حتى الاختطاف يبرر ويدافع عنه من صحف الامن السياسي

الكاتب : ابو عصام   المشاهدات : 485   الردود : 7    ‏2006-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-28
  1. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]




    الشورى نت-تقرير خاص ( 21/02/2006 )
    انقضى شهر على اختفاءها وهاهو الاعلان عن وجودها فجأة بعد اختفاءها لمدة شهر تقريبا ً , الطفلة حنان طه الصلوي (ست سنوات ) لا احد يستطيع ان يعطي اجابة شافية وواضحة عن المكان الذي اختفت فيه , ومن هم خاطفوها وعن العمل الذي ارتبكته حتى تستحق ان يعاقبها الجناة بهذه الطريقة البربرية, حتى رجال الامن- والمعنيين بحماية ارواح الناس ودمائهم وحياتهم- لكنهم الى الآن لم يستطيعوا بحكم مسولياتهم- ان يجيبوا على سؤال مهم- لطالما تشوق الجميع لسماع اجابته- لماذا اختفت الطفلة حنان؟ وما الذي قامت به الاجهزة الامنية لاعادتها الى اسرتها التي اشبعت الما وكمداً وحسرة على بريئتهم حنان خلال فترة اختفائها وبعدها عنهم.


    (حنان) الطفلة اختفت (وحنان) الخاطفين مات تماما وبين حنان الطفلة وحنان الخاطفين بوناً شاسعاً- الاولى طفلة لم تعرف الحياة بعد, وليست لها من عداء مع احد. وتحلم بحياة لربما تتوقع ان تكون امنة, وهي ليست كذلك, والثانية (حنان) انعدم في نفوس الخاطفين ميتي الضمير والاحساس والاخلاق وبالتأكيد عديمي الانسانية وفاقديها.


    حنان الصلوي غادرت منزلها للعب بالقرب منه لكنها لم تعد ثانية الى منزلها خلال ثلاثين يوماً تقريباً, اختفاؤها غامض والجناة ايضاً لم تعرف هويتهم حتى الآن والامن اذن من طين واخرى من عجين, انتشرت صورها على ابواب المحال التجارية والمساجد والمقاهي والباصات وعلى الشوارع في تعز وصنعاء وعدن وفي اماكن كثيرة. لم يكن لوالدها أي عداء مع احد لكن الجناة او من يتعاونون معهم تلذذوا بتعذيبه ليل نهار خلال الايام الماضية عبر الاتصال به لاخباره ان ابنته في مكان ما وحين يذهب الى هذا المكان او ذاك عله يلقي ابنته لايجد سوى سراب ويجد صنوفاً شتى من العذاب النفسي والمعنوي حسرةً والماً على فلذة كبده التي لم يكن يتوقع ان تختفي يوماً ما.


    حنان عادت الآن الا ان الخاطفين لم تتملكهم ذرة الاحساس بالانسانية وظل الامل طاغياً على والديها واسرتها ونحن ايضاً من انها لازالت موجودة وستظهر في أي لحظة وفعلاً ظهرت.


    لم نكن يوماً لنستشهد بما تكتبه مطبوعة الشموع لكن مايثير الخوف من المستقبل المجهول هو ان يبرر رئيس تحريرها ان طفلة في عمر الزهور اختفت بمحض ارادتها او اختفائها بسبب قضايا اسرية- وللاسف ان يكون مثل هذا الكلام ممن قال انه احد ابناء محافظة تعز, لم يدرك عبدالباسط الشميري ان كلامه هذا هو تبرير للخاطفين ودفاعاً عنهم واضفاء شرعية على عملية الخطف دون ان يحمل الاجهزة الامنية أي مسئولية في القاء القبض على الخاطفين ومطالبتها بتقديمهم للعدالة ولا عجب فقد دأبت هذه المطبوعة الامنية على مثل ذلك وليس بمستغرب ان تبرر وتشرعن للخطف واضفاء شرعية على اعمال الخطف والخاطفين, ماهو مستغرب ان يدافع الشميري عن الجريمة ويعتبر ان طفلة في عمر ست سنوات اختفت بمحض ارادتها فهل تبحث عن الشهرة؟ هي كذلك في نظر الشميري لكنها ليست كذلك اذ انها لاتعي من ذلك شيئاً.. من يبحث عن الشهرة هم من يبررون للخاطفين ويسكتون عن تناول الاجهزة الامنية المقصرة في البحث عن الطفلة في دفاع يبحث عن الشهرة والاعلان والابتزاز في نفس الوقت.


    جريمة اختفاء واختطاف حنان الصلوي وازدهار وكثيرات اختطفن في محافظة تعز والراهدة وفي اب كلها جرائم لم تضع اجهزة الامن حداً لها, بل ان بعضاً من مسئولي محافظة تعز اتهم الصحافة انها تثير الخوف والهلع بين اوساط المواطنين في تعز, كيف لا والمواطنون هناك ذهاباً واياباً الى المدراس مع اطفالهم خشية من ان يتم اختطافهم, والخوف كل الخوف ان يظهر لنا محمد آدم جديد في العام الحالي..


    لم تعد الحالمة تعز تحلم باي شيء سوى ان يتوفر الامن والاستقرار لها وهذا ماهو مطلوب من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية- احد ابناء المحافظة- ان يوفر الامن والاستقرار لها ويعيد البسمة لاهالي من فقدوا فلذات اكبادهم.


    حنان الصلوي وازدهار العاقل وسماح الابيض ومنال الرياشي في تعز والزنداني في اب وطفلة في صنعاء ا ختفت السبت الماضي في منطقة دارس كلها حوادث وجرائم تثير الهلع والخوف والرعب لدى الاهالي في تعز وفي بقية محافظات الجمهورية ومديرياتها مع ذلك فالاجهزة الامنية حتى اللحظة في سبات عميق.


    منظمات معنية بحقوق الانسان كشفت ان الاجهزة الامنية تلقت خلال العام 2005م واحداً وعشرين بلاغاً باختطاف فتيات وشابات غير انها لم تحرك ساكناً في ذلك.


    ظاهرة اختطاف واختفاء الفتيات في تعز حركت البرلمان وشكل لجنة خاصة بمتابعة القضية مكونه من لجنتي الحريات وحقوق الانسان والدفاع والامن لكن كما هي العادة فان التقارير التي يخرج بها النواب المكلفون بمتابعة أي قضية تموت وتختفي في ادراج المجلس, وتعارف الناس ان البرلمان عندما يشكل لجنة لمتابعة قضية ما فانه يقوم بذلك اسقاطاً للواجب لكن ان نسمع حلولاً جذرية تتم لاي قضية او ظاهرة لم يقم بها المجلس حتى الآن والسبب الاغلبية الكاسحة التي تعرقل كل التقارير التي تصل اليها ومن ثم تموت دون ان يناقشها المجلس وشواهد ذلك كثيرة في مجلس النواب.


    المجلس شهد الاثنين الماضي توتراً شديداً بين رئاسة البرلمان وعدد من النواب المطالبين بمساءلة وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء د. رشاد العليمي عن اختطاف الفتيات وقتل الباعة المتجولين في محافظة تعز مظاهرات حاشدة من النساء نددت بجرائم الاختفاء التي بدأت منذ مايقارب الشهر وطالت فتيات تتراوح اعمارهن بين ست سنوات واربعة عشر سنة..


    اثارة بعض النواب هذه الظاهرة في المجلس استفزت اللواء يحيى الراعي نائب رئيس المجلس واعتبر الحديث عن ذلك مسيئا للوطن ونسي ان الظاهرة تتسع وإن لم يعمل النواب- بمن فيهم الراعي- على اثارتها وتسليط الضوء عليها لايجاد الحلول المناسبة لها حتى لاتتكرر- الراعي امر ادارة الاعلام بالمجلس بحذف احاديثهم وهو ما اعتبره النائب عبدالكريم شيبان تستراً على الفضائح التي تحدث مااضطره الى الانسحاب عندما منعه الراعي من الكلام.


