شعب اليمن في مزاد النخاسة بين البائع (علي) والمشتري(مجلس المعارضة)

الكاتب : الشانني   المشاهدات : 375   الردود : 0    ‏2006-02-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-21
  1. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    لم يعد أحد يعير هذه الملايين المملينة أي اهتمام، عدا ذاك الاهتمام التهديدي الامريكي-الاوربي بوقف مساعداته عنه و قطع آخر جهاز يزوده بالحياة إن لم يساعد نفسه على النهوض من سرير الاحتضار.

    في اليمن (دون غيرها) يزداد الجوع برائحة الفساد المنتن و الذي وصلت أذياله مناخر الغرب قبل الشرق!!!!!! مهما بلغت درجة تحضر اي شعب فلا يمكنه -بغياب جهة منظمة للتظاهر- أن يسير مسيرة حاشدة وفي ظرف يشابه ذلك الذي خرجت بسببه مجاميع اليمنيين المرتبطة بالبطون الجائعة في منتصف2005 والتي لا يمكن لنا ان نسميها مظاهرات بل كانت ثورة للجوع فلم تتم السيطره عليها أو منحها شيئا من النظام ودائما ما يبدو للكثيرين حقا ويقينا لا ريب فيه أنه وفي ظل المعارضة الباهتة التي تعارض لتسترزق وتبيع وتشتري المواقف ومصالح الشعب للرئيس بنظام المقايضة العينية بل هي تعيش فعلا على السحت الذي يرمي به الرئيس علي عبد الله صالح من وقت لآخر وفقا لتقلبات الطقس السياسي والا ماذا يعني للمراقب ذلك التشنج والنقد اللاذع الذي يقوده التجمع اليمني للأصلاح من خلال مؤسساته وقواعده ومنابره ضد أداء الحكومه وقراراتها بل حتى ضد الرئيس شخصيا طوال الخمس السنوات الماضية وما أن كشرت ثورة الجوع عن انيابها وبدت ساعة الجد حتى باع الأصلاح شعبا جائعا طالما تباكى عليه وأوقف من خلال منابر المساجد ثورة الجياع بل حرمها عليهم مع اتفاقي مع كل الدعوات الرافضة للعنف والتخريب الهمجي الذي تمت به تلك الثورة العفوية التي قادتها البطون الجائعة ونامت فيها العقول وهذا ينطبق بالطبع على الحزب الأشتراكي والناصري والبعثي وكل احزاب المعارضة المتفسخة!! الكل يفتش عن موطأ قدم في مزاد البيع والشراء انها نخاسة العصر التي يجهلها كثير من اليمنيين بكل أسف بل ويقدموا لها بنية تحتية هي جيش جاهل من القواعد التي تحترق لتضيء مطامع نخاسي السياسة اليمنية أما المؤتمر الشعبي العام فهو اللاعب الرئيس في ساحة المزاد وهو من يوزع تذاكر المشاركة فيه ودرجات مقاعده بل مساحات التحرك المحدوده بداخله وهنا وفي هذا الزحام ضاع دور الأحزاب اليمنية في قيادة مثل تلك التي تسمونها مظاهرات حتى تحولت الى ثورة الجوع وتشكلت في عشوائية تعتصر كل شيء تماما كعشوائية الأمعاء ولأن الجوع لا يرحم كان ماكان فلا الحكومه الغارقة في الفساد عرفت كيف تعالج أوجاع اليمن واسكات أزيز الفساد محاكمةأهله ورموزة ولا المعارضة عرفت دورها في مزاد كثر فيه المشترون والبائع واحد كلنا نعرفه.
     

مشاركة هذه الصفحة