اشتباكات بين سجناء وقوات الشرطه الافغانيه

الكاتب : ابوالليث اليمني   المشاهدات : 371   الردود : 0    ‏2006-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-26
  1. ابوالليث اليمني

    ابوالليث اليمني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    269
    الإعجاب :
    0
    أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان أن الاشتباكات بين السجناء المتمردين وقوات الشرطة أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وجرح نحو ثلاثين آخرين في سجن "بوليشارخي" بشرق العاصمة الأفغانية كابل.


    وقد سيطر نحو ألفي سجين على أحد أجنحة السجن وجاءهم وفد من وزارة العدل الأفغانية لمعرفة مطالبهم والتفاوض معهم.

    وبينما سمعت طلقات رصاص متفرقة من الداخل نشر الجيش الأفغاني تعزيزات من جنوده حول السجن مزودة براجمات قنابل. كما أفادت أنباء وجود نحو عشر دبابات وناقلات جند مدرعة تابعة للجيش وقوات حلف شمال الأطلسي أمام بوابات مجمع السجن.


    الاشتباكات اندلعت بعدما حاول الحراس إجبار السجناء على زي جديد خاص بالسجن الذي يعد أكبر سجون أفغانستان ويوجد به نحو سبعة آلاف سجين. وإثر الاحتجاجات على هذا الإجراء غير المألوف في السجون الأفغانية جرت محاولة للهروب.

    وقال محمد قاسم هاشم زائي نائب وزير العدل إن المتمردين أحرقوا فرشا ورفضوا السماح بإخراج السجناء الجرحى لمعالجتهم. وأضاف أن السلطات تحاول التوصل لاحتواء الموقف سلميا لكنه لوح بخيارات أخرى لم يحددها إذا فشلت المفاوضات.


    "
    السجناء يعانون ظروفا معيشية سيئة وانتهاكات دفعت إلى التمرد ومحاولة الهروب مرارا والسلطات قررت فرض الزي الموحد عليهم بعد هروب سبعة من مقاتلي طالبان
    "
    من جهته أكد مسؤول السجون الأفغانية عبد السلام باكشي أن السجناء هاجموا الحراس بعصي وخناجر صنعوها من حطام قطع الأثاث، وأن السلطات أحبطت محاولة للهروب. واتهم نحو 350 محتجزا يشتبه في أنهم من عناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة بتحريض بقية السجناء على الشغب.

    حوادث هروب
    يأتي هذا الحادث بعد فترة قصيرة من فرار سبعة من مقاتلي طالبان من السجن السيئ السمعة في مجال انتهاكات حقوق الإنسان والظروف المعيشية. تمت العملية بعد خداع الهاربين للحراس بادعاء أنهم من الزوار مما دفع الإدارة لاتخاذ قرار فرض زي موحد.


    وفي أواخر عام 2004 اقتحمت قوات أفغانية السجن لقمع تمرد أسفر عن قتل أربعة من السجناء ومثلهم من القوات الأفغانية. وتم مؤخرا تجديد بعض مباني سجن بوليشارخي لتحسين الإجراءات الأمنية والأوضاع المعيشية، حيث ستنقل القوات الأميركية إليه نحو 110 من الأفغان المحتجزين في قاعدة غوانتانامو.

    كما يعيد الحادث إلى الأذهان فرار أربعة من أعضاء القاعدة في يوليو/ تموز العام الماضي من سجن للقوات الأميركية بقاعدة بغرام شمال كابل.


    المصدر: الجزيرة + وكالات



     

مشاركة هذه الصفحة