    شيبان اعتبر ان الانفلات الامني ادى الى بروز مجموعة من المجرمين ممن يهربون الاطفال الى الخارج بهدف جمع المال عن طريق اجبارهم على التسول واستخدامهم في المهن الشاقة وبيعهم كالعبيد بالاضافة الى استغلالهم جنسياً.


    المظاهرة النسوية طالبت من مسئولي محافظة تعز بضرورة اتخاذ الاجراءات الفورية للقبض على مختطفي الاطفال ومعاقبتهم وفقاً للقانون, هذا القانون الذي اصبح مداساً من كل النافذين وكل مسئولي البلد ولو وجد تطبيقاً للدستور والقوانين لما اصبح حال البلاد والوضع فيها بهذا الشكل المزري والمتردي والظلم والفساد الذي حل في كل مكان. النائب شوقي القاضي عضو لجنة الحريات وحقوق الانسان اتهم الاجهزة الامنية بالعجز, ذاهباً الى ان مايحدث يقوم به (بلاطجة) مدعومون, تعجز ادارة امن تعز عن مواجهتهم.


    واعتبر القاضي ان الاشكالية تكمن في النظام باكمله والحكومة باجهزتها في التعاطي مع القانون, قائلاً: ليس هناك قانون نستطيع ان نضمن تنفيذه يضرب بيد من حديد على العابثين بامن واستقرار الوطن.


    شوقي القاضي طالب (برفع كفاءة الاجهزة الامنية وتدريبها وتأهيلها في الكشف عن الجريمة, معتبراً قدرتها الحالية غير كافية للقيام بالدور المطلوب منها). لكن ذلك يتطلب وقتاً طويلاً ولا يبدو في الافق ان شيئاً من هذا النوع سيأتي على الاقل في السنوات القادمة, لذلك علينا ان نحلم كما هي تعز الحالمة التي اصبحت لاتحلم سوى بامن وامان واستقرار الذي بدأ يتلاشى عنها على الاقل منذ بدأت ظاهرة اختطاف واختفاء الفتيات..


    ليس ظاهرة اختفاء واختطاف الفتيات في تعز وبعض المحافظات هي الظاهرة الوحيدة بل ان ثمة ظاهرة كبيرة وخطيرة لها حتى الآن خمس سنوات تقريباً وهي ظاهرة تهريب الاطفال الى دول الجوار عن طريق نافذين احياناً ومهربين احيانا اخرى لممارسة التسول والعمل في دول الجوار وليعود الريع مناصفة على المهربين واسر الاطفال وهذا لايحصل إلا نادراً لكن الظاهرة اتسعت اكثر اذ بلغ عدد الاطفال اليمنيين- ذكوراً واناثاً- اكثر من خمسين الف طفل والعدد في تزايد مستمر ولم نسمع الاجهزة الرسمية والحكومة انها وصعت حلولاً جذرية للظاهرة مما ساعد المهربين على التمادي فيها وبقاءها الى اللحظ.


    الفقر والبطالة والاختفاء والتهريب كلها جعلت سمعة البلد تزداد سوءاً في الخارج ويبدو ان الحكومة راضية على مثل هكذا وضع حتى تظل تستجدي المساعدات الدولية لوضع حلول للظاهرة لكنها لم تعمل شيئاً ويبدو انها لن تعمل شيئاً ويبدو انها لن تعمل شيئاً فعودة الاختفاء الان هو عود على بدء لاختفاء واختطاف وتهريب الاطفال هذه الايام.


