نقلا عن مجلة الأسرة والتنمية: لغز اختفاء عبد الفتاح اسماعيل

الكاتب : عبد الحكيم الفقيه   المشاهدات : 5,332   الردود : 80    ‏2006-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-26
  1. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    http://www.al-osra.net/namberfile.htm


    عشرون عاماً لا تزال أسرته تبحث عنه .. مالاتعرفونه عن اختفاء عبد الفتاح اسماعيل :

    اللغــــز الكبير



    * ملف من إعداد /

    محمد الحكيمي

    نشوان نعمان



    تبدو المناسبة ملائمة , بعد مرور عقدين من الزمان على اختفاء الرئيس اليمني السابق عبد الفتاح إسماعيل لتكريسها كموضوع يستحق أن يأخذ حيزاً لدى اهتمامات الناس .
    فليس سهلاً أن يصدق الجميع مقتل رجل , دون العثور على جثته , خصوصاً إن كان قد شكل مساراً لاتجاهات قوية جداً . إن قصة اختفائه تبرز كواحدة من أكثر قصص الغموض ندرة في تاريخ البلاد , لذلك أمسكت مجلة ( الأسرة والتنمية ) بأطراف الرواية لتنفض عنها الغبار ,,,

    كثيراً ما يكمن النبأ العظيم في الصمت , حتى بعد 20 سنة , فإن رواية مصيره الغامض تعود مسرعة وغير واضحة إلى الذاكرة .

    كان الوقت منتصف يناير وبالتحديد في 13 من العام 1986 للميلاد في مدينة عدن جنوب البلاد ، وكان عبد الفتاح إسماعيل وهو الذي شغل ذاك الموقع المزدوج في رئاسة الدولة ومنصب الأمانة العامة للحزب الاشتراكي من 27 ديسمبر 78م حتى 20 إبريل 1980م , باعتباره رجل الحزب الذي أسس ميلاده في أكتوبر 1978م في جنوب البلاد آنذاك , قد لعب دوراً حاسماً في التهيئة لأحداث يناير 1986م .

    حيث برز اسمه إلى السطح بقوة شديدة في الفترة من مارس 1985م حتى أكتوبر من العام نفسه , ولقد شكل ( إسماعيل ) حينها أهم العناصر المرجحة للصراع المحتدم داخل الحزب الاشتراكي بين جناح ( علي ناصر محمد ) وجناح ( عنتر ) .
    في صبيحة ذلك الوقت كانت شوارع عدن قد تحولت إلى ساحات للمعارك بصورة دموية بشعة إثر اندلاع المواجهات المسلحة بين أنصار ( علي ناصر محمد ) وهو رئيس الدولة وأمين عام الحزب , وبين أنصار عبد الفتاح إسماعيل وعلي عنتر .
    كانت المدينة تغرق تاركة وراءها خطوطاً من الدم كحصيلة لمجزرة الحزب التي انفجرت بسبب الصراع على السلطة بين الأطراف الفاعلة فيه . ولعل تلك الأحداث كانت قد أخذت شكلاً قبلياً ومناطقية مرعبة , حاول الاشتراكيون فيما بعد إضفاء صبغة ايديولوجية عليها .
    بعد قرابة أسبوع من انفجارها انتهت هذه الأحداث أفضت في الأخير إلى تصفية معظم القيادات التاريخية للحزب وعلى رأسهم علي عنتر , واندحار قوات علي ناصر محمد وخروجه لاجئاً إلى صنعاء ثم سورية وفرار أنصاره إلى المحافظات الشمالية . إن الأنباء والمعلومات لم تكن واضحة للعيان بل متضاربة حول مصير عبد الفتاح إسماعيل فطبقاً للمعلومات فأنه كان قد نجا من المجزرة التي وقعت في مبنى اللجنة المركزية للحزب , وشوهد فراره مع عدد من رفاقه على متن باخرة , وهذه الرواية الأولى .

    لكن ثمة تبايناً كبيراً تضفيه رواية ثانية مفادها ( علي سالم البيض ) وهو الأمين العام للحزب عقب الأحداث مباشرة وأحد الناجين من الموت بأعجوبة في أحداث يناير 1986م فبحسب إعلان سلطة الحزب في 10 فبراير 1986م , أكد ( البيض ) احتراق إسماعيل في إحدى المدرعات التي كان والبيض قد فرا هاربين فيها , غير أن البيض نجا دون إسماعيل حين استطاع الخروج من المدرعة التي تعرضت لنيران أحد المواقع التابعة للقوات البحرية , بينما ظل فيها عبد الفتاح إلى أن احترقت المدرعة , وكانت هذه الرواية هي التي أعلنها الحزب بشكل رسمي , غير أن المثير للجدل والذي شكك بمصداقية الرواية هو أنه لم يعثر على أي أثر لجثة عبد الفتاح إسماعيل داخل المدرعة بعد انطفاء النار فيها . ماذا لو تركنا الروايتين جانباً ونظرنا عن كثب لما تعتقده الرواية الثالثة والقاضية بأن إسماعيل اغتيل بعد اقتياده من منزل القيادي الاشتراكي ( سعيد صالح ) وعلى يد أحد أقرباء الأخير ويدعى (جوهر) وذلك في إطار الصراع على السلطة ولعل الكثيرين لا يتفقون مع رواية كهذه كونها مفرغة الدقة , وما هو ما أفقد الجميع تصديقها .

    إذاً من الصعب الاقتناع بأنباء متضاربة بشأن مقتل رجل هام وداهية كعبد الفتاح إسماعيل , دون العثور على اثر لجثته , أو الإجماع على واحدية مصيره ونهايته . إنه لغز اختفاء رجل ذكي في واحدة من أكثر القصص غموضاً في اليمن , فليس من الضروري أن تكون (عبد الفتاح إسماعيل ) كي تخبرنا الحقيقة الكاملة بشأن اختفائه , أو حتى لمجرد العلم , ولعل قصة اختفاء الرجل إن بانت فمن شأنها تشكيل فارق استثنائي في مسيرة التاريخ اليمني .
    فقد كان عبد الفتاح وهو المولود في العام 1938 للميلاد في (الأشعاب) وهي بلدة ريفية في منطقة ( حيفان ) في الحجرية , مثقفاً من الطراز الأول وكاتباً للشعر . تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في مدينة عدن وأصبح في النصف الأخير من الخمسينيات عاملاً فنياً تحت التدريب في مصفاة الزيت البريطانية كما عمل بالتدريس . كان الشاب من العناصر التي التحقت بحركة القوميين العرب مبكراً ومن مؤسسي الجبهة القومية .

    تولى الرجل بعدها مهمة القيادة العسكرية بمنطقة عدن أثناء حرب التحرير 1964م ومارس نشاطاً سياسياً في إطار الجبهة القومية وشارك في مؤتمراتها , وانكب على تثقيف نفسه .
    كان عضواً في القيادة السياسية للجبهة القومية التي كانت أشبه بالقيادة اليومية آنذاك , خلال عام 1966م , تفاعل مع حركة التغيرات التي شهدتها حركة القوميين العرب على المستوى المركزي , ونقلها إلى المستوى المحلي وتبنى الخط اليساري داخل فرع الحركة بجنوب اليمن واستطاع أن يقيم علاقات متميزة مع قادة الحركة في بيروت مثل ( جورج حبش) و (نائف حواتمة ) و(محسن إبراهيم ) واستطاع أن يقدم نفسه باعتباره رمز التيار اليساري في الجبهة القومية .
    تولى الرجل منصب وزير الثقافة والإرشاد القومي , وشئون الوحدة اليمنية في أول حكومة لدولة الاستقلال .
    نجا من عملية الاعتقال الشهيرة بعد أحداث مارس 1968م ، إذ سافر إلى بلغاريا لتلقي العلاج هناك , بالرغم من عدم مشاركته المباشرة لحركة 20 يونيو 1969م إلا أنه كان ذا تأثير كبير في الإعداد لها . تولى منصب عضو مجلس الرئاسة عقب حركة يونيو – إضافة إلى موقعه كأمين عام للتنظيم السياسي الجبهة القومية .
    كرس نفسه كمثقف سياسي ومنظر للتنظيم الحاكم في عدن وعرف بما كان يكنى برجل الاتحاد السوفيتي , كان يصفه خصومه داخل السلطة الحاكمة بجنوب اليمن ( بالرجل الكسول ) لاعتكافه الطويل في جبل ( معاشيق) بفيلا( طوني بيس ) وانكبابه على الشعر والأدب ومنادمة الكتاب والشعراء والمثقفين اليمنيين والعرب . كان له اهتمام شعري وله ديوانان ( الكتابة بالسيف ) و (نجمة تقود البحر ). بعد أحداث 26يونيو 1978م التي أطاحت بـ( سالم ربيع علي ) سرع بالخطوات الخاصة بإعلان ميلاد الحزب الاشتراكي اليمني وظهر على السطح في أكتوبر 1978 م بأنه المؤسس ورجل الحزب وجمع بين منصب رئيس الدولة وأمين عام الحزب لأكثر من ثلاث سنوات حتى 20 ابريل 1980م.
    تفجرت أزمة عاصفة مطلع ابريل 1980م بين عبد الفتاح وعلي عنتر وهو وزير الدفاع آنذاك , استمرت أسبوعين أفضت لأن يرضخ الأول لمطالب الثاني فقدم استقالته بحجة مرضه وغادر البلاد إلى برلين أولاً ومن ثم إلى موسكو .
    في 7 أكتوبر 1984م عاد عبد الفتاح ثانية إلى عدن بعد أن أدرك أن معادلة القوى داخل الحزب الحاكم باتت تهدد موقعه لصالح مجموعة علي ناصر محمد .
    وفي 14 فبراير 1985م تولى عبد الفتاح إسماعيل منصب سكرتير اللجنة المركزية لشئون الإدارة كأولى النتائج للضغوط التي مارسها التيار المناوئ لتوجهات علي ناصر محمد إضافة إلى تخلي الأخير عن منصب رئاسة الوزراء .. في 16 أكتوبر 1985م انعقد المؤتمر الثالث للحزب ومن خلاله عاد عبد الفتاح إلى المواقع المتقدمة في هيئات الحزب حيث نجح في عضوية المكتب السياسي حتى تفجرت أحداث مجزرة 13 يناير الشهيرة ليكتنف الغموض نهاية مسيرة عبد الفتاح إسماعيل .

    هذا الرجل يقول بأن عمه عبد الفتاح إسماعيل ظل طيلة شهور بعد أحداث يناير متواصلاً معهم ، وأنه اتصل بهم بعدها طيلة شهور ... ؟ !



    عبد الحكيم عبد الولي اسماعيل :

    فتاح مازال حياً !

    ما بين ( حيفان ) ومدن عدن , نسي رجل موسكو أهمية امتلاك داراً فـ ( الأشعاب ) ليست مجرد بلدة ريفية تابعة لمدينة تعز , بل هي مسقط رأس عبد الفتاح إسماعيل , وتفتخر بيوتها الطينية أن فيها عدداً من نخبة رجالات الفكر والسياسة ورجال الأعمال . إلا أن ( إسماعيل ) ليس له دار كإخوته في القرية .
    الطريق إلى ( الأشعاب ) شاقة بعض الشيء خصوصاً إن كنت آتياً إليها ممتطياً دراجة نارية ولمسافة 10 كيلو مترات كما حدث لي . فليس لغرض المتعة , إنه أمر محتوم كون الطريق تلك تزدهر بالدراجات النارية أكثر من السيارات كوسائل نقل جاهزة بين القرى والطريق الرئيسي باتجاه ( الراهدة ) .
    إنه أمر قلما يحدث في العالم , لكنه يمدك بالمعاناة التي تحاول الوصول إليها هناك . كان الوقت في منتصف الظهيرة حين وصلت إلى بلدة ( الاشعاب ) وهي منطقة تابعة لمديرية ( حيفان ) .
    إنها قرية ريفية محاطة بسلسلة من الجبال الشاهقة التي تكسوها الخضرة غير أن الموسم كان شتاء .
    لقد وصلت مضخة التنمية في ريف الاشعاب , واستوعب أطفالها فوائد الكهرباء والمدرسة والإسفلت , لدرجة أن البعض منهم يعلقون هواتف محمولة على أحزمة بناطيلهم . ماذا لو حضر عبد الفتاح إسماعيل الآن إلى بلدته ليتذكر أنه قد نسي موعده مع الأطفال . خصوصاً أنهم قد التقطوا حكايات رواها أجدادهم عن عبد الفتاح الذي كان رئيساً وأسس حزباً وليس له قبر في البلاد كلها .
    في الثانية والنصف ظهراً , توقف بي ( سليم ) وهو سائق دراجة نارية استأجرتها للوصول إلى البلدة , قال لي ( سليم ) : هذه هي الأشعاب ! ؟ وتلك الدار هي سكن للشيخ / عبد الولي إسماعيل الشقيق الأكبر لعبد الفتاح , ولقد توفي عبد الولي منذ فترة , غير أن أبناءه ما زالوا في القرية أكبرهم ( عبد الحكيم ) وهو فلاح يدير شئون أرضه في القرية , كما أن أخاه ( يوسف ) ما زال يعمل مسئول الأمن في المجمع الحكومي في ( حيفان ) .
    التقيت بعبد الحكيم الذي استضافني في دار أبيه عبد الولي إسماعيل وهي الدار نفسها التي عاش وترعرع بها عبد الفتاح بالإضافة إلى دار أخرى , كان قد أقام بها في كل زيارة له إلى القرية .
    يقول عبد الحكيم وهو في الخمسينات من العمر أنه وأخاه قد تعرضا لمضايقات عدة في الماضي , وعاشا حياة مريرة بسبب نشاطات عمهم عبد الفتاح وهم مفتخرون بذلك , غير أن المفاجآت التي سبق وأن كررها ( عبد الحكيم ) في وجه سائليه عن أن عمهم عبد الفتاح لا يزال حياً وأنه لم يقتل , جاءت هذه المرة بثقة أكبر .
    إن عبد الحكيم في جعبته الكثير حول مسألة اختفاء عمه , ما يقوله مفاجآت ..
    هذه مقتطفات :
    ( عبد الفتاح لم يقتل في أحداث 13 يناير الدموية , لقد شاهده كثيرون وهو يقاتل في شوارع عدن يومها , وما أعلنه الحزب عن احتراقه داخل المدرعة غير صحيح ذلك أن أخاه ( محمد إسماعيل ) وهو الذي كان يعمل مديراً للمتحف في عدن وقتها , كان قد التقى أخاه بعد عشرة أيام من الأحداث , وحين أبلغنا عمي محمد إسماعيل بذلك , وجدناه مقتولاً برصاصة في الرأس داخل المتحف بعدها بأيام . لقد أكد لوالدي عدم صحة مقتل عمي لذلك دفع ثمن اعترافه . الشاهدة الثانية كانت عمتي ( ثرية ) زوجة عبد الفتاح إسماعيل والتي ظل يتصل بها زوجها حتى نهاية اليوم السابع عشر على انتهاء أحداث يناير , زارتنا عمتي ( ثرية ) إلى القرية بعدها بشهر قالت لي :- ما زال عمك حياً يعيش يا عبد الحكيم , ولقد اتصل بي مؤخراً .
    وأكثر ما زاد تأكدي بعد هذه المدة الطويلة على الحادثة , هو أنه قبل ثلاث سنين من الآن زارني ثلاثة رجال إلى القرية , ولقد تعرفت على أحدهم والذي كان عسكرياً مع عمي , أخبرني الرجل أنه جاء للاطمئنان علينا ومعرفة أحوالنا . وقبل انصرافه وأصحابه قال لي أن عمي عبد الفتاح يبلغنا السلام , وأنه هو من أرسله إلينا , ولم يقل لنا عن مكانه .
    لقد عانينا كثيراً من جراء كفاح عمنا عبد الفتاح , إلا أننا نشعر بالفخر لانتمائنا إليه , وإلى هذه اللحظة أثق أن عمي ما زال حياً , وأحمد الله أنه كذلك لأن مسألة ظهوره أمام الناس ستؤدي إلى أشياء قد لا تسعده )
    كان عبد الحكيم يملك فندقاً في صنعاء , ويدير محلاً تجارياً كان قد أسسه إلا أنه قد فقد فندقه وتجارته وأجبرته المضايقات للعودة إلى الريف , كما أنه قد تعرض لحادثة اختطاف ولده كوسيلة للضغط على عبد الفتاح إسماعيل , من تلك الحقبة .

    * * *
    اليوم .. يدرك كثيرون أن الرجل قد دفع ثمناً فادحاً للغاية , وأنه ضحية رفاقه بسبب أنه أضاء لهم الطريق .
    لم يتبق من قامة ( إسماعيل ) سوى ابتسامة لامعة لازال البعض ومحبوه يعلقونها صوراً في الدواوين والمقرات , وياله من وفاء مجاني ؟ !!
    لذلك ليس ثمة من يكترث فالأمر لا يخصك أنت بالضرورة .


    ‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-26
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    لاحظت فى نهاية هذا الفلم
    ان عبد الفتاح ستعود اليه الروح وسيعود ليقود اليمن كما كان وسيجعل الارض خضراء عامرة ومزدهرة
    لا ادرى ما الهدف من هذا الفلم فى هذا الوقت وثانيا لايسعدنا تاريخ عبد الفتاح اسماعيل فلم يقدم لليمن سوى الخراب والدمار باحضار الافكار اليسارية الماركسية الى هنا
    ويبدوا ان ناقل الموضوع يريد ان يقول الحنش لم يمت حتى يفجع العرادين
    مع ان الحنش ميت ايضا يفجع 100 عردان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-26
  5. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    عبدالفتاح

    اسماعيل

    زعيم

    تاريخي

    من الزعمات العربية

    التى سلجت بصمتها

    في القيادة الفذة

    له تحية من القلب
    ان مات وان لازال حيا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-26
  7. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    يا عباد الصنم
    يكفيكم نهم
    على من كان قزم

    يكفيكم ندم
    على من شبع دم
    يكفيكم نواحه
    وعلى الخدود لطم
    كفاكم كفاكم
    يا عباد الصنم
    يا عباد الصنم
    يا عباد الصنم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-26
  9. Al-Absi

    Al-Absi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-11
    المشاركات:
    187
    الإعجاب :
    0
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-26
  11. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007

    يكفي عبد الفتاح اسماعيل فخرا أنه الرئيس العربي واليمني الذي سلم السلطة دون استخدام السلاح وكان سيحسم لصالحه وتركها وغادر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-26
  13. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    ما ادرى تضحك على نفسك او على الاعضاء هنا
    عبد الفتاح من حيفان يعنى ماهو ضالعى اوابينى
    بلاش ضحك على الناس بالمثاليات الخبلاء
    واحترموا عقول الناس شوية بسة
    قال يحسمها لصالحة
    قلى كيف
    با يستعين بالشيوعيون فى اثيوبيا
    او بالروس الذين دائما يفضلون الصراع يكون ساخن بين فئتين قويتين وليس كمثل عبد الفتاح
    يعنى معقول يضحوا بالجاهل على عنتر وهم يعلمونان 60% من ابناء الجيش من منطقتة
    عموما هناك من يقول اكذب ثم اكذب ثم اكذب
    حتى يلعنك الناس
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-26
  15. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    الشيخ الحضرمي هنا بهذا الحضور المتوهج
    سلام عليك​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-26
  17. اووسان

    اووسان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-25
    المشاركات:
    618
    الإعجاب :
    0
    هذه القصة بنسمعها من نهاية مجزرة 13 يناير 86 م لكن لا حقيقة لذلك، ولو فيها من الحقيقة لكان ظهر أيام ما كان الشعب في الجنوب يريد رجوعة .. أما الآن فعودته لن تسعد سوى أسرته .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-26
  19. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    برم بر اببم برم
    شعرك (برع) يا معاذ
     

مشاركة هذه الصفحة