر على مستوى كل قرية بل وحتى على مستوى البيت الواحد.
    لم يُقابل طالبو اللجوء بنفس الحملة الشرسة التي جُوبه بها السامعي، رغم ما يخرجونه من تهم ضد النظام بعد جفاف ضرع "البقرة الحلوب"، التي طالما استنزفوها كثمن لصمتهم على جرائم يعتقدون النظام متورطاً فيها.. هم يخافون صحوة متأخرة من محافظة حالمة بوهم مدنية يدفع الكثير عكسها.

    إن أردتم المزيد ستجدونه فيما يتعرض له الأستاذ عبدالله سلام الحكيمي من تهم تخوين صباح مساء، حتى أن سؤالاً رمضانياً رعته تلييمن بمئآت الآلاف من أموال الشعب في إحدى الصحف الصفراء سأل عن خائنين دعيا إلى تقسيم اليمن أحدهما في الداخل والآخر في الخارج؟. رغم أن عادتها في الأسئلة كانت بخصوص تقنيات الاتصالات معظم الأيام.
    لا يمكن بأي حال من أحوال فهم ما تعانيه تعز هذا الوقت، سوى أنه عنصرية رسمية تمارس ضدها داخلها، وأخرى غير رسمية تمارس ضد أبنائها خارجها، لا لشيء إلا لحلمهم بمواطنة متساوية على غرار حلم مدينتهم بقانون يحمي مدنية مواطنيها، وهي المحافظة التي أكسبت الرئيس يوماً المدنية التي يتنقل بها بين بلدان العالم ويترأس بها الندوات والاجتماعات في الداخل والخارج..
    لك الله يا صلاح الدين الدكاك، وحيداً تتمترس خلف قلمك، لا تستعين بضغوط الخارج، ولا بأسلحة توازي إمكانيات دولة، تدافع عن غالبية أبناء الشعب، الذين ربما إن اجتمعوا لكانوا نصف عدد سكان البلاد.. وحيداً تدفع ضريبة حبك لمحافظة لا تجد من يسأل عنها، بعد أن فقدت أهم ما كان يميزها، الأمان والتعليم.
    لعل أزمة اختفاء الفتيات في تعز هو أحد إنجازات سلطة تتمنّن صباح مساء بـ«نغنغة» يعيشها أبناء الحالمة. كان ينقصنا أن نترك البحث عن لقمة العيش في الجولات وعلى أرصفة الشوارع، لنعود إلى حراسة فلذات أكبادنا.. هي ضريبة تهمة مفادها أن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحد أبناءها، وهي حقيبة إلى جوار أخريات –من نصيب تعز شكلياً- كثمن لدفع تهمة العنصرية الممارسة ضد أبنائها، رغم أن وزراءنا يعرفون في نهاية المطاف أنهم مجرد موظفين لا حول لهم ولا قوة، و نوابهم ووكلاؤهم يملكون صلاحياتهم ويقومون بأعمالهم.
    أمر آخر كان يميز تعز المدينة وما جاورها من المديريات.. هو التعليم الذي أصبح أثراً بعد عين في محافظة رأسمالها التعليم الذي يُعيّر بسببه أبناءها صباح مساء.
    أقسم أنه ليس بإمكاني الحكم على طالب اجتاز الإعدادية في تعز بأنه يعرف أبجديات القراءة والكتابة.. بل برزت ظاهرة خروج أبناء المدينة للدراسة في القرى النائية حيث يحصلون على الشهادة بـ«حق القات»، مع أن أبناء القرى كانوا سابقا يجتهدون بحثاً عن أرقى المدارس النموذجية ويهجرون قراهم وأمهاتهم لأجل التعليم رغم كفاف العيش المعتاد، والبركة في ذلك بإدارتنا الرشيدة.

    (............)وعموما، أمام الجميع الالتفاف حول مشروع وطني يدعو إلى مواطنة متساوية، يتساوى فيها أبناء سنحان أو يافع أو الحجرية أو الضالع أو حيدان أو مران أو المكلا، بدلاً من البحث عن مشاريع تشرذمية لا تسهم في خدمة المجتمع، بقدر ما تمزقه.

    وتثير فيه نعرات سعى عبدالفتاح إسماعيل – رحمه الله – لإطفائها سبعينيات القرن الماضي.. ويعاني منها حاليا الدكتور ياسين سعيد نعمان صباح مساء، وهو الذي يتميز بنظرته العميقة واحترام يحظى به من قبل الجميع، ما يجعل أشخاصاً يسعون لإفساد مشروعه الوطني وإثبات فشله في قيادة الحزب الجديد القديم، لا لشيء إلا لتجرده من النزعة العنصرية التي يستمدون منها قوتهم في الداخل والخارج وربما يكون قربه من تعز سبباً في ذلك، إضافة إلى طائفيات أخرى يفترض انتهاؤها بعد حصار السبعين.
    أمام السلطة أن تعيد النظر في تعاملها مع الجميع بدون استثناء، وتراجع سياساتها العنصرية التي تسلكها معهم، والتي لا تتردد في ممارستها حتى مع نفسها إذا رأت ذلك يخدم مصلحتها على المدى القريب.
    إذا لم يُجْدِ ذاك، فأعتقد أنه لن يكون بإمكان أحد أن يلقي باللائمة على أبناء الحالمة إذا فكروا بـ«إصلاح مسار تعز»، أو العمل ضد الطائفية الممارسة ضد أهاليها.. من قبل الجميع.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-28
  3. YemenSky