    تتردد افادات من اشخاص كانوا على متن بعض الباصات انهم شاهدوا بعض النسوة يمارسن اسلوب السحر والشعوذة لاختطاف الاطفال حيث يقمن بكتابة طلاسم على ورقة تجعل قارئها وخاصة صغيري السن ينجذبون اليهن ومن ثم يقمن باختطاف الاطفال عن طريق من ارسلهن وهم جماعة من المجرمين ومن ثم يستطعن ان يفترسن عدداً كبيراً من الاطفال وهذا الموضوع ان صح فان الظاهرة لن تبقى في تعز وستعمم الظاهرة على عديد محافظات وهو ما يزيد الخوف والهلع والذعر والرعب عند اهالي الاطفال والاسر وعندها ستمتنع كثير من الاسر – كما هو حاصل الآن بتعز- من السماح لابناءها من الذهاب الى المدارس وهنا تزداد الامية ويتفشى الجهل وهذا ماهو مطلوب ايضاً الى جانب الاختفاء والاختطاف عند بعض النفوس المريضة كل هذه الجرائم تحدث في البلد ولم نسمع ان الاجهزة الامنية قبضت على المجرمين او قدمتهم للمحاكمة, لكن الغريب في ظل هذا الانفلات الامني ان وزير الداخلية د. رشاد العليمي يحتفظ بحقيبة الداخلية اضافة الى منصب نائب رئيس الوزراء بعد التشكيلة الجديدة.


    ثمة سؤال عريض نوجهه لوزير الداخلية والجهات الامنية عمن هو المسؤول عن كل مايحدث من انفلات امني؟ ثم لماذا لاتضع الداخلية حلولاً سريعة لكل الظواهر السلبية؟ نحن في امس الحاجة الى ان نسمع ردوداً شافية من وزير الداخلية والاجهزة الامنية حول كل ذلك في القريب العاجل؟!.


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-28
  3. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0


    الشورى نت-خاص-وهيب النصاري ( 27/02/2006 )

    بعد مطالبة حقوقيين وناشطين في مجال حقوق الإنسان ومخاوف من التلاعب بقضية حادثة اغتصاب الطفلة (سوسن) واستمرار اعتقال جدها، أفرجت اليوم إدارة البحث الجنائي على جد الطفلة المغتصبة من السجن الاحتياطي الذي احتجز فيه من الجمعة الماضية، وكان قد تم إخراج الطفلة (سوسن) من حجزها بمستشفى عمران العام وتسليمها الى أهلها أمس السبت.


    عدد من الناشطين بمجال حقوق الانسان والمحامين توجهوا إلى محافظة عمران صباح اليوم برئاسة الأستاذة أمل الباشا رئيسة منتدى الشقائق لحقوق الإنسان الذي تبنى الدفاع عن الطفلة ورفع دعوى قضائية ضد المتهم ( ن.ن.أ) بعد حصولها على توكيل من أسرة الطفلة المغتصبة.


    لوحظ تساهل قيادة أجهزة الأمن في القضية، وعدم التعامل معها بانها جريمة جسيمة ضحيتها طفلة لا تتجاوز الثامنة من عمرها.


    ويؤكد جد الضحية (م.ز) البالغ ثمانون عاما بعد إخراجه من السجن الاحتياطي انه تعرض لضغوط من متنفذين ومشايخ خلال فترة حجزه للتنازل عن القضية والموافقة على الصلح القبلي بدلا من التوجه الى القضاء.


    وقال لـ «الشورى نت»: عرض علي مبلغ ما بين 200-300 ألف ريال لكي أتنازل عن قضية اغتصاب صغيرتي وأسامح المجرم (ن.ن.أ) من اتخاذ الاجراءات القانونية ضده، مطالباً بتنفيذ شرع الله على المتهم الشيخ (ن).


    بحرقة ودموعه تتساقط فوق لحيته البيضاء، يشرح لنا موقف عودة الضحية الطفلة قائلاً : جاءت ابنتي الى البيت وهي ترتعد خوفاً، وثوبها مقطع ملطخة بالدماء تبكي وشفتيها زرقاء مشققة، تقول ان (ن) فعل بها ما فعل .. رافعاً يديه المهتزة لكبر سنه «الله ينتقم منه والله المنصف».


    جريمة يقشعر الجسد عند سماعها من الطفلة ذات الثماني سنوات، وقد بدت ضعيفة من سوء التغذية وحرمان الأمومة، ناكسة رأسها الى الارض، تقول: كنت ارعي الغنم في منطقة حضيرة حمامة بمديرية عمران وحدي يوم الخميس الماضي قبل العصر جاء (ن)، واخذني وقال سنلعب معا، واستعمل بي واخذ (غطرته)-الشال- وسد فمي ولم ادر بعدها بشيء لاني دوخت ووعندما افقت ذهبت هاربة الى المنزل الى عند جدي.


    وتكرار التحقيقات مع الطفلة تثبت حسب أقوالها أن الجاني هو (ن.ز) الفار من وجه العدالة. وهذه الجريمة لم تهز مشاعر مدير مكتب مدير أمن المحافظة، يدعى الضابط لطفي عناش الذي برر تساهل السلطة التنفيذية بأنه لم يتم التأكد من أن المتهم هو (ن)، مشيراً إلى أن التحقيقات لا زالت جارية مع العلم أن وكيل النيابة والبحث لا يعلم بالقضية وبحجز الطفلة واعتقال جدها في السجن الاحتياطي .


    أما م.م.أ (عم الضحية) الذي جاء من صنعاء عندما ابلغ فيقول: من يوم الخميس الماضي ونحن نتابع البحث والامن دون فائدة، مضيفاً: نحصل على وعود فقط وبعض ضباط الأمن يسعون لتمييع القضية لكي لا تصل الى النيابة والمحكمة ويقولون لنا «الحل القبلي» أفضل.


    وزاد: عندما نطالب بالجاني يردون بأنهم محتجزين احد أبنائه .. لا نملك شيئا لندافع عن شرفنا أمام ما يملك الشيخ (ن) الذي اغتصب ابنة أخي.


    يفيد بعض المواطنين أن المتهم باغتصاب الطفلة لجأ الى احد المتنفذين في السلطة المحلية لحمايته والضغط على أسرة الطفلة للتنازل عن القضية.


    ودعت رئيسة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان أمل الباشا منظمات المجتمع المدني والفعاليات الاجتماعية كافة الى استنكار هذه الجريمة التي ذهبت ضحيتها طفلة، وعلى الحكومة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجاني وإنزال عليه اشد العقوبة.


    وفي تصريح لـ«الشورى نت» أوضحت الباشا بأن جرائم الاغتصاب زادت في السنوات الأخيرة نتيجة التساهل مع الجناة، داعية كافة المؤسسات الحكومية والغير حكومية إلى العمل على اصدار قوانين عقوبات جسيمة رادعة على الجناة، مستغربة أن يكون عقوبة الجاني هي السجن ما بين 3-15 سنة.


    عند الساعة الحادية عشرة والنصف، لم نتمكن من الالتقاء بمدير البحث الجنائي ومدير أمن المحافظة وغيرهم من المسؤولين عن القضية لتوضيح أسباب التقصير في القضية، والقبض على الجاني وأسباب اعتقال الطفلة الضحية وجدها، نظراً لان الدوام الرسمي في محافظة عمران ينتهي الساعة الحادية عشرة حسب قول أبناء المحافظة .


    يذكر أن الجاني ثري يمتلك أراضي وعقارات ومتزوج بامراتين، ويبلغ من العمر حوالي 55 عاماً، وتروي الشائعات بعمران أن الاتجاه يسير نحو التغطية على القضية أو استبدال المتهم بأحد أولاده بمساعدة أحد مسؤولي السلطة المحلية.


    الطفلة(سوسن) الضحية عمرها 8 سنوات وهي يتمية ويتولى جدها الضعيف الذي يقف طرفاً غير متكافئاً مع خصم ثري مسنود من الفساد السافر.. الطفلة والجد البائس ضحايا لقضية مجتمع بأسره أما أن يقف مع الطفلة للدفاع عن نفسه أو يعلن تقاعسه وصمته قبوله لاستباحته واستسلامه للمفسدين في الأرض

    شيخ ومن اصحاب العيون الحمرا ومن حاشد وقبيلي ويغتصب طفــــــــــــــــــــــــــــــله عمرها8 اعوام
    فكر اخي لو بنتك فعل بها احد هكذا ماذا سوف تفعل

    وفكر اخي مامعنا وجود ما يسما بالدولة وماذا مهمتها فكر بربك وقلي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-28
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    لاتبخلوا حتى بالقراءة

    الاختطاف وانفلات الأمن


    أنيسة محمد علي عثمان ( 23/02/2006 )

    =============================
    وأخيرا ظهرت الطفلة حنان طه في معبر ذمار.. وجزى الله الأسرة التي استضافتها منذ أن تركها الخاطف.. ولكن هناك أسئلة كثيرة تثار منها على سبيل المثال لا الحصر.. هل الأسرة التي تركت لديهم حنان تعرف الخاطف؟


    لأنه يقال بأن الخاطف قد طلب من هذه الأسرة الكريمة أن تبقى حنان لديهم إلى حين عودته؟


    بكل تأكيد الخاطف هذا يمكن إعطاء بعض من أوصافه لأن رؤيته من قبل مجموعة سوف يعطي صورة اوضح عنه لكي تقوم قوات الأمن العين الساهرة على حماية الشعب بملاحقته وإلقاء القبض عليه وتسليمه للعدالة لكي يعرف الناس ما الدافع والدوافع التي جعلته يخطف طفلة ويفجع أسرتها الصغيرة ويثير الرعب والهلع في نفوس أهل المدينة..


    حنان ليست الطفلة الوحيدة التي اختطفت.. هناك أطفال كثر اختطفوا وكانت عيون الأمن الساهرة تبحث عنهم وتعيدهم إلى اسرهم كما زعم أحد رجال الأمن الأشاوس.


    العجيب في قوى الأمن أنهم عندما نزلت الجرعة السعرية القاتلة كانت منتشرة في كل منعطف وفي مدخل كل حارة وحي وزقاق.. واستطاعت أن تمنع الاحتجاج على قتلهم بدم بارد..


    ولكنهم تركوا الجاني يفر إلى معبر ذمار بطفلة.. لماذا لم يتم غلق كل منافذ المدينة وتفتيش السيارات والباصات والموترات والسياكل وحتى البهائم التي يمكن أن تنقل عليها؟


    خاصة وان المحافظة كلها كانت في حالة استنفار واللص والمجرم دائما وأبداً جبان!!!


    ظاهرة الاختطاف في تعز قديمة.. ففي رمضان قبل الماضي قام نافذ بمحاولة اختطاف شابة ووضعها في سيارته غصبا عنها.. وشاءت الصدف أن يمر شاب شهم ذو بنية قوية من أبناء حي تلك الفتاة فما كان منه إلا أن سحب الفتاة من سيارة النافذ وأوسعه ضربا حتى كسر له انفه فما كان من النافذ إلا أن امر بحبس الشاب الشهم وقد أدخل الشاب تحت تهمة اعتدائه على النافذ.. والقي في السجن المركزي وحاولوا في السجن ضربه.. والضغط عليه لتغيير أقواله وإلا سوف يبقى في السجن هكذا يكافأ المحسن بأن يوضع في السجن..


    أما أسرة الفتاة فقد قام النافذ بنقلهم من المنزل المتواضع الذي يستأجرونه إلى مكان ما خوفا من ان تشهد الأسرة لصالح الشاب الذي أنقد الفتاة..


    وكما سرت ظاهرة الاختطاف سرت ظاهرة تهم بذيئة ضد أسرة الاطفال أو الفتيات.. وهي أن الشابات يهربن برضاهن.. الأمر الذي حدى ببعض الأسر أن تسكت على اختطاف بناتها خوفا من الإشاعات القذرة التي تتسرب وتؤثر على الأسر معنويا...


    طبعا المجرم لديه وسائل كثيرة للضغط على اسر الضحايا.. منها نشر الإشاعات المسيئة.. وما قصة محمد آدم ببعيدة.. عنا.. حيث أن الأسر كانت عندما تقوم بالتبليغ عن ضياع بناتهم يكون الرد اذهبوا إلى الفنادق وستجدون بناتكم يبعن الهوى هناك.. فكانت الأسر تبلع الموس بحديه وتخفي جروحها خوفا من انتشار السمعة السيئة.. على كل أسرة تختطف لها بنت أو ولد عليها ألا تخاف لكي لا تعطي للخاطف المجرم فرصة للتمادي في الجريمة.. وعليهم الاقتداء بزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة التي نشر ضدها حديث الإفك وانتشر الخبر فنزلت آية قرآنية تبرئ السيدة عائشة.. أي أنه على الضحية أن يقول أنه ضحية وبلا خوف..


    فالمولى عز وجل ضرب مثلا بذلك في كتابه الكريم.. والمتهمة كانت زوج الرسول الكريم.. لأن الضحية يبقى ضحية.. وعليه أن لا يخاف في نشر الإشاعات المسيئة حتى لا يترك هذا الباب مفتوحا أمام ضعاف النفوس.. وإلا فسوف تدمر المجتمعات.. وظاهرة الاختطاف ليست مقتصرة على محافظة تعز فإن ما بثته قناة الجزيرة منذ يومين عن ظاهرة اختطاف الأطفال والهروب بهم إلى دول مجاورة يظهر أن الاختطاف في اغلب محافظات الجمهورية أن لم يكن في جميعها.


    وقد عرضت القناة صوراً مأساوية عن الأطفال وأسر فقيرة ومناطقهم.. أطفال دون تعليم او صحة.. واسر فقيرة فقراً مدقعاً.. ومناطق محرومة من أشياء أساسية..


    إذا فالاختطاف أو البيع او التسول في تلك المناطق لغرض التجارة المتعددة الأنواع.. وامام تلك الحياة البائسة فظاهرة الاختطاف تصبح شيئاً عادي.. وأي إنسان حباه الله بعقل يتساءل.. من المسئول عن تردي أوضاع الناس في تلك المناطق؟ ومن المسئول عن الفلتان الأمني؟


    وهل من حلول لهذه المشاكل، أم أن هذه الأشياء هي بمثابة شرارة لاندلاع النيران البركانية الكامنه في النفوس؟


    الا يستحق أبناء اليمن أن يعيشوا في أمن واستقرار في ظل دولة الوحدة والنظام والقانون والمؤسسات.. طالما أن وسائل الإعلام تمطرنا ليل نهار عن التقدم والتطور والنظام والقانون فيها ..أيها القائمون على الأمن حققوا ما تنشرونه عبر الصحف على أرض الواقع..


    احموا الأطفال فإنهم الثروة الأساسية وهم قادة المستقبل..


    .

    ================================
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-28
  7. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    ألا لعنة الله على الظالمين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-28
  9. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    اراك وحدك في هذا العالم يابركسي تقرا حول المظلومين
    ولم تشغلك امور اخري فاتيت وعقبت على الموضوع
    عموماً تشكر وانا سوف ارفع الموضوع ليكون وغزة ابره في عين ظالم

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-28
  11. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    قضية الامن هي قضية الاقتصاد والتنمية لامساومة حولها اصحوا ياعالم:confused: :confused: :confused: :confused: :confused:
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-01
  13. دموع الغضب

    دموع الغضب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,688
    الإعجاب :
    0
    قتل سلموله فلوس اغتصاب سلموله فلوس
    حكموا هجروا
    عدلوا اذبحوا
    اين الشرع يادعاة الشرع يامن كان صياحكم يملأ الارض والسماء على نظام الجنوب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-02
  15. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    هكذا هو حكم القبيلي وعند غياب الدولة
     

مشاركة هذه الصفحة