حماس تهدد بردود مزلزلة

الكاتب : ابو عصام   المشاهدات : 379   الردود : 0    ‏2006-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-28
  1. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    حماس تهدد بردود مزلزلة في حال اغتيال رئيس مكتبها السياسي


    فلسطين المحتلة : حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من أن أي عملية اغتيال تستهدف قادتها سيكون لها مردود كبير جداً على من يقف وراءها وعلى المنطقة برمتها، مستبعدة في الوقت ذاته تورط أي طرف فلسطيني، وذلك بعد أن كشف النقاب عن مؤامرة أمريكية إسرائيلية لاغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة. وقال سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في قطاع غزة إن أي عملية تستهدف أحد قيادات حركة حماس سيكون لها مردود كبير جداً على الفاعل والمنطقة كلها. وكانت مجلة الإذاعة والتلفزيون المصرية، قد كشفت في عددها الصادر مطلع الأسبوع الجاري، عن مؤامرة أمريكية إسرائيلية لاغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مشيرة إلى تورط جهات فلسطينية وعربية في ذات المؤامرة، والتي حيكت، حسب المجلة، في عاصمة عربية. وقال أبو زهري "ليست لدينا معلومات مباشرة ودقيقة عن هذا الموضوع، ونتوقع أن تكون إسرائيل طرفاً ضالعًا في مؤامرات تستهدف القيادة الفلسطينية، لاسيما قيادة "حماس"، لكن نحن لا نوجه أصابع الاتهام إلى أطراف فلسطينية في هذه القضية". وتابع يقول "لا نتوقع وجود أطراف فلسطينية، لأن وجود أطراف فلسطينية يعتبر خروج عن السياق الوطني وخروج عن السياق الأخلاقي والقانوني، ولذلك جريمة مثل هذه الجريمة لا نوجه أصابع الاتهام فيها إلى أطراف فلسطينية". وأضاف "إن محاولات الاغتيال للقيادات، جرت قبل ذلك ضد الشيخ إسماعيل هنية وضد خالد مشعل، وهي ليست جديدة، وأعتقد أن حماس تبذل ما باستطاعتها من إجراءات أمنية من أجل حماية قياداتها ولكن هذا لا يعني أن وسيلتها الوحيدة هي الإجراءات الأمنية .. هناك وسائل أخرى مثل سلاح الردع". ويأتي تحذير حركة حماس هذا في أعقاب كشف مجلة "الإذاعة والتليفزيون المصرية" في عددها الأخير الصادر السبت الماضي مؤامرة إسرائيلية أمريكية مشتركة لاغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس. وقالت إن المؤامرة تم التخطيط لها في عاصمة عربية لم تحددها واشترك فيها خبراء من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ورؤساء أجهزة المخابرات الإسرائيلية الداخلية والخارجية. وأكدت المجلة أن مصدر معلوماتها هو أحد الضباط المشاركين في الاجتماع، ورفضت تحديد اسمه حرصا على حياته، مؤكدة أن الضابط أبلغ قادة حماس بهذه المعلومات فور انتهاء أعمال الاجتماع، ولذلك شددت الحركة من إجراءاتها الأمنية حول قياداتها. واستغربت المجلة أن الدولة التي استضافت هذا الاجتماع المشبوه كانت أول دولة عربية توجه الدعوة لمشعل وزملائه من المكتب السياسي لزيارتها، وإن لم تلب الدعوة حتى الآن. ووفقا لما نشر في المجلة فقد اجتمع هؤلاء مع جهاز المخابرات وجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، فضلا عن جهاز مخابرات الدولة العربية المضيفة، وكان من أبرز المشاركين في الاجتماع محمد دحلان وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية المنتهية ولايتها. وأشارت إلى أن الاجتماع عقد قبل أيام قليلة من إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي فازت بأغلبيتها "حماس"، وعلى مدار ثلاثة أيام تمت دراسة أسباب قوة الحركة ومناطق ضعفها وتم تحديد أهم مراكز قوتها واتحادها في وجود خالد مشعل الذي تجمع عليه قيادتا الخارج والداخل الفلسطيني رغم الضربات القوية التي وجهتها إسرائيل للحركة باغتيال عدد كبير من قيادات الصف الأول. ورغم ذلك نجح مشعل، كما ذكرت المجلة، في تقوية الحركة والحفاظ على وحدتها مما يستدعي اغتياله حسب المشاركين في الاجتماع الأمني دون ترك فرصة للفشل كي لا يلمع نجم مشعل وحماس بصورة أكبر، كما حدث عقب المحاولة الفاشلة لاغتياله في سبتمبر عام 1997. وأضافت المجلة أن الخطوة الثانية التي وضعها المشاركون في الاجتماع هي تجفيف منابع الدعم المادي للحركة، خاصة من إيران والدعم المعنوي وتوفير الملاذ الآمن لقيادات الحركة في سوريا وإيران، وطالبوا بضرورة تكثيف الضغوط الأمريكية على الدولتين لطرد قادة حماس الذين وفروا مظلة علاقات شعبية ورسمية قوية بالعالمين العربي والإسلامي وفي كسر طوق الرفض الأوروبي. "وفي حال تأكيد هذه الأنباء ستكون الضربة القاصمة للتاريخ السياسي للعديد من رجال السلطة الفلسطينية خاصة محمد دحلان الذي تتهمه حماس بمحاولة عرقلة تسليم السلطة إليها بصورة سليمة وتتهمه بنشر الشائعات حولها.
     

مشاركة هذه الصفحة