الاشتراكي !!؟؟رياح تغيير قادم!!!جنوبية !!!؟؟؟بدايه النهايه!!!والبيان الختامي

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 1,583   الردود : 22    ‏2006-02-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-22
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    البدايه كما هي !!!!
    " التغيير" ـ خاص : تبدأ صباح اليوم السبت دورة هامة للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ، يتوقع أن تشهد طروحات من قبل



    قيادة الاشتراكي حول جملة من القضايا على الساحة الوطنية وكذا طروحات من قبل " تيار إصلاح مسار الوحدة " بشأن الأوضاع السياسية ، كما أكدت مصادر في قيادة الحزب لـ " التغيير"!!!

    . علم " التغيير " أن خلافات اندلعت داخل اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني بسبب الوقت المتاح للتحدث وهو سبع دقائق ، حيث قال أعضاء في اللجنة إنهم ملتزمون بالقرار الذي أصر الدكتور ياسين سعيد نعمان على تطبيقه ، غير أن بعض أعضاء المكتب السياسي أصروا
    هذه هي الكلمة التي سحبت من الزميلين يحي السدمي ، مراسل " السياسة " الكويتية وعرفات مدابش. والذين سحبت منهما بالقوة بتعليمات منه حسبما



    أتضح .. وحقيقة لا ندري أن كانت هي نفسها الكلمة التي ألقاها أم أنها المعدلة !!
    الدكتور ياسين سعيد نعمان لدى افتتاح أعمال الدورة الثانية للجنة المركزية اليوم السبت

    الأخوة أعضاء اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    تنعقد الدورة الثانية للجنة المركزية بعد مرور ستة أشهر ونيف منذ انتهاء أعمال المؤتمر العام الخامس للحزب (مؤتمر الشهيد جار الله عمر) والذي مثل انعقاده حدثاً هاماً في مسيرة الحزب الكفاحية منذ حرب 1994م، وما تعرض له خلالها وبعدها من تخريب وضغوط وحصار ومصادرة للممتلكات ومطاردة لأعضائه ونهب لوظائفهم وممتلكاتهم.
    وكان نجاح المؤتمر علامة بارزة وبرهان قاطع على حيوية هذا الحزب وتجذره في الحياة السياسية كحامل لمشروع وطني عظيم ناضل من أجله مايربو على خمسين سنه قدم خلالها قوافل الشهداء الذين رووا بدمائهم تجربة الوطن طولاً وعرضا، فحقق الاستقلال الوطني الناجز للجنوب ووحد إماراته ومشيخاته في دولة وطنية استطاعت في ظروف الحصار وغيرها من الظروف الصعبة أن تحقق الكثير من المنجزات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وبناء الإنسان. وكان في خط الدفاع الأول عن ثورة سبتمبر أثناء الحصار وفي كل معارك الدفاع عن الثورة. ولم تثنه الإخفاقات التي تعرض لها في مسيرته الكفاحية بسبب الظروف الموضوعية التي راكمتها مصاعب التحول الاجتماعي والسياسي عن التمسك بخياره الوطني المتمثل في إقامة يمن ديمقراطي موحد باعتباره أحد دعائم شرعيته السياسية التي مكنته من الثبات والتصدي لكل التحديات التي واجهته في كل مراحل كفاحه التاريخية التي كان يخرج منها أكثر تصميماً وعزما على أن يكون حزب اليمن الذي نذر نفسه للعمل من أجل تطوره وازدهاره.
    لقد شهد الجميع على نجاح المؤتمر العام وهذا مايثلج صدورنا نحن الاشتراكين لأن قوة الدفاع الحقيقية لهذا النجاح قد جاءت من قواعد الحزب التي تحملت وحدها مسؤولية الإصرار على تحقيق مثل هذا النجاح وهو ما يشير إلى أن المؤتمر لم يكن مجرد استعراض للزينة بقدر ما كان تجسيدا لحاجة موضوعية عبر عنها مناضلو الحزب وسط تحديات ضخمة ماكانالمؤتمر العام الخامس للحزب عزز وضع الحزب في الحياة السياسية على الرغم من استمرار حالة الحصار والعمل بصورة دائمة ومثابرة على تصدير الأزمات إلى داخله بتوظيف كل الصعوبات الموضوعية والذاتية التي خلفتها حرب 94



    لحزب إلا بصلابة حزبنا وقوته أن يجتازها بمثل ذلك النجاح، لقد كان بمثابة رد عملي لمحاولات تصفية هذا الحزب، كما كان رد قوياً لحملات الانتقاص من تأريخ كفاحه، الأمر الذي أعاده إلى مكانه كرقم صعب في الحياة السياسية ولا أقول ذلك مجازفاَ بموضوعية الحديث عن الحقيقة، ولكن كثيراً من البراهين تؤكد ذلك.
    فمنذ الفترة ما بعد المؤتمر ووضع حزبنا يتعزز في الحياة السياسية على الرغم من استمرار حالة الحصار والعمل بصورة دائمة ومثابرة على تصدير الأزمات إلى داخله بتوظيف كل الصعوبات الموضوعية والذاتية التي خلفتها الحرب.
    إن زخم المؤتمر العام والخامس وما تمخض عنه من نتائج هزم كل المراهنات التي كانت تبشر بأيام مأساوية للحزب، حيث حمل مناضلوه وكل أنصاره من أبناء شعبنا اليمني على عاتقهم مسؤولية مواصلة مسيرته الكفاحية ومعها ميراث نضاله الوطني وتجشموا مكابدة قسوة الظروف المحيطة بهذه المسؤولية والمتمثلة في الوضع الذاتي لهؤلاء الأعضاء والأنصار والواقع الموضوعي الموسوم بالظلم والفساد وكل ما أنتجته الحرب من آثار مأساوية على صعيد الوطن اليمني وفي الجزء الجنوبي منه على وجه الخصوص الذي استهدفته الحرب وتركته مثقلاً بتبعات آثارها ومثخناً بجراح عميقة تتسع كل يوم وتزداد عمقاً.السلطة ترفض الاعتراف بطبيعة المشكلة في جزء من الوطن وتتعامل معها باستعلاء وتلويح بالقوة، وتعمل بقصد على تعفن هذه الجراح




