تفاصيل رحلة الطفلة حنان من الاختطاف إلى أحضان والدها

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 665   الردود : 4    ‏2006-02-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-20
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    من أمام جامع سلفي في حارة الشعب بمدينة تعز الى منزل طبيب أعشاب في معبر موطن السلفيين ، حكاية مثيرة عن اختفاء الطفلة حنان طه الصلوي ظهيرة يوم 25/1/2006م حتى عودتها صبيحة هذا أمس الاثنين 20/2/2006.
    ومابين الاختفاء والعودة تطفو على السطح أسئلة عدة أبرزها ما سر قطعة الحلوى التي كانت سبب في اختفاء حنان وهل كانت سببا في عودتها ؟، ماهو الدور الذي لعبه البنوس و القاضي الحميضة في تحديد مكان الاختفاء ؟ وهل للبرود الذي اتسم به والد الطفلة علاقة في اختفائها ؟ ما دور أجهزة الأمن والإعلام في كشف خيوط القضية التي أثارت الرأي العام برمته على مدى 25 يوما ؟ تلكم الاسئلة ، وغيرها نجيب عليها في التقرير التالي :.

    كانت البداية مع القاضي على محسن الحميضة مساعد محكمة غرب تعز الذي قال في تصريح للمؤتمر نت انه تلقي في تمام العاشرة مساء الاثنين اتصالا هاتفيا من ابن أخته محمد مطهر البنوس قال له بأنه توجد في معبر طفلة صغيرة تسمى حنان تقول أنها من تعز وأضاف الحميضة قائلا ان البنوس طلب منه التأكد اذا كانت هي الطفلة التي يبحثون عنها في تعز ، وذهبت الى منزل طه الصلوي والد الطفلة بعد ان دلني على بيته احد الأشخاص وبعد ان وصلت الى منزل طه أخبرته ان هناك طفلة توجد في مدينة معبر بمحافظة ذمار تحمل نفس مواصفات ابنته لكنه قابلني ببرود أدهشني وذلك بحجة انه تلقى كم كبير من الاتصالات بانت في أخرها إنها كاذبة .
    لكنني قلت له سأتصل بالبنوس كي يكلم الشخص الذي توجد عنده الطفلة ويدعى محمد عباس وهو طبيب أعشاب وبعد ذلك تواصلنا مع الطبيب نفسه والذي وجدناه متعاونا وتمكنا من التحدث مع الطفلة حيث سألها أباها عن اسمها فأجبته حنان طه الصلوي وذكرت له أسماء شقيقاتها وأمها حينها أيقن طه انه ابنته.
    بعد ذلك والكلام للحميضة ابلغنا إدارة الأمن وتم تقييد بلاغ في إدارة البحث ووجدنا تعاون كبير من قبل العميد/ احمد العلفي - مدير امن تعز - والذي وجه بصرف بدل سفر لأفراد البحث الذين اتوا معنا وتواصلنا مع وكيل المحافظة للشئون الفنية والبيئة عبد القادر حاتم والذي أتى الى إدارة البحث وبعده انطلقنا نحو معبر حوالي الساعة الواحدة فجرا وكان محمد العباس يتواصل معنا على طول الطريق ووصلنا الساعة الرابعة فجرا ووجدنا الرجل طيب جدا والطفلة في صحة جيدة ونحن بدورنا نفترض حسن النية وما قمنا به هو عمل إنساني نرتضي به وجه الله .
    كانت تلكم نقطة البداية في فك إحدى شفرت اختفاء الطفلة والتي عادت الى أحضان والديها وبقى سر اختفائها غامضا لم ينكشف بعد .
    فالطفلة حنان كان لقطعة الحلوى دور في اختفائها ولكن حدس صاحب محل تجاري كان امر مهما في الكشف عنها
    لذا كان لابد من التواصل مع محمد مطهر البنوس والذي يعود له الفضل بعد الله في كشف خيوط القضية والذي قال أنا اعرف الطبيب محمد عباس واعرف أولاده جميعا من زوجتيه لكن هذه الطفلة بدأت غريبة فهي مختلفة تماما عن أبناء الحارة وكانت تأتي تأخذ الشوكلاته وتعود الى بيت الطبيب وعندما سالت عنها قالوا لي بأنها تدعى حنان وهي من تعز احضرها شخص قبل حوالي أسبوع وتركها من اجل العلاج ولكنه لم يعود لأخذها حينها جال في خاطري وخاصة ان الصور المنتشرة للطفلة المفقودة بتعز كانت قريبة جدا من هذه الطفلة حينها اتصلت بخالي القاضي علي محسن الحميضة وكلمته بالموضوع وبقى معي على تواصل والحمد لله أنها عادت إلى أحضان والديها .
    لو لم تكن قطعة الحلوى والتي كانت حنان تذهب لتأتي بها من البقالة لما أتضح مكان اختفائها ، فقد كانت الحلوى سببا في اختفائها من أمام منزل أبيها عندما أهداها لها شخص وصف بأنه كان يرتدي كوتا وثوب ابيض ذو لحية لكنه أخذها الى احد الأزقة ومن ثم الى سيارته واتجه صوب معبر.
    ***
    الأمن وعبر إدارة البحث لعبت جهودا كبيرا في سبيل الكشف عن المكان المحتمل فيه اختفاء الطفلة لذا كان بديهيا ان تجد الإعياء والتعب مسيطر على وجوه أفراد البحث أثناء علمهم بمكان الطفلة والذي معه تنفسوا الصعداء كيف لا وقد شنت عليهم الصحف حملة صاخبة وكأنهم هم الجناة لذا كان لابد من الحديث مع العقيد / حسين شجاع الدين - مدير إدارة البحث الجنائي - والذي قال في تصريح ( للمؤتمر نت ) ان هناك اتصالات حصلت من ذمار الى تعز تقول ان هناك فتاة ربما هي حنان التي نبحث عنها وتم التواصل الى ان توصلنا الى مكان وجودها ووجدنها لدى طبيب الأعشاب محمد عباس ولكن لابد من إيصال الشخص الذي أخذها لأول مرة كي نكون على بينة ولدينا أوصاف سابقة فالرجل الذي أتى بها إلى الطبيب قال أنها مريضة وسيعود إليها ولكنه لم يعد .
    ولعب المهندس/ عبد القادر حاتم - وكيل محافظة تعز للشئون الفنية والبيئة دور مهما في كشف الغموض منذ ان تم تكليفه على راس لجنة لمتابعة القضية ، والذي عبر عن سعادته الكبيرة بالعثور على الطفلة حنان لدى الشيخ الفاضل الذي احتفظ بها منذ 10 أيام قائلا نحمد الله على ان جهودنا تكللت بالنجاح وأوجه شكري لكن من ساهم وساعدنا وخصوصا محمد مطهر البنوس وأضاف الوكيل قائلا توجهنا إالى معبر واخبرنا الشخص الذي كانت عنده الطفلة ان شخصان أتيا بالطفلة واحد يسمى على من طلاب محمد الإمام والأخر صهر محمد الإمام .
    واختتم المهندس تصريحه بالقول ان العملية تبدو مدروسة ونريد ان تستكمل الإجراءات من اجل استكمال التحقيقات مطالبا من المواطنين ان ينتبهوا لأطفالهم مساعدة الأمن ولكنه بدأت على وجهه أكثر من علامات استفهام كان هناك شي يعرفه أخفاه على وسائل الإعلام سيكشف عما قريب.
    والد الطفلة وأهل الحارة والناس اجمعهم تملكتهم فرحة لا توصف فقد كان الجميع يعتبر حنان ابنته بل ومنهم من عمل في عملية البحث والتقصي
    فوالد الطفلة وجه عبر ( ) شكره لوسائل الإعلام والصحافة الذي خدموا بشكل مشرف قضيته وواصل الخبر عبرها الى جميع أنحاء الوطن وتفاعل الجميع مع قضيتنا ولله الحمد والمنة .
    حنان والتي بدأت عليها علامة الاستغراب والدهشة من تلكم الجموع المحيطة بها حتى ان خدها احمر من كثرة ألبوس من قبل الجميع بل ان الكثير منهم ترقرقت الدموع في مآقيهم بل هناك من ذرف الدمع وعلى سبي المثال رجل الخير والذي لعب دورا كبير في القضية تمثل في طبع الصور وتحمل التكاليف إلا وهو الدكتور احمد هائل سعيد نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة هائل سعيد انعم والذي ذرفت عيناه بالدمع وانهال في التقبيل للطفلة حنان شعرنا معها بأنه رجل الحنان الأول حيث كان لهذا الموقف تأثير كبير وذلك أثناء قيام طبيبة بالكشف عن الطفلة في مستشفى السعيد التخصصي عما إذا كان حدث لها مكروه او شي من هذا القبيل لكن وبحمد الله لم تصب الطفلة بأذى يذكر .
    عندما سالت الطفلة عن حالها أجبتني بخير لكن سألتني ايش في ؟ فهي لم تدرى ان قضيتها شغلت الرأي العام بل وانصح ان يؤرخوا لها هذه الذكرى.
    بعودة حنان نكون قد اسدلنا الستار على الفصل الأول من مسلسل اختفائها لنبدأ من الآن البحث عن ذلكم السر الغامض والذي يمكن ان نلخصه بالتالي ( من الذي خطف حنان ؟ ولماذا ؟ وأين هو ؟ وهل من معاون له ؟ تلكم الاسئلة نتمنى ان نرى أجابتها قريبا من ان اجل ان تترسخ القناعة لدى الناس ان المجرم لابد ان يأخذ عقابه ولكي يستمر ذلكم التبختر الذي لاحظته على طفل وهو يقول لي خلاص حنان رجعت مافيش خوف ولكي شعر تلكم المراة والتي مجرد ان سمعت عودة حنان حتى ذرفت الدموع قائلة كنت ادفع كل يوم 50 ريال لصاحب المقصف كي يبقي ابنتي عنده الى حين يأتي لأخذها حيث كان الخوف لدي كبير جدا ولكن مادام وانه حنان عادت نحمد الله بس نريد نعرف من هو المتهم ، وكلنا نريد ذلك.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-21
  3. ماجدولين

    ماجدولين مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    الحمدلله إنها عادت لحضن أهلها بسلام،،
    ربنا يحفظها،،
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-21
  5. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    الحمدلله ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-21
  7. بحر الحياه

    بحر الحياه قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-02
    المشاركات:
    3,622
    الإعجاب :
    0
    جزى الله الدكتور احمد هائل سعيد فقد تأثرنا ببكائه الم اقل لكم اسرة خير وبركه وجوزي خيرا كل من ساهم بايجادها


    ودور الصحافه هنا جيد


    ويا يمن الايمان دائما قلوبنا متكاتفه رحيمه رؤوفه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-21
  9. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله على سلامتها
     

مشاركة هذه الصفحة