عدم تفاعل رودا ومشرفي المجلس اليمني يؤكد ان فساد نظامنا ظاهرة عالمية عادية

الكاتب : الشانني   المشاهدات : 300   الردود : 0    ‏2006-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-28
  1. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    إن الاهمال وعدم التعاطي في الفساد الاقتصادي والاداري (من قبل المشرفين أولاً ثم الرواد) الذان يعصفان بالبلاد، يثبت بدون قبول لأي مبرر أن الفساد الاقتصادي ماهو الا ظاهرة عالمية عادية تمر بها كافة دول العالم. و قد أثبت مشرفو المجلس أن الأهم من كل شيء هو صراع الديكة و التناوش بالالفاظ بين الرواد في قضايا سياسية لا تطعمهم و لا تغنيهم بغناه... فالمشرفون يثبتون المواضيع التي تتحدث عن ثوابت الوحدة أو لرواد يعرفونهم بغض النظر عن جودة المشاركة وهكذا و لا يولون الجانب الاقتصادي (عصب الحياة) أي اهتمام مهما بذل المشارك من جهد و معرفة.
    وبالتالي فلا داعي لمثل هذا المجلس ولا لدخوله و لقد رفعت أنا الشانني الراية البيضاء التي أخضعت المشرفين بجلالة قدرهم واضوت تحت رداءها كثير من القنوط و الاحباط. وأقول لا داعي للتباكي على المستقبل مادامت النخبة قد تجرأت على بيعه. واليكم ما اضحيت أؤمن عن حقيقة الفساد:

    برزت قضية الفساد والدعوة إلي مكافحته في السنوات الأخيرة، كواحد من أهم المعايير التي يقاس بها الحكم الصالح في البلدان العربية. وهي قضية قد تغيب في خضم الجدل الساخن الذي يجتاح المنطقة حول الحاجة الملحة إلي إنجاز إصلاح سياسي سريع علي طريق الديمقراطية والحرية في سياق جهد مكثف لتحقيق التنمية الإنسانية بمعناها الواسع. ولكن المحقق أن انتشار الفساد يعد أخطر معول هدم في مجال التنمية، وبالأخص حين يتلازم مع مناخ القمع وغياب الديمقراطية والتضييق علي الحريات المدنية.

    وفي مجتمعاتنا مقولة لا تنفك تتكرر كلما زكمتنا رائحة الفساد وتفجرت علي الملأ فضائحه، وهي أن الفساد ليس قصرًا علينا بل هو آفة عالمية تنتشر في البلاد الغنية والفقيرة، الديمقراطية والديكتاتورية. وهذه حقيقة لا ينكرها أحد، إذ شهد العقد الأخير بروز الفساد كقضية سياسية عالمية، اجتاحت الساحة. فسقطت حكومات، وأطيح بأحزاب من الحكم، وانتحرت شخصيات سياسية مرموقة. ولكنها كظاهرة ووجهت أيضًا بما يشبه الثورة علي مستوي العالم، وعكفت منظمات دولية عديدة علي تقديم المبادرات لإحكام الرقابة الدولية الكفيلة بمكافحتها، باعتبارها من أقدم المهن التي يمارسها السياسيون ورجال الأعمال وسدنة البيروقراطية لبعض الوقت، إن لم يكن طول الوقت.
     

مشاركة هذه الصفحة