    فالسلطة التي ترفض الاعتراف بطبيعة المشكلة في هذا الجزء من الوطن وتتعامل معها باستعلاء وتلويح بالقوة التي لم تستطع أن تنتج مشروعها الوطني حتى اليوم، وتعمل بقصد على تعفن هذه الجراح، هي وحدها من يتحمل مسؤولية ما سيتمخض عن ذلك من نتائج على الأرض.. لم تجد هذه السلطة ما تقدمه من معالجات لآثار الحرب سوى اللعب على ورقة الصراعات القديمة والاستعانة برفات الموتى لتغطية إخفاقها في مواجهة الحقيقة في مشهد مأساوي ينم عن عمق الإفلاس الذي يكتنف مفاصلها مايجعلنا نفقد أي أمل ولو ضئيل في قدرتها على الاستجابة لتحديات إصلاح الأوضاع ووضع البلاد على طريق الخروج من مأزق الصراعات والتخلف وفخ الحروب ونرجسية القوة.
    فهي لم تستطع أن تستوعب روح التسامح والتصالح التي عبر عنها أبناء الشعب اليمني في أكثر من مكان وهم يدفنون ماضي الصراعات خلف ظهورهم بأمل أن يحملهم العصر على عقرب الساعة السريع للحاق بالأمم، فراحت تفتش في ماضي الصراعات لتعيد فرز الجراح ومعها مسدسات الانتقام ذلك لأن غياب مشروعها الوطني لا يسعفها في التعامل مع هذه التحولات بتناغم مع حاجات اليمن كلها إلى التسامح ونبذ الصراعات والحروب، وفي اتساق مع هذه الروح نادي الجميع بوضع حد لحرب صعده والبحث بموضوعية في أسباب المشكلة والتصدي لكل ما من شأنه أن يعرض الوحدة الوطنية للخطر، فالحروب لا تسمح بالبحث الجاد في طبيعة المشكلات التي تواجه مجتمعنا بل تجعل منها سبباً في الانقسام الاجتماعي وهو بات يثير أكثر من سؤال حول أسباب اللجوء إلى القوة.
    وبروح كفاحية عالية استطاع المؤتمر العام الخامس أن يستوعب حراك الواقع السياسي والاجتماعي، وأن يواصل صياغة نضال الحزب وفق آلية تسمح بربط موقفه من جملة موضوعات نضاله ونشاطه السياسي والاجتماعي بموقفة من قضية الوطن، بمجملها وذلك انسجاما مع طبيعته وهويته كحزب وطني معبر عن هموم وتطلعات الشعب اليمني ومستقبله، مثلما كان وكما يجب أن يبقى ويستمر، آخذاَ في الاعتبار ذلك الجزء من الوطن الذي كان يحكمه وقاده إلى الوحدة بإعطائه اهتماماً خاصاً في نضاله السياسي من منطلق مسؤوليته التاريخية والوطنية في الدفاع عن روح ومضمون الوحدة التي تمت يوم 22مايو 1990م من ناحية، والتصدي لأي محاولة لتوظيف معاناة هذا الجزء من الوطن لصالح أي مشاريع صغيرة تتناقض مع مشروعه الوطني التاريخي، ومن هذا المنطلق يحمل حزبنا السلطة الحاكمة مسؤولية إنتاج هذه المشاريع الصغيرة بسبب تخبط سياستها تجاه حقيقة لم تجد السلطة ما تقدمه من معالجات لآثار الحرب سوى اللعب على ورقة الصراعات القديمة والاستعانة برفات الموتى لتغطية إخفاقها في مواجهة الحقيقة في مشهد مأساوي ينم عن عمق الإفلاس الذي يكتنف مفاصلها



    الصعوبات والمشكلات التي تتفاقم في صور شتى من الاحتقان وإضعاف الوحدة في وعي الناس كمشروع وطني عظيم ناضلوا من أجله ويتمسكون به باعتباره منجزهم الذي ضحوا من أجله سنين طويلة.
    إننا أمام وضع يزخر بالتناقضات التي يصعب إدراكها إلا بمعرفة ماتركته الحرب من آثار ومن مشكلات أضحت مع الوقت، الذي يبدد دون معالجة لها، تنتج معضلات ثقافية حقيقة، وهذا ممكن الخطر، ففي الوقت الذي كانت فيه مشكلة الوحدة اليمنية قبل أن تتحقق مشكلة سياسية أكثر منها ثقافية، حيث لعبت الثقافة الدور الأهم والأبرز في مقاومة النزاعات السياسية التشطيرية وتقريب وجهات النظر لتحقيق الوحدة، باتت آثار الحرب تنتج ثقافات في الاتجاه المعاكس مستدلة على مفرداتها من واقع ما تقود إليه السياسات المتخبطة من إحباطات بين الناس، كل ذلك والسلطة لا تمتلك ما تواجه به هذه الحقيقة غير القوة المحمولة على الاسطوانة المشروحة إياها وهي الاتهام بالانفصالية.
    لقد تحمل حزبنا على عاتقة مسؤولية الدعوة لإصلاح مسار الوحدة من منطلق ينم عن ارتباط عميق بمشروعه الوطني التاريخي ومسؤوليته الأخلاقية والمعنوية تجاه المضامين الوطنية لوحدة 22مايو، ولهذه الدعوة في نضال الحزب جذورها الثقافية التي لايمكن أن تكون إلا جزءاً من تأريخ كفاحه الوطني، والتمسك بها يعني مقاومة الثقافات التي أنتجتها الحرب والتي تشكل الخطر الحقيقي على وحدة الوطن، وعلى هذا الأساس قدم المؤتمر الخامس في برنامجه السياسي هذه المسألة ضمن رؤيا وطنية معالجاً بذلك الخلل الذي كاد أن يكرس انقساماً في الحزب حول قضية ليست مثار خلاف إلا بما تفيض به من تفاصيل، حيث يصبح الخلاف بشأن ذلك حجة على كل من يلوح بها في وجه الحزب بدلاً من التوجه إلى المكان الحقيقي لنضال الحزب برمته.
    إن كل تجاربنا تقول إن هذا الحزب لم يخسر قضاياه العادلة إلا حينما كان يسمح بتحويلها إلى عصى غليظة يجلد بها ذاته ويوظفها في إنتاج صراعات داخلية معبرة عن الفشل في بلورة موقف وطني إزاءها يمكنه من خوض نضال حقيقي وسط الجماهير.
    وفي كل مرة كان يلوذ فيها بذاته يفتش داخله عن حل لصعوبات الواقع الموضوعي الذي يناضل فيه، كان يضحي بجزء منه ظنا، وعلى نحو خاطئ أن الصعوبات تكمن في ذلك الجزء الذي يضحي به، ليكشف بعد ذلك أنه إنما فقد جزءاً من قوته، ولم يكن يجسد بهذا، في واقع الأمر، سوى حالة من الاشتباك التي تسود فيه، فالتعقيدات الشديدة للواقع الموضوعي تنعكس بثقلها على مناضليه، وبدلا من أن تكسبهم صلابة التصدي لهذا الواقع فإنها تدفعهم إلى البحث عن خصوم داخل الحزب، ومن السهل في مثل هذه الظروف أن يتحول الخلاف حول أي قضية من القضايا إلى مبرر لصراعات تفضي في نهاية المطاف إلى إضعافه وإخراجه من توظيف معاناة هذا الجزء من الوطن لصالح أي مشاريع صغيرة تتناقض مع مشروع الاشتراكي الوطني التاريخي



    دائرة الفعل السياسي الوطني والحاقة بطابور المهزومين والمأزومين ممن توقفوا عند محطات معينة بانتظار أن ينصفهم التاريخ فإذا بالتاريخ ينقلب عليهم ليريهم سوءاتهم، فلا هو أنصفهم ولا هم استطاعوا أن يحيلوا بينه وبين تصفيه حسابه معهم. لأن التأريخ لا ينصف الكسالى المنتظرين على قارعة الطريق ممن ينتظرون أي حافلة تقلهم إلى المجهول، هؤلاء يقذف بهم في محطات مختلفة بعد أن يتملكهم الغضب والحنق من سوء الحال ويفقدون القدرة على استعادة الرشد في تقرير اتجاه الطريق الصائب فتكون النتيجة هي المغامرة التي تستنزف الطاقات في أعمال لا تنتج ولا تراكم أي موقف جاد من الظلم المولد لذلك الغضب، لأن الهدف هنا ليس مقاومة الظلم وإنما استثارته بتقديم مبررات القمع.
    فالمغامرة فعل يتلفع شكلياً بالجسارة لكنه منخور في داخله خاوي، لا يعبر عن نفسه إلا بالزعيق الذي ينتهي بالثرثرة والتهريج ولارتماء في أحضان النقيض مستسلماً لا يحور جواباً عن لماذا غامر ولماذا استسلم.
    بعد كل التجارب التي مر بها حزبنا، وكنتم أنتم في صدارتها كمناضلين، أما آن لنا أن نسأل أنفسنا لماذا نصر على التمسك بكل ما أثقل الحزب ويثقله من أخطاء، مع العلم أن هذا الحزب الذي حملنا فوق تاريخه لنبدو أطول قامة مما نحن عليها يستحق منا أن نحمله في هذا الظرف الصعب ونفاخر بتاريخه لا أن نتخلى عن هذا التاريخ على شكل إدانات كالتي يهرج بها البعض في الوقت الراهن، إن هذه ليست دعوة للسكوت عن الأخطاء ولكنها دعوة لتدارك الموقف قبل أن يتحول واقع الحال بما يأتلف من غضب وإحباط إلى ذبابة مليئة بالحبر تلطخ كل محطة من محطات تاريخ هذا الحزب.
    إن من يتصور أنه قادر على تعسف هذا التاريخ بتوظيف واقع الحال الكئيب وما يفرزه من أوضاع مأساوية على الصعيد الشخصي للناس إنما يقع في فخ أوهام وشطط أولئك الذين توقفوا عند محطات بعينها ليفيقوا فقط على صوت النداء الذي يطالبهم بالانتقام وكأن الحياة قد ادخرتهم لهذه المهمة.
    هناك كثير من الظواهر في حزبنا التي تسهل هذه المهمة وتضع الحزب في موقف المدافع الذي لا يمتلك الإجابات القوية عن الأسئلة التي تثار حول تاريخه أو هويته أو مستقبله. السلطة الحاكمة تتحمل مسؤولية إنتاج الصعوبات التي تتفاقم في صور شتى تضعف الوحدة في وعي الناس كمشروع وطني عظيم




    هل ندرك أن التعريض بتاريخ حزبنا على النحو الذي يجري الآن وعلى وجه الخصوص ما يمارس داخل الحزب كرد فعل للوضع المأساوي لأعضائه هو الذي ينتج الشرط الموضوعي لتحويل المأساة إلى ملهاة بعد أن يكون هذا التوجه قد أسقط من حسابه قيمة التاريخ الكفاحي للحزب في التصدي للمأساة وبواعثها وعوامل إنتاجها.
    إن الخفة التي يتعامل بها مع قضية شائكة كتلك لن تكون مفهومة عندما يتعلق الأمر بأعضاء الحزب إلا بأنها قبول بسقوط مدوي لا يقف بنا عند حدود هذه القاعة كما حدث بعد حرب 94م الظالمة.
    ذلك أن القاعدة التي تلقفت الحزب يومذاك ومنعته من أن يهوي إلى ما هو أبعد من ذلك لم تكن غير مشروعه الوطني عبر تاريخه الكفاحي. أما وقد استمر البعض إعادة إنتاج التاريخ على النحو الذي يجري فيه فك ارتباط الحزب بمشروعه الذي عرف له وخاض تحت رايته صراعات ونضالات جسيمة وقدم من أجله الشهداء والتضحيات فلا أدري على أي قاعدة سنسند مسارنا ونحن نواجه كل هذه التحديات بما في ذلك تحدي تصفية الحزب وهزيمته سياسياً.
    إن اقتلاع الحزب من جذره الوطني التاريخي هي المقدمة التي يعمل الكثيرون على بنائها بأحجار مختلفة والتي وإن بدت متباينة الألوان والأشكال إلا أنها موضوعياً تنجز مهمة واحدة، ولأن هذا الحزب لا يمكن أن يبقى حزباً خارج جذره الوطني فقد قاوم هذه العملية بصلابة وسيتجاوز بكل تأكيد كل المراهنات التي يبشر بها أولئك الذين يرهقهم واقع أن الحزب الاشتراكي يستعيد مكانته في الحياة السياسية فيجندون أقلامهم ومعها أحلامهم المحتجزة في خنادق الانتقام التي عفا عليها الزمن للإشاعات والترويج للأباطيل التي تغذيها الصعوبات والممارسات غير المسئولة التي تتم من داخل الحزب.الحزب لم يخسر قضاياه العادلة إلا حينما كان يسمح بتحويلها إلى عصى غليظة يجلد بها ذاته ويوظفها في إنتاج صراعات داخلية معبرة عن الفشل في بلورة موقف وطني




    نعم أيها الأخوة لا أخفي عليكم بل وأصدقكم القول أن هناك صعوبات حقيقية تهدد مقاومة الحزب تلك وهي التي تنشأ من داخله لا من خارجه، فمن خارجه تزيده الصعوبات صلابة، أما تلك التي من داخله فقد ظلت مصدر ضعفه الدائم منذ أن شغل بإنتاج وإعادة إنتاج الصراعات والأزمات داخله على النحو الذي شهده خلال السنوات الماضية.
    لقد تمثل هذا فيما شهدناه خلال الفترة ما بعد المؤتمر بتجميد بعض منظمات الحزب في المحافظات والتي يعول عليها في تحريك نشاط الحزب، لقرارات الهيئات بل ورفضها والعمل خارجها في عمل تعبوي انقسامي ينم عن ضعف خطير في البنى الحزبية الداخلية والاحتماء بحائط الاختلافات التي زرعت داخل الحزب لغرض تبرير مثل هذا الوضع التفكيكي لبنى الحزب التنظيمية.
    إن هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر قد أضعفت التواجد السياسي للحزب بين الجماهير، وصار يتحول يوماً عن يوم إلى نخب معزولة تحاور نفسها وتعيد نتاج الخلافات فيما بينها، ولأن الحوار لا يفضي إلى شيء فإنه يغدو بعفونة ماء النافورة الآسن الذي لم يستبدل لسنوات.
    لقد حاولنا الفترة الماضية أن نعيد بناء جسور حزبنا مع الحياة السياسية ومغادرة العزلة التي فرضت علينا وقبلنا بها واستمرأناها بانتظار أن تأتينا الدعوة للعودة إلى الحياة السياسي من مكان ما، لكنني أقول لكم بإخلاص إننا اصطدمنا بعقلية الانتظار تلك والتي غدت تضخ الوهم إلى داخل الحزب بأن شيئاً ما سيتحرك من خارج نضال الحزب ليعيد تسوية الأمور على قاعدة أخرى غير قاعدة النضال السياسي وسط الجماهير ومع القوى السياسية الأخرى، وبهذا الصدد وقعنا وثيقة الإصلاح السياسي والوطني مع أحزاب اللقاء المشترك كبرنامج مشترك يمثل قواسم مشتركة لنضال هذه الأحزاب من أجل إصلاح النظام السياسي وحماية المشروع الديمقراطي ولم تكن هذه الوثيقة بديلاً لبرامج هذه الأحزاب الموقعة عليها، بل هي دعوة لنضالالمغامرة فعل يتلفع شكلياً بالجسارة لكنه منخور في داخله خاوي، لا يعبر عن نفسه إلا بالزعيق الذي ينتهي بالثرثرة والتهريج ولارتماء في أحضان النقيض مستسلماً لا يحور جواباً عن لماذا غامر ولماذا استسلم



    مشترك يعيد التوازن للحياة السياسية.
    ذلك التوازن الذي لا غنى عنه لتسوية الملعب أمام فرقاء الحياة السياسية، وترافق مع هذه الوثيقة التوقيع على اللائحة المنظمة لعمل اللقاء المشترك كتكتل سياسي معارض يناضل من أجل انتصار الديمقراطية وحماية المشروع الوطني وتحقيق التقدم لليمن.
    وبذلك فقد مثلت هذه الخطوة قوة دفع للحياة السياسية لا يستهان بها، أما بالنسبة لحزبنا فقد أخرجته من حالة العزلة إلى ساحة أوسع للعمل السياسي والوطني، الساحة التي يستطيع أن يعرض فيها برنامجه طولاً وعرضاً دون تردد أو وجل، ودون نكوص عن خط مساره التاريخي الكفاحي الوطني وكانت بذلك أهم إنجاز يساهم الحزب في الوصول إليه مع بقية أحزاب اللقاء المشترك خلال المرحلة الماضية.
    لقد برهن اللقاء المشترك من خلال نشاطه السياسي في الفترة المنصرمة على أن صيغة متقدمة في الحياة السياسية اليمنية استلزمتها ضرورات الانتقال بالعمل السياسي الوطني إلى مراحل متطورة يتمكن فيها من توفير الشروط الضرورية للنضال السلمي الديمقراطي المفضي إلى التداول السلمي للسلطة وإعادة الاعتبار للإرادة الشعبية في تقرير الطابع الديمقراطي لنظام الحكم وصولاً إلى تحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، والقضاء على التخلف والظلم وتكريس العدالة الاجتماعية وإعادة بناء الإنسان اليمني من منظور إنساني وثقافي وعلمي يتناسق موضوعياً مع حاجة الوطن إلى مواكبة العصر والاندماج في عملية البناء المتسارعة التي يشهدها العالم والمنطقة من حوالينا.
    لقد كنا ولا زلنا ندرك أن مثل هذا الانتقال لا يمكن أن يتحقق في الواقع العملي إلا عبر ميزان سياسي ينهي حالة الخلل القائمة في الحياة السياسية وما رافقها من اختلالات اجتماعية، هذا الخلل الذي قادت إليه السياسات الخاطئة التي التزمت إضعاف أطراف العمل السياسي الأخرى، مقابل تكريس كل طاقات وإمكانات الدولة المادية والبشرية في اتجاه واحد لصالح الحزب الحاكم.
    إن السير في هذا الطريق هو بمثابة تجسيد فعلي لحرب 1994م إن اقتلاع الحزب من جذره الوطني التاريخي هي المقدمة التي يعمل الكثيرون على بنائها بأحجار مختلفة والتي وإن بدت متباينة الألوان والأشكال إلا أنها موضوعياً تنجز مهمة واحدة



    ونتائجها المأساوية، حيث أنتجت هذه الحرب وضعاً سياسياً واجتماعياً مختلاً راحت آلياته تعيد إنتاج المصالح على نحو مشوه مما قاد بالضرورة إلى إنتاج أدوات القمع الموازية في صورها المادية والمعنوية لمواجهة الأنين المتولد من هذه السياسات وهو ما جعل حزبنا يطرح قضية تصفية آثار الحرب كمهمة رئيسية على طريق تصحيح هذه السياسات بروح وحدة 22مايو وإعادة تشكيل الوعي بقيمة الوحدة الوطنية في حياة الإنسان اليمني بعد أن شوهته الحرب.
    وبتوقيع وثيقة الإصلاح السياسي توسعت القاعدة السياسية والاجتماعية لهذا المطلب في إطار رؤيا شاملة لإصلاح نظام الحكم، الحامل السياسي للوحدة، وعلى الحزب في ضوء ذلك أن يطلق فعالياته للنضال من أجل تحقيق برنامجه السياسي مستنداً على أرضية سياسية مختلفة عن تلك التي كادت أن تغرقه فيها عزلته السياسية وترهقه بنتائج السير عليها الدعوات الانعزالية المتولدة من رحم الإحباط والاستسلام للهزيمة وما تخلقه من مناخات لتبرير تراجع الحزب عن خياراته الوطنية.
    لقد نادى حزبنا بالحوار وجسد ذلك عملياً بتشديد المؤتمر العام الخامس للحزب على التمسك بالحوار مع كل أطراف العملية السياسي، ومن هذا المنطلق دعونا إلى الحوار مع كل الأطراف، وكانت حواراتنا مع المؤتمر الشعبي العام على قاعدة إنهاءعقلية الانتظار تضخ الوهم إلى داخل الحزب بأن شيئاً ما سيتحرك من خارج نضال الحزب ليعيد تسوية الأمور



    الخصومة وتصفية آثار حرب 94م، قد فتحت نافذة لحوارات أشمل في الحياة السياسية تمثلت في الحوارات التي تجري اليوم بين المشترك والمؤتمر لإصلاح آلية إدارة الانتخابات وتوفير الشروط السياسية والإدارية والفنية لإجراء انتخابات تنقل الحياة الديمقراطية خطوة إلى الأمام. وحوارات حزبنا مع المؤتمر وإن لم تنته إلى نتيجة تذكر حتى اليوم إلا أننا نرى أن على حزبنا أن يتمسك بالحوار فقد بادرت هيئات الحزب القيادية بوضع مشروع لآلية هذا الحوار تجدون مفرداته في التقرير السياسي المقدم إلى دورتكم هذه.

    أيها الأخوة..
    إن كل المعطيات السياسية الراهنة تؤكد أن رياح التغيير قداللقاء المشترك صيغة متقدمة استلزمتها ضرورات الانتقال بالعمل السياسي الوطني لتحقيق التداول السلمي للسلطة وإعادة الاعتبار للإرادة الشعبية



    أخذت تهب على المنطقة العربية بعد أن وصل النظام الرسمي العربي إلى طريق مسدود ولم يعد ينتج غير التخلف والفقر والحروب وما يتمخض عن ذلك من عنف وتطرف وإرهاب. ويضع هذا الوضع أمام قوى التغيير مسؤوليات جسيمة تتمثل في تشديد نضالها من أجل الحرية والديمقراطية وعدم المساومة مع الأنظمة بإصلاحات هشة لا تستهدف سوى إطالة عمر هذه الأنظمة وإفقار الشعوب، وإحباط نضالاتها من أجل التحرر والتقدم.
    ولابد في سبيل ذلك من تعزيز النضال السلمي الديمقراطي وسط الجماهير وجعلها القوة الرئيسية في عملية الإصلاح من خلال الضغط السياسي وصناديق الاقتراع.
    إن إكساب العمل السياسي طابعه الشعبي بدلاً عن الطابع النخبوي الحالي هو مقدمة لا غنى عنها لانتصار الخيار الديمقراطي وإعادة الاعتبار للإرادة الشعبية، إن إعادة الاعتبار للإرادة الشعبية المصادرة هو الذي من شأنه أن ينهي الحروب ويفض الاشتباك بين رذيلتي الاستبداد والإرهاب لنكتشف أن الفساد هو الذي يجمع بين الرذيلتين.
    وهو الذي من شأنه أن يعيد تصميم وبناء العمل السياسي على قاعدة جماهيرية عريضة تحمله إلى الموقع الذي يستطيع من خلاله أن يحقق مصلحة الوطن ومصالح أبنائه دون تمييز لطبقة أو فئة أو جماعة أو أسرة أو طائفة.
    وإزاء هذا الوضع المتغير الذي يزخر بانعطافات حادة تنتظر بلداننا ومنها اليمن، فإن على حزبنا أن يتأهب لخوض نضال سياسي يعيده إلى مجرى العمل السياسي كحزب تاريخي يمتلك من المقومات ما يجعله مؤهلاً بكل معنى الكلمة لحمل رسالته في البناء والتعمير وأداء دوره الوطني الذي ينتظره منه الناسحرب 1994م أنتجت وضعاً سياسياً واجتماعياً مختلاً راحت آلياته تعيد إنتاج المصالح على نحو مشوه مما قاد بالضرورة إلى إنتاج أدوات القمع الموازية



    كحزب لا يمكن أن يعرف بين الناس إلا به.
    وهذا يعني أن على هذا الحزب أن يغادر الجحور الضيقة التي صممها له الآخرون وراح هو بالمقابل يصغر نفسه إلى مستواها في استجابة غير واعية لهذا الفخ الذي سينتهي به إلى التلاشي.
    عليه أن يغادر هذه الجحور إلى الساحات الأوسع، فهناك وفي هذه الساحات ينتظره العمل الحقيقي، حيث تصنع الحياة بأفئدة تعانق المستقبل وتحلم بالغد، في هذه الساحات سيحمل الحزب رسالته بإصلاح مسار الوحدة وتصفية آثار الحرب والانخراط في المشروع الوطني الكبير، أما البقاء في تلك الجحور فلا يعني سوى الموت المحقق.

    لقد وضعتنا الظروف جميعاً في قيادة هذا الحزب واستلمنا معاً ميراثه المعقد، وفي نشاطنا السياسي سيظل هذا الميراث حمولتنا التي لا يمكن أن نفاخر فقط بما فيها من صور جميلة، لكن هناك الأعباء والأثقال الضخمة بكل تأكيد، وهناك ما قررته الظروف المختلفة والمحطات المتعاقبة، من اصطفافات وعلاقات وأمزجة..
    علينا أن نقبل بكل ذلك على أن يكون الالتزام بقرار الهيئات هو المنظم لإيقاع حركتنا وعملنا.
    وأن نتحاور.. نعم، ولكن ليس بالأسلوب الذي يتحول معه الحوارالمساومة مع الأنظمة بإصلاحات هشة لا تستهدف سوى إطالة عمر هذه الأنظمة وإفقار الشعوب، وإحباط نضالاتها من أجل التحرر والتقدم



    إلى ثرثرة لا معنى لها.
    إن هذا الحزب إذا أراد أن يصبح مؤسسة حية ومؤثرة في تفاعلها مع ما تمر به البلاد من منعطفات هامة فإن عليه أن يغادر الثرثرة الداخلية التي أدمنها على نحو لم تترك له مساحة ولو صغيرة للحوار مع الجماهير، فإذا اجتمعنا فلا نجتمع إلا مع أنفسنا، وإذا تحاورنا فلا نتحاور إلا مع أنفسنا.
    وبالطبع فإن النتيجة المنطقية لذلك هي إننا لا نجد من نختلف معه إلا أنفسنا وعلينا أن نلاحظ أن موقعنا ومكانتنا كحزب يمكن أن يتراجع تجاه ما تزخر به البلاد من أحداث وأوضاع تقترب من حدود الأزمة ذلك أننا مشغولون بالخلافات الداخلية والتنابذ الذي يخرج الحزب من دائرة التفاعل مع قضايا الناس.
    إن اللجنة المركزية مدعوة للوقوف أمام هذا الوضع، وإجابتها بوضوح على السؤال حول ماذا نريد من هذا الحزب سيترتب عليه إما الخروج بفعالية إلى ساحات العمل السياسي الواسعة وتجسيد طبيعة حزبنا كحزب جماهيري قولاً وفعلاً بالتلاحم مع الجماهير والعمل مع القوى السياسية الأخرى، أو مواصلة الانكفاء واستنفاذ ما تبقى من رصيد الحزب في معارك داخلية لن تفضي في نهاية المطاف إلا إلى الموت السريري لحزب ما كان يستحق منا أنقوده إلى مثل تلك النهاية المأساوية.
    إنني كأمين عام استشرف الأفق الذي يتحرك نحوه هذا الحزب بعيدا عن القوى الاجتماعية التي تتطلع إليه باعتباره معبراً عن مصالحها أرى حركته تغادر مسرح الفعل السياسي المؤثر، بينما من موقعه كمعبر عن مصالح هذه القوى الاجتماعية لا يمكن للحياة السياسية أن تستغني عنه كميزان في الحياة السياسية التي تشكلت معادلاتها بفعل عوامل غير سياسية في معظم الأحيان.
    فلماذا ينغلق الحزب على نفسه في حين أن الحياة السياسية تقدم له شروطاً لأن يغدو عنصراً فاعلاً في المعادلة السياسية.
    وأصدقكم القول أنه بعد تأمل مع النفس ودراسة لشروط الخروج من المأزق الذي يتجه بالخروج نحو المجهول فإنني أرى أن يبدأ الإصلاح من الآلية التي تنظم تداول قيادة الحزب بدءاً برأس الحزب ورؤوس المنظمات الحزبية في المحافظات، بحيث يتم تداول هذه المواقع دورياً ولمدة لا تزيد عن دورتين للجنة المركزية بالنسبة الأمين العام (أي لمدة سنة) وثلاث دورات للجنة المحافظة بالنسبة لسكرتيري لجان المحافظات.
    إن تحريك هذه المواقع على نحو دوري سيسمح بالتجديد وسينهي حالة الاتكالية وصناعة الأصنام وأكلها، وسيوفر الحوافز الضرورية لتفعيل الهيئات وكذا الشروط المناسبة للتعامل مععلى هذا الحزب أن يغادر الجحور الضيقة التي صممها له الآخرون وراح هو بالمقابل يصغر نفسه إلى مستواها في استجابة غير واعية لهذا الفخ الذي سينتهي به إلى التلاشي