    YemenSky عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-10
    المشاركات:
    2,182
    الإعجاب :
    0
    الموضوع طويل يشتي له فرغه شرق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-28
  5. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    نريد گسر الحاجز التأريخي للحكم وأن نرى رئيساً من حضرموت أو عدن أو تعز !!!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-28
  7. المشير دبليو

    المشير دبليو عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,792
    الإعجاب :
    0
    اولا تثبيت يا مشرفين

    ثانيا مقال رائع يحكي عن معاناه او جزء من معاناه اهل هذه المدينه ومحاولة قتلهم احياء وتعقيدهم وتطفيشهم علميا ومعنويا وعمليا


    لا يمكن بأي حال من أحوال فهم ما تعانيه تعز هذا الوقت، سوى أنه عنصرية رسمية تمارس ضدها داخلها، وأخرى غير رسمية تمارس ضد أبنائها خارجها، لا لشيء إلا لحلمهم بمواطنة متساوية على غرار حلم مدينتهم بقانون يحمي مدنية مواطنيها

    أمر آخر كان يميز تعز المدينة وما جاورها من المديريات.. هو التعليم الذي أصبح أثراً بعد عين في محافظة رأسمالها التعليم الذي يُعيّر بسببه أبناءها صباح مساء.
    أقسم أنه ليس بإمكاني الحكم على طالب اجتاز الإعدادية في تعز بأنه يعرف أبجديات القراءة والكتابة.. بل برزت ظاهرة خروج أبناء المدينة للدراسة في القرى النائية حيث يحصلون على الشهادة بـ«حق القات»، مع أن أبناء القرى كانوا سابقا يجتهدون بحثاً عن أرقى المدارس النموذجية ويهجرون قراهم وأمهاتهم لأجل التعليم رغم كفاف العيش المعتاد، والبركة في ذلك بإدارتنا الرشيدة



    واي منصب بالوزاره لاهل تعز هو صوريا لا اثر له بل مجرد ديكور ومن يعينوه لا اثره له ولا ينفع اهل مدينته بشئ بل لا ينفع بلده بشكل عام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-28
  9. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم

    حكم محلي .. كامل الصلاحيات .. يتيح لأهل كل منطقة تسيير أمورهم وتنظيم أحوالهم .. هو الحل لأزمة الوجود هذه التي نتخبط داخلها.

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-28
  11. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0



    المطلوب تثبيت المقال اولاً ايها الاخوان حتى لانظلي نلاحق غثاء ونترك السمين
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-01
  13. الحدالقاطع

    الحدالقاطع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    1,886
    الإعجاب :
    0
    تعز واليمن كله يستحق كل خير
    تعز كانت قلب الادارة اليمنية شمالاً وجنوباً
    تعز سكانها اكبر من اي محافظة اخرى رغم سلبها كل السفارات والقنصليات والمصالح الحكومية
    تعز مسلوبة من كل الاستحقاق التي تستحق تعز تقريباً معتمدة على نفسها من عائداتها الظريبية لأن تعز تدفع واصحاب تعز ليس فيهم البلطجة إلاماندر
    تعز تستحق محافظ غير المحافظ الحجري الذي لم يعد له اثر
    تعز بادارة التحسين احسن من ادارة التحصيل والدولة​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-01
  15. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    مقال رائع

    لا تستحق تعز ما حل بها من دمار تعز دمرت بفعل فاعل؟

    الدمار اللذي حصل في تعز اكثر من ما يحصل في المحافضات الجنو بية حاليأ؟

    من سعا الى تدمير هذ البلد من ساهم من ابنا تعز في تدميرها؟

    من حوالي ثلاثون سنة شردو ابنا هذي الحافضة من وضائفهم من تجارتهم شرفا اها طردو

    سفها او هابقيو وكبرو

    فهل من صحوة لا بنا هذ المحافضة بعد ان قصقص اجنحتهم وهل حان الوقت لابنا اها

    ان تكون كما كانت في السابق ؟

    تحياتي لكاتب الموضوع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-01
  17. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    مقال رائع

    لا تستحق تعز ما حل بها من دمار تعز دمرت بفعل فاعل؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-01
  19. د / عبد الملك

    د / عبد الملك عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-27
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    للرفع و التــــــــــــأمل
     

مشاركة هذه الصفحة