سيدي الرئيس.. ماذا تريد؟!

الكاتب : أحمد شوقي أحمد   المشاهدات : 1,810   الردود : 35    ‏2006-02-23
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-23
  1. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    الديمقراطية كلمة مرة:

    سيدي الرئيس.. ماذا تريد؟!

    عبد الحبيب سالم مقبل

    "الوعد بالديمقراطية من ديكتاتور، شيك بلا رصيد"
    (هيمنجواي)​

    * كثير من اليمنيين لا يعرفون ماذا يعني المستقبل؟؟ إننا منذ مائة سنة أو يزيد مشغولون بسلطتنا، أو بالأصح برجل واحد فيها يمثل هذا الشعب فبحياته ترهن البلاد فهو مستقبلها وعندما يمرض أو يصاب بمس من الجنون نصاب بهستيريا "السلطة" وعندما يموت نبدأ مشواراً جديداً مع رجل جديد ومستقبل جديد يؤرخ له من تاريخ السقوط أو الصعود؟؟.

    لقد سقط عرض الإمام وطرد الاستعمار.. ومعهم سقط آلاف اليمنيين وطرد المئات.. وتأسست دولة "الثورة" اعتماداً على الرجل "الرمز".. ونحن في نهاية القرن العشرين لا نفهم ماذا يجب علينا أن نكون.. هل نظل عبيداً للحاكم؟؟ وماذا سيستفيد الحاكم من استعبادنا؟؟..

    إن الحكام في الشعوب الضعيفة يتحولون إلى عبيد أيضاً، ولا يوجد أي منطق يبرر القول بأن قادة اليمن أقوياء وناضجون، لكن الشعب ذليل ومتخلف.. ذلك لأن الله فطر الإنسان على الحرية، وفي الجمهورية اليمنية رجال كثيرون متعلمون وأحرار، ويفعل الحاكم ومن أجله أصبحوا أذلاء ومتخلفين، وبهؤلاء التلاميذ يستقيم وضع الدولة في نقطة ما بين الضعف والانهيار، وما يعزز هذا الزعم شواهد تتفق أحداثها مع مجرى العقل المتسلط:

    في أحداث أكتوبر 91م "مقتل ضابط المرور في صنعاء – وأربعينية الشهيد الحريبي"، كان جهاز الأمن – والإعلام الرسمي، هم القضاة الحقيقيون الذين دبروا وفصلوا في الأحداث.

    * وفي جرائم الاغتيالات "عمر الجاوي – ماجد مرشد – عبد الواسع سلام، القاضي الحوثي في صعدة الأمين العام المساعد لحزب الحق..، وضعت أجهزة الأمن والإعلام نفسها في خدمة الاتجاه الغالب لتأجيج الصراع السياسي.

    * وفي الأحداث التي بدأت في تعز يوم 9 ديسمبر 92م – واتسعت إلى عدد من المحافظات كانت السلطة بنواياها تختفي وراء القدرة على التخريب – والقدرة على اسناد التهم.

    * وحين أوعزت السلطة لرجالها بإعلان قيادة شرعية لحزب رابطة أبناء اليمن – كان الإعلام – والأمن هم المنفذون.

    * ويوم الثلاثاء الماضي لعبت نفس الأجهزة "المتحركة" دور القاضي – والدفاع، حين تحول سلطان السامعي عضو مجلس النواب إلى مجرم في أول سابقة من نوعها نفذها بجرأة وصلف جهاز الأمن "المصدر الأمني" وجهاز الإعلام "وكالة سبأ – وتلفزيون مطهر تقي وصحف الدكتور جرهوم".. حينها ولا زالت القضية غامضة صدرت التهمة، وتقرر فعل الإجرام بطريقة تثير حتى العبيد.. ومع أسفنا لضحايا هذا الحادث، مع ذلك تبدوا كل المؤشرات مقلقة على مستوى الدولة:


    فعندما يتحول التلفزيون والمصدر الأمني إلى قضاة، يصبح وجود الإنسان مهدداً في هذا الوطن.

    - لقد قيل أن الشهيد إبراهيم الحمدي "في بيان رسمي" قتل لأنه صادق فرنسيات.

    - وقيل أن الشهيد سالم ربيع علي "في بيان رسمي" خالف نهج السلطة.

    - واتهم الشهيد ماجد مرشد – بأنه لم يتوقف للتفتيش.

    - ويتهم سلطان السامعي –بأنه يمتلك سلاحاً مصرحاً به من نائب وزير الداخلية وليس من الوزير (!!) – وأن جنود الشرطة العسكرية "يرحمهم الله" كانوا ضحايا الواجب العام.


    * وفي الأمن – والإعلام ليس هناك أحد يفهم القانون والدستور – لأن توقيف المواطن وتفتيشه، يحرمه الدستور إلا بأمر قضائي (المادة 22) ولدى السلطة وأجهزتها، يتحول إقامة نقاط التفتيش والإيقاف إلى واجب عام (!!).

    كما أن قانون الصحافة يحرم على وسائل الإعلام نشر كل ما يؤثر على إجراءات التقاضي وسير العدالة .. ولدى السلطة يتحول النشر إلى حكم قضائي (!!)

    * إنني لا أتخيل أن موظفاً أو مسئولاً في جهازي الأمن، والإعلام يمارس دوره وواجبه بتلقائية ودون أوامر.. فالذين يحترمون واجباتهم في هذين الجهازين لا يولون مسئولية أصلاً، ولا أثر لهم سوى في كشوفات الرواتب.

    ولذلك فوكالة سبأ ليست حريصة على حق الناس في المعلومات إلى درجة أنها تتصل بمصدر أمني مسئول ليروِ لها قصة أي حدث.. والدكتور جرهوم ومطهر تقي لا يحترمان قانون الصحافة حتى نصدق بأنهما ديمقراطيان بسماحهما نشر أخبار على أنها تهم الرأي العام وهي تضلله.

    * وجهاز الأمن: ليس الوزير فيه قادر على إقناعنا بأن هذا الجهاز يخدم الشعب وحريص على أمنه ويمتلك مصداقية بحيث يصدق المواطنون كل ما يقوله "المصدر الأمني" في وزارة الداخلية.

    * إذاً هناك من يوجه هؤلاء الذين يديرون الكمائن، ويخالفون الدستور، وقانون الصحافة ويرهبون "شعب" السلطة.. وهناك من يوجه هؤلاء إلى عدم الإشارة لأشخاص وأحداث أخرى..؟

    * إن طارق الفضلي – لم يتحول إلى مجرم في بيانات وزارة الداخلية – وقابله رئيس الدولة..؟؟

    * والذين اقتتلوا في صنعاء بالقرب من دار الرئاسة منتصف الشهر الماضي، ونهاية العام الماضي لم يكن فيهم مجرماً واحداً..!! ولم تصدر بيانات المصدر الأمني في أكثر حوادث الإرهاب والقتل..

    وأكثر من عشرة آلاف قبيلي دخلوا العاصمة منتصف ديسمبر الماضي لم يطلب منهم تصريح حمل السلاح ولم تطاردهم الشرطة ولم…و..


    وهناك عشرات من المشائخ و"العلماء" يسحبون وراءهم عساكر وأسلحة ثقيلة – يسرحون ويمرحون في المدن، وتؤدى لهم التحية في النقاط العسكرية التي فرضت ضد أشخاص بعينهم فحسب..؟؟

    لقد فقدنا حتى حقنا في أن نتساوى بالظلم كمواطنين.. عندما نذل وننفذ الأوامر ونمتهن نتحول إلى أحذية ويقال بأننا تحولنا إلى – ربالات – كما قال سيدنا الرئيس.

    وعندما نرفع رؤوسنا يقال أننا عملاء وطائفيون ودعاة فرقة – كما قال سيدنا الرئيس – فما هو الحل إذاَ..؟؟

    إن سلطان السامعي سيطاردون – وسنسمع المصدر الأمني – والإعلام – يقولون بأنه قاوم أجهزة الأمن فلقي مصرعه واستشهد اثنان من الجنود وهما يؤديان واجبهما.. ولذلك خرجت الأطقم العسكرية إلى منطقة سامع – ودخلت القرى وعبثت بالآمنين من الأطفال والنساء والشيوخ ".. وربما تصدر السلطة بياناً باسم أبناء سامع يشكرون مسئولي الأمن على لطفهم" – بينما القاتل إذا هرب إلى سنحان، أو خولان، أو الحدا أو آنس.. لا يتجرأ أحد الاقتراب من حد القبيلة، فعندما احتجز الخبير الكندي لم تفك أسره السلطة وجيشها وأمنها، بل خرج بوجه الشيخ عبد الله الأحمر الذي ضمن على الحكومة (!!) ونحن لا نريد أن يقتل القاتل منا ويهرب ولا نريد أن يرفع عنه العقاب، بل نرغب أن لا تفرغ عقدة النقص ضدنا، فالمعسكرات تنشأ حول قرانا ومدننا ونقاط التفتيش تفرض لاضطهادنا وابتزاز البسطاء منا، نريد أن ينفذ القانون ويحترم الدستور وهو العقد الذي يجمعنا، نريد عدم تجريم المواطن إلا بحكم القضاء، نريد أن تصفى الحسابات بطريقة أفضل من الكمائن والغدر والكذب والتشهير، نريد أن لا تكيلوا بمكيالين يا سيدي، وقضايا قتل كثيرة لا مجال لسردها الآن، لكنكم تغلقون ملفاتكم وتفتحون ملفاتنا.. الآن قد أدنتم سلطان السامعي وإذا برأه القضاء لهدأ قبيلة القتلى.. فأي دولة تريدون؟؟

    ولعل الأمن – والإعلام – إذا فرض عليهما السير في هذا الاتجاه، فإن الديمقراطية من هذا النوع لن تصل باليمن إلى خير، لأننا سنسمع غداً أن محمد الفسيل أصيب بحادث مروري، وأن محمد عبد الملك المتوكل اختفى في بيروت، وطاهر علي سيف ضاع في طور الباحة، ومنصور أحمد سيف قبض عليه وهو يعد لانقلاب عسكري، وأن عبد الرحمن الجفري ضبطت معه مراسلات خطيرة، وأن مصطفى نعمان الطائفي ابن الطائفي (!!) أراد أن يفصل تعز عن اليمن وأن محاولته أحبطت في الوقت المناسب وأن عمر الجاوي غرق في خليج عدن، وأن القاضي أحمد الشامي اغتاله أعضاء من حزب الحق، وأن محمد سعيد عبد الله وجار الله عمر اغتالهما أنصار الدمج في الحزب الاشتراكي.. هكذا ستتساقط نجوم اليمن من هيثم قاسم، وسالم صالح، وياسين نعمان، وعبد الوهاب محمود، ومحمد علي هيثم، ومجاهد أبو شوارب ودرهم نعمان.. لكي يبقى الوطن مظلماً تعيش فيه الخفافيش.

    * فماذا بعد..؟؟

    هل ستصلح البلاد.. هل ستحترم حقوق المواطنين، وستعم العدالة والمساواة هذه الأرض..؟؟

    لقد سقط المئات من قبل: سقط الرقيب عبد الوهاب، والحربي – والوحش، ومحمد صالح فرحان، وأحمد عبد ربه العواضي – وأفلس عبد الغني مطهر، وامتهن آلاف الأبطال الذين فتحو الحصار عن صنعاء، وتركوا السلطة، ولم يتحسن الوضع.. كما أفلس عشرات التجار بسب سياسة الترشيد وفرضتم مشاركة الآخرين في محلاتهم ومصانعهم، وصارت حتى كشوفات الصدقات التي يوزعونها تنزل وتصعد إلى رئاسة الدولة، كما صار التاجر يتلقى الأوامر من علوي السلامي وأحمد حسين الباشا، وأمين عام الرئاسة، وإلا سلطتم عليه عساكركم ومسئوليكم في الواجبات والضرائب.. والمحافظة فصاروا من الذل ليس عليهم "هامة" ولا كرامة.

    إن وطننا إذا أرتم له الاستقرار بحاجة إلى إعادة الحسابات.. فليس في هذا البلد فئة واحدة فقط تحتكر القدرة على تصويب الرصاص، وصنع الكمائن وأنتم سيدي الرئيس: مسئولون عن المصدر الأمني، ووزير الداخلية – ومسئولون عن المغامرة المفاجئة لمطهي تقي، والإعلام "القضائي".. ومسئولون عن نقاط التفتيش والمعسكرات التي تحاصر مدننا وقرانا، وكأننا في مخيمات فلسطين المحتلة، واضطر الكثيرون لحمل السلاح وحشد المرافقين رغم أن ذلك أمر مزعج لنا.
    وأنتم سيدي الرئيس: مسئولون عنا نحن المتهمين بالعمالة والطائفية والتخريب، إذا لم تحيلوا كل متهم إلى قضاتكم رغم فسادهم – ومسئولون عن تجارنا الذين يجرون وراءكم مثل الخرفان ممطورة مسلوبي الإرادة.

    أنتم سيدي الرئيس (والمنفذون): مسئولون عن سلطان السامعي ورفاقه والبيانات التي يزورها الأمن والإعلام ومسئولون عنا جميعاً إذا أردت أن تبني دولة، فلك الطاعة.. فوطننا لا يحتمل المزيد من القهر، وخلق المزيد من الضعفاء لن يزيدك قوة.. فماذا تريد.. حسبنا وحسبك الله.

    إلى نيابة الصحافة بعدن

    نحن أكثر منكم حرصاً على تطبيق القانون.. فهل ستتحملون مسئولية تطبيقه ابدأوا برئيس الدولة ووزير الإعلام وعنواني في مدينة تعز ص.ب: 55254 تلفون: 217897

    "صوت العمال" العدد (1099) 18/ 2/ 1992م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-23
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    كاتب جريئ فعلا لكن لو رموا له عظمة مثل بقية الأخوان هل سيتبدل رأيه 0000 رأينا الكثير قبله وحولوا ميولهم بتحول الهبات والعطايا0000 سنرى ما سيقوله الرواد هنا 00

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-23
  5. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    هذا المقال:

    جاء كرد للاعتداء الذي تعرّض له النائب سلطان السامعي من اعتداء ونزول العسكر من قِبَل الرئيس إلى قريته لاعتقاله، وذلك إثر شجار في إحدى النقاط بسبب سلاح الشيخ سلطان السامعي وتوقيفه من قبل النقطة، بدعوى أن السلاح مصرحاً من نائب وزير الداخلية وليس مصرحاً به من الوزير ذاته، طبعاً توقيف نائب صاحب حصانة برلمانية هذا خطأ في حقه، ولذا حصل اشتباك نتج عنه مقتل جنديين من أفراد الأمن..

    طبعاً نزلت قوات من الجنود إلى قرية (سامع) مسقط رأس النائب سلطان السامعي لاعتقاله، وطبعاً تكاتف آل سامع مع النائب سلطان وحدثت وقتها مجريات كثيرة..

    وإلى الآن لا زال البعض يستغلها كنقطة ضد سلطان السامعي، مع أن المذنب الحقيقي هو السلطة وتحريضها ضد النائب المذكور، مع أن لديه حصانة دبلوماسية تحميه، الشيء الآخر يبين كيل السلطة بمكيالين، وبأنهم يضغطون على الذين يقدرون عليهم، ومن لا يقدرون عليه يذرونه وشأنه..

    مقال أكثر من رائع، وجرئة كبيرة جداً، وعبقرية رفضت الظلم.. رحمة الله عليه عبد الحبيب سالم..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-23
  7. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    كان الزمن توقف...واصبح الماضي الذي كتب فيه المقال..حاضرا....
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-23
  9. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اخي احمد شوقي
    المرحوم عبد الحبيب سالم ترك الساحة ورحل إلى جوار ربه
    وتبقى حروفة المضيئه تنور الطريق للآجيال الذي بعده
    وصدق حين قال رحلوا الآبطال وبقيت الخفافيش الذي زودوا الطين بله
    تحياتي لك احمد شوقي
    وربنا يرحم الفقيد عبد الحبيب سالم مقبل ويغفر له ويحسن اليه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-23
  11. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    أستاذي العزيز: سرحان..

    المناضل الكبير عبد الحبيب سالم لم يأبه للحظة لهذهِ الإغراءات..

    وأكبر دليل على أن عبد الحبيب لا يأبه لمسألة المال والإغراءات استقالته من مجلس النواب بعد عام ونيف من عضويته في المجلس..

    وفي استقالته المذكورة عرّى كافة القيادات، بما فيهم الشيخ عبد الله الأحمر الذي قال عنه: "يتفنن بقيادة المجلس بطريقة تعكس وجهة نظر السلطة"، وقال لهم رحمه الله: "أنا لستُ زاهداً بقدر ما أنا مجازف، سأجازف بدخل سنويّ يصل إلى مليون ريال!!" رحمةُ اللهِ عليه..

    لقد قاوم عبد الحبيب كافة الظلمة وانتقد كافة الأطراف على إساءاتها، بما فيهم علي سالم البيض وعبد الله الأحمر، وسالم صالح، وعلي عبد الله صالح، والدكتور جرهوم، والشيخ محمد أحمد منصور ملك بعدان كما يسمى..!!

    للهِ أبوه ما أقواه، رحمةُ اللهِ عليه.. سننتظر آراء الأخوة ونقدهم :)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-23
  13. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    مسـؤولون..وتجار أيضـاً!(3)


    قسم التحقيقات ( 8/20/2005 )

    هؤلاء ينهبون ثروات الوطن ...بالأسماء والارقام وصلة القرابة




    «تجار ومسؤولون».. تحقيق تبنته «الشورى» و«الثوري»، هنا الحلقة الثالثة من ملف غير قابل للاكتمال!
    «الجائع لا يبدع».. يعي نظام صنعاء ذلك ويخشاه: فالجائع لا يسأل أين ذهب نفط البلد، والى جيب من؟! لا شأن له بعشرين مليار دولار في بنوك ألمانيا، ولا تعنيه معاهدة جدة التي بيعت فيها الأراضي اليمنية وكأنها ملك لآبائهم لا لهذا الشعب الـ«عرطة»؟!


    تتسم علاقة الرئيس بأعوانه و«خبرته» داخل مؤسسات الدولة بانها تقوم على قاعدة «كُلْ وأكِّل»! و«أوقع رجاااال وذيب»!علاقته بالمشايخ ومراكز النفوذ القبلي اكثر تعقيداً، غير انها تنتهج سلوكاً يختزله المثل الشعبي «جِيد يسلم جِيد».


    أسرياً.. يتم توظيف المأثور الديني لتمرير المحسوبية والعشائرية: «خيركم خيركم لأهله»، وهذا صحيح.. لو لم يكن مصدر هذا الخير المال العام!


    إن شعباً يشقى لاعالة الفاسدين هو شعب «مضربة»!


    صالح الأحمر.. الأحمر صالح!


    أحدث التقارير الأمريكية وصف اليمن بالدولة الفاشلة (ضمن أفشل عشر دول في العالم) مرجحاً تحولها الى افغانستان أخرى في عهد باني نهضة اليمن.. وفي الإجمال تصف التقارير الدولية الاستثمار في اليمن بالمنخفض جداً.. غير انها تتجنب الحديث عن الاستثمارات في مجال النفط المحظور الاستثمار فيه إلا على المبشرين بالجنة: %80، إن لم تكن أكثر، من الاستثمارات في هذا المجال تنحصر على اسرتين من اسمائهما الحسنى: صالح والأحمر أو العكس!


    واذا سمعت عن أي شركة نفطية، تحت أي مسمى، فهي إما سنحانية أو حاشدية.. إحدى الشركات النفطية في حضرموت تخلت عن الكنية والاستعارة، إذ ان اسمها الفعلي شركة الحاشدي بتروليم، ولا داعي للترميز والتي تملك طاقم ناقلات نفط يتجاوز الـ200 سيارة!


    بالنسبة للعميد علي محسن فإن شركة هدوان للخدمات النفطية مجرد قطرة من بحر، ويردد الرجل بقناعة تامة القول: هذا من فضل ربي!


    معلوم ان شركة الماز للخدمات النفطية ايضاً من تركة الفندم يحيى محمد عبدالله صالح، غير ان القليلين فقط يعرفون ان هذه الشركة تسحب معدات نفطية سنوياً بمليون دولار من «كنديان نوكسن بتروليم» سواءسددت المبلغ أو لا «عَرْ يطلعوا نخس».


    أجر الصلاة، يكون اعظم عندما تكون «صلاة جماعة» الرئيس والشيخ عبدالله يدركان ذلك ويمتثلان اليه!


    قلك البيض انفصالي!

    بوادر الأزمة السياسية بين شريكي الوحدة اليمنية: الحزب الاشتراكي والمؤتمر الشعبي بدأت مبكراً غير ان اعنفها كان في العام 1992!.


    تعرض الاقتصاد اليمني لانتكاسة بعد حرب الخليج الثانية جراءوقف الدعم السعودي الذي يغطي عجز الموازنة.. صالح رأى الحل في البحث عن مانحين جدد فيما علي سالم البيض اعتبر الحل الجذري اصلح وذلك بترشيد الانفاق والتوقف عن ترعيف الثروات.. ثم انفجرت الأزمة عند تخصيص علي عبدالله صالح %25 من ايرادات النفط لرئاسة الجمهورية (هذا أيامها فكيف الآن) وهو ما قال عنه البيض في أحد خطاباته «مجلس رئاسة الجمهورية اصبح مجلس حوالات»!


    في عدد 17 يونيو 1994 نشرت صحيفة الوطن العربي تقريراً تحليلياً يعزز من مصداقية التيار الذي رأى ان هدف نظام صنعاءمن الوحدة الرئيسي هو السيطرة على نفط الجنوب.. وهذا ما تم.


    فمنذ الفترة 1990 حتى 1994 لم يتم ابرام أي عقد نفطي إلا عبر صنعاءوعبر وكيل في القيادة الشمالية.


    الشيخ عبدالله بن حسين حصل على ستة عقود (حينها) من اصل ثمانية عشر عقداً كوكيل لهذه الشركات. كما فرض على شركة اوكسيدنتال التي كانت تعمل في الجنوب قبل الوحدة ان يكون وكيلها الوحيد.. كما فرض على شركة اتحاد المقاولين العرب المملوكة للملياردير الفلسطيني حسيب الصياغ تقاسم جزء من العائدات سنوياً بصفته الوكيل الوحيد للشركة فضلاً عن طلب حق التصرف بحقول أريام التي تعمل بها شركة كوديل،. «وقلك البيض انفصالي»!


    غير ذلك ما ذكرته صحيفة «الوسط» في عدد 27 يوليو 2005 حيث ذكرت بعض سياسات الاحتواء التي يتبعها الرئيس، إثر كل خلاف ينشب بينه والشيخ الأحمر وقالت الصحيفة: «المتابع لكل خلاف بين القبيلة والدولة الممثلة بالشيخ والرئيس يدرك ان الأول عادة ما يكون هو الرابح وان الأخير هو الذي يقوم في نهاية المطاف تعويضه حال وقع عليه (اجحاف)!


    إذ حينما تم استبعاد الشيخ من التوقيع على اتفاقية معاهدة جدة كان التعويض اعطاء نجله حميد الأحمر مناقصة وضع المعالم الحدودية بملايين الدولارات!


    وبعد حملة الاساءة التي تعرض لها تمت ترضيته بمنح نجله حميد (هبة أخرى) عبر شركة (سي. سي. العالمية) وهي مناقصة انشاء المحطة الغازية للكهرباء دون ان يتم حتى فتح مظاريف المناقصة!


    وتوج الآن (إثر الجرعة) بمنحه أيضاً المناقصة الثانية على وعد بالمرحلة الثالثة، حيث ستصل قيمة العطاء الى 1100 ميجاوات.


    اذا كان هذا الظاهر من العلاقة بين الشيخ والرئيس فما المستور إذن!؟


    الله يفتح عليكم يا....!


    غير شركة الماز النفطية يملك الفندم الشاب عديد شركات تأميناً لحق الجهال.. ولو ان مراجعة بسيطة لمناقصات وزارة المواصلات خلال عام تبين ان معظم مناقصات الوزارة يتم (إرساؤها) على شركة واحدة هي «شركة هاواي الصينية للكابلات» وهي من املاك العقيد يحيى محمد عبدالله صالح.


    ببساطة اذا اردت ان تكون مستثمراً ناجحاً تفتح أمامه الابواب المغلقة بسهولة فقط ابحث عن شريك من مراكز النفوذ وياحبذا ان يكون مقرباً من الرئيس!


    يمن سبيس اشترت المساحة الاعلانية من الفضائية اليمنية بأكثر من ثمانمائة مليون في السنة.. لا لشيء بل أحد الشركاء يدعى «خالد الأرحبي» عرفتموه حتماً، انه صهر أحمد علي والأمين العام المساعد لرئاسة الجمهورية!


    معروف ان فارس السنباني هو مترجم الرئيس ومالك يمن ابزورفر. وفي سبيل نشر المعرفة فان شركة «جروب فور» وهي وكالة عالمية لملابس الحراسة مملوكة لفارس.


    لمع في السنوات الأخيرة نجم أحمد الكحلاني (أحد أنساب الرئيس) كمسؤول شغال، وهو فعلاً شغال إنما بطريقته!


    المجموعة الرائدة للهندسة مملوكة لثلاثة اشخاص وزير الدولة أحمد الكحلاني، ووكيل أمانة العاصمة الشاب معين المحاقري، أما الاسم الثالث فيقال انه علي محسن الأحمر!


    شهدت العاصمة قفزة نوعية في الطرق والصيانة والتوسعات... الخ، غير انها ليست حباً في العاصمة وانما لأن التاجر الذي سيتولى تلك الاعمال هو ذاته المسؤول الذي سيقر مناقصاتها!! ولهذا تتم هذه الاعمال بأرقام فلكية.


    «شركة الاثير للتجهيزات الطبية» كان هكذا اسمها قبل ان تتحول الى شركة الاثير للمناقصات والتوكيلات و«كل شيء» ويديرها محمد الكحلاني شقيق أحمد الوزير وعلي مدير المؤسسة الاقتصادية.


    وأحمد الكحلاني الذي اصدر قراراً بمنع اصحاب الدراجات النارية خوفاً على تلوث هواء العاصمة هو أحد أهم عوادم الفساد في البلد وذات الشخص الذي اشترى منذ فترة ارضية مزرعة العميري (مالك سيتي سنتر سابقاً) ومساحتها 50 لبنة.. لبنة تنطح لبنة!


    ولعل الجميع يلاحظ ان معظم أو %90 من شوارع العاصمة زرعت جزر أرصفتها بنوع واحد من اشجار الزينة وهو الفيكاس! لهذا علاقة بأحمد الكحلاني أيام كان مديراً للمشتريات في احدى المؤسسات التابعة لوزارة الصحة (تقريباً الصرف الصحي)!!


    الثلاثي .. وأفخم فيللا


    على شاكلة الثلاثي الكوكباني، يشكل الوزراء: علوي السلامي، أحمد صوفان، حسين الدفعي، الثلاثي المناقصاتي. والحق ان الأخير ظاهرة فريدة في التجارة والاستثمار.. والعقارات ايضاً!


    الأول يشيِّك على مناقصات العيار الثقيل. والثاني، صاحب شركة الرحاب المقاولاتية، يوجه القروض والمنح بالريموت كنترول. اما الدفعي فسوبر مان، وحدث ولا حرج!


    سيحاضر وزير المالية ويعترض على استراتيجية الاجور وفي رأسه عشرين قضية تتعلق باستثماراته، وحسب الرجل انه شريك لحسن عبدالجليل: شركات حسن عبده جيد ومسعود للمناقصات ومولدات الكهرباء وغير ذلك من المعدات المتواضعة! وبصراحة من حق السلامي ان يكون شريكاً لأي تاجر، ما دام الفندم شريكاً لتوفيق، فيما ابنه الفندم أحمد - كما يقال - شريك الحاج للمعدات الثقيلة والسيارات وهات لك هات!


    انه شعب يشقى لإعالة الفاسدين.!


    الدفعي أمّن رزق العيال بعديد شركات (في كل شيء) من بينها شركة في شارع الزبيري شريكه فيها بالامارة (فيصل الحمادي).!


    أما حق القات والفاين والشوكولاته فتأتي الى وزير الاشغال على هيئة ايجارات، مثلاً مبنى بنك اليمن والخليج ايجاره في الشهر بـ(5000) دولار. مبلغ بسيط حقيقة قياساً بمكانة الرجل!


    (برج سارة) عمارة فاخرة في حدة يقع فيها مكتب القطرية، هو ايضاً مملوك للدفعي واشتراه بمليوني دولار. لم يحوّل بها الى البنك وانما أخرجها من منزله (تصوروا)!


    وطبعاً مبلغ مليوني دولار وارد ان يحتفظ به الوزير في المنزل ما دام المبلغ مجرد عمولة عن مشروع: جامع الرئيس الصالح الذي تصل تكلفته الى 65 مليون دولار!


    يتحدث كثيرون عن فيللا وزير الاشغال كما لو انها أفخم من فيللا الفندم، بلاط المطبخ تم استيراده من الخارج مرتين فيما مغالق الابواب (مجرد مغالق) تتجاوز قيمة الحبة منها 600 دولار!


    غير اننا نود تصحيح المعلومة للاخ القارىء، إذ ان فيللا علي الكحلاني أفخم بكثير، ففضلاً عن مساحتها 50 لبنة تقريباً، توجد في حوش الفيللا حديقة حيوان: من كل حيوان زوج أو فرد! وهذا أكيد لا يغلى على مدير أهم مؤسسة في البلد: المؤسسة الاقتصادية التي يقال انها يمنية وملك كل اليمنيين!! كيف.. لا ندري!


    لدى الكحلاني مش عارف كم شركة، من بينها تلك التي في مذبح والخاصة بأنظمة الأبواب الجاهزة: يمن جفلار!! حتى الاستثمارات البسيطة مرغوب فيها.


    وكدنا ننسى نائب مدير المؤسسة الاقتصادية عبدالله الكبودي فالرجل ميسور الحال وله عديد استثمارات غير اننا نعتب عليه انه استثمر حتى في القاعات وصالات الافراح على رغم مكانته العالية. إذ ما كان اغناه عن صالة الخيول حتى وان كان دخلها في الشهر يصل الى مليوني ريال!!.




    الاسم
    العمل التجاري
    العمل الحكومي

    1
    صالح الأحمر
    العمل التجاري: شركة الحاشدي بتروليم
    العمل الحكومي: قائد القوات الجوية

    2
    علي محسن الأحمر
    العمل التجاري:
    1) شركة هدوان للخدمات النفطية.


    2) (المجموعة الرائدة للهندسة) شريك.

    العمل الحكومي: قائد الفرقة الأولى مدرع/ قائد المنطقة الشمالية الغربية.

    3
    يحي محمد عبدالله صالح
    العمل التجاري:
    1) شركة الماز للخدمات النفطية.


    2) شركة هاواي الصينية للكابلات.
    العمل الحكومي: أركان حرب الأمن المركزي.

    4
    عبدالله بن حسين الأحمر
    العمل التجاري:
    1) الوكيل الوحيد لشركة اوكسيدنتال.


    2) الوكيل الوحيد لشركة المقاولين العرب.
    العمل الحكومي: رئيس مجلس النواب

    5
    حميد عبدالله حسين الأحمر
    العمل التجاري: شركة سي سي العالمية
    العمل الحكومي: عضو مجلس النواب

    6
    خالد الأرحبي
    العمل التجاري: شركة يمن سبيس
    العمل الحكومي: الأمين العام المساعد لرئاسة الجمهورية

    7
    فارس السنباني
    العمل التجاري: شركة «جروب فور» وكالة عالمية لملابس الحراسة
    العمل الحكومي: مترجم الرئيس

    8
    معين المحاقري
    العمل التجاري:شركة (المجموعة الرائدة للهندسة) شريك.
    العمل الحكومي: وكيل أمانة العاصمة

    9
    أحمد الكحلاني
    العمل التجاري:
    3) شركة (المجموعة الرائدة للهندسة) شريك.


    4) شركة يمن جغلار الخاصة بأنظمة الأبواب الجاهزة.
    العمل الحكومي: وزير الدولة أمين، العاصمة.

    10
    محمد الكحلاني
    العمل التجاري:شركة الأثير للمناقصات والتوكيلات.



    11
    علي الكحلاني
    العمل التجاري: شركة الأثير للمناقصات والتوكيلات.
    العمل الحكومي: مدير المؤسسة الإقتصادية اليمنية.

    12
    علوي السلامي.
    العمل التجاري:
    1) شريك لحسن عبدالجليل.


    2) شريك لحسن عبده جيد ومسعود للمناقصات ومولدات الكهرباء.
    العمل الحكومي: وزير المالية

    13
    أحمد صوفان
    العمل التجاري: شركة الرحاب للمقاولات.
    العمل الحكومي: نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتنمية

    14
    حسين الدفعي
    العمل التجاري:
    1) شركة موقعها ش/الزبيري وشريكه فيها فيصل الحمادي.


    2) مباني مؤجرة مثل: مبنى بنك اليمن والخليج. ومبنى سارة، عمارة فيها مكتب القطرية
    العمل الحكومي: وزير الأشغال العامة


    أحمد علي عبدالله صالح
    العمل التجاري: شريك «الحاج للمعدات الثقيلة والسيارات».
    العمل الحكومي: قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة.

    16)
    عبدالله الكبودي
    العمل التجاري: أكبر مستثمر في قاعات وصالات الأفراح(صالة الخيول)
    العمل الحكومي: نائب مدير المؤسسة الإقتصادية اليمني
    17/

    17 /
    علي عبدالله صالح
    العمل التجاري: شريك توفيق « خدمات نفط وغاز»
    العمل الحكومي: رئيس الجمهورية




    هذا التحقيق أُعد للثوري والشورى استمراراً للحلقتين السابقتين وتأخر بثه لظروف فنية بحتة.


    --------------------------------------------------------------------------------
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-23
  15. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0

    يا للهوووووووووووووول

    تقريباً كل واحد من (القائمة) المذكورة في المقال .. خرج من المعادلة بطريقة أو بأخرى ؟؟؟

    عمر المقال 14 سنة !!!

    لقد حنطونا يا أخي ... حنطونا.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-23
  17. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    هو ذاك أيها الطيّب..

    منهم استهوتهم السلطة..

    ومن لم تستطع استهوائهم قتلوا وأقصوا..

    هكذا التاريخ يعيد نفسه يا صديقي..

    هكذا الحزن يعيد نفسه !!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-23
  19. hassssan

    hassssan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-02
    المشاركات:
    454
    الإعجاب :
    0
    اهلا بمدفع المجلس
    مشاركة متفجرة من داخل خلجات الروح من واقع مرير يغيش فيه الفقير والمسكين عبد مامور فقط

    لاكن اين من يسمع
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة