من فجر العراق ؟؟؟

الكاتب : اليمني النبيل   المشاهدات : 347   الردود : 1    ‏2006-02-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-25
  1. اليمني النبيل

    اليمني النبيل عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-10
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-25
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    عفوا وهذا هو الموضوع من الرابط لكي يقرأه الجميع هنا ..

    ===================
    من فجر العراق ؟؟؟

    يعد مرقد الإمامين الهادي والعسكري من المزارات الشيعية الأربعة الهامة في العراق، ورغم أن المرقد شيعي بالدرجة الأولى إلا أنه يقبع في مدينة سنية ويقوم على خدمته وجميع سدنته من السنة من أهالي سامراء، بل إن المرقد تابع لديوان الوقف السني وليس الشيعي كما يرفع الأذان فيه على المذهب السني وليس الشيعي.


    انطلاقا من تلك الحقيقة نحاول استكشاف ما حدث في مدينة سامراء من تفجير استهدف قبر مزعوم يعتبره الشيعة أحد مكانًا مقدسًا لا يقل عن قدسية مكة المكرمة عند المسلمين السنة، هذا الهجوم الذي اعتبره الكثيرون تمهيدًا لحرب أهلية وذلك بسبب ما تبعه من هجوم شيعي صفوي غير مسبوق على مساجد السنة في بغداد وغيرها من المدن العراقية، وبالتأكيد فإن آثار هذا العدوان الوحشي لن تتوقف عند هذه الهجمات.



    يسأل الجميع عن من قام بتفجير المرقد المقدس عند الشيعة، ولم يألو الاحتلال الأمريكي ولا الحكومة العراقية الموالية جهدًا في توجيه أصابع الاتهام إلى المسلمين السنة وبالأخص تنظيم القاعدة، وانضم إلى هذه الاتهامات وإن لم يصرح بها المرجع الشيعي علي السيستاني، وكشف عن أنيابه التي خبأها طويلا مقتدي الصدر فيما يعد مؤامرة شيعية دبرت بليل وفي غفلة من أهل السنة.



    لن يبذل أحد جهدًا في معرفة الجاني الحقيقي والضحية الحقيقة لأن انفجار المرقد مثله مثل مقتل رفيق الحريري في لبنان عملا ليس الهدف منه إلا إيجاد حالة من الفوضى الخلاقة تحقق أهداف منفذيه.



    إن المعلومات التاريخية والواقعية التي قدمنا بها هذا المقال تهدف إلى التأكيد على حقيقة واحدة وهي أن العراق لم يكن يومًا آمنًا مثلما كان تحت إدارة أهل السنة، ولا يحتاج الأمر كثير بيان فإن ما كشف في ظل حكومة الجعفري السابقة وما بدأت به حكومته الحالية لدليل شاف على الحقد الدفين لدي الشيعة ضد السنة.



    لا نريد أن نطيل في التحليلات ومناقشة من المستفيد من تفجير المرقد المزعوم، فواضح من كل الأحداث أن المستفيد الوحيد هم أبناء الصفويين ويكفي أن يمكنهم عقب هذا التفجير تشييع سامراء السنية والسيطرة على بغداد حلمهم الأبدي.



    لا نطيل في التحليلات ونتوجه بخطابنا سريعًا إلى الرمز الشيعي الأكبر في الوقت 'علي السيستاني' نسأله أين كنت وأين كانت تصريحاتك النارية يوم أن اقترب الأمريكيون من مراقد النجف التي من المفترض أن تكون أكثر قداسة، بل وقاموا بقصف مراقد النجف ولم نسمع منك صوتًا أو نرى ثورتك الغاضبة؛ فأين كنت؟، ولماذا لم تطالب بالاحتجاج؟، ولماذا لم يخرج أتباعك يطالبون بالثأر؟، هل لأن المعتدي كانت تجري في عروقه دماء أمريكية وليست دماء عربية أو سنية.



    إن الإجابة على تساؤلاتنا تلك تحملها نصوص الشيعة التي تحلم باليوم الموعود الذي يخرج فيه مهديهم المزعوم، ونورد هنا بعضًا من النصوص التي بالتأكيد يحفظها السيستاني جدًا ويعلمها أتباعه، بل ويعمل على تحقيقها.



    جاء في بحار الأنوار [52/313، 318] أن منتظرهم [ أو من ينوب مقامه من آياتهم ] يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو قتلهم.



    وكثير من نصوصهم تعد العرب بملحمة على يد غائبهم لا تبقي على رجل أو امرأة ولا صغير ولا كبير بل تأخذهم جميعاً فلا تغادر منهم أحدا، فقد جاء في الغيبة للنعماني ص[155]، وبحار الأنوار [52/349]: ' ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح'.



    بل وإن العجيب أن هذا الاستئصال العام الشامل للجنس العربي لا يفرق بين شيعي وسني، حيث تحذر نصوصهم من الاغترار بالعرب الشيعة، فقد جاء في الغيبة للنعماني ص[284]، وبحار الأنوار [52/333]: ' أتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد' .



    لعل هذه النصوص تفسر لنا لماذا حتى الآن يصر السيستاني على جنسيته الإيرانية، ولمن لا يعلم فإن السيستاني لم يصوت في أي من الانتخابات العراقية السابقة.



    ولعل هذه النصوص تفسر لنا دعوة الصحفي الأمريكي توماس فريدمان إلى منح السيستاني جائزة نوبل، فلا عجب في ذلك فالأمريكيون والشيعة اجتمعوا على حرب السنة، ولقد قالها السيستاني صريحة للحاكم الأمريكي السابق بول بريمر في إحدى حواراته معه: 'أنا إيراني وأنت أمريكي' اعتبر البعض أن المقصود من هذا التصريح أن السيستاني يقصد عدم التدخل في الشأن العراقي، غير أن الأحداث السابقة والحالية لعلها تفسر التصريح بأنه دعوة من السيستاني للأمريكيين بالتعاون على تدمير العراق، وليس في ذلك عجب فمن ينسى فتوى السيستاني ومراجع الشيعة الثلاثة الآخرين [سعيد الحكيم، والفياض، وبشير النجفي، وهم إيرانيون] التي دعت إلى عدم مقاتلة الغزاة.



    إن ما حدث في سامراء ليس إلا خطة جهنمية تشبه خطط اليهود الذين ينتظرون مسيحهم المنتظر، والفريقان – الشيعة واليهود- يعملان على التعجيل بهذا الأمر عبر التحريض على حرب جماعية تشمل البشرية، فالأمر لا يقتصر على الدعوة إلى ذبح وقتل العرب وحدهم كما جاء في النصوص السابقة بل إنه يمتد ليشمل البشرية كلها من أجل مهديهم، فقد جاء في الغيبة للنعماني [ص 146] ' لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس' ، وعلق آيتهم محمد باقر الصدر : ' أقول والمراد من هذا الأمر : ظهور المهدي ' – تاريخ ما بعد الظهور له ص[482] .



    وجاء في بحار الأنوار ج[13]، ص[156] : '' لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس ' فقيل له: فإذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى ؟ فقال : أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي ' ، يعلق علامتهم الصدر : ' وهذا القتل الشامل للبشرية كلها ... يتعين حصوله بحرب عالمية شاملة قوية التأثير ' تاريخ ما بعد الظهور ص[483] .



    ويضيف الصدر : 'إن الإمام المهدي سوف يضع السيف في كل المنحرفين الفاشلين في التمحيص ضمن التخطيط السابق على الظهور فيستأصلهم جميعاً وإن بلغوا الآلاف ولا يقبل إعلانهم التوبة والإخلاص' - تاريخ ما بعد الظهور ص[558] - .



    وتصور بعض رواياتهم مبلغ ما يصل إليه من سفك دماء الناس [من غير طائفته] حتى تقول: 'لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس ... حتى يقول كثير من الناس : ليس هذا من آل محمد، لو كان من آل محمد لرحم ' - الغيبة للنعماني ص[154]، بحار الأنوار [52/354] - .



    إن هذه النصوص القليلة التي أوردنها من كتبهم المعتمدة لديهم توضح لنا عن نفس ينطلق الشيعة وبأية عقلية يفكر مرجعهم السيستاني ومن ورائه مقتدى الصدر.



    وإن الطيبين من السنة الذين يأملون في التقريب ويلقون بمسئولية ما جرى على أي طرف سني، نقول لهم دعوا أوهامكم وانظروا للأمر من فوق، انظروا من المستفيد من 'الفوضى الخلاقة'، إن الشيعة هم أول من سبقوا إلى تنفيذ نظرية 'الفوضى الخلاقة' وقتل أعداد من مؤيدهم من أجل تحقيق مأربهم وهدفهم، ونرد هنا شهادة تاريخية لأحمد الخميني حفيد مؤسس الثورة الإيرانية الخميني، وقد أدلى بشهادته هذه لصحيفة الزمان العراقية عدد 30/9/2003م ، فهي شهادة قريبة .. فقد كشف أحمد الخميني أسرار الحرب بين العراق وإيران والذي كان شاهداً ومقرباً من جده الخميني، كشف الخميني أنه في عام 1986م 'كان هناك قرار إيراني سري بتهيئة الأجواء لإيقاف الحرب ولهذا الغرض تم التخطيط لعدد من الإجراءات لصرف الأنظار وتوجيهها بعيدا عن العراق والحرب فعمدوا إلي إرسال مواد متفجرة إلي السعودية وإلي مكة المكرمة تحديدا، [نحو خمسمائة كيلو غرام من هذه المواد] بإخفائها في حقائب الحجاج من دون علمهم [في كل حقيبة نصف كيلوغرام TNT] وذلك لتفجير دار الحجاج الإيرانيين في مكة المكرمة، والضحايا هنا هم من الإيرانيين، وأضاف: وقتها كُلفت برئاسة بعثة الحج الإيرانية من دون أن أعلم بهذا المخطط الشرير لكن إرادة الله تعالي لم تشأ ذلك فتم اكتشاف المتفجرات في مطار جدة وأحبط المخطط، وفي عام 1987 أعيدت الكرة بنحو آخر عندما قام الحجاج الإيرانيون بإحداث قلاقل في مكة المكرمة وحدثت المجزرة المعروفة ..'.

    هذا هم الشيعة في السابق والحاضر، وعن النصوص التي أوردنها وعلى أيدى تلاميذ الخميني كان السيستاني والصدر فماذا تنتظرون.

    وليد نور - مفكرة الإسلام -


    ========

    وجزاك الله خيرا اخي الميني النبيل
     

مشاركة هذه الصفحة