احداث صعدة والمحافظ الشامي --- هل تكون بداية انفراج للازمة ؟؟!!

الكاتب : مجدد   المشاهدات : 295   الردود : 0    ‏2006-02-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-21
  1. مجدد

    مجدد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-04
    المشاركات:
    1,179
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن صحيفة البلاغ

    21 / 2/2006م
    علمت »البلاغ« من مصادرها بأن جبهات المواجهة بين الدولة وأنصار الحوثي شهدت أمس الاثنين هدوءاً نسبياً حيث لم تحصل أية مواجهات تذكر، وأوضحت المصادر بأن العميد/ يحيى الشامي -محافظ المحافظة الذي وصل قبل يومين إلى صعدة منذ تعيينه وجه بوقف إطلاق النار من قبل القوات الحكومية في كل الجبهات، وأنه تم الإتفاق مع الوساطة على وقف إطلاق النار ليتسنى حَلُّ المشاكل في صعدة.

    وأضافت المصادر بان المحافظ/ يحيى الشامي قد طلب الموظفين التربويين وكشوفاتهم والذين قالت المصادر بأن المحافظ السابق اتخذ قرارات تعسفية بنقلهم إلى مناطق أخرى، وأنه طلب معلومات عن المعتقلين على ذمة الأحداث ليفرجَ عمن ليسوا ذوا صلات بالمواجهات، وكانت المصادر قد قالت: إن المحافظ / يحيى الشامي اصطحب معه لجنة الوساطة التي تشكلت برئاسته في الأسابيع الماضية، وأنه التقى بالقيادات الأمنية بالمحافظة، ووجه بوقف إطلاق النار، وعدم الرد إلا في حالة التعرض لهجوم، وعلى أن يكون الرد بنفس نوعية السلاح، في إشارة واضحة إلى عدم استخدام قذائف الذبابات. وكانت المعارك قد استمرت خلال الأيام الماضية قبل وصول المحافظ في منطقة الطلح، و"قدم الضبي" بالقرب من منطقة آل سالم، ولم توضح المصادر إن كانت هناك ضحايا.

    وتشير مصادر أخرى إلى أن القوات استحدثت مناطق عسكرية في آل الصيفي، و"عشة الدقايق"، والعامرية، وأن كميناً نـُصب لجنود في منطقة "آل عمار" جُرح خلاله ثلاثةٌ من أنصار الحوثي. وأضافت: إن القوات قصفت المناطق التي كان يتمركز فيها المهاجمون.

    موقع »الصحوة. نت« أشار إلى أن المحافظ/ يحيى الشامي إلتقى مشاىخ همدان بصعدة، ودعاهم للقيام بدورهم واعتبرهم مدراء أمن في مناطقهم، وحث العلماء على القيام بمهمتهم، وأضاف الموقع: إن الشامي وعد بتعويض المتضررين، وإعادة مَن حُرموا من وظائفهم، وإطلاق السجناء إن ثبت حسنُ النية.

    وأكدت المصادر بأن الشامي وجه فور مباشرته العمل بعدم استخدام الأسلحة الثقيلة، وأنه قال أثناء الاجتماع بالمشايخ: إذا لم تتم الاستجابة لهذا فإن السلاح مقابل السلاح.

    وأشار موقع »نيوز يمن« إلى أن الشامي أكد بأن هناك مَن يستفيد من وراء المواجهات في إشارة إلى تجّار الحروب، ومن المتوقع أن تكون الأيام والأسابيع القادمة هي المؤشر الحقيقي على جدية السير في هذه الهدنة، وإنهاء ملف صعدة بشكل نهائي، حيث تشير الأخبار إلى أن المواجهات قد خفت لكنها لم تختف بشكل كامل، حيث لا زالت هناك بعض المناوشات من حين وآخر.

    من جهة أخرى قررت المحكمة الجزائية المتخصصة تمكينُ الادعاء العام ما تبقى من أدلة إثبات فيما يخص متهمين في خلية صنعاء في جلسة الاثنين بعد القادم، وحددت المحكمة من الـ19 إلى 26 للاستماع إلى الأدلة ضد المتهمين، وقد استعرضت النيابة المضبوطات التي ضـُبطت بحوزة المتهمين الــ36
     

مشاركة هذه الصفحة