بين ( الرمز ) و (الوثن) ؟؟!!

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 1,011   الردود : 14    ‏2002-04-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-26
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    تحية وبعد :-

    في ظل الأراء التي نجدها في السياسي والمغالاة الى درجة ( الرمز ) المنزه عن كل نقص وتقصير أو المبالغة في تغييب الواقع الى ( وثن ) ..

    نخلق جواً من المشاحنة وعدم الواقعية ..
    مبحرين عن واقعنا للدخول في متاهات ضيقة وأنفاق مظلمة لاتخدم ..

    واقعنا اليمني في شئ ..

    ساحاول بجهد - البحث عن الحقيقة - ووضع بعض الأمور في سياقها ..

    يحيط برئيسنا في اليمن شلتين أو بطانيتين ملموس دورهما غير منكر ..

    الفئة الأولى - أو البطانة الأولى - هي بطانة ( المنتفعين ) ..
    رابطة هذه الشلة مبنية على تبادل المصالح والاستحواذ على خيرات هذا البلد الكريم ...

    تكوينها يضم عساكر برتب عالية وتجار لهم مصالحهم المشتركة والمتبادلة مع هؤلاء العساكر هم ( هوامير ) و( حيتان ) نلمسهم في كل مصلحه وفي كل مجال من اقتطاع أراضي ومشاركة الأموال الاستثمارية ومضايقتها بالمشاركة او التعاون بالتسهيلات على حساب القوانين ..
    وتجار يتلاعبون بأقوات الشعب وأمس إحتياجاته ..

    الشلة أو الفئة الثانية هي فئة (الإرتهان الخارجي ) هي مجموعة متنافره في توجهاتها فمنها من له ارتباطاته الخارجية وعلاقاته المشبوهة ومنها من له حقده القديم المتراكم سواء منذ قيام الجمهورية وشعوره بانه أقصي بغير حق او انه أولى بالغنيمة ..
    هذه الفئة هي الأشد خطراً فهي تمضي عبر خطوات مدروسة وامور نظامية يدعم بعضها البعض وتسعى للسيطرة على مفاصل الدولة والتقرب من رئيس البلاد ومحاولة التغطية والتشويش بل والرسم للخطوات الداخلية والخارجية والمسيرة لها ..

    باعترافاتها او انزلاقات تصريحاتها بالأصح ...
    بعضها يفخر بانه كان العامل الأساسي في فشل (لقاء عُمان لو تذكرون ) ..!

    هنا دعوني انتقل بحضراتكم من غير ترتيب أفكار الى نقطة مضيئة أخرى وهي :
    ان رئيسنا هو عامل التغيير الأساسي في إدارة الدفة .
    نعم كما قالها أحد أعمدة الحكم المقصي حالياً ككاتب على أرض الكنانة ..بأنه قد ربى ثعابين وصعبت عليه السيطرة عليها حالياً لانها قد تؤدي الى قلب المركب ولدغاتها سامة وقاتله ..!

    لكن يبقى هو محور التغيير والتوجه اليه بهذه الصفة من إرساء قواعد وعي وتعريف للشعب بحقوقه وممارسته لهذه الحقوق والتخلص من كل التأثيرات التي قد تجمعها الشلتين السابقين من ( ترهيب ) أو سياسات إعلامية مظلله هو الهدف الذي يجب ان يسعى إليه كل مواطن يمني شريف يحب وطنه ويبذل الروح رخيصةً في سبيلة .

    الدعوة الى التغير بالجنازير والرصاص شئ لن نجتني منه غير الحصاد المر وفي مرحلة كهذه المرحلة ..

    اما السعي لزرع وعي شعبي والخروج من غبش ودخان السياسات الاعلامية المظلله بالتعظيم أو رسم الواقع الوردي هو شئ حتمي التجاوز ..

    التبصير بثروات أوطاننا والمطالبة بالشفافية وتوضيح مصادر الصرف هو مطلب في حكم الواجب والضرورة ..

    الدعوة الى انشاء دولة مؤسسات وجدولة القروض وعدم اغراق ا الوطن والاجيال القادمة بها لحساب الشلتين السابقتين واجب وطني مقدس ...

    كشف مواقع الخلل في البنية التعليمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والوقوف في وجه الفساد المستشري هو لب الوطنية والتضحية في سيل هذا الوطن الغالي ..

    إما ان بقينا في ساقية ( السب والشتيمة ) أو ( التعظيم والتجليل ) فسنظل ندور في نفس الساقية ...

    إخواني الأحبة نعم تخلصنا من امام واحد واستعمار واحد وبرز لنا الف إمام والف استعمار ينهبان خيرات وطننا ...لكن العتب على صمتنا وتغييب وعينا ..!!

    نعم لاندعو الى اتباع السياسة الاعلامية المظللة والتعظيم او النقد الجارح لكن لنكن شئ ايجابي فعال له قيمته ومايقدمه اقلها كلمات من نور تجلو الغبش وتوضح الدرب لعامة الشعب نعم للعامة ممن يرون الاعلام هو الموجه وطرحه هو الطرح الصحيح ..

    من اين لك هذا ؟؟؟ سؤال يجب أن يشرع في وجه كل تضخم وفساد ..بث الروح الشجاعة الغير مترددة أو متهيبة هو الدور الذي يجب أن نقف فيه ..

    في الاخير لكم خالص المحبة والتقدير ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-04-26
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    لأن الموضوع وافق هوا لدي مشرفنا تم تثبيته ؟؟

    عزيزي الصراري

    صدقني لست من الفئه الخطره التى أشرت لها ، ورب من رفع سبع سماوات لا توجد لدي إي ارتباطات خارجيه او حزبية .

    فقط مواطن ...........ومواطن بسيط جدا :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-04-26
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    العزيز بن ذي يزن

    بحق من رفع السماوات بلا عمد ...

    لم أقصد شخصاً بعينه بل قصدت الطرح الذي وجد في رحاب المجلس السياسي ..

    وإني واياك ومعنا الجميع يدرك أننا في المغترب نلمس
    هذا الألم بمجرد أن تدلف أولى عجلات مركباتنا أرض الوطن ..

    أو تمس أقدامنا الأرض خارج ارض المطار ...

    نقرأه في وجوه الناس وعلى نقش الأرض ...

    خالص التحية ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-04-26
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    لامجال لقولها

    (( من اين لك هذا ؟؟؟ سؤال يجب أن يشرع في وجه كل تضخم وفساد ..بث الروح الشجاعة الغير مترددة أو متهيبة هو الدور الذي يجب أن نقف فيه .. )))




    كيف السبيل اليها أخي الصراري اذا كان من ستشكو اليه هو من ستشكوه ؟
    :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-04-26
  9. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    العزيز المتشرد ..

    انت راعيها :)

    من اين لك هذا ؟؟هذا السؤال الذي يجب أن يبرز لن يقدم في مذكرة تفسيرية أو استرحام لكنه خلق وعي يحاصر كل فاسد ويشد الوثاق حول عنقه بل يحصده بمنجل إن فقد الأمر في صلاحه ..

    تحياتي ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-04-26
  11. العجي

    العجي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-17
    المشاركات:
    148
    الإعجاب :
    0
    موضوع في غاية الأهمية .. يا صراري .

    موضوع مهم ، ويجب أن يناقش بهدؤ وروية وبعيدا عن المزايدات الحزبية الضيقة لأنه يمس الوطن الذي هو حق مشاع لجميع اليمنيين بدون استثناء واسهاما منى لأثراء هذا الموضوع ، ساعيد عليكم مقال كتبه الكاتب اليمني مطهر الأشموري ويتعلق بنفس القضية ، ارجو قراءته بهدو وبعيدا عن الأنفعالات وأبدأ ملاحظاتكم حيال ما طرحه الأشموري .

    .. مرتكز دبلوماسية الرئيس عبدالله صالح
    حتى في مسألة «التطبيع مع اسرائيل» أتاح الرئيس صالح لتيار هذا التوجه خوض التحدي في اختبار شعبي بخطوات «تفويج اليهود» العلني بعد اعتراضه ورفضه لاتصالات سرية .. وجعل أميركا العظمى المتغطرسة تسمع رأي الشعب اليمني بقوة ووضوح واجماع : لا للتطبيع مع اسرائيل في هذا الوضع حتى لو أزيلت اليمن من الخارطة. وهو ذات الرأي الذي تمسك به صالح أمام الأميركيين بشكل آخر : «إذا كنتم تريدونني لخوض مواجهة مع شعبي فهذا ما لم ولن أعمله مهما كان الثمن ومع حقيقة ان تجارب الدول الشقيقة التي طبعت تؤكد انكم لا تدفعون ثمنا تحس به الشعوب ، فاليمن الأشد تخلفا والأكثر فقرا لا تتعامل مع المبادىء بالمساومة ومع القضايا بالأثمان ، وبدلا من هذا الأسلوب بالضغوط أو البيع والشراء فالأجدر ان توظف أميركا ثقلها لانصاف الحق والحقائق والوصول الى الحل المنصف وسنطبع وغيرنا تلقائيا ودون أثمان». وهكذا فإن مسائل الشفافية والمصداقية وعدم وجود ما تخفيه اليمن ويبعث على الخوف أكدته في خطوات ومراحل التحقيقات حول تفجير المدمرة الأميركية «كول» بعدن . لقد تهافتت معظم بلدان العالم على أميركا في العقد التسعيني للحصول على دعم أو نيل مساعدات ، وبعضها استعانت باسرائيل الحكومة او الصهيونية «اللوبي» في أميركا للتأثير على الإدارة الأميركية او أعضاء الكونغرس واليمن كانت الضحية الأكبر والأكثر تضررا في هذا العقد ومع ذلك لم تهتم او تركز باتجاه الحصول على مساعدات من اميركا ليس فقط لأنها ترفض الثمن المتوقع ولكن حتى التي دون ثمن لأن اولويتها وهي دولة متخلفة وضعيفة ان تصل الى تعامل ثقة ولغة وضوح مع الدولة الأعظم «أميركا» فيما يخص واقع اليمن ومواقفه وسياساته وما يتصل بها في وضع اليمن الاقليمي بالكيد والمكر او الحيل ونصب «الفخوخ» لأي أسباب وبالتالي ما ترى اليمن معنية به في التعامل مع القانون الدولي بخيارات النضال المشروعة ورفض كل أساليب العمل السري للاضرار بمصالح الآخرين او التدخل في شؤون أي دولة ، باعتبار هذا الاختيار النافذ والمطبق في اليمن يوشي به ويتعرض لـ «الشوشرة» في منعطفات بهدف خلق عداء لليمن مع أميركا لا تريده وتتجنبه دون ان تحتاج بدورها لمساومة او تفريط. اليمن تقدم نموذجا لدولة ضعيفة وفقيرة ومتخلفة تعرف حجمها ووزنها وتتصرف بمسؤولية تجاه الثابت وطنيا وقوميا وفي التعامل مع المتغير عالميا وترفض ان تكون أفغانستان «الإمارة» ولا الصومال الفوضى والتدمير ولا دولة مطبعة بنموذج موريتانيا الطيعة . وقبل حرب التحالف الدولي 90 عرض «جيمس بيكر» في صنعاء على اليمن مليارات لتغير موقفها فرفضت ، ولذلك قال في المؤتمر الصحفي المباشر «سيكلف هذا الموقف اليمن ثمنا كبيرا لا تتصوره» . ورد الرئيس صالح حينها وفي نفس المؤتمر «ما ينزل من السماء تستقبله الأرض» . اليمن ببساطة تدافع ولا تهاجم وتمتص أفعال العداء ولا تكرس العداء او تبيت لعدوان على صغير أو كبير وتجاه ضعيف أو قوي وكل ما ظلت تطمح اليه مع محيطها وأبناء أمتها من الانظمة هو حل العوالق وتجاوز الصراع والترفع عن التعالي والاستهداف ، ولم تلح في طلب الدعم او المساعدات او تلمح الى تعويض او غير ذلك ، وكل ما تسعى له هذه الدولة الضعيفة هو الوصول الى لغة وضوح مع أميركا بحقائق واقع اليمن والضرورات الحضارية والأخلاقية لأن تكون القوة الأعظم مثل أميركا واقعية بغض النظر عن خلفيات وتراكمات انحيازها الأعمى لاسرائيل كشأن آخر حددت اليمن منه مواقفها بذات لغة الوضوح . فأميركا كثفت حضورها بكل السبل المباشرة وغير المباشرة في النصف الثاني للعقد الماضي ، وتحركت في الساحة اليمنية شاهدة او رقيبة او لأي أهداف بكل حرية ، وفي حين كان ثقل عربي يكيل التهم لليمن بعد تفجير «كولن» سياسيا فإن الموفد الأميركي الحالي للمنطقة «زيني» أدلى بشهادته كقائد للأسطول البحري بالمنطقة أمام أحد لجان الكونغرس ، ومن ضمن ما قاله «ان اليمن مستهدفة من الارهاب ومن وراء تفجير كول كما أميركا» . وهكذا يمكن التركيز استخلاصا على نقاط : - الأولى : ان الرئيس صالح هو أول حاكم منذ نشوء حركة «الاخوان المسلمين» يتحالف مع هذا التيار ليحتويه ، وينجح في هدفه ويظل وفيا دون ان يحتوي فيه «ايديولوجية» هذا التيار او ما في فكره او بعض اجنحته من تطرف . - الثانية : أنه الرئيس الذي وضع حدا لتمدد الشيوعية والمد الأممي في وقت مبكر دون دعم أميركي كما في مناطق من العالم وبدعم محدود من السعودية . - الثالثة : انه الرئيس الذي أوصل جيش الدولة الى كل مناطق وحدود اليمن وحقق أعلى قدر من الاستقرار . وفي عهده تحققت الوحدة وبحنكته صمد الشعب لإفشال مؤامرة إجهاضها . -- الرابعة : انه الرئيس الذي تم في عهده وباشرافه ترسيم كل حدود اليمن الدولية مع جيرانها وأغلقت ملفات ظلت عالقة ومستعصية منذ ستة عقود ونصف . لكن الاستخلاص الأهم يتمثل في أن الواقع الذي وجد الرئيس صالح نفسه يحكم فيه ومن خلاله في بلد يقال عن الحكم فيها «انه كمن يقبض على الجمر او يرقص مع الثعابين» جعله يأخذ الواقعية بمفهوم خاص به وبالواقع اليمني والمؤثرات عليه بما لم يأخذ به نظام او حاكم في العالم . وكل ما سار عليه بتصميم هو رفض الاحتواء من اي عاصمة عربية ومع القوى الأكبر والكبرى يرفض المساومة ولعب الأدوار وخسر ويخسر كثيرا الدعم والأثمان ، والغريب انه في إطار العمل الداخلي ومع القوى ومراكز القوى السياسية والاجتماعية أفضل من يتقن بنجاح لا يضاهى فنون ألعاب الأدوار وأكرم من يدفع الأثمان . لقد كان هم الرئيس صالح حين جاء هو كيف يؤمن حياته وكرسي الحكم، ومع اقتراب حكمه من عقدين ونصف العقد تجاوز الصعاب الجمة والمخاطر الدائمة والمحطات المدلهمة ، وواجه منعطفات وواقع متغيرات لا قبل لليمن ولا لأي حاكم بوضعها وظروفها بها ، وانجازاته الوطنية في نوعية التنمية والحفاظ على الوحدة واكمال ترسيم الحدود هي بمثابة المعجز لها بأي قياس سياسي وبالنظر الى القوى المضادة في الداخل ومن الخارج . وها هو بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 بات همه تأمين اليمن المسيرة والوطن وهي الفقيرة المتخلفة التي اريدت اقليميا تابعة في اللعبة واريدت أفغانستان التطرف أو الصومال بمستوى فقرها وطبيعة تخلفها. لعل الواضح في هذا المنعطف ان دول المنطقة او ذات الثقل الاقليمي لم تخطىء فقط في حق اليمن بالطريقة والخيارات التي تعاملت بها معها وانما بالمحصلة من اجمالي واقع المتغيرات على المنطقة فإنها أخطأت في حق نفسها ، ولسنا بصدد لوم او تسجيل العتاب لكن علينا ان نستفيد على الأقل بترك الأصغر والأضعف بين دولنا ان يأخذ خياراته ويتحمل مسؤوليته. ان ما طرحه الرئيس الأميركي «بوش» من مخاوف ان تتحول اليمن الى مأوى للارهاب لم يأت من فراغ وطرحته الأطراف اليمنية المتآمرة على الوحدة ، والثقل الاقليمي العربي الذي دعم مؤامرة الانفصال ووقف مع تجزئة اليمن بصيغة أخرى «إما التجزئة والانفصال او الأفغنة والصومال» . من العيب على العرب ان يصبح مخرج اليمن مهد العروبة من التهمة العروبية بتورطها في الارهاب هو تفهم أميركا للغة الوضوح وسلوك المصداقية لليمن . وإذا كانت دول نالت المغانم وقبضت الأثمان وتلقت خلال عقد أضعاف ما كانت تحلم به لم تتمكن من حل الاشكالات المجتمعية المزمنة ومشاكل الاقتصاد الأساسية ، فلنا تصور وضع اليمن التي عوقبت بحصار اقتصادي وعزل سياسي وحرب تدخلات مباشرة بتأجيج الأزمات والتآمر على الوحدة وكل أساليب القلاقل واقلاق الأمن وهز الاستقرار ومجمل هذا او حاصله واقعيا ومعطى أفعاله في الواقع هو ما تسميه اميركا الكامنة والقائمة او المرشحة والقابلة . جدير بالعرب مساعدة اليمن في دعم لغة الوضوح التي طالما تنكروا لها وسلوك المصداقية الذي أنكروه ومكروا عليه ليساعدوا أنفسهم ويعيدوا النظر في أجندتهم وأولياتهم من أجل أوطانهم وشعوبهم وحقوق وقضايا أمتهم ومعتقدهم . لقد ظلت القوى السياسية في اليمن المتشكل منها قوى المعارضة وحتى تيارات واتجاهات بالحكم تستهين بالرئيس صالح لسنوات لأنها رأت وصوله للحكم «ضربة حظ» وبالتالي لا يمتلك قدرات أداء واجبات ومسؤوليات هذا الموقع . وهذا النمط ظل السائد في تفكير قادة دول عربية وربما ساعد تخلف اليمن وضعفها ووزنها السياسي ضعيف التأثير عربيا واقليميا ، ولكن الصحيح ان للرئيس صالح مفهومه للواقعية بالشكل الذي يطبقه ويطيقه الواقع وشرطه الوحيد الذي لا يتنازل عنه ويمليه على الواقع ان يظل من اللاعبين المؤثرين فيما يتصل باليمن داخليا او خارجيا . وغير قدراته الفذة كلاعب ماهر بالحبال ولاعب بارع بالأوراق فإن كل محطات تجربته تؤكد انه يرفض التطويع والتنميط كما يستهويه ويفضل التنوع والتباين حتى مع أفراد طاقم سكرتاريته او في اطار أسرته ، وهو لا يتقبل فقط سقف ومدى تطبيق هذا الخيار بصدر رحب ولكن حتى تبعات شروره او شروده في تجريبه وترسيخه في العمل والتعامل . ويعطي مثل هذه السمات المزيد من أهميتها وفاعلية ونوعية تأثيرها غير الملاحظ أو المحسوس موهبة سياسية أساسية في نجاحات الرئيس صالح تتمثل فيما يسمى «الذكاء الاستراتيجي» .
    مطهر الأشموري

    --------------------------------------------------------------------------------
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-04-26
  13. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    بين الأفراط والتفريط
    ==========

    الأخ الصراري ... بداية لا ياتي بمثل هذا الطرح المعتدل والمتزن إلى من شخص مثلك ، لهذا إهنئك فقد كنت موفقا في طرحك ،

    للأسف الشديد أن هذه الأمة قد إ بتليت إماء بالأفراط أو التفريط ، وبمعنى اخر بالتطرف بين أقصى اليمين أو أقصى اليسار ، ولا تجد للتوسط مجال رغم أنه الصفة التي تميز هذه الأمة عن غيرها من الأمم

    وأصبحنا محكومينا بقول الشاعر :

    وعين الرضاء عن كل عيب كليلة == كما أن عين السخط تبدي المساوي

    مع أن الله سبحانه وتعالى قال :( ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى )

    إنظر هؤلا الذين ينتقدون النظام القائم في صنعاء نجدهم هم أنفسهم
    يدافعون عن نظام الحزب الأشتراكي في عدن بإستماته لا مثيل لها بحيث لا يرون في الجرائم التي إرتكبها في حق الشعب بل وفي حق كوادره واعضائه أي حرج مع أنه الذي جعل من عدن الذي كانت بحق إم الدنيا قرية من قرى القرن الثامن عشر . وما زلت أتذكر أكوام الغمامه المكدسه في كل شوارع عدن عندما زرتها في العام 1990.

    لذلك أود أن أقول إنني شخصيا ضد تلك الألقاب التي تطلق على الزعماء ( الرمز ، الأوحد ، العظيم ..... إلى آخر تلك القائمة التي استطاع الأعلام العلماني المنافق والخائن أن يرددها على أسماعنا حتى صدقها من إطلقت عليهم وهي منهم براء ،

    بالنسبة للنظام اليمني فإنه مثله مثل سائر الأنظمة العربيه نظام فيه دخن أي فيه الخير والشر فيه ما هو إيجابي وفيه ما هو سلبي ، وإن كان يمتاز على كل تلك الأنظمة بالمساحة الواسعة من الحريه ، وصون حرية الأنسان اليمن وكرامته .

    بقي أن نقول أن علاقتنا بالنظام لا يجوز أن تكون علاقة البغض والكراهية والعداء ، ولكن علاقة المناصحةوالتقويم وتوعية الشعب بمصالحه وتكتيله للضقط على النظام بهدف الإصلاح وإجتثاث عوامل الفساد الذي يعترف به الجميع على الأقل من الناحية النظريه .

    وقبل هذا وذاك متى تجتمع المعارضه على القواسم المشتركة بينها
    لتحقيق هذه الأهداف وتصحيح ذلك الإنحراف .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-04-26
  15. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    ) الشهـــــــاب الثاقب)


    وعودة حميدة مباركة ويا هلا فيك:
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-04-26
  17. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    شكرا أخي الحبيب النعمان على هذا الترحيب
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-04-26
  19. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    العزيز العجي ...
    تحية وبعد :
    المقالة كانت أكثر من جيدة وهي من كاتب صحفي متمرس
    وإن صنف في حانة ( عضو الحزب الحاكم ) وركزت على السياسة الخارجية للقيادةاليمنية ..

    إلا أنها بالتأكيد إحتوت على الكثير من الأمور التي يقال أنها واقعية من حيث ..

    التطبيع مع اسرائيل في بداية هذه المرحلة كانت اليمن مع (( الزفة )) حتى وصل الأمر الى تعيين سفير غير مقيم ..!
    واستقبال وفود ووصلت الإغراءات الى التلويح (( بجعل اليمن يابان العرب )) ..

    إلا أن تنامي الوعي السياسي لدى الواقع اليمني(( فئات مثقفة وواعية ومحبة للوطن ووفية لمبادئ امتها بمختلف توجهاتها )) ..
    والقيادة اليمنية بطبيعة الشعب اليمني وما في القيادة ممثلة بالرئيس من ( خير ) لاينكر الجانب القبلي وعدم الانغماس بما انغمست به القيادات العربية من ولاءات ومحيط ايجاد كانت الكفة الراجحة ...

    وهنا الذي نبحث عنه ( مربط الفرس ) : الوعي الشعبي والجماهيري لدى الفئات المثقفة والواعية وترجمته الى واقع اعلامي ووعي ملامس للعامة لما فيه مصلحة اليمن من حسابات سياسية ناجحة تبعدنا عن التصنيف في خانة (( الاعداء والمتشنجين والمواقف العشوائية )) ولاتخرجنا عن مسار القيم الثابته والأصيلة في منبت العروبة ( اليمن ) ..

    ((فاليمن الأشد تخلفا والأكثر فقرا لا تتعامل مع المبادىء بالمساومة ومع القضايا بالأثمان )) ..

    والفرعنة لاتوجد إلا في غياب هذا الوعي
    وتخدير الفئات المثقفة والواعية والمحبة للوطن ...

    خالص التقدير والتحية ..
     

مشاركة هذه الصفحة