    هذه المواقع باعتبارها تأدية لمهام مؤقتة في سياق نشاط الحزب دون حاجة إلى تحويلها إلى موضوعات للصراع أو محاور للمواجهة وتصفية الحسابات.. كل واحد يؤدي في موقعه ويذهب، والمنصب الحزبي الوحيد الذي يرتبط بالمؤتمر هو عضوية اللجنة المركزية.
    إنني اعتقد أن تحريك هذه المواقع سيولد فرصاً لاكتشاف طاقات جديدة في الحزب من ناحية وسيقتل روح الإتكالية برفع قيمة الهيئات في الحياة الداخلية للحزب.
    سيقول البعض أن هذا يتعارض مع النظام الداخلي وأقول إن الحاجة متجددة والنصوص التي لا تصمد أمام ضرورات هذه الحاجة لا معنى لها.
    إنني أدعوكم لدراسة هذا المقترح بمسئولية وأثق أنكم ستجدون فيه إجابة لعدد من الأسئلة المحيرة للوضع الذي وصل إليه الحزب.
    ولتأكيد ذلك استسمحكم العذر أن أطبق هذا المقترح على منصب الأمين العام من نهاية هذه الدورة.
    صدقوني أن الأخذ بهذا المبدأ سيخلق انفراجاً حقيقياً داخل الحزب ينهي حالة التوتر التي تسود أوساطه بسبب الاعتقاد بديمومة هذه المواقع.
    دعونا نجرب أيها الأخوة ونحفظ حزبنا ونحتفظ بما تبقى من مناضلي حزبنا طالما قد فشلنا في استقطاب الجديد إلى هذا الحزب.
    إن ذلك سيفتح بوابة إلى المستقبل وسيغلق وإلى الأبد دهاليزاللجنة المركزية مسئولة عن الحفاظ على هذا الحزب ليس كوديعة تاريخية، ولكن كمؤسسة سياسية مناضلة من أجل مستقبل اليمن



    الارتداد إلى الوراء.
    إن هذه اللجنة المركزية التي أولاها المؤتمر ثقته لقيادة الحزب هي المسئولة دون غيرها عن الحفاظ على هذا الحزب ليس كوديعة تاريخية، ولكن كمؤسسة سياسية مناضلة من أجل مستقبل اليمن وأجياله وهو ما يفرض عليكم أن تنظروا إلى هذه المؤسسة في حركتها لا في سكونها، إنها خلاصة تجربة آلاف المناضلين ومعهم جماهير واسعة من أبناء شعبنا الذي طالما تطلعوا إلى مشروعها الوطني وعملوا من أجل تحقيقه وعليكم مواصلة المشوار.

    وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته التغيير" ـ خاص : بدأت في العاصمة صنعاء اليوم السبت أعمال الدورة الثانية للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني وسط انقسام واضح بين أعضاءها إلى شمالي وجنوبي بسبة كبيرة. حيث



    هاجم الدكتور ياسين سعيد نعمان ، الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني ، ضمنيا " تيار إصلاح مسار الوحدة " بزعامة زعيم التيار حسن احمد باعوم والدكتور محمد حيدرة مسدوس ، بكلمات قوية في كلمته التي ألقاها في افتتاح الدورة واتهمهم بالسعي إلى القضاء على الحزب ، فيما قال هو نفسه ان الحزب يعاني مشكلات داخلية تجعله يموت سريريا . كما نقل موقع " 26 سبتمبر " الذي اورد خبرا هذا نصه: "
    ألمح الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني في كلمته التي افتتح بها أعمال الدورة الثانية للجنة المركزية للحزب بصنعاء صباح اليوم إلى وجود صراعات وخلافات بين تيارات داخل حزبه وانقسامات أوصلته إلى ما اعتبره مأزقا كبيرا يتطلب معالجة شاملة وانطلاقة سريعة إلى فضاءات أوسع مما هو فيه , وحذر نعمان من أن استمرار الأوضاع داخل الحزب بذلك الشكل ستؤدي به إلى حالة موت سريري , وانتقد بشدة انكفاء حزبه على ذاته واتكاليته وقال " إننا إذا اجتمعنا لانجتمع إلا مع أنفسنا وإذا تحاورنا فلا نتحاور إلا مع أنفسنا وإذا اختلفنا لانجد من نختلف معه إلا أنفسنا ذلك أننا مشغولون بخلافاتنا الداخلية والتنابز الذي يخرج الحزب من دائرة التفاعل مع قضايا الناس " وقال إن على الحزب أن يغادر الجحور الضيقة إلى فضاءات أوسع ويغادر الثرثرة الداخلية
    وأضاف : إن اللجنة المركزية مدعوة للوقوف أمام هذا الوضع والإجابة بوضوح على السئوال ماذا نريد من هذا الحزب : إما الخروج بفعالية إلى ساحات العمل السياسي الواسعة وتجسيد طبيعة حزبنا كحزب جماهيري قولا وفعلا بالتلاحم مع الجماهير والعمل مع القوى السياسية الأخرى أو مواصلة الانكفاء واستنفاد ما تبقى من رصيد الحزب في معالجة داخلية لا تفضي في نهاية المطاف إلا إلى الموت السريري " وطالب بان تكون ولاية قيادة الحزب من الأمين العام مرورا بأعضاء اللجنة المركزية لفترتين فقط
    وتخللت الجلسة الافتتاحية التي حضرها نحو 170 من أعضاء اللجنة المركزية من بين 301 عضو توزيع بيانات من قبل تيارات في الحزب بعضها ناطقة باسم عدن وأخرى باسم محافظة الحديدة وتيار ثالث أطلق على نفسه المنبر الاشتراكي أكدت وجود صراعات وخلافات كبيرة داخل الاشتراكي . "
    على نفس الصعيد قال مراقبون إن كلمته في افتتاح الدورة تعتبر تمهيدا لتصفية الحزب الاشتراكي اليمني برمته ، خاصة وانه حاول جاهدا الابتعاد عن ذكر كلمة " الجنوب " رغم انه هاجم السلطة وان بصورة اخف مما هاجم بها رفاقه !!
    وكان ياسين قد شعر بـ " بتلبيخه " في كلمته فسارع إلى توجيه تابعه قائد محمد قائد في اللجنة المركزية والذي كان ومازال تابعا منذ ان كان ياسين في مجلس النواب ، إلى سحبها من الصحافيين ، وقد قام الأخير بالدور بصورة " أمنية " وعسكرية فجة من اجل تنفيذ الأوامر..!!
    وأعرب الزميل عرفات مدابش عن أسفه للزملاء المراسلين الذين اتصل به بناء على اتصال به من قبل قيادي في الحزب لدعوة المراسلين ، وذلك الأسف عن أسلوب ياسين في التعامل معهم داخل القاعة وخارجها ، بصورة حتى لا تختلف عن أسلوبه في التعامل مع أعضاء اللجنة المركزية الذين انتخبوه حين خاطبوه بلهجة آمرة بإطفاء هواتفهم النقالة دون حتى استخدام كلمات مثل " لو سمحتوا يا رفاق أو يا أخوة " !!
    الى ذلك كانت صحيفة " الطريق " العدنية المستقلة اشارت الى توجه بعض قيادات الاشتراكي الى اعلان حزب جنوبي بعد ان تم التضييق على ارائهم داخل الحزب كما حدث مع صحيفة " الثوري " ونقل موقع " عدن نيوز " عن الصحيفة الخبر التالي: "
    عدن نيوز - الطريق - 14-2-2006
    تطورات خطيره داخل (الاشتراكي) واحتمال اعلان حزب جنوبي
    تحت هذا العنوان نشرت صحيفة (الطريق) اليمنيه خبرا لها اليوم 14-2-2006 حول اجتماع اللجنه المركزيه للحزب الاشتراكي اليمني هذا نصه:
    فيما تعلن منظمة جحاف بالضالع مقاطعة الانتخابات .. تطورات خطيره داخل (الاشتراكي) واحتمال اعلان حزب جنوبي
    صنعاء-جحاف-الطريق-خاص
    اسر لـ (الطريق) سياسي جنوبي مستقل على مقربه واطلاع على مايدور في الساحه السياسيه ان حركة استنفار سياسي وحزبي يشهدها عدد من منظمات الحزب في المحافظات الجنوبيه وعلى مستوى المديريات والمراكز في ترقب لما ستسفر عنه دورة اللجنه المركزيه, حيث المحت مصادر (الطريق) الى احتمال القيام باعلان تأسيس حزب جنوبي في مواجهة اصرار وتمسك تيار الدكتور ياسين (جارالله وحوشي) على الاستقواء بالاكثريه العدديه وفرض رؤى لاتتفق وقناعات ومصالح قواعد الحزب وفي منظماته بالمحافظات الجنوبيه.
    وردا على تعليق (الطريق) من ان خطوة مثل هذه باعلان حزب جديد ستجابه بالرفض من السلطه وعدم الترخيص للحزب الجديد لمزاولة نشاطه ردت المصادر بأن السلطه تعمل على شق الاحزاب وتفريخها وتتبنى ذلك فيفترض بها ان لاتعترض على ميلاد حزب بشكل طبيعي وديمقراطي وفق قناعات اعضائه وبالمقابل ان السلطه لاتملك - في مواجهة طرح تيار اصلاح مسار الوحده - الا ان تتفهم وتقبل بالمعقول من المطالب او تلجأ الى اعتقال قيادته. على الصعيد ذاته علمت (الطريق) ان جدول اعمال دورة الحزب التي ستبدأ السبت القادم سوف تشمل
    - التقرير السياسي بين دورتي اللجنه المركزيه
    - الخطه العامه لهيئات الحزب
    - الميزانيه الماليه للحزب
    بالاضافه الى ما سيطرحه الاعضاء من مطالب بمناقشة القضايا الساخنه المتمثله في:
    تنفيذ الاولويات التي اقرها مؤتمر الحزب الخامس المحدده في ازالة آثار وتداعيات حرب 1994 م على ابناء المحافظات الجنوبيه
    - المصالحه واصلاح مسار الوحده
    - الانتخابات القادمه
    - قرارات وتعهدات السلطه في صنعاء ابان الحرب لمجلس الامن والتي لم تلتزم بتنفيذها.
    واضافت المصادر انه من الملاحظ ان مشروع الاصلاحات للمشترك قد تجاهل تماما هذه القضايا والتي تشكل اولويات الحزب الاشتراكي اليمني . ومن جانب آخر اعلنت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية جحاف بمحافظة الضالع عن عدم مشاركتها في الانتخابات القادمه ودعت منظمة الاشتراكي في بيان صادر عن دورتها المنعقده في 31 يناير تسلمت (الطريق) نسخه منه الى عدم المشاركه في الانتخابات القادمه. وفي تصريح لـ (الطريق) قال الاخ عبدالله مهدي عضو اللجنه المركزيه سكرتير اول المنظمه في جحاف قال: ان المشاركه ماهي الا اعطاء السلطه شرعيه للحكم..واننا ندعو لعدم المشاركه ونأسف لمن يخالف قرار الحزب وسبق وان دخل الانتخابات وخسر وقدم استقالته فيما بعد. وكانت منظمة الحزب بجحاف قد تمسكت في بيانها بقرارات المؤتمر العام الخامس وطالبت بتنفيذ القرارات الخاصه باصلاح مسار الوحده وازالة آثار حرب صيف 94م ..داعيه الى عدم القيام بمشاريع تتناقض مع مضامين اصلاح مسار الوحده وعدم المشاركه في الانتخابات حتى يتم ذلك.











    على إعطاءهم الوقت الكافي للرد على التساؤلات التي قدمت إليهم ، لان الوقت المتاح ليس كافيا للرد عليها ، كما أن القرار تعلق بطرح المداخلات وليس الردود.
    وقال المشاركون في الاجتماعات إن الدكتور محمد حيدرة مسدوس اعترض على الوقت فيما رفعت الجلسات قبل أن يتحدث ويرد على بعض الأسئلة وذلك لعدم إتاحة الوقت الكافي وان مسدوس انتقد عدم إتاحة الفرصة لتيار إصلاح مسار الوحدة داخل الاشتراكي للتعبير عن وجهة نظره سواء داخل المكتب السياسي أو صحيفة " الثوري " أو اللجنة المركزية .
    وأشارت المصادر إلى أن الدكتور ياسين كان عصبيا ودكتاتوريا إلى حد كبير في إدارة الجلسات بسبب الآراء التي تطرح والتي تختلف مع آرائه إلى درجة انه لوح بالاستقالة كما فعل داخل المكتب السياسي لمرات عدة وهدد بترك مقعد الرئاسة لآخر من اجل إدارة الجلسات بعد أن ضاق بما يطرح . فيما اتهم ياسين الدكتور مسدوس بإثارة المشاكل ، في الوقت ذاته قال قيادي بارز في الحزب من التيار أن هناك مساع لإثارة مشاكل من لا شيء.
    وكان الدكتور ياسين هاجم تيار إصلاح مسار الوحدة في كلمته الافتتاحية لدورة اللجنة المركزية بصورة لافتة للنظر إلى درجة أن البعض انتقده واعتبر أن موقعه يحتم عليه أن يكون حكما وليس خصما !
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-22
  3. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    الامور حاليا تتجة الى اعلان حزب جنوبي خالص من ابناء الجنوب بقيادة مسدوس وباعوم - وهكذا يتضح ومن خلال الحزب الواحد توجد خلافات كبيرة جدا جدا والاهم ان الاختلافات وهذا المسمى الحقيقي لها ( جنوبي وشمالي ) اذن حتى في اطار الحزب الواحد واي حزب الاشتراكي الاممي والذي لا يومن بالقبيلة والمناطقية والشللية وصل الحال فية الى هذا الانقسام الواضح بين الشمالي والجنوبي -- اذن النتيجة الواضحة من ذلك انة لاتوجد وحدة وطنية والهوة تزيد وتتعمق يوما بعد يوم -
    ان تشكيل حزب جنوبي ومهما كانت تسميتة اشتراكي او ديمقراطي خطوة اولى وحاسمة وصعبة - وسننظر الى الغد وتطورات الحدث
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-22
  5. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    من المحتمل ان ينقسم الحوب الاشتراكي
    ولكن من المستحيل ان يكون هناك حزبا جنوبيا او شماليا مستقلا
    لانة ليس هناك في قانون انشاء الاحزاب على اساس المناطقي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-22
  7. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    وجد في القانون او لم يوجد - كل التصورات والاخبار تقول تشكيل حزب جنوبي خالص مخلص - هذة اخبار الساعة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-22
  9. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    على قولك هذة اخبار وتصورات
    ولكن الواقع سيكون غير الاخبار والتصورات
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-22
  11. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    سياسي جنوبي مستقل على مقربه واطلاع على مايدور في الساحه السياسيه ان حركة استنفار سياسي وحزبي يشهدها عدد من منظمات الحزب في المحافظات الجنوبيه وعلى مستوى المديريات والمراكز في ترقب لما ستسفر عنه دورة اللجنه المركزيه, حيث المحت مصادر (الطريق) الى احتمال القيام باعلان تأسيس حزب جنوبي في مواجهة اصرار وتمسك تيار الدكتور ياسين (جارالله وحوشي) على الاستقواء بالاكثريه العدديه وفرض رؤى لاتتفق وقناعات ومصالح قواعد الحزب وفي منظماته بالمحافظات الجنوبيه.
    وردا على تعليق (الطريق) من ان خطوة مثل هذه باعلان حزب جديد ستجابه بالرفض من السلطه وعدم الترخيص للحزب الجديد لمزاولة نشاطه ردت المصادر بأن السلطه تعمل على شق الاحزاب وتفريخها وتتبنى ذلك فيفترض بها ان لاتعترض على ميلاد حزب بشكل طبيعي وديمقراطي وفق قناعات اعضائه وبالمقابل ان السلطه لاتملك - في مواجهة طرح تيار اصلاح مسار الوحده - الا ان تتفهم وتقبل بالمعقول من المطالب او تلجأ الى اعتقال قيادته. على الصعيد ذاته علمت (الطريق) ان جدول اعمال دورة الحزب التي ستبدأ السبت القادم سوف تشمل
    - التقرير السياسي بين دورتي اللجنه المركزيه
    - الخطه العامه لهيئات الحزب
    - الميزانيه الماليه للحزب
    بالاضافه الى ما سيطرحه الاعضاء من مطالب بمناقشة القضايا الساخنه المتمثله في:
    تنفيذ الاولويات التي اقرها مؤتمر الحزب الخامس المحدده في ازالة آثار وتداعيات حرب 1994 م على ابناء المحافظات الجنوبيه
    - المصالحه واصلاح مسار الوحده
    - الانتخابات القادمه
    - قرارات وتعهدات السلطه في صنعاء ابان الحرب لمجلس الامن والتي لم تلتزم بتنفيذها.
    واضافت المصادر انه من الملاحظ ان مشروع الاصلاحات للمشترك قد تجاهل تماما هذه القضايا والتي تشكل اولويات الحزب الاشتراكي اليمني . ومن جانب آخر اعلنت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية جحاف بمحافظة الضالع عن عدم مشاركتها في الانتخابات القادمه ودعت منظمة الاشتراكي في بيان صادر عن دورتها المنعقده في 31 يناير تسلمت (الطريق) نسخه منه الى عدم المشاركه في الانتخابات القادمه. وفي تصريح لـ (الطريق) قال الاخ عبدالله مهدي عضو اللجنه المركزيه سكرتير اول المنظمه في جحاف قال: ان المشاركه ماهي الا اعطاء السلطه شرعيه للحكم..واننا ندعو لعدم المشاركه ونأسف لمن يخالف قرار الحزب وسبق وان دخل الانتخابات وخسر وقدم استقالته فيما بعد. وكانت منظمة الحزب بجحاف قد تمسكت في بيانها بقرارات المؤتمر العام الخامس وطالبت بتنفيذ القرارات الخاصه باصلاح مسار الوحده وازالة آثار حرب صيف 94م ..داعيه الى عدم القيام بمشاريع تتناقض مع مضامين اصلاح مسار الوحده وعدم المشاركه في الانتخابات حتى يتم ذلك.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-22
  13. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    توكد الاخبار عن اجتماع شبة دائم ومازال مستمر لاعضاء الحزب الاشتراكي في المحافظات الجنوبية -- حيث اذا لم تنجح مساعيهم في الوصول الى صيغة مشتركة وخاصتا حول موضوع مسار الوحدة -- سيقومون بشتكيل حزب جديد -- ويتخوف البعض من ملاحقات السلطة لهم بعد ذلك وان السلطة تخاف ولان ترضى عن قيام مثل ذلك الحزب --- ويوكد بعض الاعضاء انهم سينتقلون الى الخارج والالتحاق بالمعارضة هناك اذا لم ينمكنوا من النضال داخليا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-23
  15. كفاية فساد

    كفاية فساد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-11-20
    المشاركات:
    417
    الإعجاب :
    0
    كنت احسب ان عندك حسا صحافيا كما عهدتك
    لانة لايمكن الحديث عن حزبا جنوبيا او شماليا .. على قرار الاحزاب العنصرية

    ولكن يمكن عن القول عن انشاء حزبا مستقلا من رحم الاشتراكي يكون ذو صبغة جنوبية
    اي ان مؤسسية وقياداتة جنوبية .. ولكنة ايضا سيضم قي قواعدة مختلف ابناء اليمن
    لانة لايمكن ان يكون هناك برنامجا ونظاما لحزب في اليمن غلى اساس عنصري مناطقي
    وهل تتصور ان ياتي مواطنا مثلا من المناطق الشمالية وترفض انتساة لانة شماليا !!!!!

    وعليك ان تتذكر ان الترخيص لانشاء الاحزاب وممارسة نشاطهم لايتم الا بعد استيفاء
    شروطا معينة ودراسة برامجهم وانظمتهم الداخلية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-23
  17. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    اعلنت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية جحاف بمحافظة الضالع عن عدم مشاركتها في الانتخابات القادمه ودعت منظمة الاشتراكي في بيان صادر عن دورتها المنعقده في 31 يناير الى عدم المشاركه في الانتخابات القادمه.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-23
  19. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    انا اري ان هناك احتمالات وتكهنات كثيرة قي اقامه حزب يكون كل القيادات فيها جنوبية او ذات ميول جنوبية !!!ومتفق مع اطروحات تيار مسار اصلاحات الوحدة واعادة الاعتبارللجنوب !!! عاي اعتبار ان المتعيرات والاوصاع في اليمن اسهمت الي حد ماء في توسيع قاعدة هدةالتيار في الجنوب وتوسيع قاعدة المتعاطفين مع مطالب هولا في الشمال !!! ويمكن ان نري كل ذلك الموشرات في نتايح ماحري من افررت في الاشتراكي والمحتمع!!!!علي ان المعانات كثيرة لكل اهل اليمن !!! ولكن دايما اهل الجنوب هم السباقين في اعلان التمردعلي الاوضاع والتخلض من الظلم !!! ولذلك ليش بغريب عن اهل الجنوب في امتلاك الجراه في الاعلان والمطالب ياعادة تصحيح مسار الوحدة وحق تقرير المصير!!!!للجنوب !!!هي مطالب فيها شي من الجراه والشجاعه!!!صفه من صفات اهل الجنوب في كل مكان!!!؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة