الخطاب وحبيبته البندقية من مقال للمتمرد

الكاتب : أبو الفتوح   المشاهدات : 432   الردود : 1    ‏2002-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-28
  1. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    إلى جنات الخلود أيها الأسد المغوار !

    إلى جنات الخلود يامن عانقت حبيبتك البندقية 12 عام !

    إلى جنات الخلود يامن ابدلت ثيباك البيض بالبدلة العسكرية 12 عام !

    إلى جنات الخلود يامن استبدلت الوسادة بالحجر والفراش بالحصى !

    إلى جنات الخلود يامن نغماته الموسيقية الدبابة والمدفع!

    إلى جنات الخلود يامن ذليت طواغيت الشيوعية في افغانستان وطاجاكستان والشيشان!

    رحمة الله عليك وابدل دنياك بجنات النعيم!

    فزت ورب الكعبة وفاز قبلك اخوانك المجاهدين !

    لقد اخجلتم حكام 56 دولة إسلامية صدئت اسلحتهم

    تُقاتِلون وغيركم لاهوُن لا هم لهم إلا جمع الاموال
    تُحاربون وغيركم عابثون لا هم لهم إلا اليالي الحمراء
    تُقاتلون وغيركم نائمون لاهم لهم إلا النوم في احضان النساء!

    قُدْت كتائب النصر والعزة وخضت بهم معارك تشيب لها الولدان وتقشعر منها الابدان !
    لقنتم الروس دورس في فنون القتال والتضحيات!
    اثبتم للعالم إن ( المجاهد المسلم) يعدل دبابات ومدافع بإمانه وثباته!

    إلى جنات الخلود يا خطاب !

    إلى جنات الخلود أيها الشهداء وهنيئاً لكم الحور العين!
    وإلى النصر المؤزر بإذن الله أيها المجاهدون الابطال!

    فلا نامت أعيُن الجبناء!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-04-29
  3. باعبادابوعمار

    باعبادابوعمار عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-11
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    من امثال خطاب يرفع البندقيه لقتا ل الشوعيه

    الى متى ياامه الاسلام يقتل ابنا ئك المجاهدين ويختفي الواحد تلو الاخر
    ولاتكون لنا العبره بهم لقد تركو الدنيا بما فيها من ملذات وحبو الاخره ويموت ا لواحد منهم وكاننا لانعرف عنهم اي شي الا من نشرات الاخبار الاجنبيه الذي لاتنظر الى المجاهدين الاء انهم ارهابين ونقوم نحن في ترديد ها كذالك مع انهم هولا الرجال جاهدو في سبيل الله تعالى وكان ما همهم الا رفع رايه الاسلام خفاقه والى متى هذا الغدر في امتنا نقتل بعضنا بعض لقد اضعنا الاندلس وفلسطين وجميع البلاد الاسلاميه الذي دخلها الصليبين في ما بعد بسب التخاذل وعدم اصلاح انفسنا واحوال اهلنا اننا نريد العبره وبعد ذالك التطبيق في العمل ان فلسطين اليوم يلعب فيها ابنا القرده والخنازير ان عدم اخذ العبر ستنتهى البلاد الاسلاميه الواحده تلو الاخرى ان اليهود والنصارى لا يهدا لهم بال الا ان ينكسو رايه الاسلام ولكن لن ينالو من هذا الدين لا نه باقي في فواد كل مسلم وما دام يوجد في امه الاسلام اباء مثل اباء خطاب لن نركع لهم وما يزيد المسلمين الا اصرار على الدفاع عن حقوقهم وستعلا ء رايه الاسلام اين ما وجد المسلم الحقيقي في كل بقاع الدنيا والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة