بطل من الشيشان

الكاتب : jemy   المشاهدات : 355   الردود : 0    ‏2002-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-28
  1. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    أشبال الشيشان وأصحاب الأخدود ..
    شبل من الشيشان



    حوار بين شبل وأمه

    كان هذا الحوارفى مدينة أرغون ..

    عاد الشبل الى البيت متأخرا كالعادة فقد كان يساعد المجاهدين في الترصد ووضع الألغام , وعندما عاد في هذه الليلة كان قلب الأم الحنونة يخفق بشدة ويشعر بان شيئا ما سيحدث , نقلت الأم الحنونة هذه الأحاسيس إلى شبلها الصغير وطلبت منه أن ينام خارج البيت . .
    وقالت بابني!! إنني أخشى أن يشاهد الغزاة البيت ويأخذونك فاذهب إلى بيت أحد أقربائك لتنام هناك ..

    فقال الابن متوكلا على الله



    )) لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ((

    لن اذهب إلى أي مكان ..

    وفي صباح اليوم الثاني إذا بأحاسيس الأم لم تخب ...

    لقد جاء الغزاة الحاقدون ليأخذوا ذلك الشبل الذي سمع عنه الكثير..

    دخلوا إلى البيت بأجسام البغال وأحلام العصافير ونادى هؤلاء الحاقدون أين فلان (أي الشبل) فقال أنا من تريدون وعندما رأوه لم يكادوا يصدقون !! هل لأجل هذا الصغير تتحرك هذه القوات ومن اجل هذا الصغير كنا نخطط ؟! فحمل أحدهم الشبل من قفاه و الأم تنظر و تقول لماذا يأخذوك وما ذنبك يا بني فقال الشبل بكل سكينة و إباء : " ذنبي أنني أقول ربي الله وديني الإسلام وطريقي الجهاد ولكن لاتخافي يا أماه إنهم لن يأخذوني بإذن الله" وكان الشبل ضاما يديه الصغيرتين إلي صدره ويحدّث أمة بهذا الحديث و الأم تتعجب لشبلها كيف يقول هذا الكلام بهذه الثقة والغزاة يحملونه وذاهبون به وعندما خرج الغزاة الحاقدون من باب الدار وهم يحملون ذلك الشبل البطل إلتفت الشبل يميناً و يسارًا وإقترب بعض الضباط و الجنود لينظروا لمن أتوا لأخذه وإذا به شبل صغير ضاما يديه إلي صدره وقدماه ليستا علي الأرض فأحدهم يحمله من قفاه , وعندما رأي الشبل أنهم إجتمعوا حوله ألقا ما في يديه فإذا بهما قنبلتان فقتل بهما ضابطان و جندي وجرح عدداً آخر من الجنود وجرح هو بجروح بالغة وبدء يتشحط بدمه ويذكر الله فأطلق علية الغزاة الحاقدين وابلاً من الرصاص حتى فارق الحياة شهيدا بإذن الله وفهمت أمة كلامة بأن الأوغاد لن يأخذوه ولكنهم أخذوا جسده الطاهر ليثبتوا لقادتهم أنه لا يمكن مقاومة هذا الشعب الأبي وليتعلموا من هذا الشبل معني العزة والفداء ولكن أنّى لهم ذلك قبل أن يؤمنوا بما أمن به هذا الغلام وفي النهاية شبلنا البطل لم يتعد الخامسة عشره من عمره .



    أخوكم / ابوالوليد

    الشيشان

    15 شوال 1422هـ


    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة