الزنداني يعتبر طلب واشنطن اعتقاله استخفافا باستقلال اليمن

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 524   الردود : 7    ‏2006-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-24
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    في أول تعليق له على الطلب الأميركي بالقبض عليه ومصادرة أمواله والاحتجاج على اصطحاب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح له في القمة الإسلامية بمكة المكرمة, قال الشيخ عبد المجيد الزنداني في مقابلة مع الجزيرة نت, "هذا استخفاف باستقلال اليمن، وهذا يعتبر اعتداء على سيادة البلاد، فنحن دولة مستقلة ذات سيادة، لنا قوانيننا وقضاؤنا ومحاكمنا".

    وفي الوقت ذاته نفى الزنداني وجود رسالة رسمية أو إشعار من الجانب الحكومي إليه بذلك، وقال إنه لم يخبره أحد عن هذه الرسالة، وأشار إلى أن هناك من يقول إن وزير الخارجية اليمني نفى أن تكون هناك رسالة، وإنما هذا كلام يتحمل مسؤوليته من نشره.

    وكان موقع سبتمبر نت التابع لوزارة الدفاع قد نقل عن مصادر مطلعة لم يسمها قولها إن الولايات المتحدة قدمت احتجاجا رسميا لليمن بشأن اصطحاب الرئيس صالح للشيخ الزنداني إلى مكة المكرمة ضمن الوفد اليمني إلى قمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

    وقال الموقع إن الاحتجاج جاء ضمن رسالة بعث بها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى نظيره اليمني, وإن الرسالة أشارت إلى أن الشيخ الزنداني مدرج اسمه في قائمة الأمم المتحدة للأشخاص المتهمين بتمويل الإرهاب وممنوع من السفر للخارج، وإن اصطحابه ضمن وفد رسمي يمثل مخالفة لقرار الأمم المتحدة.

    وأضافت المصادر اليمنية أن الجانب الأميركي تقدم بطلب رسمي للحكومة اليمنية يطالب فيه بإلقاء القبض على الشيخ الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح المعارض ذي التوجهات الإسلامية، والحجز على أمواله ومنعه من السفر إلى الخارج في إطار الاتهامات الموجهة إليه بتمويل الإرهاب تطبيقا لما جاء في قرار الأمم المتحدة.

    وأوضح الموقع أن اليمن طالبت الولايات المتحدة بضرورة تقديم أدلة واضحة تدين الشيخ الزنداني بالتهم المنسوبة إليه لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده وفقا للقوانين واللوائح اليمنية.

    وأوضح الشيخ الزنداني في المقابلة أن "الذي جد هو أنني تحركت في الساحة اليمنية ضد من أساء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في الدانمارك أو في غيرها، واستنكرت ذلك ضمن فعاليات شعبية من مهرجانات ومحاضرات ولقاءات وخطب في المساجد، فهل هذا هو مفهوم الإرهاب، هل من دافع عن دينه ونبيه يعتبر إرهابيا؟ وهل هذا هو مفهوم الإرهاب؟".

    وعن الخطوات العملية للرد على الاتهامات الموجهة له قال الزنداني "الذي أعرفه أنه لا يسمح للأفراد بالتخاطب مع المؤسسات الدولية، بل الدول هي التي تقوم بذلك، وأنا كلمت الرئيس علي عبد الله صالح في فترة سابقة بعد أن اطلعت على الأدلة التي قدمتها الحكومة الأميركية لمجلس الأمن الدولي".

    وقال إنه وجد أن هذه الأدلة عبارة عن مقالات صحفية نشرت في اليمن "وللأسف من صحف الحكومة والحزب الحاكم، فلما أخبرت الأخ الرئيس بذلك قال لي إذا كانت أدلتهم هذه فهذا كلام فارغ، وهذه المقالات هي من باب المكايدات السياسية، وأنا بنفسي كرئيس لم أسلم مما تقوله الصحف اليمنية".

    وكشف الزنداني أنه بلغ من الحكومة اليمنية بمنعه من السفر إلى خارج البلاد، وأشار إلى أن مجلس الأمن الدولي طلب من الحكومة اليمنية ذلك، بناء على دعاوى باطلة واتهامات معظمها تستند على مقالات صحفية موجودة باليمن.

    وتابع قائلا "ولذلك أطلب من حكومة بلادي أن تقوم بواجبها بطلب رفع اسمي من الأمم المتحدة، فهناك قنوات تعطي اليمن هذا الحق في الدفاع عن مواطن من رعاياها، والحكومة اليمنية تشكر على رفضها الادعاءات الباطلة، والأكاذيب ورفضت الاستجابة لذلك، وهو موقف إيجابي".

    وقال إنه يطلب من الحكومة أيضا "التحرك في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والأخ الرئيس علي عبد الله صالح عندما كان في الولايات المتحدة -في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- أعلن أنه طلب من الأميركيين رفع اسمي من قائمة مجلس الأمن الدولي".

    وأكد الشيخ الزنداني أن الحكومة اليمنية رفضت الاستجابة للمطلب الأميركي بمصادرة أمواله والحجز عليها، وقالت "هذا مواطن وإن فعلنا ذلك سيشكونا إلى القضاء، وإذا معكم أدلة هاتوها، فالولايات المتحدة منذ سنة ونصف تطالب الحكومة اليمنية بذلك وتردد أقاويلها ضدي، وكلها أكاذيب وما أشبهها بأسلحة الدمار الشامل العراقية، نفس الشيء ادعاءات وافتراءات لا دليل عليها ولا برهان".

    واعتبر الزنداني إن الاتهامات الأميركية التي تلقى جزافا على مؤسسات وهيئات إسلامية وأفراد بطريقة لا تبالي بها، إنما يدفعها لذلك غرور العظمة وغرور القوة.

    وقال "الولايات المتحدة دولة كبيرة وتشعر بالقوة، لكنها عندما تفقد الأخلاق، ستفقد مصداقيتها بين الناس، وأكبر فضيحة تاريخية أن حربا تشن من عدة دول كبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة ضد العراق بتهمة امتلاكه أسلحة الدمار الشامل، وبعد تدميره واحتلاله يقولون إن المعلومة التي قامت الحرب على أساسها كانت خاطئة، مؤكد أنه مع مرور الزمن ستفقد واشنطن مصداقيتها، وستسيء إلى نفسها بذلك لأن الحقائق تبقى حقائق".
    _________________
    مراسل الجزيرة نت

    المصدر: الجزيرة
    -------------------------

    الآن الكرة في ملعب الرئيس صالح
    خيرتك واختاري
    بين امريكا والزنداني
    وبين الكرسي وكرامة البلاد والمحافظة على رعايها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-24
  3. ناصر ملاح

    ناصر ملاح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    2,569
    الإعجاب :
    0


    الشيخ الزنداني مواطن يمني وواجب على اليمن أن تحميه وتدافع عنه

    كما هو واجب عليها أن تدافع عن كل يمني بغض النظر عن مكانته أو توجهه

    وليس كل ما تطلبه واشنطن يتم تنفيذه فلكل دولة سيادتها وقرارها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-24
  5. ناصر الرياشى

    ناصر الرياشى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    433
    الإعجاب :
    0
    الله يحفظ الشيخ غبدالمجيد الزنداني
    من كل مكروه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-25
  7. الكركشي

    الكركشي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    221
    الإعجاب :
    0

    بسياده اليمن........والسياده منتهكه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-25
  9. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    الزنداني يطالب الخارجية بكشف رسالة الرئيس الأمريكي وما يتعلق بها من مراسلات ويحذر من الفساد الديبلوماسي

    25/2/2006

    ناس برس - خاص -


    طالب عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الدكتور د.منصور عزيز الزنداني الخارجية اليمنية بكشف كل الإتصالات المتعلقة بقضية الخطابات والرسائل المتبادلة بين الدبلوماسية اليمنية ونظيرتها الأمريكية فيما يخص الشيخ عبدالمجيد الزنداني خصوصاً وأن الدبلوماسية اليمنية "تميزت بالشفافية المطلقة في الحديث عن ما تضمنه الخطاب الأمريكي بشأن المطالب المتعلقة بالشيخ الزنداني.
    وقال منصور الزنداني وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء في تصريحٍ لـ(ناس برس) :"طالما وأن هذه الديبلوماسية المكشوفة كما نجدها في وسائل الإعلام المقربة منها نرجو منها أن تنشر صورة كاملة للرسالة التي تسلمتها من الرئيس الأمريكي لكي تكتمل الديمقراطية الديبلوماسية وحتى يقف الشعب امام الحقيقة كاملة وحتى لا يقتصر الامر على التعليق على جزء من الرسالة ولكي يكون مضمون الرسالة واضحاً ".
    وأضاف منصور الزنداني وهو شقيق الشيخ عبدالمجيد :"هذا طلب أقدمه باسم لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب وهو طلب نابع من حق الشعب وممثليه في مناقشة الموضوع كما أرجو أن تكون ديبلوماسيتنا شفافة في كل اتصالاتها القائمة بين الحكومة اليمنية وحكومةالولايات المتحدة الأمريكية في مستوياتها المتعددة مثل العلاقات الأمنية في البر والبحر وغيرها من الدول حتى تسجل اليمن قصب السبق في مضمار الشفافية الدولية وخاصة فيما يجري بين دول عظمى ودول صغرى وهو أمر يحتاجه الباحثين والمحللين وكذلك الرأي العام ، وهو أمر يعزز مصداقية الديبلوماسية اليمنية على المستوى الداخلي والخارجي .. مشدداً على ألا تقتصر الشفافية الديبلوماسية اليمنية على حالات دون أخرى حتى لا يصنف ذلك في خانة الفساد الديبلوماسي لا قدر الله..".

