المؤتمر المستقيل (أبو راس: لايوجد لدينا احزاب حقيقية وفاعلة ).

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 454   الردود : 4    ‏2006-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-28
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    المؤتمري المستقيل (أبو راس: لايوجد لدينا احزاب حقيقية وفاعلة ).

    أبو راس: لايوجد لدينا احزاب حقيقية وفاعلة .

    محمد الخامري




    حوار مع البرلماني امين ابوراس:
    نأمل من الرئيس والشيخ الاحمر إنهاء الازمة بينهما

    لافائدة من التعديل الوزاري بوجود عرّاب الفساد باجمال على راس الحكومة.
    • ارسلني المشير عبدالحكيم عامر للدراسة في القاهرة وعمري 6 سنوات.
    • انخرطت في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
    • لم ابلغ بقبول استقالتي من البرلمان نظراً لضعفه وعدم امتلاك القاعة لقرارها.
    • الدول والمنظمات الدولية المانحة ليست جمعيات خيرية ومن حقها ان تراقب.
    • التقارير الدولية التي ترصد الفساد ليست تدخلاً في الشؤون الداخلية.
    • هناك معالم ازمة بين الرئيس والشيخ الاحمر نأمل احتوائها لمصلحة الوطن.
    • لايوجد لدينا احزاب حقيقية وفاعلة والموجوده تقتات من الوطن ولاتنفعه.
    • اذا لم يستطع اليمن اللحاق بدول الخليج فقد حكم على نفسه بالموت البطيئ.


    حاوره محمد الخامري: اكد الدبلوماسي والبرلماني "المستقيل" فيصل امين ابوراس ان التعديل الحكومي الذي اجراه الرئيس علي عبدالله صالح مؤخراً نوع من المسكنات الغير مجدية، مبرراً رأيه في وجود عبدالقادر باجمال الذي وصفه بانه "عراب الفساد" على راس هذه الحكومة، مشيراً الى انه سرعان ما سيعود الالم بعد زوال نشوة الفرح بالتعديل الحكومي "المسكن" كونها حكومة غارقة في الفساد وباعت ثروات الوطن وراهنت بمستقبل الاجيال.
    واستنكر ابوراس في هذا الحوار الخاص بايلاف ان نطلق على الحكومة الحالية صفة "الجديدة" اذ كيف تكون جديدة وباجمال معد برنامجها مازال متربعا على قمتها، مؤكداً انه "طال التعديل منها ام قصر تبقى في ظل الاوضاع حكومة قديمة قِدم الموازنات المغلوطة والحسابات الاضافية المشبوهه والجرعات القاتلة التي اثقلت كاهل المواطن كما هي قديمة قِدم ملفات فساد النفط والغاز وصفقة ميناء عدن. وكشف فيصل امني ابوراس شقيق وزير الادارة المحلية والامين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام "الحاكم" ونجل المناضل المعروف الشيخ امين ابوراس رحمه الله ان التغيير بحد ذاته كان محاولة لارضاء الدول المانحة من اجل اعادة فتح انبوب الدعم شبه المتوقف بعد ان عبرت عن استيائها من المركزية المفرطة ومن اداء وزيري المالية و التخطيط "الذين تم تغييرهما في التعديل الاخير".
    وفي هذا الحوار ناقش ابوراس العديد من القضايا الحيوية والنشطة في الساحة مثل التعديل الحكومي وهروب قيادة تنظيم القاعدة في اليمن وعلاقة اليمن بدول الخليج العربي، وكشف عن ازمة بين الرئيس علي عبدالله صالح والشيخ عبدالله بن حسين الاحمر رئيس البرلمان الذي رفض العودة من السعودية بعد ان ذهب اليها في زيارة قيل انها علاجية فقط فالى الحوار :

    * هل ممكن تتكرم وتعطينا نبذة عن حياتكم العلمية والعملية؟
    - انا من مواليد عام 1957 في قرية الحوري بقضاء ذي سفال بمحافظة اب "170 كلم جنوب صنعاء" عقب فتح صعدة بقيادة الشهيد النقيب امين بن حسن ابوراس شيخ مشايخ بكيل (والده). وبعد وصول المشير عبدالله السلال والمشير عبدالحكيم عامر والرئيس انور السادات الى منطقة برط عرض المشير عامر إرسالي مع اخي الاكبر الى القاهرة وكنت في السادسة من العمر، وهكذا تلقيت تعليمي الاساسي والثانوي متنقلا بين القاهرة وعمّان وبيروت وقضيت معظم تلك السنوات في العاصمة اللبنانية حتى المرحلة الثانوية، و مع اندلاع الحرب الاهلية في لبنان انخرطت في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية وقاتلت في صفوفها الى ما قبل الاجتياح الاسرائيلي وغادرتها عندما بدأت معالم المؤامرة تتضح و يظهر البعد المأساوي وغير الحضاري للحرب وتتضح آثارها المدمرة على الشعب اللبناني والفلسطيني والامة العربية والمنطقة، ثم يعلق عبى الاحداث بغصة واضحة على وجهه (لقد ساء العرب ان يتقدم لبنان فأرادوا ان يدمروه كما دمروا الاندلس بالامس!!)..
    غادرت لبنان الى الولايات المتحدة للدراسة والتحصيل العلمي والتحقت بزملائي الذين كانوا قد سبقوني اليها مع اندلاع الحرب، وفي الولايات المتحدة عملت لتغطية نفقات الدراسة. وبعد ان حصلت على درجة البكلوريوس التحقت بجامعة ميرلند للدراسات العليا، وبعد عام عرض عليّ ادارة شركة امريكية/خليجية للشحن البحري والمعدات في مدينة واشنطن الكبرى واستمريت في ذلك العمل حتى عام 1991 عندما التحقت بالسلك الدبلوماسي وعملت في بعثة بلادنا في واشنطن، خلالها تسلمت مهام متعددة منها شئون المغتربين ومساعدا للملحق ومن ثم ملحقا اقتصاديا وتجاريا وعملت مسئولا في قسم الشئون السياسية والاعلامية ومهام الاتصال والتواصل مع البنك الدولي و صندوق النقد لاعداد ومناقشة الاتفاقيات الموقعه مع المنظمتين..
    بعد واشنطن عدت للعمل في ديوان وزارة الخارجية قسم القضايا الخاصة ومن ثم عينت في البعثة الدبلوماسية في بيروت وبعد اقل من عام عدت للمشاركة في الانتخابات النيابية عام 2003 وفزت بعضوية البرلمان عن محافظة الجوف. شاركت في العديد من المؤتمرات الدولية وأنا عضو الشبكة البرلمانية للتواصل مع البنك الدولي وعضو منظمة مكافحة الفساد، ومثلت مجلس النواب في العديد من الفعاليات والمؤتمرات الاقليمية والدولية، الى ان قدمت استقالتي في شهر ايلول "سبتمبر" الماضي..

    * هل قبلت استقالتك التي مر عليها الى الان 6 اشهر أم لا؟
    - لم اُبلغ بعد بشكل رسمي وعلى حد علمي الاستقالة لم يُصوت عليها بعد، و بلغني ان هيئة الرئاسة سحبت الاستقالة من القاعة واحالتها الى لجنة (مخالف للائحة) لتفادي تسليط الضوء على اسبابها مع اصرار الاعضاء على مناقشتها واعتبارهم انها تمثل واقع حال المجلس وان ما جاء فيها صحيح 100% واعلنوا تضامنهم واستعدادهم لرفع وتيرة المواجهة من خلال التمسك بالحق الدستوري في الرقابة واستخدام اليات المسآءلة والمحاسبة وتفعيل دور المجلس الضابط لاداء الحكومة الذي يكاد ان يكون منعدما، واعادة قيم النزاهة والشفافية الى العمل البرلماني وحق ممثلي الشعب في صنع القرار السياسي ووضع السياسات العامة ومراقبة صون وحماية الحقوق والحريات وتطبيق حكم القانون والسعي من اجل رفع مستوى الوعي العام بموضوع الفساد ومحاربته من خلال الرقابة الداخلية و الرقابة على السلطة التنفيذية والقطاع العام.

    * لماذا لم تقبل وما هو الإجراء الصحيح في هذه الحالة وهل ترغب في التصعيد؟
    - الاجراء الصحيح حدده الدستور وتعاملت معه اللائحة المنظمة لاعمال المجلس الا انه و في ظل ضعف المجلس وعدم امتلاك القاعة لقرارها يبقى قبول الاستقالة المسببة للعضو استحقاق (مع وقف التنفيذ) يضاف الى الاستحقاقات الاخرى التي بقيت رهينة الاهواء والرغبات تتحكم بها الاملاءات لا الدستور ولا القوانين ولا اللوائح، و فيما يتعلق بالتصعيد فالتصعيد الايجابي والبناء مطلوب من داخل المجلس وخارجه والتحول من حيز العمل السياسي الى العمل الوطني، والتركيز على الحريات والحقوق التي كفلها الدستور ونصت عليها القوانين الدولية وتثقيف المجتمع بمخاطر الفساد واثاره المدمرة للقيم والمبادئ كونها مسألة غير شخصية لا يمكن تركها للضمائر الحية "إن وجدت" أو لنزاهة مسئول مهما علا مركزه..

    * هل هناك خلاف شخصي بينك وبين هيئة الرئاسة وماقراءتك لإعادة انتخاب كامل الهيئة السابقة، لماذا؟، هل هو تلافٍ لازمة دستورية كانت وشيكة أم استرضاء للشيخ أم ماذا؟
    - انا اختلف مع هيئة رئاسة المجلس من منطلق سياسي ولكني شخصيا اكن لهم كل المودة و الاحترام، الا ان المجلس وبكل المقاييس قد اخفق في القيام بدوره الضابط لاداء الحكومة والمراقب لتطبيق النظام والاشراف على صون العدالة وآلية تنفيذ القانون، إن إعادة انتخاب هيئة الرئاسة بالطريقة التي تمت عليها لم تكن مفاجأة لان إبقاء السلطة التشريعية تحت وصاية السلطة التنفيذية سياسة متبعة لتفادي الفصل بين السلطات الامر الذي يستحيل معه حدوث ازمة دستورية، و في اعادة انتخاب هيئة الرئاسة لم تخسر سوى الديمقراطية وبخسارتها يخسر الوطن.

    * لماذا رفض الشيخ الاحمر العودة من السعودية وحضور انتخابات الرئاسة؟
    - كما سبق و ذكرت فان عدم الفصل بين السلطات وسيطرة السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية يجنب وقوع ازمة دستورية، ويبدو ان هناك معالم ازمة بين الرئيس والشيخ عبدالله نأمل ان يتوصلا الى احتوائها لما فيه مصلحة الوطن العليا. الشيخ عبدالله يحمل مسئولية تاريخية وامانة وطنية تملي عليه مواصلة الدور الوطني و النضالي من اجل الدفاع والحفاظ على المكتسبات والاستحقاقات التي ضحى وناضل من اجلها من سبقوه، وتربط ال ابوراس وال الاحمر علاقة تاريخية ونضالية قديمة على راس قبائل بكيل وحاشد وقد امتزجت دماء محمد وعبدالله ابوراس بدماء حسين وحميد الاحمر في حجة ودماء الاخرين من ال ابوراس و ال الاحمر على امتداد الساحة اليمنية وكان لال الاحمر حمى في برط حتى اصبح الكل بلا حمى وبلا مأوى حتى تعاونوا مع الوطنين والاحرار والمشايخ على تفجير الثورة المباركة، ومن هذا المنطلق تربطني بالشيخ عبدالله علاقة ولد بوالده ولو كان الشيخ عبدالله في صنعاء لرجوت منه عدم ترشيح نفسه لرئاسة المجلس من اجل تحصين ذلك الموروث التاريخي العظيم، ولنصحته ان ينتقل من ضيق العمل السياسي المنحصر في رئاسة السلطة التشريعية الى سماء العمل الوطني المنفتح على كل الوطن.

    * بما انك عضو في الحزب الحاكم وكتلته البرلمانية كيف تقيم أداءه في البرلمان؟
    - السلطة التشريعية تعمل بصيغة مؤطرة غير دستورية مع عدم الفصل بين السلطات، و ستظل التجربة البرلمانية منقوصة ولن تستوفى في ظل املاء هيئة الرئاسة على ممثلي الشعب، مما يفرغ التجربة الديمقراطية من محتواها و يبقى عملها مقتصر على تسيير امور واولويات السلطة التنفيذية، الشرخ بين المنصة والقاعة في المجلس يعيق العمل البرلماني ويشل حق المساءلة و المحاسبة والتشريع باسم الشعب.

    * بما انك ترقب الأوضاع من صومعتك البعيدة عن العمل البرلماني وضجيجه.. ما وجهة نظرك في هروب 2 من قيادات تنظيم الحوثي ثم 23 من قيادات القاعدة عبر نفق قيل انه تم حفره من مسجد الأوقاف؟ والى ماذا
    تعزو هذه الحوادث؟
    - الاحداث الاخيرة هي نتاج طبيعي لحالة التشرذم والانقسام الذي يعاني منها المجتمع ككل نتيجة ترسخ العصبية القبلية والمذهبية والمناطقية وتفشي المحسوبية وتفاقم الصراع المحموم على النفوذ و المصالح مما ساعد على تغليب المصالح الذاتية على المصلحة العليا للوطن وولد الاستهتار بالانظمة والقوانين والقى بثقله على الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الشيئ الذي زاد من معاناة الناس وولد لديهم الشعور بالاحباط، و قد ساهم استشراء الفساد في تردي الاوضاع حتى اصبح لكل شيئ ثمن على حساب القيم و المبادئ ومستقبل الوطن. هذه هي الاسباب (غير المباشرة) و هي الاهم في نظري ومتى تمكنا من التعامل معها نكون قد تفادينا الزج بالوطن في دوامة الصراعات المذهبية والمناطقية والقبيلة، اما الاسباب المباشرة فلا تخفى على الجميع...

    * التقارير الدولية التي تكتب باستمرار عن الفساد في اليمن، كيف تنظر إليها شخصياً، هل تعتبرها تدخلاً في الشؤون الداخلية أم حقاً في ظل العولمة؟
    - الدول المانحة والبنك الدولي وصندوق النقد وغيرها من المنظمات لا توزع صدقات وليست جمعيات خيرية وما تقدمه هي مساعدات وقروض مشروطة مقابل اصلاحات ادارية و مالية وبرامج تنموية، و ينخفض حجمها ويزيد بحسب الاداء والالتزام بالاتفاقيات الموقعة، والتقارير الدولية المتعلقة بالفساد هي احدى ادوات الرقابة التي تسخرها الاجهزة الرقابية في تلك الدول، والقول بأنها تدخل في الشؤون الداخلية ذريعة واهية، اذا هم يكتبون التقارير عن الفساد ونحن نعاني ونتألم منه وهذا حال نعيشه والمواطن المتضرر لا يقدر ان يكتم وجعه طويلا تحت وطأة الالم، غريب ان تتعدى الشكوى وتصل الى ما وراء البحار ولا تجد اذنا صاغية تتلقفها في صنعاء ولا من يثور كقدوة حسنة على هذا الواقع السيئ، ولكن من يحاسب من؟!! واكثرنا في الفساد ضالع، انا احترم و أُجل كل الشرفاء من سياسيين وعسكريين ومدنيين وغيرهم الا ان السكوت على الفساد يضعنا جميعا في دائرة الاتهام ولا يجب التفرج والاكتفاء بالاستنكار، فهل من مسئول يراجع ضميره ويقف في وجه الفاسدين، ويكون عمله لوجه الله سبحانه فيكسب الدارين؟!!.
    قد لا تكون تدخلا وحقيقة الامر وان كانت مرة فنحن نطلب ومن يطلب يخضع ومن يعطي يفرض والاصلاح المطلوب داخل السلطة التشريعية يبدا من خلال الفصل بين السلطات و انهاء العلاقة غير الدستورية بينها وبين السلطة التنفيذية مما حال دون اجراء الاصلاحات المطلوبة، فما فائدة الإصلاح التشريعي إذا كانت الحكومة هي التي تقدم مشروعات القوانين؟ وما فائدة مناقشة الموازنة العامة للدولة وإقرارها في مجلس النواب كما قدمت من الحكومة اذا كان مجلس النواب لا يملك حق تعديل بنودها إلا بالرجوع للحكومة؟ كما أن أساس الإصلاح هو أن تعود لمجلس النواب صلاحياته وسلطاته في الرقابة على أداء الحكومة وتعديل الموازنة، واقتراح التشريعات وتعديل القوانين بحرية كافية، وتعديل الدستور لإعادة التوازن المفقود بين السلطات الثلاث (التنفيذية والتشريعية والقضائية)، وإرساء مفهوم دولة القانون، وتنفيذ أحكام القضاء هو اللبنة الأولى لإحداث إصلاح حقيقي.

    * ما قراءتكم للتعديل الوزاري الجديد، هل كان ضرورة خلال المرحلة القادمة.
    - التعديل الوزاري الاخير طال وزارات فشل وزراؤها في اداء مهامهم وآخرون اثيرت حولهم الشبهات ولكنها بمثابة مسكنات وسرعان ما سيعود الالم ما دام باجمال (عرّاب الفساد) باق على رأسها، كونها حكومة غارقة في الفساد وحيث يوجد هدر وفساد لا توجد تنمية ولا يوجد اصلاح!! حكومة باجمال استرسلت وتمادت في الفساد وباعت ثروات الوطن وراهنت بمستقبل الاجيال. يا أخي في دول الديمقراطيات العتيدة والناشئة تقدم الحكومات التي تحترم نفسها استقالتها عندما تفشل في تنفيذ برامجها والتي نالت على اساسه الثقة، فما بالك وقد افسدت وارتكبت كل الاثام، الامر لن يتغير مادام الشعب المقهور هو الذي يدفع دوما ثمن اخطاء الحكومات وعلى مرأى و مسمع و تواطؤ ممثلي الشعب!

    * من وجهة نظرك ماهي الأولويات التي لابد للحكومة الجديدة البدء بها؟
    - لا تعتبر هذه الحكومة جديدة وكيف تكون وباجمال معد برنامجها مازال متربعا على قمتها، طال التعديل منها ام قصر تبقى في ظل الاوضاع حكومة قديمة قِدم الموازنات المغلوطة والحسابات الاضافية المشبوهه والجرعات القاتلة التي اثقلت كاهل المواطن كما هي قديمة قِدم ملفات فساد النفط والغاز وصفقة ميناء عدن.
    التغيير بحد ذاته محاولة لارضاء الدول المانحة من اجل اعادة فتح انبوب الدعم شبه المتوقف بعد ان عبرت عن استيائها من المركزية المفرطة ومن اداء وزيري المالية و التخطيط، هذا لا يعني ان لا نتطلع الى مرحلة ما بعد حكومة (الدمار الشامل) والسنوات العجاف لحكومة باجمال، الى حكومة مسؤولة يرأسها رئيس وزراء ونواب رئيس وزراء ووزراء شرفاء نزهاء يكون شعارهم الولاء للوطن والعطاء له، لا الاخد منه، حكومة تطبق القانون " السيد الذي لا عبيد له" و تُفعّل دور القضاء، وتتصدى للمتلاعبين والخارجين عن القانون، وتردع اصحاب النزوات ممن يروق لهم التعاطي مع القوانين من منظورهم الخاص وحسبما تمليه مصالحهم، حكومة توقف الهدر وتتبنى برنامج شامل وعادل للانماء المتوازن وتحافظ على على موارد وثروات الوطن وتحول دون السطو عليها وتوقف مسلسل تقسيم الوطن الى مناطق نفوذ وكانتونات مصالح مفصلة على قياس الاشخاص ومصالحهم الخاصة، حكومة تحترم المواطن من اولوياتها اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية وبما يضمن الحرية للاعلام و للاحزاب والأفراد والمنظمات و الجمعيات وغيرها و حقها في ممارسة النقد وكشف العيوب واقتراح الحلول ليستفيد المجتمع من النقد والتنوع، نريد حكومة يكون المواطن هو محور اهتمامها.

    * إلى ماذا تعزو الاستعانة بكفاءات من خارج المؤتمر هل هي رسالة وئام وسلام وكسب ود المعارضة للفترة القادمة أم عدم وجود كفاءات في الحزب الحاكم.
    - لاأعتقد ان لدينا احزاب بالمعنى السياسي والمؤسسي للاحزاب، في الواقع ليس لدينا أحزاب وصلت الى مستوى اثراء ونفع الوطن، وما لدينا هو مجرد احزاب مازالت تنتفع وتستفيد من الوطن، وبالنسبة للكفاءات التي تمتلك القدرات العملية والعلمية في رأيي هي خارج الاطر الحزبية وعلى مستوى الوطن لا تسمح لها ثقافتها الانخراط في لعبة المصالح والمنافع الحزبية، وهي منتشرة على امتداد الخارطة اليمنية ولا اعتقد انها ستتقاعس عن تسخير خبراتها وقدراتها من اجل الوطن ومن منطلق الولاء له والعمل بما يمليه واجب القسم وشرف العمل ولوجه الله، وكل ما هو مطلوب هو الاتفاق على ان يكون الولاء للوطن اولا ولمعايير النزاهة والكفاءة والقدرة وثانيا للحزب والاشخاص، كون الولاء للوطن من الممكن أن يعني ايضا الولاء للحزب و لكن الولاء للحزب لا يعني بالضرورة الولاء للوطن.

    * هل نستطيع أن نلحق بركب الدول المجاورة في مجال التنمية والإصلاح ومتى؟
    - نحن لسنا مخيرين في عدم اللحاق بالدول المجاورة، وعدم االلحاق بمثابة الحكم بالضياع والموت البطيئ !! كما ان دعم الدول المجاورة لنا في التنمية والاصلاح له جدوى اقتصادية وفوائد سياسية واجتماعية ومنافع اخرى كثيرة تعود بالفائدة على الجميع، نحن بحاجة اليهم وهم بحاجة الينا.. دعني اوضح - ان حال الوطن اشبه بـ "قطار يسير بسرعة فائقة في اتجاه الجدار!!" و جميعنا على متنه حكاما ومحكومين وهذه حقيقة.. وعلينا ان ندرك ان القفز ليس خيارا لتفادي الارتطام.. ودول الجوار تدرك عواقب هذا الارتطام واثاره السلبية لا على اليمن فحسب بل على الجزيرة العربية باكملها، اذن اللحاق بركب الدول المجاورة ضرورة تتطلب ارادة سياسية منفتحة تتبنى تصحيح المسار، و تُجري اصلاحات سياسية واقتصادية و قانونية تفرض ثورة ادارية و صناعية تحقق النمو الاقتصادي المطلوب لتفادي الانزلاق في دوامة الخلافات والنزاعات والازمات، وامام اليمن ودول الخليج فرصة مواتية هيأتها لها موجة الارتفاع المذهل لاسعار النفط ومشتقاته، والامر يتطلب توفير الاجواء وتهيئة المناخات الملائمة لاستقطاب جزء هذا المال الفائض والضخم لاستثماره في بلادنا وبما يحقق التنمية ويكفل عوائد تعود فوائدها على اليمن والجزيرة ويعم الخير والرخاء، والامر يتطلب اعداد مناطق حرة (بمثابة جزر امنية) مزودة بما تحتاج له من طرقات و فنادق و اتصالات حديثة و مكاتب واسواق ومصانع ومعامل وشركات تجارية وبنوك وشركات تأمين ونقل جوي وبحري وبري ومستودعات ومخازن وغيره.
    ان المستثمر الخليجي حريص على الاستثمار في اليمن لما سيعود عليه من ارباح مجزية نتيجة للجغرافيا وقرب المسافة، وتوفر الموارد الطبيعية والمناخ واللغة واليد العاملة، وكثرة نسبة الخليجيين من اصول يمنية، و كما ان اليمن توفر سوق استهلاكية كبيرة للمستثمر الخليجي، ناهيك عن المردود الثقافي والاجتماعي والامني واستقرار المنطقة وتقوية موقفها امام تحديات العولمة...
    ===============
    منقووول من موقع ايلاف


    بصراحة حوار رائع وشفاف ونزيه الى حد ما اعجبني واحببت نقله اليكم

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-28
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    صححت العنوان من المؤتمر الى المؤتمري لكم لم يعدل!!ماالسبب؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-03-01
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    ^^^^^^^^^^^^^^^
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-01
  7. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    على فكرة الأخ فيصل ابوراس أمريكي الجنسية و متزوج من أمريكية شقراء (مش يمنية) وعاش فترة ويلة نسبيا هناك. لذلك كان توجهه أمريكياً (في الشفافية) صريحاً و هو يختلف كلية عن شقيقة الوزير اللي يوجع الرأس أمين. وهو وراء محبة قبائل برط للأمريكان خاصة بعد أن سفلتوا طرقاتهم و ساهموا في بنيان مساجدهم و مدارسهم بعد ان توسط فيصل لديهم بذلك... (راجعوا صحيفة الوسط لشهر نوفمبر) وهذا شيء لا أعيبه ابداً لانه ليس هنالك بديل اخر من حكومة المسلمين.....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-01
  9. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    معلوماتك ياالشانني غريبة ومثيرة ...

    مع اني لاانكر انه درس في امريكا ومتوج من امريكية لكن باقي كلامك فيه شكوك خاصة محبة قبائل برط للامريكان !!!!
     

مشاركة هذه الصفحة