هل رضيتم بالعار هل رضيتم بالذل هل اشربنا الظلم ؟؟؟!

الكاتب : درهم جباري   المشاهدات : 818   الردود : 5    ‏2002-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-28
  1. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    بقلم : النقد المنطقي


    هل رضيتم بالعار هل رضيتم بالذل هل اشربنا الظلم واصبح واقعنا الى
    متى نصر الله اليس لهذا الظلم والهوان والمذله نهايه لقد طال ليل الظالمين كفاية جور وظلم كفايه مذله سكتنا ردحا من الزمان .. انتظرنا طويلا، قبلنا الاعذار تلو الاعذار .. كانت كلها مسكنات، لكننا جلسنا علي قارعة الطريق ننتظروقد جعلتمونا فى استضعاف مابعده استضعاف قالوا: قدروا ظروفنا .. .. فجأة خرج الخونة وسدنة الجور من جحورهم، راحوا يحدثوننا عن الذي لم نفهمه بعد، فتحت أمامهم أبواق التعنت والتسلط و أطلوا علينا ونحن نبغضهم فى الله وراحوا يشككون في الثوابت. كانوا يتبجحون، يتحدثون عن الخيانة وكأنها وجهة نظر،سيطرت الاموال والماده على اذهانهم وكانت شغلهم الشاغل تدفقت الأموال إلي جيوبهم، وراحوا يعيثون في الأرض فسادا. والأيدي التي لم تعد خافية علي أحد. ولم يكونوا سوي خنجر في ظهر الأمة، وكلهم خدم وجواسيس للجبت والطاغوت وإن ارتدوا مسوح الوصايه تارة أو تقمصوا شخصية الموضوعي تارة أخري. سنوات طوال وعقولنا تتعرض لحملات مغرضة ومسمومة اشباح وسراب كنا نصرخ من داخلنا، كنا نحذر، كنا نقول احرصوا علي دينكم ، لكن أحدا لم يكن يريد أن يستمع. وهكذا رويدا رويدا أصبحنا جزءا من الحالة، علينا ان نتعايش معها، أن نسلم بخطابها، أن ننحي الحقيقة جانبا، وأن ننصاع للزيف والأكاذيب. رويدا رويدا راحوا يزيفون تاريخنا، يقفزون علي النقاط المضيئة متجاوزين كل الحدود، يريدوننا بلا ذاكرة، بلا ماض، بلا مستقبل. وانتظرنا .. وانتظرنا .. وانتظرنا.. كنا نري أشقاءنا يموتون فلا نحرك ساكنا، نسمع صرخاتهم فنغلق الآذان، نسمع نداءاتهم فلا نكترث ولا نلبي النداء .. لكن الضمير يرفض أن يموت.. في ساعة المساء وقبيل أن نخلد إلي النوم بقليل، نسمع صوته عاليا، يحرك فينا أشياء لم تمت ولن تموت .. نتألم، نتوجع، لكننا نرغم أنفسنا علي النوم ونقمع الذات. لا نريد الحرب شعار اليوم والغد وبعد الغد، نعم لا نريد الحرب، لكن ماذا إذا فرضت علينا الحرب؟ السلام خيار استراتيجي .. ولكن كيف وحروبهم لنا لم تتوقف بل وحروبهم الاقتصاديه والاجتماعيه والاخلاقيه والعقائديه اشد فتكا وخطرا وكيف والبنادق تحاصرنا من كل اتجاه ورائحة الموت تزكم الأنوف؟. الأقصي يدنس .. يهان .. أولي القبلتين وثالث الحرمين يستصرخنا، .. تنطلق الرصاصات تخترق الجماجم والرءوس، يسقط الشهداء .. تسال الدماء في الساحة المقدسة. نكتب بأقلام مكسورة، نستنكر إلي حين، ثم سرعان ما ننسي، سرعان ما نتناسي، لكن شلالات الدم لا تتوقف. تطاردنا كوابيس الضمير الذي يصر ألا يموت، رغم محاولة فصل الرأس عن الجسد، رغم محاولة التشكيك والإساءة لأشرف المناضلين. دخلنا إلي نفق الأزمات لكننا لم ننس، اغرقونا بالمشاكل لكننا بقينا صامدين، القدس لم تغب عن قلوبنا، وجاء الطوفان، شباب في عمر الزهور، لا يهابون، لا يخافون، يحبون الشهادة قدر حب الآخرين للحياة .. هؤلاء جند الله، جاءوا في زمن الاستكانة والخنوع. ياالله .. انظر إليهم كيف يتصدون، راقب المشهد معي عن قرب، لا يخافون الدبابة، مع أنهم لا يملكون سوي الحجر، تأمل معي هؤلاء الأطفال، هؤلاء الصغار، تأمل عيونهم المليئة بالاصرار. لكنهم يتألمون، يتعذبون، المتاريس تحاصرهم، والدبابات توجه فوهاتها إلي أجسادهم الصغيرة. ياللمشهد .. كم هم رائعون .. وقبيل أن يرخي الظلام سدوله يعودون وقد فقدوا شهيدا أو اثنين وجرح منهم العشرات، يذرفون الدموع، لكنهم لا يتراجعون، لا يخافون. وبعد مضي شهور طوال علي حصار التجويع