    وكان وزير الخارجية والمغتربين د.أبو بكر القربي قد نفى في تصريحٍ لـ(ناس برس) أن تكون اليمن قد تلقت طلباً رسمياً من الولايات المتحدة الامريكية بالقبض أو بتسليم الشيخ عبدالمجيد عزيز الزنداني المتهم من قبل الإدارة الإمريكية بتمويل الإرهاب ، وقال :"لم نتلق رسمياً طلباً بذلك".
    وأيد الوزير القربي ما تناقلته وسائل إعلام رسمية عن تسلم رئيس الجمهورية رسالة من الرئيس الأمريكي جورج بوش أبلغه فيها احتجاج الولايات المتحدة على اصطحاب الرئيس للشيخ الزنداني ضمن وفد يمني رسمي للمشاركة في أعمال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في مكة المكرمة في السابع من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

    وبحسب المصادر الرسمية التي تناقلت الخبر فإن الرسالة الأمريكية أشارت إلى أن الشيخ الزنداني "مدرج اسمه في قائمة الأمم المتحدة للأشخاص المتهمين بتمويل الإرهاب وممنوع من السفر للخارج وأن اصطحابه ضمن وفد رسمي يمثل مخالفة لقرار الأمم المتحدة".
    ونقلت (26 سبتمبر نت الرسمية) عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها أن "الجانب الأمريكي تقدم بطلب رسمي للحكومة اليمنية يطالب فيه بإلقاء القبض على الشيخ الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح والحجز على أمواله ومنعه من السفر إلى الخارج في إطار الاتهامات الموجهة إليه بتمويل الإرهاب تطبيقاً لما جاء في قرار الأمم المتحدة".
    يشار إلى أن السلطات اليمنية تطالب الولايات المتحدة بتقديم "أدلة واضحة" تدين الشيخ عبد المجيد الزنداني بالتهم المنسوبة إليه لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده "وفقاً للقوانين واللوائح اليمنية".

    كما وصف عدد من السياسيين تناقل وسائل إعلام رسمية لما تسميه طلباً أو احتجاجاً أمريكياً بالقبض أو تسليم الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح رئيس جامعة الإيمان بأنه "ابتزاز للشيخ" ، خصوصاً وان الجهات الرسمية لم تتسلم رسمياً -حسب معلوماتهم- طلباً بهذا الخصوص ، وربط المتحدثون الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم "حتى تتضح الأمور ويصدر ما يؤكد ذلك من السلطات الرسمية اليمنية" بين نشر هذه المعلومات "في مثل هذا التوقيت" خصوصاً "ما تشهده علاقة الشيخ الزنداني والصحافيين جراء اعتزامه مقاضاة زملاء صحافيين أعادوا بحسن نية نشر الرسوم المسيئة للإسلام وفي سياقات الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم والتحقير من شأن الإساءة ومصدرها" ، معتبرين تناول خبر الطلب الأمريكي "نوعٌ من الابتزاز الذي تمارسه وسائل إعلام معرفة ضد شخص الشيخ الزنداني ومن خلاله ابتزاز التجمع اليمني للإصلاح الذي يتزعم مسيرة اللقاء المشترك في سبيل الإصلاح الشامل للبلاد..".


    عدد مرات قراءات الخبر "55"
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-25
  11. The Brother

    The Brother قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    7,381
    الإعجاب :
    0
    الزنداني يعتبر طلب واشنطن اعتقاله استخفافا باستقلال اليمن


    صلاحي


    بالله نريد رأيك انت نقلت الموضوع ماقلت لنا رأيك


    الا تعتبر هذا استخفافا بدوله مسلمه عربيه وكيان له احترامه


    نريد نقل وتحليل

    حفظ الله الاسلام
    حفظ الله الاخوان في اليمن وعلماء الامه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-25
  13. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    واشنطن لم تطلب الزنداني.. فلماذا يتاجر به الرئيس؟!‏
    25/02/2006
    نيوزيمن - منير الماوري*

    في التاسع من ديسمبر الماضي كنت من بين ستة صحافيين عرب في واشنطن دعاهم ‏البيت الأبيض للإلتقاء بمسئول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي ‏إليوت إبراهام، وكانت القضية الساخنة في تلك الأثناء هي سوريا والدعوات الأميركية ‏لتغيير السلوك السوري تجاه لبنان والعراق.‏
    استمعت بإمعان لوجهة نظر المسئول الأميركي، وعندما جاء دوري في توجيه سؤال ‏أثرت معه قضية اصطحاب الرئيس اليمني للشيخ عبدالمجيد الزنداني إلى مؤتمر القمة ‏الإسلامية في مكة المكرمة، قائلا له " لماذا تعتبرون كل ما يقوم به السوريون سلوكا ‏مرفوضا ويصب في خانة دعم الإرهاب في العراق، وتسكتون عن سلوك أنظمة ‏أخرى في المنطقة مفترضين أن تلك الأنظمة حليفة لكم" أليس في هذا كيل بمكيالين ‏وإزدواجية في المعايير؟!‏ فأجاب إبراهام على السؤال رافضا المقارنة بين اليمن وسوريا، لكنه أقر بأن ‏اصطحاب رجل مدرج في قائمة الأمم المتحدة وفي قائمة الداعمين للإرهاب الصادرة ‏عن وزارة الخزانة الأميركية سلوك مرفوض تماما بل ويشجع على تحدي الإرادة ‏الدولية.
    ورغم أن إليوت إبراهام من المتابعين بعناية لكل ما يتعلق بشؤون المنطقة ‏العربية إلا أني شعرت أنه فوجئ بالسؤال، وربما لم تكن قد وصلته في تلك الأثناء ‏تقارير السفارة الأميركية في صنعاء عن سفر الزنداني، ومع ذلك فلم يتردد في شجب ‏الزيارة.
    ‏ وليس من المستبعد أن يكون البيت الأبيض قد احتج في وقت لاحق على اصطحاب ‏الزنداني في زيارة خارجية ضمن وفد رسمي مع الرئيس اليمني ولكن من المستحيل ‏أن ينتظر البيت الأبيض أربعة أشهر بعد الزيارة كي يرسل احتجاجه عليها.‏
    ولقطع الشك باليقين أجريت اتصالا مع المكتب الصحفي للرئيس بوش طالبا الحصول ‏على تأكيد أو نفي فرفض المسئولون على غير عادتهم التعليق على الأمر، وربما أن ‏التحفظ عن تأكيد الطلب عائد إلى عدم الرغبة في الإدلاء بمعلومات تخالف الحقيقة، ‏وفي ذات الوقت فإن تكذيب الخبر من وجهة النظر الأميركية قد يعطي الزنداني ‏تطمينا مجانيا لا حاجة له.‏
    غير أن مصدرين موثوقين في الخارجية الأميركية أكدا لي بوضوح أن الولايات ‏المتحدة لم تطلب رسميا من اليمن اعتقال الزنداني وهو الأمر الذي يتفق مع ما أدلى ‏به وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي، وأنا شخصيا أثق في صدق القربي ‏وأثق في صدق الخارجية الأميركية ولا أثق في صدق المصادر اليمنية والأميركية ‏الأخرى فيما يتعلق بقضية الزنداني.‏ وأستطيع هنا أن أزعم أني متابع للشأن اليمني إلى حد ما وقادر أيضا على فهم كيفية ‏صنع القرار في الولايات المتحدة، وأعرف تماما أن الولايات المتحدة نأت بنفسها عن ‏الإحراج في قضية الزنداني من خلال إدراجه في قائمة وزارة الخزانة وليس في ‏قائمة وزارة الخارجية للإرهاب، كما أنها لم تطالب بتسليمه حسب تأكيد أوثق ‏المصادر.‏
    قائمة وزارة الخزانة الأميركية تعني فقط تجميد أموال المدرجين فيها ومنعهم من ‏السفر والتنقل بحرية بين البلدان، ولكن لا تعني بالضرورة تسليمهم للولايات المتحدة ‏أو وضعهم قيد الاعتقال. وأستطيع التأكيد بما توفر لدي من معطيات أن واشنطن لا ‏يمكن أن تحرج نفسها في هذه الآونة بمشكلة الشيخ الزنداني، ولا تريد أن تدخل في ‏مواجهة مع أنصاره في اليمن وهم كثر شئنا أم أبينا.
    ولكنها تطالب الحكومة اليمنية ‏دوما تجميد أرصدته وأرصدة أخرى في بنوك يمنية وهو مالم تقم به الحكومة اليمنية ‏حتى الآن لأنها غير صادقة في تعاونها المزعوم ضد تمويل الإرهاب.‏
    أنا هنا لا أدافع عن الزنداني ولست من أتباعه ولا مريديه بل أعتبر نفسي من ‏خصومه فكريا وسياسيا وربما وجدانيا لكني أمقت المتاجرة بالقضايا العادلة وأمقت ما ‏تحاول مؤسسة الرئاسة في اليمن أن توحي به كذبا للشعب اليمني من أنها تحارب ‏الإرهاب أو أنها تدافع عن مواطنيها‎ ‎‏ فهاتين أكبر كذبتين في التاريخ اليمني المعاصر.
    ‏ لقد تجددت قصة المواطن الزنداني بخبر في صحيفة 26 سبتمبر عن طلب الاعتقال ‏المزعوم بعد أربعة أشهر من الحدث، ومصدر الخبر بالطبع كما يعرف الجميع في ‏اليمن هو قصر الرئاسة. وجاء الخبر بعد تحرك الشيخ الزنداني المثير للإزعاج في ‏قضية المظاهرات الاحتجاجية على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله ‏عليه وسلم، وهي المظاهرات التي تبناها أصلا المؤتمر الشعبي العام واستطاع ‏الزنداني أن يسحب البساط من تحت المؤتمر ويلقي خطابا حماسيا في المتظاهرين ‏ألهب حماسهم وهيج عواطفهم واستفز السلطة التي تخشى من أي حشد شعبي قبيل ‏الانتخابات الرئاسية.
    ‏ ولا أنكر هنا أن هناك مصادر أميركية تبدي تحمسا لاعتقال الزنداني ووافق الخبر ‏اليمني هواها مما دعاها إلى تأكيده على استحياء اعتمادا على الطلبات والمكاتبات ‏السابقة بشأن الزنداني ولم تعلم أن الحكومة اليمنية تثير القضية مجددا لأهداف في ‏نفس يعقوب كي تدلي في اليوم التالي بتصريحات بطولية أنها لن تسلم الزنداني ولن ‏تعتقله بدون أدلة كافيه عن التهم الموجهة له.‏
    هذا هو الإبتزاز وهذه هي التجارة الخاسرة، وسيعلم الأميركيون في النهاية أن ‏الأنظمة الكاذبة والمسئولين الفاسدين هم السبب الرئيسي للإرهاب والوقود الأساسي ‏له.
    وأن التعامل مع الأنظمة الفاسدة لن يساعد على تحقيق أي تقارب مع الشعوب ‏المقهورة، وهذا ما تدركه جيدا رئيسة الدبلوماسية الأميركية كونداليزا رايس التي ‏وضعت النقاط فوق الحروف أمام الرئيس علي عبدالله صالح أثناء زيارته الأخيرة ‏إلى واشنطن.
    وعاد الرئيس من واشنطن ليتحدى أميركا بالزنداني وهاهو الآن يتحدى ‏الزنداني بأميركا.‏
    الأمر الذي لم يدركه الرئيس صالح للأسف أن أميركا ليست قبيلة يضرب بها قبيلة ‏الزنداني، كما أن الزنداني يمثل فكرة ولا يمثل قبيلة ومن الخطورة بمكان تحريض ‏الزنداني على أميركا أو تحريض أميركا على الزنداني لأن من سيدفع الثمن هو ‏الشعب اليماني.‏ ‎
    * ‎كاتب ومحلل سياسي _ واشنطن‎


    صحيح هذا النضام صانع الازمات
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-25
  15. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    رأيي واضح يالحبيب
    طبعا لا
    ولكن الآمر معلق بيد الحكومة اليمنية للدفاع عن الشيخ الزنداني في لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الذي إدرج اسمه بقائمة ممولي الإرهاب بالرقم 41
    تحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة