شارون شكرا .....

الكاتب : ابو صابر   المشاهدات : 440   الردود : 0    ‏2002-04-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-26
  1. ابو صابر

    ابو صابر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-31
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    شارون شكرا .....

    شارون شكرا أيها المســـــــعورُ .. فلقد تداعى بالعداء شـــــــعورُ
    وأثرت فيما قد أثرت مشــاعرا .. ما كان ُيحســـــب أنها سـتثور
    شارون شكرا قد جمعت قلوبنا .. قدرا .. وأنــت يخونك التقدير
    وكشـــفت أوكار الخيانةِ بيننا .. ومع الشدائدِ يُكشــــفُ المستور
    هذا عميـــــــــلٌ خائنٌ متربصٌ .. بالمســــلمين وهذا حاكمٌ مأجور
    هذا وهذا فاســــــــــقٌ ومنافقٌ .. وله فروعٌ قد بــــــدت وجـذور
    شارون شكرا قد فضحت مأسدا .. كانت تصول فصـــــاحة وتزور
    حتى بديت مكشـــــرا فتشتتْ .. هلعا وخارت والجبــــانُ يخور
    شكرا لأنك قد خلـــقت بطولةً .. وقفت حروفٌ دونها وســــطور
    وتخلدت في الصـــامدين ملاحمٌ .. الأرضُ تشـــــهدُ وقعها والدور
    صور تجلــــــت للعطاء عظيمة .. فيها التقى التصـــوير والتعبير
    سترى هنالك طفلة قد شـــدها .. نحو الجهاد مع الصـــغار نفير
    تبكي ويجري دمعها في حرقة .. وتقطع ويخونها التصــــــــبير
    وتقول والغضـب العصي يردها .. كيف الســــلو وفي الرباط أسير
    فتصب من بين الضلوع رجومها .. وتثور من بين القصــــور خدور
    كم من صـــــدورٍ لا ينامُ أزيزُها .. غيضـــا وكم تحت الهوانِ صدور
    جثثٌ ترا أشــباحها قد خُدرت .. لهوا وطال بأهلــــــها التخدير
    كم من عيونٍ قد توهّج شــزرُها .. غضبا له بين الجنوبِ ســـــعير
    وهناك كما نامت عيون ضــحوةً .. ولها نخيرٌ فاضـــــــــحٌ وشخير
    عميت عن النــــور المبين كأنها .. لم تدر من إعراضـــــها ما النور
    من ساحة الأقصى تعالت صرخةٌ .. ضـــجت لها الدنيا و رُجّ الطور
    وتفجرت مهجٌ ومن أشـــــلاءها .. يتواصــــــــلُ التفجيرُ والتدمير
    فهنا الرباطُ وهــــــــذه أجنادُه .. طارت إلى ســـــــــاحاته وتطير
    لا الموتُ يُرهبــــــهم ولا آلاتُه .. كلا ولا التهــــــــديدُ والتحذير
    فكأنُهم والموتُ بين ظهــورهم .. موتٌ علـــــــى أعداءهم وظهور
    شارون شــــــكرا لا لأنك أهله .. ومتى شكرت ففعلك المشـــــكور
    قد قيـــــلَ أنك مجرمٌ متمرسٌ .. فافخر بذلك أيهــــــــا الخنزير
    ولأنتَ أحقرُ أن تُنــــال بنظرةٍ .. في العالمين وشــــــــعبُك المغمور
    ولإن نصــبتَ حواجزا ومتارسا .. أو ذبَّ عنـــــــك مهجنٌ ماخور
    ولإن ســـفكتَ دماءَ شعبٍ أعزلٍ .. وعلا على كل البيـــــــوت نعير
    فغدا هنــــــالك قد تقدّر موعدٌ .. ســــــــــترى بعينك أنه المقدور
    والهيـــكلُ المزعومُ لن يجديكمُ .. كلا ولن تُجديكمُ "أســــــــــتير"
    والأعورُ الدجال محضُ ضلالةٍ .. وغوايةٍ ينســـــــــاقُ فيها العور
    في ســـــورةِ الإسراءِ في آياتها .. قد قُدِّر الإفســــــــــادُ والتتبير
    لا لن يدوم ولن يطــول بقاؤكم .. كلا وربي فالزمـــــــــــانُ يدور
    كلا وربي والنبي مبشـــــــرا .. أهلَ الرباط وقد دنى التبشـــــير
    لن تهدأ الأحجـــارُ بين أكفنا .. أبدا وفينا نبضــــــــــــةٌ وزفير
    حتى يُتمَ اللــــــهُ يوما وعده .. ويعانق الأقصى به المعمــــــــور
    وتُشـــــعَ بين الخافقين مآذنٌ .. ويَلُمّ شعثَ المؤمنــــــــــين أمير

    قصيدة شاعر
     

مشاركة هذه الصفحة