ومحاولة الاذلال . يتذكرون زملاءهم من الشهداء .. انهمرت الدموع من عيون الشرفاء .. بكوا وبكينا. ونحن نتجرع كئوس الذل.. لا والله منذ أربعة وخمسين عاما، منذ احتلال القدس ونحن نشعر بالعار.. هناك ومضات في تاريخنا.. لكننا لن نشعر بالعزة إلا بعد تحقيق النصر علي أحفاد القردة والخنازير.. إلا بتحرير الاقصى . إسرائيل توجه البندقية إلي صدورنا، تقتلنا، تهدم البيوت علي رءوسنا، تشردنا، تدفعنا إلي الشتات ونحن كأننا غير معنيين بالأمر، كأنها ليست امة محمد اوحتى تربطنا بهم الارحام وهذا ايضا لا يعنينا، وكأن القدس لا تساوي شيئا لدينا. هل غابت من قاموسنا كلمات الجهاد وحب الموت فى سبيل الله والشهاده ؟.. هل أصبحنا أسري الخوف والجبن وارتضينا بالهوان سبيلا؟ أننا تخلينا عنهم، تركناهم وحدهم في العراء. الدبابات الصهيونية تهدم البيوت علي رءوس ساكنيها، الموت يحاصر الجميع، ونحن لا نرى سوي سلاح المبادرات للصهاينة الأنذال ونعدهم دوما بالتطبيع ورفع الأعلام الصهيونية علي كل بقاعنا، ونفتح لهم الطريق إلي للقضاء على البقيه الباقيه من الاطهار أصبح الأمريكان هم صناع القرار العربي، هم المتحكمون الأساسيون ، ومع ذلك يتعمدون دوما إذلالنا، والوقوف إلي جانب الكيان الصهيوني علي حساب أمتنا. قدمنا لهم كل شيء البترول والمال، فتحنا سماءنا وأرضنا لطائراتهم وقواعدهم، فتحنا أسواقنا علي صناعتنا ارضاء لخاطرهم، ارتهنا الجغرافيا والتاريخ من أجل أن نحوز علي القبول لديهم لكنهم مصرون علي أن يصفعونا كل يوم وأن يدوسوا علي رءوسنا بالنعال. لماذا نخاف المواجهة؟ لماذا لا نقول لا، لماذا نصر علي تنفيذ الأوامر والتعليمات التي نعرف أنها ضد مصالحنا وامتنا لماذا نذل امتنا من أجل الرضي السامي الأمريكي علي حكامنا؟. انهم لايحترمون أحدا تأملوا كيف يتعاملون معكم وكيف يسعون إلي الاساءة إليكم وكيف يسلطون إعلامهم الصهيوني ضدكم. إن أمريكا أبدا لن تحميكم من المذلة والعبودية والتفريط في المقدسات إننا نقولها بعلو الصوت إن الخائفين لن يستطيعوا أن يحموا هذه الأمة، لن يتصدوا للخطر لأن الكراسي عندهم أهم من كل شيء. إننا عندما نقارن بين المذلة والدفاع عن أنفسنا فلابد أن ننحاز للدفاع عن انفسنا. عندما تأتي المقارنة بين أن نبقي هكذا عاجزين خانعين مع أن بيدنا عناصر القوة، فلابد ان نتساءل عن السبب وهل حقا هناك خوف علي الأمة أم هناك خوف علي الكراسي؟. الأمة مستعدة للجهاد الأمة لاترضي بالخنوع، الأمة تملك كل مقومات القوة، وانتم فقط الذين تشيعون اليأس في النفوس، الأمة هزمت ممالك وامبراطوريات عندما حكمها قادة شجعان، لايخافون الموت ولايحرصون علي الدنيا ومباهجها الزائفة.. نحن من أعظم الأمم ، ومن أنبل الأمم، لكننا علي أيديكم أصبحنا نتسول الحقوق،نتجرع المذلة، نزحف ثم يداس علي رقابنا بالأحذية، ونحن هنا لا نفرق بين احذيتكم وأحذية الاعداء. مخاوفكم ضللتنا ، فإسرائيل جبانة وأمريكا أشد جبنا، والعمليات الاستشهادية تثبت ذلك كل يوم.. جبناء يهربون بل ويهاجرون إلي خارج فلسطين.. ماذا لو وقفتم مره واحده ينزع الله من قلوبكم المهابة منهم العمليات الاستشهاديه التى تتمنون ان تتوقف تكشف عجزكم وتحرجكم أمام شعوبكم. ماذا تريدون منا .. لقد تركنا لكم كل شيء، السلطة والثروة والدنيا، لم نسألكم عن شيء أغلقتم أفواهنا، أغمضتم عيوننا وارتضينم ا أن نعيش عبيدا في حظيرتكم .. فماذا تريدون؟علاما استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا لم نعول أبدا علي مواقفكم ولكن عندما يصل الأمر إلي حد ا نعيش أذلاء بذلكم وتتعاملون مع الأمر بدم بارد فأنتم تقفون ضدنا، وتؤيدون ذبح امتنا والمجرم بوش يعلن تفهمه لجريمة إسرائيل، هل تخافون منه، ولماذا لا تخافون من الله سبحانه وتعالي، ؟
    .. ان الله لن يرحم كل من يتواطأ أو يصمت أو يقبل بالهوان ويجعل كلمة الله هى السفلى وكلمة الكافرين هى العليا إذا كان حكام الأمة يظنون أنفسهم مخلدين فنحن نقول لهم أنتم واهمون .. أنتم واهمون. وإذا كان حكام الأمة يظنون ان إرهاب وتخويف الناس قادر علي ان يثني الجماهير فنحن نقول لهم الناس لم تعد تخاف، الناس كسرت الجدار، الناس تريد الحرية.الناس تريد الاستشهاد والموت فى سبيل اعلاء كلمات الله نحن لا نخاف من الكلاب المسعورة في إسرائيل، نحن لا نخاف من رامبو الأمريكي، نحن نعرف أن شهداءنا في الجنة وقتلاهم في النار. الصهاينة يذبحون اليوم ابناء ارض الرباط ومن قال لكم انكم لن تساقوا علي المقصلة غدا، هل مازلتم متفائلين بالحمام وكسب الوقت والسذاجه الكاذبه واتفاقياته الخانعة.. هل مازلتم تحسنون الظن بشارون وبيريز ونتنياهو وباراك وبوش .. الكل سواء الكل قتلة والكل مجرمون. لقد مرت علي هذه الأمة كل قوي الشر في العالم، ولكننا قاتلناهم، لم نخنع أو نستسلم .. رفعنا راية الإسلام ولم نرفع راية رابين او شامير او كلينتون أو بوش .. ولذلك انتصرنا .. طهروا أنفسكم من دنس أمريكا لا تصافحوا الصهاينة وأعلنوا الجهاد، استنفروا الأمة، فنحن لسنا أقل من الملا محمد عمر الذي فضل الموت علي الاستسلام لمطالب أمريكا .. كونوا صادقين مع أنفسكم وتحرروا من عقدة الخوف ونحن معكم، سنحميكم بأجسادنا وسنحفظكم في قلوبنا.واذا كان ليس من الموت بد فمن العار ان نموت جبناء تحركوا قبل فوات الأوان اتركونا نلتحم مع أشقائنا، فنحن نموت في اليوم ألف مرة، نختنق من عار المذلة والهوان .. نحن لا نريد شيئا من الدنيا سوي العزه لله ولرسوله وللمؤمنين وان نعيش أحرارا .. لا نريد ان تكتب اسماؤنا في صفحات الجبناء فقط امنحونا الفرصة، افتحوا أمامنا الأبواب وسوف ترون. اتركونا نتنفس .. نشعر اننا آدميون .. وكفي مذلة، كفي مذلة فقد طفح الكيل. تحركوا، دافعوا عن شرفنا،عن اعراضنا عن كرامتنا عن أمتنا، عن مصيرنا عن أطفالنا عن نسائنا .. نحن لن نقبل الأعذار منكم بعد اليوم. الجهاد، الجهاد، الجهاد .. والله أكبر والنصر لأمة الإسلام. أمريكا نمر من ورق، وإسرائيل مجرد صرصار داسه أطفال الاقصى وارض الرباط وأصابوه بالذعر، لا يجب أن نسكت ولا يجب أن نصمت، يجب أن نقف جميعا في خندق واحد .
    --------------------------------------------
    نقلا عن الساحات .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-04-29
  3. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1


    راقب المشهد معي عن قرب، لا يخافون الدبابة، مع أنهم لا يملكون سوى الحجر، تأمل معي هؤلاء الأطفال ، هؤلاء الصغار ، تأمل عيونهم المليئة بالاصرار ..

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-04-30
  5. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    مشكورين وما قصرتوا



    والله يجزاكم خير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-03
  7. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك يا جيمي وجزاك ألف خير ..


    لك الود .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-06-21
  9. عشتار

    عشتار عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-12
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    جباري



    :mad: :mad: :mad: آآآآآآآآآآآآآآآه يا أمة ارتضت الذل حتي اشكي الذل منها 0


    تحياتي ايها الاديب المبدع 0



    عشتار
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-06-21
  11. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    الغالية / عشتار ..

    رفع الله قدرك مثلما رفعتين هذا الموضوع .. فهذا والله أوانه .. أملنا بالله كبير وإرهاصات الفجر قادمة لا محالة ..

    لكِ خالص الود .
     

مشاركة هذه الصفحة