مصارحه ومناقشه عفويه لبعض ما ورد في كلمة الرئيس في مؤتمر الطفوله

الكاتب : ابوذرالحجاج   المشاهدات : 470   الردود : 6    ‏2006-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-26
  1. ابوذرالحجاج

    ابوذرالحجاج عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-15
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    الحقيقه ان الرئيس لا يدري ما يريد, الكلام هو هو الذي نسمعه منذ سنوات ولا نرى طحنا. فقط لغة التهديد والوعيد هئ السائده في كلماته وخطبه طبعا للداخل وليس للخارج. الشباب الذي يريده الاخ الرئيس يعلم بانه يتخرج الى الشارع والارصفه ولا يجد فرصة عمل. هذا الشباب الذي يصل الى الثانويه وهو لا يعرف يكتب الاملاء ولا يعرف كيف يشطب الكسور في عمليه رياضيه وفي غالبه لا يدري ما يدور في البلاد وثقافته محدوده شباب قتلته سياسة التعليم التدميريه شباب لا يدري من هو وزير التخطيط وكم عدد الجامعات في البلاد, تعليم في احط مستوياته .هل هذا هو الشباب الذي يريده الرئيس والذي لم يستطع ان يحل مشاكله طوال 28 سنه ويريد الان ان يحلها؟ هل يريده شبابا مغلق اعمى؟؟؟ ودعوني اعلق على بعض فقرات وردت على لسان الرئيس بكل تجرد وعفويه يقول في احداها ( نرى الصومال المنهار والان قبائل يتقاتلون من بيت الى بيت نحن لا نريد حكما ظالما ولا حكومه ظالمه ولا رئيسا ظالما بل نريد حكما عادلا وامن واستقرار....الخ ) يتحدث الرئيس هنا بصيغة الجمع لا نريد و لانريد و لانريد طيب يااخي انت الحاكم وانت الذي بيدك كل امكانيات الدوله انت صاحب القرار انت بيدك الاراده السياسيه انت بيدك الا قتصاد وثروة البلاد انت بيدك كل الاجهزه التنفيذيه انت تعيين وتعزل انت تستند الى القوه العسكريه والامنيه كل هذا وا تشتكي وكانك انت المواطن المسكين الغلبان المطحون وليس راس الدوله الامين المؤتمن على البلاد والعباد انت صاحب القرار الاول والاخير كان بامكانك - طوال 28 سنه - ان تحقق العدل والامن والاستقرار والحريه الحقيقيه ودولة القانون التي لا يتسيد فيها القوي على الضعيف ,تقول لا نريدحكما ظالماولا حكومه ظالمه ولا رئيسا ظالما هذا الكلام لسان حال الشعب ايها الرئيس ؟؟؟!!!! وبالتالي فا نت تعترف من حيث لا تدري بانك ظالم وحكومتك ظالمه ولا امن ولا استقرار ولا عداله فالظلم قد استشرى في البلاد والناس تئن من الجور وماذا نسمي الحاكم عندما يسكت عن الظلم النازل بالناس ويضع الخطوط الحمراء امام ابة عقوبات او اجراءات قضائيه تطال العسكريين والمتنفذين المتورطين في اعمال قتل او تعذيب او فساد او نهب للمال العام او اهانات صارخه في حق المواطن الاعزل اننا لم نسمع منك ادانه واحده لمثل هذه الممارسات وكذلك انتهاك الاعراض بالقذف الشائن كما حدث للحره رحمه حجيره والتي لم ينصفها القضاء الجائرالتابع حتى الان بل انك لم تتحدث في كلمتك عن خطف الصحفيين وضربهم ولاعن حوادث اختطاف الاطفال في تعزو التي روعت الامهات والاباء ولا عن قتل الباعه المساكين بغير حق (برهان و مجاهدالسمحي وصادق السيد علي ورضوان محمد فرحان وحسن ابو الغيث ) هؤلاء وغيرهم في المحافظات يقتلون بدم بارد لم تشهد له اليمن مثيل في اساليب التغطيه وتعطيل اجراءات القضاءوالتمييع وعرض المال العام كديات لاولياء الدم والضغط عليهم ايضا لم تقل كلمه حول ما يجري في صعده من قتل وتدمير وبيدك وقف تلك الحرب افلا يحق لنا بعد هذا كله- وما خفي كان اعظم- ان نقول انك وبطانتك ظا لمين ؟؟؟ انا شخصيا ساقولها واتحمل مسؤليتها امام الله. اما كلامك عن الصومال وما حاق به فانشاء الله ما يتكرر عندنا الا اذا اردت ذالك وعملت بالقول ( انا ومن بعدي الطوفان ) لان البلدان غالبا تجني ما يزرعه وما يثيره حكامها خاصة عندما يكون لديهم نزعة الانتقام من شعوبهم عندما يرحلون.
    وفي فقره تاليه يقول ( الذي يكذب لا يدوم سواء كان وزيرا او مديرا او رئيسا فعمر الكذب قصير وعاجلا ام اجلا سينفضح امره وسيقال عنه كذاب ونصاب ومزيف فالناس قد تصبر عليك لكن سيقولون كذابا ) يبدو ان الرئيس قد وقع في هذا الكلام من حيث لا يدري ولا يشعر فبالرغم اننا نعرف ان سياسة الكذب وقلب الحقائق هي سياسه معتمده منذ سنوات من قبل السلطه وكل اركان النظام وموظفيه الا ان كلام الرئيس في الفقره يضعه هذه المره امام محك حقيقي واختيار صعب فهو قد وعد واصر على انه لن يترشح في الانتخابات القادمه وامام السلك الد بلو ما سي والعالم اجمع وفي الاسلام ( المؤمن اذا قال صدق واذا وعد لا يخلف واذا اؤتمن لا يخون واعظم الخطايا اللسان الكذ وب او بمعنى الحديث).وفي هذه الحاله لا بد لك ان تبروتفي بما وعدت به امام الله والناس ولا تنفع التبريرات والذرائع والمسيرات المليونيه لان من السهل اختلاق الاعذار وهذه لا يمكن ان تحفظ لك ماء الوجه و السمعه والتاريخ والصدق في القول. .... وفي فقره اخيره يقول ( كرسي الحكم نار لمن يشعر بالمسؤليه الوطنيه ) فاقول له اذا كنت فعلا تعني ما تقول فالعكس هو الصحيح اذ ان كرسي الحكم فراش وثير والا لما مكثت على هذه النار 28 سنه وتطلب المزيد لان الذي تلسعه النار حقيقة يفر منها الى مكان فيه برد وسلام ويتيح الفرصه لغيره يقاسمه الاكتواء ينار السلطه اذ من المعلوم ان السلطه وكرسي الحكم لا يتركه الحاكم العربي والمسلم الا القبر.
    الاخوه الكرام انالا اتجني على الرئيس ولكن اقول قناعتي وارائي وما يعتمل في صدري والله شهيد على ما اقول ان مشكلة الرئيس الكبيره انه يتكلم عن الوطن وكان الوطن هو علي عبد الله صالح فاي نقد له ولسياساته وممارساته فهو حقد على الوطن, واي رؤى تطرح من قبل الاحزاب وشركاء الوطن لاخراج البلاد من ازماتها فهو انقلاب يراد به تمزيق الوطن وشطحات حقد وكراهيه, واي نقد لممارسات بعض العسكر والمتنفذين فهو استهداف للمؤسسه العسكريه وحقد اسود عليها, طيب ماذا يريد الرئيس بحق الله؟؟؟ فالمعارضه في الخارج شرا مستطيرا وعميله وخائنه ورجس من عمل الشيطان !!!ومعارضة الداخل تسب وتشتم يوميا وتتهم بالتامر والحقد على الوطن والثوره وتستقوي بالخارج . اذا يا جماعة الخير الرئيس وبطانته لا يريدون معارضه لا في الداخل ولا في الخارج الا ان تكون معارضه مقصوفة الاجنحه مقصوصة الاظفار معصوبة الاعين تبصم من غير تردد على كل ما يريد الرئيس وتنال هئ – المعا رضه – كل ما يسر الخاطر والناظر وهكذا تبقى الاوضاع كما هئ وتيقى الرئاسه في يد اسرته لانهم كما صرح من قبل الافضل والاوثق والاكثر امانة للمال العام؟؟!!. اذا لماذا لا يختصر الرئيس المساله بان يلغي التعدديه الكاذبه والديمقراطيه الزائفه ويريح ويستريح من وجع الدماغ ويكون الرئيس الدائم الحاكم بامره بالمدفع والدبابه ولله الامر من قبل ومن بعد والله يتولى الصالحين هو نعم المولى ونعم النصير.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-26
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    نعم اخي ابا ذر انت لا تتجنى بل هو
    الذي يتحنى علينا اجمعين ولا يبالي

    وهو الاسلوب الذي حكم به هذه الامة
    الصابرة كل هذه السنين ولا تطلب منه
    يا اخي اكثر مما يستطيع فهي قدراته
    المحدودة ولغة العسكر التي لا يجيد غيرها!

    تحياتي
    [​IMG]
    ظلام الظلمة كله لن يطفئ شعلة
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]




     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-27
  5. عمرالمختار

    عمرالمختار عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-12
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0




    افصح الله لسانك واسعدك ياابا ذر
    كلامك جميل ودقيق يشرح الصدر
    فيه الصراحه
    واضيف الى صراحتك ان
    علي عبداله صالخ
    كذاب من عيار ثقيل
    ظالم
    مخادع
    في عهده يقتل المواطن كالنمله
    ويصمت... علامة الرضا
    يتستر على القتله
    يحميهم
    لان المؤسسه العسكريه
    قرة عيته
    والمتنفذين
    بطانته
    والدماء لا تذهب هدرا
    والتاريخ يسجل
    ويوم الحساب عسير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-27
  7. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    ياشباب عيب السب والشتم...وين الرقي والثقافه...لاتنحدروا بمستواكم لمستوى البعض....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-27
  9. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    عقبال مؤتمر الشيوبه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-15
  11. ابوذرالحجاج

    ابوذرالحجاج عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-15
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    لاهمية موضوع الاستاذ الحكيمي وارتباطه بالموضوع الاصل اعيد طرحه هنا

    اتسم خطاب فخامة رئيس الجمهورية يوم الأربعاء الماضي في مؤتمر الشباب والطفولة بقدر بالغ من الخطورة والحساسية.حيث تضمن اطلاق سيل من التهديد والوعيد الذي لاسابق له ضد كل من وصفهم بالذين يتجاوزون الثوابت الوطنية وقد حددها بالثورة والجمهورية والوحدة وغفل عن إيراد الثابت الديمقراطي واضافته الى هذه الثوابت سواءً كان ذلك سهوا ام عمداولعل خطورة تلك التهديدات انها تأتي والبلاد على عتبات انتخابات رئاسية شعبية مما يلقي بظلال من الشك والهواجس إزاء ماينتظر تلك الانتخابات من اساليب وممارسات افصحت عنها عبارات التهديد التي وردت في خطاب الرئيس واذكر منها (دفع الثمن غالياً) (سنقلب لهم العين الحمراء) (وبيقع شيء ثاني!!!)، ولم استطع ان افسر ماهو هذا الشئ الثاني الذي يرمز اليه الرئيس وان كان مفهوما من ربطه بالعين الحمراء ودفع الثمن غالياً... دعونا نعود لنقف امام الثوابت التي حددها الرئيس والتي يحرم المساس او الاقتراب منها..




    عبدالله سلام الحكيمي

    الثورة:- الثورة كما هو معلوم للجميع انها عمل ثوري انقلابي عسكري عنيف وهي من حيث كونها ذلك فهي عمل استثنائي مؤقت ولا تكتسب الثورة مشروعيتها الا حينما تنقل البلاد سريعا من شرعية الثورة الى شرعية الدولة او بعبارة اخرى من الشرعية الثورية الى الشرعية الدستورية ومالم يتم هذا التحول السريع تصبح الثورة مغامرة فردية وعملاً من اعمال الغلبة واغتصاب الحكم بقوة السلاح وليس بقوة الشعب.. إن اصرار الرئيس على التمسك بشرعية الثورة وفرضه على الناس فرضا يجعلنا امام حقيقة بأن كل التحولات والانجازات الدستورية والديمقراطية التي حدثت في البلاد منذ قيام الثورة وحتى اليوم لاقيمة لها لان الشرعية الثورية لاتزال قائمة والزامية.. كما ان مثل هذا الفهم يعطي مشروعية القيام بالثورة من حيث هي فعل ثوري انقلابي عسكري عنيف وهو ما يتناقض مع الديمقراطية ويصبح كل من يتحرك بالعقلية الانقلابية العسكرية مستندا في تحركه الى منطق الثورة وشرعيتها ولست ادري إن كان واجبا علينا ان نظل ملتزمين بمنطق الثورة وشرعيتها ومنهجها بعد مرور مايقارب النصف قرن على قيامها وان كان الامر كذلك فمن حق كل من يجد في نفسه القدرة على القيام بعمل ثوري انقلابي عسكري ان يقوم به مستندا الى تلك الشرعية الثورية وبحجة تصحيح المسار المنحرف للثورة او اي مبرر آخر.

    الجمهورية: الواقع ان شعار الجمهورية بات - للاسف الشديد- رداءا زائفا يخفي وراءه حقيقة ما آلت اليه الجمهورية من حال تتناقض تناقضا جذريا مع اهداف ومقاصد النظام الجمهوري التي اتت بها الثورة، فعندما نرى أسرة واحدة بالتضامن مع اقاربها ومقربيها تسيطر على كل مفاصل القوة والنفوذ في البلد وتجعل من نفسها الحاكمة الفعلية للبلاد وإن عبر موظفين ومسؤولين تكنوقراطيين ينفذون لها ماتريد ويصبح الحاكم هو ذاته خالدا مخلدا في الحكم فهل هذا هو النظام الجمهوري الذي يجب علينا ان ندافع عنه ونتمسك به كثابت وطني وهل شرعية الفساد ونهب الاموال والممتلكات العامة وتوزيعها للاقارب والمقربين والمتشيعين وتكديس تلك الثروات اللامشروعة في بنوك الخارج هو هذا النظام الجمهوري الذي علينا ان نؤمن به ونتمسك به وإلا تعرضنا للويل والثبور وعظائم الامور. إن الجمهورية حتى من اسمها ومدلول مصطلحها ينبغي ان تكون حكم الجمهور وادارته لشئون حياته بنفسه ولنفسه وليس بتحويله الى مواطنين من درجة ثانية وثالثة وخداما لمن يملكون القوة والنفوذ والسلطة والمال. والواقع انه وللاسف الشديد فإن المطلوب اليوم هو العمل لاعادة النظام الجمهوري الى جوهره الحقيقي ومقاصده الشعبية السامية لا ان يكون مجرد شعار يرهب به المتغلبون جماهير الشعب كي لا تقاوم سيطرة فئة او اسرة على مقاليد البلاد والعباد. وماينطبق على الجمهورية ينطبق على الوحدة من حيث هي الوطن الاوسع للجمهورية او هكذا ينبغي ان يكون.

    إن اطلاق سيل التهديد والوعيد بدفع الثمن غاليا وقلب العين الحمراء والشئ الآخر حينما تصدر من رأس النظام فإن الامر يصبح جد خطير وليس هزلاً خاصة حين يجيء على ابواب انتخابات رئاسية يقال بأنها ديمقراطية وتحديدا حينما يجيء في وقت متزامن مع هروب او تهريب من اطلق عليهم قادة الارهابيين من سجون النظام في صنعاء وما اعقب ذلك من اطلاق سراح مايقارب العشرين من رفاقهم من سجون عدن والبيضاء إن كل ذلك يجعلنا وجهاً لوجه امام حقيقة لا مراء فيها وهي ان ما ينتظر البلاد في قادم البلاد سيكون رهيبا ومخيفا يتمثل بالتصفيات الجسدية وسفك الدماء وترهيب المعارضين ومناصريهم واعمال البلطجة التي تجيدها اجهزة الامن المتعددة التابعة للنظام وهو ماسيشكل ضربة مميتة للديمقراطية الوليدة الناشئة في بلادنا وهامشها المتواضع المحدود وخاصة اذا ما لاحظنا ان فخامة الرئيس تعمد إغفال الثابت الديمقراطي الى الثوابت الوطنية التي اشار اليها وحرم على الشعب واجياله القادمة الى يوم القيامة القرب منها او المساس بها... وللأسف الشديد فإن بعضا من قوى المعارضة تقع هي الأخرى من حيث علمت ام لم تعلم في فخ الوقوع في شرك الفكر الشمولي فلقد هالني ماقرأت من تصريحات للاستاذ السفير عبدالله احمد نعمان في لندن الذي قام بتشكيل ما اسماها (حكومة منفى) وزج بأسمائنا فيها دون ان يكون لنا ادنى علم بذلك ولاحتى دون ان نتقابل وجها لوجه طوال حياتنا حتى هذه اللحظة، ليس هذا هو المهم ولكن ما افزعنا ما اعلنه السفير عبد الله، وهو من قوى المعارضة ويزمع ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية، من انه سوف يلتزم في حملته الانتخابية او برنامجه الانتخابي بدستور الآباء والاجداد حسب تعبيره ويقصد به دستور 1970م ولست ادري ان كان قد قرأ هذا الدستور ام لا ولست ادري ان كان قد قرأ المادة الواردة فيه التي تجعل الحزبية والاحزاب خيانة عظمى يعاقب عليها ذلك الدستور بالاعدام هذا شئ مخيف لايختلف كثيرا إلا من حيث المدى والابعاد مع تهديد ووعيد رئيس الجمهورية للذين يقتربون او يمسون بالثورة والجمهورية والوحدة.

    إن اجهزة الاعلام الرسمية مابرحت تصم اذاننا وتشحن عقولنا صبح مساء عن الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة والانتخابات الديمقراطية الحرة ثم يضع لنا النظام او راس النظام (تابو) من المحرمات والمقدسات التي لايجوز المساس بها وهي محرمات ومقدسات ما انزل الله بها من سلطان فإذا كان الأمر كما يقولون بأننا في بلد ديمقراطي متعدد الاحزاب وفيه حريات وفيه تداول سلمي للسلطة ( وان لم يحدث هذا حتى الان ويبدو انه لن يحدث على المدى المنظور) وانتخابات حرة وصناديق اقتراع فلماذا يضعون انفسهم اوصياء على الشعب ولايتركونه يختار من يريد، فإذا كان الشعب يرى ان هذا المرشح او ذاك من خلال هذا البرنامج الانتخابي او ذاك لا يناسبه ولا يريده فهو الذي سيحجب اصواته عنه وليس الاوصياء عليه بالغلبة والقوة.. ان كل ما ذكرناه آنفا يؤكد صدق ماذهبنا اليه دائما من القول بأن النظم التي كانت تحكم بعقلية شمولية ديكتاتورية احادية لم ولن تكون مؤهلة ولاهي تريد ولاتستطيع ان تبني ديمقراطية حقيقية لايستطيع بناؤها الا الديمقراطيون الحقيقيون وحدهم.

    ومع كل ماسبق ذكره ورغما عن كل ماسبق ذكره فإننا نود ان نؤكد بأن التهديد والوعيد لن يخيفنا ولن يثبط من عزيمتنا على مواجهة المتغلبين والديكتاتوريين والقمعيين ابدا، ذلك اننا وقد عقدنا العزم فإننا مستعدون تماما لدفع الثمن مهما كان غاليا ولو لم نكن على هذا المستوى من الاستعداد لكان لزاما علينا ان نقبع داخل بيوتنا وهو مالا نريده ولانرضاه على ان ذلك يفرض علينا ان نطالب المجتمع الدولي، بالنظر الى ذلك السيل المتدفق من التهديد والوعيد الصادر عن رأس النظام بتوفير كافة الشروط والضمانات اللازمة لحماية المعارضين وانصارهم وضمان نزاهة وشفافية الانتخابات القادمة فتلك هي إحدى المهام الرئيسية للمجتمع الدولي بل ومن اولويات واجباته ولن يتهمنا احد بأننا نستعدي الخارج على الداخل او نؤثر على سيادتنا الوطنية ذلك ان بلادنا عضو مؤسس للمنظمة الدولية، قبلت بالانضمام اليها ووقعت على مواثيقها ومعاهداتها واقرت بالالتزام بأحكامها وقراراتها وهو ماينفي عن المنظمة الدولية اذا ماقامت بواجباتها ومسؤولياتها تدخلها في الشئون الداخلية او التعدي على السيادة الوطنية كما يقولون فتلك المنظمة هي مجموعة دول العالم وبلادنا واحدة منها.. والواقع انه يجب على المجتمع الدولي ان يقف وقفة جادة ومسئولة امام ماينتظر بلادنا من مذابح ودماء تشير اليها تلك التهديدات المعلنة... أما عزم الرجال فسيظل كما كان واقوى.. ذلك هو قدرنا وتلك هي مسئوليتنا بالمجتمع الدولي او بدونه وسندفع الثمن مهما كان غاليا وباهضا.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-15
  13. ابوذرالحجاج

    ابوذرالحجاج عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-15
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    لاهمية موضوع الاستاذ الحكيمي وارتباطه بالموضوع الاصل اعيد طرحه هنا

    اتسم خطاب فخامة رئيس الجمهورية يوم الأربعاء الماضي في مؤتمر الشباب والطفولة بقدر بالغ من الخطورة والحساسية.حيث تضمن اطلاق سيل من التهديد والوعيد الذي لاسابق له ضد كل من وصفهم بالذين يتجاوزون الثوابت الوطنية وقد حددها بالثورة والجمهورية والوحدة وغفل عن إيراد الثابت الديمقراطي واضافته الى هذه الثوابت سواءً كان ذلك سهوا ام عمداولعل خطورة تلك التهديدات انها تأتي والبلاد على عتبات انتخابات رئاسية شعبية مما يلقي بظلال من الشك والهواجس إزاء ماينتظر تلك الانتخابات من اساليب وممارسات افصحت عنها عبارات التهديد التي وردت في خطاب الرئيس واذكر منها (دفع الثمن غالياً) (سنقلب لهم العين الحمراء) (وبيقع شيء ثاني!!!)، ولم استطع ان افسر ماهو هذا الشئ الثاني الذي يرمز اليه الرئيس وان كان مفهوما من ربطه بالعين الحمراء ودفع الثمن غالياً... دعونا نعود لنقف امام الثوابت التي حددها الرئيس والتي يحرم المساس او الاقتراب منها..




    عبدالله سلام الحكيمي

    الثورة:- الثورة كما هو معلوم للجميع انها عمل ثوري انقلابي عسكري عنيف وهي من حيث كونها ذلك فهي عمل استثنائي مؤقت ولا تكتسب الثورة مشروعيتها الا حينما تنقل البلاد سريعا من شرعية الثورة الى شرعية الدولة او بعبارة اخرى من الشرعية الثورية الى الشرعية الدستورية ومالم يتم هذا التحول السريع تصبح الثورة مغامرة فردية وعملاً من اعمال الغلبة واغتصاب الحكم بقوة السلاح وليس بقوة الشعب.. إن اصرار الرئيس على التمسك بشرعية الثورة وفرضه على الناس فرضا يجعلنا امام حقيقة بأن كل التحولات والانجازات الدستورية والديمقراطية التي حدثت في البلاد منذ قيام الثورة وحتى اليوم لاقيمة لها لان الشرعية الثورية لاتزال قائمة والزامية.. كما ان مثل هذا الفهم يعطي مشروعية القيام بالثورة من حيث هي فعل ثوري انقلابي عسكري عنيف وهو ما يتناقض مع الديمقراطية ويصبح كل من يتحرك بالعقلية الانقلابية العسكرية مستندا في تحركه الى منطق الثورة وشرعيتها ولست ادري إن كان واجبا علينا ان نظل ملتزمين بمنطق الثورة وشرعيتها ومنهجها بعد مرور مايقارب النصف قرن على قيامها وان كان الامر كذلك فمن حق كل من يجد في نفسه القدرة على القيام بعمل ثوري انقلابي عسكري ان يقوم به مستندا الى تلك الشرعية الثورية وبحجة تصحيح المسار المنحرف للثورة او اي مبرر آخر.

    الجمهورية: الواقع ان شعار الجمهورية بات - للاسف الشديد- رداءا زائفا يخفي وراءه حقيقة ما آلت اليه الجمهورية من حال تتناقض تناقضا جذريا مع اهداف ومقاصد النظام الجمهوري التي اتت بها الثورة، فعندما نرى أسرة واحدة بالتضامن مع اقاربها ومقربيها تسيطر على كل مفاصل القوة والنفوذ في البلد وتجعل من نفسها الحاكمة الفعلية للبلاد وإن عبر موظفين ومسؤولين تكنوقراطيين ينفذون لها ماتريد ويصبح الحاكم هو ذاته خالدا مخلدا في الحكم فهل هذا هو النظام الجمهوري الذي يجب علينا ان ندافع عنه ونتمسك به كثابت وطني وهل شرعية الفساد ونهب الاموال والممتلكات العامة وتوزيعها للاقارب والمقربين والمتشيعين وتكديس تلك الثروات اللامشروعة في بنوك الخارج هو هذا النظام الجمهوري الذي علينا ان نؤمن به ونتمسك به وإلا تعرضنا للويل والثبور وعظائم الامور. إن الجمهورية حتى من اسمها ومدلول مصطلحها ينبغي ان تكون حكم الجمهور وادارته لشئون حياته بنفسه ولنفسه وليس بتحويله الى مواطنين من درجة ثانية وثالثة وخداما لمن يملكون القوة والنفوذ والسلطة والمال. والواقع انه وللاسف الشديد فإن المطلوب اليوم هو العمل لاعادة النظام الجمهوري الى جوهره الحقيقي ومقاصده الشعبية السامية لا ان يكون مجرد شعار يرهب به المتغلبون جماهير الشعب كي لا تقاوم سيطرة فئة او اسرة على مقاليد البلاد والعباد. وماينطبق على الجمهورية ينطبق على الوحدة من حيث هي الوطن الاوسع للجمهورية او هكذا ينبغي ان يكون.

    إن اطلاق سيل التهديد والوعيد بدفع الثمن غاليا وقلب العين الحمراء والشئ الآخر حينما تصدر من رأس النظام فإن الامر يصبح جد خطير وليس هزلاً خاصة حين يجيء على ابواب انتخابات رئاسية يقال بأنها ديمقراطية وتحديدا حينما يجيء في وقت متزامن مع هروب او تهريب من اطلق عليهم قادة الارهابيين من سجون النظام في صنعاء وما اعقب ذلك من اطلاق سراح مايقارب العشرين من رفاقهم من سجون عدن والبيضاء إن كل ذلك يجعلنا وجهاً لوجه امام حقيقة لا مراء فيها وهي ان ما ينتظر البلاد في قادم البلاد سيكون رهيبا ومخيفا يتمثل بالتصفيات الجسدية وسفك الدماء وترهيب المعارضين ومناصريهم واعمال البلطجة التي تجيدها اجهزة الامن المتعددة التابعة للنظام وهو ماسيشكل ضربة مميتة للديمقراطية الوليدة الناشئة في بلادنا وهامشها المتواضع المحدود وخاصة اذا ما لاحظنا ان فخامة الرئيس تعمد إغفال الثابت الديمقراطي الى الثوابت الوطنية التي اشار اليها وحرم على الشعب واجياله القادمة الى يوم القيامة القرب منها او المساس بها... وللأسف الشديد فإن بعضا من قوى المعارضة تقع هي الأخرى من حيث علمت ام لم تعلم في فخ الوقوع في شرك الفكر الشمولي فلقد هالني ماقرأت من تصريحات للاستاذ السفير عبدالله احمد نعمان في لندن الذي قام بتشكيل ما اسماها (حكومة منفى) وزج بأسمائنا فيها دون ان يكون لنا ادنى علم بذلك ولاحتى دون ان نتقابل وجها لوجه طوال حياتنا حتى هذه اللحظة، ليس هذا هو المهم ولكن ما افزعنا ما اعلنه السفير عبد الله، وهو من قوى المعارضة ويزمع ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية، من انه سوف يلتزم في حملته الانتخابية او برنامجه الانتخابي بدستور الآباء والاجداد حسب تعبيره ويقصد به دستور 1970م ولست ادري ان كان قد قرأ هذا الدستور ام لا ولست ادري ان كان قد قرأ المادة الواردة فيه التي تجعل الحزبية والاحزاب خيانة عظمى يعاقب عليها ذلك الدستور بالاعدام هذا شئ مخيف لايختلف كثيرا إلا من حيث المدى والابعاد مع تهديد ووعيد رئيس الجمهورية للذين يقتربون او يمسون بالثورة والجمهورية والوحدة.

    إن اجهزة الاعلام الرسمية مابرحت تصم اذاننا وتشحن عقولنا صبح مساء عن الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة والانتخابات الديمقراطية الحرة ثم يضع لنا النظام او راس النظام (تابو) من المحرمات والمقدسات التي لايجوز المساس بها وهي محرمات ومقدسات ما انزل الله بها من سلطان فإذا كان الأمر كما يقولون بأننا في بلد ديمقراطي متعدد الاحزاب وفيه حريات وفيه تداول سلمي للسلطة ( وان لم يحدث هذا حتى الان ويبدو انه لن يحدث على المدى المنظور) وانتخابات حرة وصناديق اقتراع فلماذا يضعون انفسهم اوصياء على الشعب ولايتركونه يختار من يريد، فإذا كان الشعب يرى ان هذا المرشح او ذاك من خلال هذا البرنامج الانتخابي او ذاك لا يناسبه ولا يريده فهو الذي سيحجب اصواته عنه وليس الاوصياء عليه بالغلبة والقوة.. ان كل ما ذكرناه آنفا يؤكد صدق ماذهبنا اليه دائما من القول بأن النظم التي كانت تحكم بعقلية شمولية ديكتاتورية احادية لم ولن تكون مؤهلة ولاهي تريد ولاتستطيع ان تبني ديمقراطية حقيقية لايستطيع بناؤها الا الديمقراطيون الحقيقيون وحدهم.

    ومع كل ماسبق ذكره ورغما عن كل ماسبق ذكره فإننا نود ان نؤكد بأن التهديد والوعيد لن يخيفنا ولن يثبط من عزيمتنا على مواجهة المتغلبين والديكتاتوريين والقمعيين ابدا، ذلك اننا وقد عقدنا العزم فإننا مستعدون تماما لدفع الثمن مهما كان غاليا ولو لم نكن على هذا المستوى من الاستعداد لكان لزاما علينا ان نقبع داخل بيوتنا وهو مالا نريده ولانرضاه على ان ذلك يفرض علينا ان نطالب المجتمع الدولي، بالنظر الى ذلك السيل المتدفق من التهديد والوعيد الصادر عن رأس النظام بتوفير كافة الشروط والضمانات اللازمة لحماية المعارضين وانصارهم وضمان نزاهة وشفافية الانتخابات القادمة فتلك هي إحدى المهام الرئيسية للمجتمع الدولي بل ومن اولويات واجباته ولن يتهمنا احد بأننا نستعدي الخارج على الداخل او نؤثر على سيادتنا الوطنية ذلك ان بلادنا عضو مؤسس للمنظمة الدولية، قبلت بالانضمام اليها ووقعت على مواثيقها ومعاهداتها واقرت بالالتزام بأحكامها وقراراتها وهو ماينفي عن المنظمة الدولية اذا ماقامت بواجباتها ومسؤولياتها تدخلها في الشئون الداخلية او التعدي على السيادة الوطنية كما يقولون فتلك المنظمة هي مجموعة دول العالم وبلادنا واحدة منها.. والواقع انه يجب على المجتمع الدولي ان يقف وقفة جادة ومسئولة امام ماينتظر بلادنا من مذابح ودماء تشير اليها تلك التهديدات المعلنة... أما عزم الرجال فسيظل كما كان واقوى.. ذلك هو قدرنا وتلك هي مسئوليتنا بالمجتمع الدولي او بدونه وسندفع الثمن مهما كان غاليا وباهضا.
     

مشاركة هذه الصفحة