العار لمنفذى جريمة مرقد الامام على الهادى

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 406   الردود : 0    ‏2006-02-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-23
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق 22 / 02 /2006

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أمة عربية واحدة
    ذات رسالة خالدة
    حزب البعث العربي الاشتراكي
    قيادة قطر العراق

    مكتب العلاقات الخارجية

    شبكة البصرة
    العار لمنفذي جريمة مرقد الامام علي الهادي



    يا جماهير شعبنا العراقي العظيم

    مرة اخرى تمتد يد الجريمة المنظمة الى مقدساتنا، فتهاجم بخسة ودناءة المرقد الشريف للامام علي الهادي في سامراء، في محاولة غادرة جديدة لاشعال فتنة طائفية تنقذ الاحتلال من مأزقة القاتل وتوقف مسلسل انهياراته وهزائمه التي اخذ العالم كله يراها بوضوح. ان من قام بهذه الجريمة البشعة هو فيلق بدر العميل لايران وبتشجيع من القوات الامريكية، فكلا الطرفين له مصلحة في تغيير مجرى الاحداث في العراق وانقاذ مصالحه المهددة. ان امريكا التي اعترفت بعجزها عن قهر المقاومة، رغم كل عمليات الابادة والدمار التي قامت بها ضد مدن الثورة، وبعد فشل كل محاولات اختراق المقاومة والتشويش على الحزب ودوره ووحدته تبدو بلا شك انها هي صاحبة المصلحة الاساسية في اثارة الفتنة. نعم يا جماهير شعبنا العظيم وكوادر وانصار حزبنا المناضل لقد فشلت كل هذه المحاولات وبقي الحزب طليعة المجاهدين وعزز موقفه الجهادي بتوسيع نطاق العمليات المسلحة، واسقطت المقاومة محاولات شقها او سرقة اسمها، ودحرت محاولة استخدام بعض المرتزقة من شيوخ العشائر ضد المقاومة وردعتهم، لذلك وجد الاحتلال نفسه امام مأزق اكبر واخطر من الذي كان يواجهه، فلجأ الى الخسة التقليدية للاستعمار، والمتمثلة في محاولة تفجير فتنة طائفية مرة اخرى .



    يا جماهير العراق البطلة : ان امريكا هي المسؤول الاول عن جريمة مهاجمة مرقد الامام علي الهادي عليه السلام، ليس بصفتها دولة تحتل العراق ومسؤولة عما يجري فيه فقط بل من زاوية التخطيط للجريمة والمصلحة الاساسية في ارتكابها. اما ايران فانها الشريك الطبيعي لامريكا في هذه الجريمة كما في كل الجرائم السابقة منذ ما قبل الاحتلال وحتى الان، فايران كشفت اخر اوراقها الاجرامية، وهي محاولتها الجديدة استخدام اهلنا في جنوب العراق حطبا لنيران حروبها وأداة لتصفية خلافاتها مع امريكا على ارض العراق، لذلك سمعنا بعض من يعدون خامنئي وكاظم حائري وغيرهما مرجعيتهم الطائفية يعلنون بحماقة وغباء مطلقين ان ايران اذا هوجمت فان انصارهم سيهاجمون امريكا في العراق! فاي تفريط بالوطن هذا الذي يجعل بعض هؤلاء يسكت على غزو العراق وجرائمه فيما يشارك البعض الاخر في دعم الغزو وتنفيذ جرائمه وتدمير العراق لكنه يعلن انه سيستخدم القوة دفاعا عن ايران؟ لقد انكشفت كل الاوراق التي كانت مخفية وتنكر امام الشعب العراقي عموما وامام ابناء الجنوب خصوصا.



    يا احرار العراق

    ان التصعيد المبرمج للخلاف بين امريكا وايران وجد ساحته الاساسية في العراق لان اهم كتلة عملاء لها توجد فيه وهي الان في الحكم وتستطيع من خلاله الضغط على امريكا بدماء العراقيين ومستقبل وطنهم. لقد وضعت ايران خطة اغراق امريكا في مستنقع العراق لمنعها من اجبارها على تحجيم مشروعها النووي، خصوصا وان امريكا، التي تريد الانتقال الى مرحلة اكمال ترتيبات ما قبل الانسحاب وبضمنها توقيع اتفاقيات نفطية وستراتيجية ملزمة، تعتقد انه بدون اشراك اطراف (سنية) في الحكم فان الترتيبات ستفشل، لذلك فان تقليم اظافر عملاء ايران اصبح احد اهم متطلبات الترتيبات الامريكية. وهذه ضرورة اعلن عنها الحاكم الامريكي زلماي صراحة مؤخرا بامره بان لا يستلم أي طائفي وزارتي الداخلية والدفاع، كما ان امريكا اخذت تنشر معلومات كانت تخفيها في السابق عن جرائم فيلق بدر ووزارة من اخذ العراقيون يطلقون عليه تسمية (صولاغ الدرل). من هنا فان من مصلحة ايران ان تهاجم المراقد الاسلامية الشيعية المقدسة الان، لان المطلوب هو تحشيد ابناء جنوب العراق خلف الموقف الايراني والدفاع عن ايران بزيادة الضغط على امريكا في العراق، وهذا المطلب صعب التحقيق بعد ان ادركت الاغلبية الساحقة من ابناء جنوب العراق ان ايران تخطط لدمار العراق وتقسيمه وضم جنوبه اليها باسم فيدرالية ال (الحكيم). لذلك فان ثمة حاجة شديدة لاعادة توحيد الموقف داخل صفوف اهلنا في جنوب العراق واخضاعه لايران عن طريق الاقدام على جريمة لم ترتكب مثلها في السابق، وهي مهاجمة مرقد مقدس في منطقة ليست شيعية لضمان اتهام السنة بتنفيذ تلك الجريمة والدفع نحو اشعال فتنة طائفية سريعة تضمن لايران حشدا كافيا لاشغال امريكا في العراق وتخفيف الضغط الامريكي عليها، كما انها تحقق واحدا من اهم واقدم اهداف امريكا وهو تفتيت العراق .



    يا ابناء العراق الاشاوس

    انتم تذكرون ان عملاء ايران، وخصوصا حكومة الجعفري، قد قاموا في السابق بجرائم شبيهة بالجريمة الجديدة فهم ارتكبوا جرائم كراج المسيب وجسر الأئمة والصحن الحيدري والصحنين الكاظمي والحسيني، وارادوا القاء تبعتها على غيرهم لتوحيد صفوفهم، التي اخذت تتمزق، وهم الان بامس الحاجة لارتكاب جريمة اكثر بشاعة لمواجهة التهديد الامريكي لحكومتهم في العراق، من جهة، ولتخفيف الضغوط على مرجعيتهم العليا وهي ايران، من جهة ثانية.



    يا علماء الدين الاحرار

    ان حزبنا يؤكد ان جريمة مهاجمة مرقد الامام علي الهادي هي من فعل عملاء ايران مدعومين بمصلحة امريكية تتمثل في اجبار اطراف (سنية) على الاشتراك في العملية السياسية وهذا الهدف يمكن التعجيل بتنفيذه عبر تسليط المزيد من الضغط على الاطراف السنية المعروفة عن طريق اشعال حرب طائفية محدودة، لذلك فاننا ندعو كل المرجعيات الدينية لتحمل المسؤولية الدينية والوطنية، من خلال التاكيد على ان من قام بالجريمة هو من له مصلحة في تفتيت العراق، ولا توجد مصلحة في ذلك لاي طرف اكثر من امريكا وايران، لهذا يجب التصدي بحزم ومسؤولية عالية لهذا المخطط وكشفه وتعرية المتورطين فيه، والسيطرة على ردود الفعل المتسرعة والعاطفية.

    ان العراق يتقدم يثبات نحو دحر الاحتلال وتلك حقيقة تفرض علينا جميعا التمسك بالحكمة والوعي الوطني العالي وعزل العملاء من كافة الاطراف ودعم المقاومة لانها الامل الوحيد في الحفاظ على وحدة العراق وتحريره من الاحتلال.



    العار لعملاء ايران المجرمين .

    العار للصهيونية الامريكية عدوة العراق والعرب والمسلمين .

    المجد للمقاومة الوطنية العراقية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي .

    لتكن جريمة مرقد الامام علي الهادي محفزا اضافيا لتعزيز وحدة العراقيين .



    قيادة قطر العراق

    مكتب العلاقات الخارجية

    22 – 2 - 2006
     

مشاركة هذه الصفحة