دين الشيعة كسراب بقيعة للشيخ سليم الهلالي

الكاتب : ناصر المظلوم   المشاهدات : 1,202   الردود : 22    ‏2006-02-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-20
  1. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    الخطوط العريضة لمذهب الجعفري الإثنا عشري

    الأول: موقفهم من القرآن الكريم، وأنه ناقصٌ ومحرف، وأن القرآن الكامل عند علي بن أبي طالب، ثم أورثه الأئمة من بعده، وهو اليوم عند المنتظر.

    قال نعمة الله الجزائري- وهو من علمائهم وثقاتهم ومحققيهم-: «ولما جلس أمير المؤمنين -عليه السلام- لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا؛ لما فيه من إظهار الشفقة على من سبقه»( 1).

    وكتابهم «الكافي» مملوء بالروايات الدّالة على تحريف القرآن ونقصه كما زعموا(2 )، ومؤلفه الكليني الملقب بـ «ثقة الإسلام» كان يعتقد التحريف والنقصان؛ كما قرره الشيعة أنفسهم: «أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن؛ لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه «الكافي»، ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه يثق بما رواه»( 3).

    و«الكافي» عندهم بمنزلة «صحيح البخاري» عند أهل السُّنة؛ لأنهم زعموا: أن الكليني معاصر لوكلاء المهدي المنتظر وسفرائه الأربعة، وبذلك حكموا على أن منابع «الكافي» وموارده قطعية الاعتبار( 4).

    وتجد هذه العقيدة الباطلة في عدة كتب أخرى معتمدة عندهم مثل:

    1- تفسير القمي، وهو شيخ الكليني، وقد صرح بهذا المعتقد الباطل في أول تفسيره، وملأه من أخباره، وقد زعم أنه لا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته(5 ).

    وهو تفسير معتمد لدى الشيعة لأمرين:

    أ- أن كبار علماء الشيعة يوثقونه؛ كالخوئي القائل: «ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين» (6 ).

    ب- معظم التفاسير المتأخرة كـ «تفسير البرهان» لهاشم البحراني، و«تفسير الصافي» للفيض الكاشاني تنقل هذه الأباطيل عن تفسير القمي.

    2- تفسير العياشي، وهو من كتبهم المعتمدة (7 )؛ فقد قال عنه شيخهم الطوسي: «جليل القدر، واسع الأخبار، بصير بالروايات»( 8)، وقال محمد حسين الطبطبائي: «أحسن كتاب ألف قديماً في بابه، وأوثق ما ورثناه من قدماء مشايخنا من كتب التفسير بالمأثور، فقد تلقاه علماء هذا الشأن منذ أُلّف إلى يومنا هذا بالقبول؛ من غير أن يذكر بقدح، أو يغمض فيه بطرف»( 9).

    3- وقد ألّف أحد معاصريهم وهو الرافضي الخبيث المسمى: حسين الطبري كتاباً ملأه بالزندقة سماه: «فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب»، وقال في مقدمته: «فيقول العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقي الدين الطبري- جعله الله من الواقفين ببابه المتمسكين بكتابه: هذا كتاب لطيف، وسفر شريف، عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان، وسميته: «فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب»، وأودعت فيه بدائع الحكمة ما تقر به كل عين، وأرجو ممن ينتظر رحمته المسيئون أن ينفعني يوم لا ينفع مال ولا بنون»(10 ).

    وهذا الكتاب من أوثق ما كتب في الإعلان عن هذه العقيدة الزائفة الزائغة؛ يدل على ذلك عدة أمور:

    أ- لقد طبع هذا الكتاب على الحجر عام (1298هـ)، وعليه خاتم الدولة الإيرانية الرسمي.

    ب- مؤلفه يُعَدُّ مرجعاً من مراجعهم، ولما مات وضعوه في أشرف بقعة عندهم بين العترة والكتاب في الإيوان الثالث عن يمين الداخل إلى الصحن من باب القبلة في النجف( 11).

    4- نصوص التحريف والطعن في الكتاب العزيز كثيرة في كتب الشيعة؛ حتى عدَّها عالمهم المجلسي متواترة، تساوي أخبار الإمامة التي هي لب التشيع وجوهره: «وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى(12 )، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن أخبار الإمامة»(13 ).

    وقال المفيد: «إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن، وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان»( 14).

    وقال محمد المازندراني: «وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى؛ كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها»(15 ).

    ويرى حسين الطبري أن تواترها يغني عن النظر في أسانيدها: «إن ملاحظة السند في تلك الأخبار الكثيرة توجب سد باب التواتر المعنوي فيها، بل هو أشبه بالوسواس الذي ينبغي الاستعاذة منه»(16 ).

    ويقول محسن الكاشاني: «المستفاد من الروايات من طريق أهل البيت أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد، بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة؛ منها: اسم علي في كثير من المواضع، ومنها: لفظة آل محمد غير مرة، ومنها: أسماء المنافقين في مواضعها، ومنها غير ذلك، وأنه ليس على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله»(17 ).

    5- والقول بتحريف القرآن هو قول الشيعة الجعفرية كلها؛ كما قال الإمام ابن حزم -رحمه الله-: «ومن قول الإمامية كلها قديماً وحديثًا: أن القرآن مُبَدَّلٌ، زيد فيه ما ليس منه، ونقص منه كثير، وبدِّل منه كثير حاشا علي بن الحسن بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان إمامياً يظاهر بالاعتزال مع ذلك؛ فإنه كان ينكر هذا القول، ويكفر من قاله، وكذلك صاحباه أبو يعلى ميلاد الطوسي وأبو القاسم الرازي.

    قال أبو محمد: القول بأن بين اللوحين تبديلاً كُفْرٌ صحيح، وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم»(18 ).

    وقد كَذب عبد الحسين الأميني النجفي في رده على ابن حزم ما نسبه للإمامية من القول بتحريف القرآن؛ فقال: «ليت هذا المجترىء أشار إلى مصدر فريته من كتاب للشيعة موثوق به، أو حكاية عن عالم من علمائهم تقيم له الجامعة وزناً، بل نتنازل معه إلى قول جاهل من جهالهم، أو قروي من بسطائهم، أو ثرثار كمثل هذا الرجل يرمي القول على عواهنه، وهذه فرق الشيعة في مقدمتهم الإمامية مجمعة على ما بين الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه»(19 ).

    فها نحن قد ذكرنا لهذا النجفي -المعدود من كبراء الشيعة، فهم يلقبونه بالحبر الأعظم الحجة المجاهد- نقولاً متواترة عن شيعته، ومن أوثق كتبهم، وليعلم هذا المتهوك: أنه لا يستطيع حجب الشمس بكفه.

    إن هذا المفتري لم يلبث أن تناقض؛ فقال مهاجماً أبا بكر الصديق -رضي الله عنه-: «سل عنها(20 ) أمير المؤمنين( 21)؛ وهو الصديق الأكبر يوم قادوه كما يقاد الجمل إلى بيعة عمت شؤمها الإسلام، وزرعت في قلوب أهلها الآثام، وعنفت سلمانها( 22)، وطردت مقدادها( 23)، وفتقت بطن عمارها(24 )، وحرفت القرآن، وبدلت الأحكام»(25 ).

    وهذا الأسلوب الشيعي لا يخفى على أهل العلم الجادّين؛ فالإثبات في موضع، والإنكارفي موضع آخر؛ لكيلا يقف أهل السُّنة على حقيقة مذهبهم؛ فيقعوا فيهم، ويصيحوا بهم، ولذلك قالوا: «لو اجتمعتم على أمر واحد لأخذ برقابكم»(26 ).

    الثاني: موقفهم من الصحابة -رضي الله عنهم-، فهم عند الشيعة أهل ردة؛ إلا ثلاثة، أو سبعة:

    لقد امتلأت كتب الشيعة المعتمدة مثل: «الكافي» و«البحار» و«الاختصاص»، و«رجال الكشي» سباً وطعناً ولعناً وتكفيراً للصحابة الكرام

    -رضي الله عنهم-، ولم يستثنوا إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود، وأبا ذر الغفاري، وسلمان الفارسي.

    روى الكليني في «الكافي»(27 ) عن حمران بن أعين قال: «قلت لأبي جعفر (ع): جعلت فداك! ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها، فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك المهاجرون؟ والأنصار ذهبوا إلا -وأشار بيده- ثلاثة».

    وقد وردت روايات عندهم في تعيين هؤلاء الثلاثة:

    فعن أبي جعفر (ع): كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة؛ فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: «المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي

    -رحمة الله وبركاته عليهم- ثم عرف الناس بعد يسير»( 28).

    عن الفضل بن يسار عن أبي جعفر (ع) قال: «إن رسول الله -صلى الله عليه وآله- لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية؛ إلا أربعة: علي، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر. فقلت: فعمار؟ فقال: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء؛ فهؤلاء الثلاثة»(29 ).

    وهؤلاء الذين عرفوا عددهم أربعة ليصبح مجموع الذين نجوا من الردة- في كتب الشيعة- سبعة؛ ففي «رجال الكشي» عن أبي جعفر قال: «ارتد الناس؛ إلا ثلاثة نفر: سلمان، وأبو ذر، والمقداد، قال: قلت: فعمار؟ قال: جاض جيضة(30 )، ثم رجع، ثم قال: إن أردت الذي لم يشك، ولم يدخله شيء؛ فالمقداد، فأما سلمان؛ فإنه عرض في قلبه عارض: أن عند أمير المؤمنين اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض، هو هكذا فلبب(31 ) ووجئت ( 32) عنقه حتى تركت كالسلقة، فمر به أمير المؤمنين (ع) فقال له: يا أبا عبد الله! هذا من ذاك فبايع، فبايع، وأما أبو ذر؛ فأمره أمير المؤمنين (ع) بالسكوت، ولم يكن يأخذه في الله لومة لائم، فأبى إلا أن يتكلم، فمر به عثمان، فأمر به -كذا- ثم أناب الناس بعد، فكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري، وأبو عميرة، وشتيرة؛ وكانوا سبعة، فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين (ع) إلا هؤلاء السبعة»( 33).

    وركز الشيعة حملتهم على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-.

    ففي «روضة الكافي»( 34): «أن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».

    وقال شيخهم نعمة الله الجزائري: «قد وردت في روايات الخاصة: إن الشيطان يغل بسبعين غلاً من حديد جهنم، ويساق إلى المحشر، فينظر ويرى رجلاً أمامه يقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مئة وعشرون غلاً من أغلال جهنم، فيدنو الشيطان إليه ويقول: ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب، وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك؟ فيقول عمر للشيطان: ما فعلت شيئاً سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب»( 35).

    وَعَقَّبَ على هذه الرواية: «والظاهر: أنه قد استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه، ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والنفاق واستيلاء أهل الجور والظلم إنما هو من فعلته هذه»(36 ).

    وقال في أبي بكر -رضي الله عنه-: «نقل في الأخبار: أن الخليفة الأول قد كان مع النبي صلى الله عليه وسلم، وصنمه الذي كان يعبده زمن الجاهلية معلق بخيط في عنقه، ساتره بثيابه وكان يسجد، ويقصد أن سجوده لذلك الصنم إلى أن مات النبي صلى الله عليه وسلم؛ فأظهروا -كذا- ما كنَّ في قلوبهم»(37 ).

    ولم ينج من طعنهم أحد من الصحابة، ومن طعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقد طعن في دين الله وشرعه؛ لأن الصحابة -رضي الله عنهم- شهودنا على كتاب الله وسنة رسولهصلى الله عليه وسلم .

    عن أحمد بن محمد بن سليمان التستري قال: سمعت أبا زرعة يقول: «إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فاعلم أنه زنديق، وذلك أن رسول الله عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا؛ ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة»(38 ).

    ومن زعم: أنهم ارتدوا؛ فلا شك في كفره وزندقته؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «من زعم: أنهم ارتدوا بعد رسول الله -عليه الصلاة والسلام- إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً، أو أنهم فسقوا عامتهم؛ فهذا لا ريب -أيضاً- في كفره؛ لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا؛ فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة: أن نقلة الكتاب والسنَّة كفار أو فساق، وأن هذه الآية التي هي: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفاراً أو فساقاً، ومضمونها: أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام؛ ولهذا تجد عامة من ظهر عليه شيء من هذه الأقوال؛ فإنه يتبين أنه زنديق»( 39).

    الثالث: وهم يفارقون أهل السنة والجماعة في مسائل اعتقاد كثيرة منها: عصمة الأئمة، بل يفضلونهم على كل نبي مرسل وملك مقرب، والإمامة وهي عندهم ركن من أركان الدين، ويؤمنون بالتقية، وبالرجعة، والبداء، والغيبة( 40).


    الرابع: ولهم بالإضافة إلى ذلك شذوذات في الفقه خالفوا المتواتر من النصوص عند أهل السنة، بل إنهم يغالون في كل مسألة يشذون بها عن أهل السنة.

    ومن أمثلة ذلك: «مسألة المتعة» فقد جعلوها:

    1- من أركان الإيمان عندهم:

    عن جعفر الصادق قال: «ليس منا من لم يؤمن بكرَّتنا( 1)، ولم يستحل متعتنا»(2 ).

    2- ويزعمون أنها عِوض عن المسكرات:

    عن محمد بن أسلم، عن أبي جعفر قال: «إن الله رأف بكم؛ فجعل المتعة عوضاً لكم من الأشربة»(3 ).

    3- ولم يكتفوا بإباحتها،بل رتبوا على تركها وعيداً شديداً:

    قالوا: «من خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهو أجدع»( 4).

    4- وجعلوا لفاعلها أجراً عظيماً، حتى زعموا أن من تمتع أربع مرات كان أجره كرسول الله ×؛ ونسبوا هذه الفرية إلى رسول الله ×، قالوا: «من تمتع مرة؛ كان درجته كدرجة الحسين -عليه السلام-، ومن تمتع مرتين؛ فدرجته كدرجة الحسن، ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي، ومن تمتع أربع مرات كانت درجته كدرجتي»( 5).

    5- وعندهم جواز التمتع بالأبكار دون إذن أوليائهن:

    عن زياد بن أبي الحلال؛ قال: سمعت أبا عبد الله -عليه السلام- يقول: «لا بأس أن يتمتع بالبكر ما لم يفض إليها؛ كراهية العيب على أهلها»(6 ).

    6- ولا يوجد في ملة من الملل ما يبيح الزواج من المرأة إلا مذهب مزدك للإباحية الجنسية عنده... ولكن دين الشيعة يبيح ذلك:

    عن يونس بن عبد الرحمن، عن الرضا -عليه السلام- قال: قلت له: المرأة تتزوج متعة فينقضي شرطها، وتتزوج رجلاً آخر قبل أن تنقضي عدتها؟

    قال: «وما عليك، إنما إثم ذلك عليها»(7 ).

    وعن فضل -مولى محمد بن راشد-، عن أبي عبد الله -عليه السلام- قال: «قلت: إني تزوجت امرأة متعة، فوقع في نفسي أن لها زوجاً؛ ففتشت عن ذلك، فوجدت لها زوجاً، قال: ولم فتشت؟»( 8).

    7- ويجيزون التمتع بالزواني والمومسات:

    عن إسحاق بن جرير؛ قال: قلت لأبي عبد الله -عليه السلام-: إن عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور، أيحل أن أتزوجها متعة؟! قال: فقال: «رفعت راية؟»، قلت: لا، لورفعت راية أخذها السلطان، قال: «نعم؛ تزوجها متعة»!!

    قال: ثم أصغى إلى بعض مواليه، فأسر إليه شيئاً، فلقيت مولاه، فقلت له: ما قال لك؟ فقال: إنما قال لي: «ولو رفعت راية ما كان عليه في تزويجها شيء، إنما يخرجها من حرام إلى حلال» (9 ).

    وعن الحسن بن ظريف قال: «كتبت إلى أبي محمد -عليه السلام-: قد تركت التمتع ثلاثين سنة ثم نشطت لذلك، وكان في الحي امرأة وصفت لي بالجمال، فمال قلبي إليها، وكانت عاهراً لا تمنع يد لامس؛ فكرهتها، ثم قلت: قد قال الأئمة -عليهم السلام-: تمتع بالفاجرة؛ فإنك تخرجها من حرام إلى حلال، فكتبت إلى أبي محمد -عليه السلام- أشاوره في المتعة، وقلت: أيجوز بعد هذه السنين أن أتمتع؟ فكتب: إنما تحيي سنة، وتميت بدعة؛ فلا بأس»( 10).

    8- بل يبيحون إعارة الفروج -عياذاً بالله-:

    وقد وردت روايات في كتبهم المعتمدة؛ منها:

    عن الحسن العطار؛ قال: «سألت أبا عبد الله -عليه السلام- عن عارية الفرج؛ فقال: لا بأس به، فقلت: فإن كان منه الولد؟ قال: لصاحب الجارية؛ إلا أن يشترط عليه»( 11).

    وهكذا يظهر أن المتعة عند الشيعة فوضى سلوكية وإباحة جنسية تحت ستار التمتع الذي طرحوا عليه صبغة الدين ظلماً وتدليساً.

    وما كنت لأسوق هذه المرويات التي تخدش الحياء لولا تبجح قادة الإخوان المسلمين: بأن الشيعة تشبه المذاهب الأربعة عند أهل السُّنَّة، وهناك فوارق من الممكن إزالتها كنكاح المتعة ( 12)... {كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً} [الكهف:5].

    إن جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية في مصر التي أنشأت داراً باسمها، ثم قامت بإصدار مجلة «رسالة الإسلام»، والتي باركها حسن البنا، وكان عضواً فيها؛ هي دعوة رافضية، قام بها شيخ رافضي من «قم» بإيران، وهو المدعو: محمد تقي القمي.

    وقد وصف أحد أعضائها من شيوخ مصر نشأة الجماعة وخط سيرها وهدفها.

    قال عبد اللطيف محمد السبكي: «جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية: نشط في تكوين هذه الجماعة شيخ شيعي... يقيم في مصر لعهد قريب أو بعيد، وقد استجاب لدعوته ثلة كريمة من رجالات مصر، ولم يكن يسع مسلماً أن يتخلف عن تلبية الدعوة لتجديد وحدة المسلمين التي هتف بها القرآن أول ما هتف: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا} [آل عمران:103]، {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء} [الأنعام:59].

    جذبتني هذه الدعوة فشرفت بالعضوية المتواضعة بين أولئك الأمجاد، فماذا أجدت جماعتنا وقد مضى عليها أربع سنوات تقريباً؟ نشطت في صدر عهدها إلى تعاقب الاجتماعات:

    فمرة: للتعارف واختيار الرئيس والوكيل والسكرتير... إلخ.

    ومرة ثانية: لاستقبال ضيف شرقي مسلم سيزور دارنا: دار التقريب.

    وثالثة: لسماع رسائل وردت من جهات إسلامية، ومن بينها رسالة من النجف -مركز الشيعة- يطلب مرسلوها كلمة تلقى هناك في الذكرى الموسمية للإمام الحسين بن علي -رضي الله عنهما-، ثم يقترح علينا في هذه الجلسة أن تطلب الجماعة إلى الأزهر تدريس الفقه الشيعي إلى جانب مذاهب أهل السُّنَّة، ويتوارى الاقتراح في سرعة؛ لأنه قبل أوانه؛ كما همس بذلك من همس.

    وبعد ذلك توقفت الاجتماعات، وانحصرت الجهود في مجلة تصدرها دار التقريب هذه، وتسميها: «رسالة الإسلام»، ورابني -ويجب أن يرتاب معي كل عضو بريء-؛ أنها تنفق عن سخاء دون أن نعرف لها مورداً من المال، ودون أن يطلب منا دفع اشتراكات تنفق على دار أنيقة بالزمالك في القاهرة فيها أثاث فاخر، وفيها أدوات قيمة، وتنفق على مجلتها؛ فتكافىء القائمين عليها، وتكافىء الكاتبين فيها، وتتأنق في طبع أعدادها، وتغليف ما يطبع، إلى غير ذلك مما يحتاج إلى مورد فياض، فمن أين ذلك، وعلى حساب من يا ترى؟!»(13 ).

    ولقد اعترف بعض كتاب الشيعة؛ أن دار التقريب نشأت بإيعاز من شيوخ الشيعة: «ليس له (14 )ولا لغيره من الناس أن يقوم بمثل هذا العمل من وراء المراجع ومن غير موافقتهم»(15 ).

    إذن؛ فدار التقريب حلقة في سلسلة التآمر الشيعي على أهل السنة والجماعة؛ لتمييع منهجهم، والطعن في عقيدتهم، وإضعاف الولاء والبراء عندهم... لقد أرسل الشيعة دعاة كثر منذ أزمنة غابرة ومن ذلك( 16):

    1- داعية ضلالة من دعاتهم طعن في السُّنَّة، وذكره السيوطي راداً عليه في رسالته «مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة».

    2- جمال الدين الرافضي المسمى بالأفغاني( 17).

    3- أبو عبد الله الزنجاني.

    4- عبد الكريم الزنجاني.

    5- محمد تقي القمي.

    6- طالب الرفاعي الحسيني الملقب بـ «إمام الشيعة في جمهورية مصر العربية».

    ولقد استطاعت دار التقريب أن تنتزع فتوى من شيخ الأزهر محمود شلتوت تجعل للروافض نصيباً مفروضاً في الفقه وأصوله وتاريخه ومصطلح الحديث ورجاله في الأزهر( 18).

    ولقد يسر الله من وقف في وجه هذه الميوعة، فلم يكن نصيبها إلا الحبر على الورق.

    ومن العجيب أن شيخ الأزهر يفتي بما تقدم، بينما شيوخ الشيعة يفتون بعكس فتواه؛ فلا يجيزون الدخول في المذاهب الأربعة(19 ).

    لقد كانت دار التقريب عاملة ناصبة؛ لزحزحة أهل السنة عن دينهم؛ ليدخلوا في التشيع.

    ومن العجيب أن يتغنى شيوخ الإخوان بالتقريب على الرغم من استحالة ذلك؛ لأن الأسس والقواعد التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثنى عشرية يتنافى مع أصول الدين في جميع مذاهبه وفرقه(20 ).

    فلماذا يصر شيوخ الإخوان المسلمين وقادتهم على موقفهم؛ بعد سقوط هذه الدعاوى من عليائها، وفسادها من عميق أصولها ؟!.

    إنه لم يبق أمامنا إلا السبب الأول، وهو: تشابه مناهج الإخوان المسلمين مع الشيعة(21 ).

    ولذلك؛ لا تستغرب حماس الإخوان المسلمين الشديد في تأييده ثورة الشيعة البائسة في إيران سنة (1399هـ)؛ فتنادوا مصبحين أن اغدوا على (قم) إن كنتم صارمين؛ لتأييد (آياتها)، وتقديم مراسم الطاعة (لحججها).

    فقد أصدر التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين بياناً:

    هاك نصه( 22):

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان:

    دعا التنظيم الدولي للإخوان المسلمين قيادات الحركات الإسلامية في كل من: تركيا، والباكستان، والهند، وأندونيسيا، وأفغانستان، وماليزيا، والفلبين، بالإضافة إلى تنظيمات الإخوان المسلمين المحلية في العالم العربي، وأوروبا، وأمريكا إلى اجتماع أسفر عن تكوين وفد توجه إلى طهران على طائرة خاصة، وقابل الإمام آية الله الخميني (!)؛ لتأكيد تضامن الحركة الإسلامية الممثلة في الوفد كافة وهي: الإخوان المسلمون، حزب السلامة التركي، الجماعة الإسلامية في باكستان، الجماعة الإسلامية في الهند، جماعة حزب ماشومي في أندونيسيا، جماعة شباب الإسلام في ماليزيا، الجماعة الإسلامية في الفلبين:

    وقد كان اللقاء مشهداً من مشاهد عظمة الإسلام وقدرته في الوقت اللازم على إذابة الفوارق العنصرية والقومية والمذهبية.

    وقد اهتم الإمام الخميني(!) بالوضع، وأكد لهم: أنه ظل دائم الثقة في منفاه بأن رصيده هو رصيد الثورة الإسلامية في العالم وهو كل مسلم موحد يقول: لا إله إلا الله، ومكانها ليس إيران فقط، ولكن كل دولة إسلامية يتجبر حاكمها على الدين الإسلامي، ويتصدى لتيار حركته، وأن الله الذي أكرم الخميني بالنصر على الشاه سوف ينصر كل خميني على شاهه(23 ).

    وقد أكد الوفد من جانبه للإمام( 24) الخميني: إن الحركات الإسلامية ستظل على عهدها في خدمة الثورة الإسلامية في إيران، وفي كل مكان بكل طاقاتها البشرية والعلمية والمادية.

    وبعد أن أدى الوفد صلاة الغائب على الشهداء( 25)، عقد سلسلة من اجتماعات مع الدكتور إبراهيم يزدي-، نائب رئيس الوزراء، والمساعد الشخصي للإمام الخميني، والذي كان على صلة شخصية بأعضاء الوفد في المهجر، وأثناء التحرك السري لتنظيم الإمام الخميني ضد قوات السافاك، وقد ركزت هذه الاجتماعات على التنسيق والتعاون القادمين، ثم زار الوفد رئيس الحكومة الدكتور مهدي بازركان في مقابلة خاصة، ثم أعلن الوفد في مقابلة تلفزيونية مؤثرة الدعوة إلى يوم تضامن مع الثورة الإيرانية في جميع أنحاء العالم الإسلامي وخارجه حيثما توجد الجاليات والتجمعات الإسلامية، وتقام صلاة الغائب على شهداء الثورة الإيرانية بعد صلاة الجمعة يوم (16/3/1979م)، وإنا لندعو جميع العاملين في الحقل الإسلامي، في كل مكان أن يذكروا هذا اليوم، ويُذَكِّروا به، ويجعلوا من صلاة الغائب فيه رمزاً لوحدة الأمة الإسلامية، ومصداقاً لقول الإمام الخميني(!): إن رصيد الثورة الإسلامية في إيران هو كل مسلم موحد يقول: لا إله إلا الله.

    الله أكبر، ولله الحمد. الإخوان المسلمون» ا.هـ.

    وأصدر الإخوان المسلمون في الأردن بياناً جاء فيه:

    «إن قرار الإخوان المسلمين بتأييد الثورة الإسلامية في إيران قراراً ينسجم تماماً مع شعارات الجماعة ومرتكزاتها وتصورها الإسلامي الصافي ومرتكزاتها الحركية التنظيمية( 26).

    كان من أولويات طموحات إمامنا الشهيد!! حسن البنا -رحمه الله- أن يتجاوز المسلمون خلافاتهم الفقهية والمذهبية، ولقد بذل -رحمه الله- جهوداً دؤوبة للتقريب بين السُّنَّة والشيعة، تمهيداً لإلغاء جميع مظاهر الاختلاف بينهما، ولقد كان له في هذا السبيل صلات وثيقة بكثير من رجالات الشيعة الموثوقين؛ كالإمام آية الله الكاشاني، والشهيد الثائر نواب صفوي، والإمام كاشف الغطاء في العراق وغيرهم، ولقد رأى الإخوان المسلمون أن قيام الثورة الإسلامية في إيران يفتح الباب مجدداً لاستكمال ما بدأه الإمام الشهيد!! حسن البنا -رضي الله عنه- في محاولة تحقيق تغيير جذري في العلاقة بين السنة والشيعة».

    وقد قام وفد من حركة الإخوان المسلمين في الأردن بزيارة طهران والتقى برؤوس الشيعة هناك(27 ).

    بل قامت حركة الإخوان في الأردن بعقد مؤتمر حافل في المسجد الحسيني في عمان، ولقد سمعت أحد محاضريهم يقول: مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في إيران!!

    وقال فتحي يكن: «وفي التاريخ الإسلامي القريب شاهد على ما نقول؛ ألا وهو تجربة الثورة الإسلامية في إيران، هذه التجربة التي هبت لمحاربتها وإجهاضها كل قوى الأرض الكافرة ولا تزال؛ بسبب أنها إسلامية، وأنها لا شرقية ولا غربية»( 28).

    وقام بعض مفكري جماعة الإخوان بتأليف كتاباً جمع فيه فتاوى شيوخ الإخوان ومواقفهم المؤيدة لثورة الشيعة سماه: «موقف علماء المسلمين من الشيعة والثورة الإسلامية» وهو يصور التوافق والتوادد بين الإخوان المسلمين والشيعة الروافض، ولقد اهتم الرافضة بهذا الكتاب؛ فطبعوه، ووزعوه؛ فقد جاء في المقدمة ما نصه:

    الناشر: معاونية العلاقات الدولية في منظمة الإعلام الإسلامي، الجمهورية الإيرانية ص ب 1313/14155.

    المطبعة: سبهر، طهران، طبع منه: 15000 نسخة.

    التاريخ: الطبعة الثانية 1406هـ-1986م.

    وكذلك أبدى الشيعة اهتماماً بـ «العدالة الاجتماعية» لسيد قطب؛ لما فيها من طعن ببعض الصحابة؛ كعثمان بن عفان -رضي الله عنه- وتنقص ببني أمية(29 ).

    ومن المضحك المبكي أن المتورطين يقولون: إن الشيعة اليوم ليسوا كشيعة الأمس، والخميني معتدل.

    وهذه كتب الخميني تشهد بعكس ما يفترون؛ فهذا الخميني يوثق كتاباً فيه دعاء *** صنمي قريش، وهما في اعتقاد الشيعة - أبو بكر وعمر- واتهامهما بتحريف القرآن الكريم( 30).

    والكتاب هو: «تحفة عوام مقبول جديد» وعلى غلافه توثيق الخميني(31 ).

    ويفسر الخميني القرآن تفسيراً باطنياً فيقول مفسراً قوله -تعالى-:{إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء:58]: «فقد أمر الله الرسول × برد الأمانة -أي: الإمامة- إلى أهلها، وهو: أمير المؤمنين، وعليه هو أن يردها إلى ما يليه، وهكذا»(32 ).

    ويُأَلّه الأئمة فيقول: «فإن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون.

    وإن من ضروريات مذهبنا: أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل.

    وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث؛ فإن الرسول الأعظم والأئمة كانوا قبل هذا العالم أنواراً؛ فجعلهم الله بعرشه محدقين، وجعل لهم في المنزلة والزلفى ما لا يعلمه إلا الله»(33 ).

    فماذا أبقى الخميني لله رب العالمين... إن ذرات هذا الكون لا تخضع إلا لله الواحد القهار.

    والخميني ينفي السهو والغفلة عن الأئمة: «نحن نعتقد أن المنصب الذي منحه الأئمة للفقهاء لا يزال محفوظاً لهم؛ لأن الأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة، ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة للمسلمين»(34 ).

    إن هذه العقائد هي عقيدة الغلاة باعتراف أئمة الشيعة:

    قال محمد بن الحسن بن الوليد: «أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي × والإمام»(35 ).

    وقال ابن بابويه القمي -في كتابه الذي يعد أحد أصول الأربعة المعتبرة عند الشيعة-: «إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي ×...»(36 ).

    فالخميني من غلاة الرافضة باعتراف أئمة الشيعة، والغلاة كفار في تصور آيات الشيعة ويستحقون اللعن: «اعتقادنا في الغلاة والمفوضة: أنهم كفار بالله

    -جل اسمه-، وأنهم شر من اليهود والنصارى والمجوس»(37 ).

    وكذلك أفتى أهل العلم بكفر الغلاة:

    قال عبد القاهر البغدادي: «وزعمت الغلاة من الروافض أن الأئمة أفضل من الأنبياء»(38 ).

    وقال القاضي عياض: «وكذلك نقطع بتكفير غلاة الروافض في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء»( 39).

    وقال شيخ الإسلام: «والرافضة تجعل الأئمة الإثنى عشر أفضل من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وغلاتهم يقولون: إنهم أفضل من الأنبياء»( 40).

    وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: «ومن اعتقد في غير الأنبياء كونه أفضل منهم أو مساوياً لهم؛ فقد كفر، وقد نقل على ذلك الاجماع غير واحد من العلماء»(41 ).

    ولذلك كفر شيخنا الإمام الألباني -رحمه الله- خميني الروافض( 42).

    وهكذا يتضح للمنصف أن شيعة اليوم كشيعة الأمس بل أشد غلواً

    -نعوذ بالله من الخذلان (43)







    ---------------------------



    (1 ) يقصد الرجعة.

    ( 2) انظر: «من لا يحضره الفقيه» (2/148)، و«وسائل الشيعة» (4/438)، و«تفسير الصافي» (1/347).

    ( 3) «الروضة من الكافي» (ص151)، و«وسائل الشيعة» (14/438).

    ( 4) «منهج الصادقين» فتح الله الكاشاني (ص356).

    ( 5) المصدر السابق.

    ( 6) «الفروع من الكافي» (2/46)، و«وسائل الشيعة» (14/457).

    ( 7) «من لا يحضره الفقيه» (2/149)، و«وسائل الشيعة» (14/456).

    ( 8) المصدر السابق (14/457).

    ( 9) المصدر السابق (14/455).

    ( 10) المصدر السابق و «كشف الغمة» (ص307).

    ( 11) «وسائل الشيعة» (7/540)، و«فروع الكافي» (2/48)، و«الاستبصار» (3/141)، و«التهذيب» (2/185).

    ( 12) مضى كلام حسن البنا (ص 292-293).

    ( 13) «مجلة الأزهر» (24/285-286).

    ( 14) يشير إلى محمد تقي القمي.

    ( 15) «الخميني أقواله وأفعاله» أحمد مغنية (ص27).

    ( 16) انظر -لزاماً-: «الخطوط العريضة» (ص8-9)، و«نشأة التشيع وتطوره» (ص4-6)، و«مجلة الفتح» (17/709) وكلها للعلامة السلفي محب الدين الخطيب -رحمه الله-.

    ( 17) وسيأتي بيان حاله تفصيلاً (ص 348).

    ( 18) انظر ملحق الوثائق (رقم 4).

    ( 19) انظر ملحق الوثائق (رقم 5).

    ( 20) لقد قام الشيخ السلفي محب الدين الخطيب -رحمه الله- مقاماً حسناً في بيان ذلك؛ فألَّف الرسائل والكتب، ومن ذلك كتابه الجامع الماتع: «الخطوط العريضة».

    ( 21) تقدم اعترافهم بذلك (ص 293).

    ( 22) «مجلة المجتمع الكويتية» عدد (434) الصادر (25/2/1979م).

    ( 23) أليس هذا يؤكد أن الإخوان المسلمين يسيرون على منهج الخوارج، ورحم الله الشيخ الإمام السلفي أبا الأشبال أحمد شاكر -رحمه الله- القائل: «الإخوان المسلمون خوارج القرن العشرين». ومما يؤكد ذلك أن جميع حركات الغلو والتطرف والإرهاب والتكفير في هذا العصر خرجت من تحت عباءة سيد قطب حيث تربت على «ظلاله» و«معالمه»!

    كما صرح ذلك أسامة بن لادن (زعيم الخوارج الجدد) في شريط له، وكذلك صرح ذراعه الأيمن في (تنظبم القاعدة): الدكتور أيمن الظواهري؛ فقد اعترف بأنه من (المدرسة القطبية)، وأن سيد قطب هو مصدر الإيحاء الأصولي (صحيفة الشرق الأوسط عدد 8407 بتاريخ 19/9/1422هـ الموافق 4/12/2001).

    (24 ) يصر قادة الأخوان المسلمين على وصف الخميني الرافضي بالإمامة ... إنها إمامة إلى جهنم، والعياذ بالله.

    ( 25) هذه بدعة إخوانية يستغلونها في مناسبات شتى لجلب عطف الرعاع وكسب عواطفهم... لتكون رصيدهم في «الانتخابات البرلمانية»، أو «النقابية»، أو «الطلابية»... لا يهتم الإخوان المسلمون على أي مذهب كنت، أو أي عقيدة اتخذت أو أي منهج تربيت: المهم أن يكسبوا صوتك في صندوق الانتخابات... وانظر ملحق الوثائق رقم (3).

    ( 26) هذا يؤكد تشابه مناهج الروافض مع حركة الإخوان المسلمين، كما مضى (293).

    ( 27) «مجلة فلسطين» (آذار 1991م).

    ( 28) «أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي» (ص148).

    وقد انشق فتحي يكن -أو طرد على اختلاف في الروايات- عن الحركة الإسلامية في (لبنان) ويقول كل منهما في الآخر ما لم يقله مالك في الخمر...!!

    ( 29) انظر مثلاً (ص275-284) من الطبعة المحققة.

    ( 30) انظر ملحق الوثائق (رقم 6).

    ( 31) انظر ملحق الوثائق (رقم 7).

    ( 32) «الحكومة الإسلامية» (ص81).

    ( 33) المرجع السابق (ص52).

    ( 34) المرجع نفسه (ص91).

    (35 ) «من لا يحضره الفقيه» (1/234).

    ( 36) المرجع السابق.

    ( 37) «الصلة بين التصوف والتشيع» (ص146).

    ( 38) «أصول الدين» (ص298).

    ( 39) «الشفاء» (2/290).

    ( 40) «منهاج السنة النبوية» (1/177).

    ( 41) «الرد على الرافضة» (ص29).

    (42 ) انظر ملحق الوثائق (رقم 8).

    ( 43) انظر ملحق الوثائق (رقم 9)، ورقم (10).



    منقوووووووووووووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-21
  3. alharbi

    alharbi عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-29
    المشاركات:
    795
    الإعجاب :
    0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-22
  5. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-23
  7. bikur

    bikur عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-31
    المشاركات:
    1,081
    الإعجاب :
    0
    Gooooooooooooooooooooood
    Thanks Brother
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-23
  9. alharbi

    alharbi عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-29
    المشاركات:
    795
    الإعجاب :
    0
    الوصلات يامزور
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-24
  11. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    رمتني بدائها وانسلت مثل يقال لمثلكم هل نحن المزورون ام انتم
    غاية الكلام ان المقال مدعم بالمراجع سواء من كتبكم او من كتب غيركم وما عليك ان كنت تبحث عن الحق الا ان تقوم بالبحث عنها وتنظر فيها نظرت من يريد الحقيقه لا نظرت من يريد المجادلة ودفع الحق بالباطل
    اسئل الله لك الهداية
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-28
  13. الشريف الهاشمي

    الشريف الهاشمي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-12
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    كل هذا الكلام هو سكين لشق الامة الاسلامية وافتعال الحروب والخلاف فيما بينها يا ترى ما هو موقف رسول الله صلى الله عليه واله لو راكم هكذا ماذا يقول لكم (( انا اسب ويستهزا بي وانتم هذا حالكم )) لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-03
  15. محمد القوباني

    محمد القوباني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-23
    المشاركات:
    535
    الإعجاب :
    0
    الرافضة هكذا اذا ما دارت بهم الدوائر لاذوا بالتقية
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-03
  17. محمد القوباني

    محمد القوباني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-23
    المشاركات:
    535
    الإعجاب :
    0
    الحربي يظن الناس مثله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-03-04
  19. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    اخي الشريف الاترى ان قمة السب ان يأتي احد المنتمين الى هذا الدين ويرمي ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها بالزنا اليس هذا سبا وقذفا لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
     

مشاركة هذه الصفحة