تونس تصادر مجلة "المرأة اليوم" بسبب إشارتها إلى مرض رئيس البلاد

الكاتب : gradyhboy   المشاهدات : 505   الردود : 0    ‏2006-02-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-20
  1. gradyhboy

    gradyhboy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-01-05
    المشاركات:
    1,970
    الإعجاب :
    0

    صادرت السلطات التونسية مؤخرا ، العدد 257 من مجلة "المرأة اليوم " الإماراتية والذي كان من المفترض أن يتم طرحه في السوق التونسية يوم 9 فبراير/شباط 2006. وقال مصدر اعلامي تونسي مستقل رفض الكشف عن اسمه، لـ"العربية نت "، ان المصادرة كانت بسبب مقال صدر بالعدد 257 من المجلة أشار فيه الكاتب إلى "مرض غير معلن للرئيس التونسي زين العابدين بن علي"، و تابع أن المقال حمل توقيع رئيس اتحاد الكتاب العرب الجزائري عزالدين ميهوبي.
    و أعلن باعة الصحف في العاصمة التونسية تفاجأهم بعدم وصول العدد اليهم ، وقال صاحب كشك صحف معروف بوسط العاصمة لـ "العربية نت " ان "هذه أول مرة لا يسمح فيها بنزول المرأة اليوم الى السوق التونسية"، فيما عبر 3 باعة اخرين بوسط العاصمة ، حين سألناهم عن الموضوع ، عن "جهلهم بأسباب عدم دخول العدد الى تونس".
    وقد عبر ناصر الظاهري، المدير العام -رئيس تحرير "المؤسسة العربية" التي تصدر عنها المجلة، في اتصال هاتفي مع "العربية.نت"، عن أسفه على قرار المنع، وقال "من المؤسف أن الإعلام قد تطور كثيرا ومازال الرقيب متمسكا بأدواته القديمة، فعلى الرغم من هذه الثورة الإعلامية الهائلة وهذا الفضاء الإعلامي الواسع في الدول العربية لا تزال أجهزة الرقابة في الدول العربية تعاني من البيروقراطية والروتين والأدوات القديمة" وأكد الظاهري أن "الوطن العربي ما زال محاطا بأسوار من الممنوعات.. فبسبب البيروقراطية لا يزال مقص الرقيب طليقا".
    وكال عزالدين ميهوبي قد تناول في زاويته الأسبوعية "لا إكراه في الحرية " ما أدلى به منجم تونسي من تصريحات في وقت سابق للعربية.نت عن توقعاته للعام 2006. وجاء مقال ميهوبي تحت عنوان "فلكيو الكوارث وعرافو الفجيعة " انتقد فيه هذه التوقعات وأشار فيما أشار إلى "أنباء" عن "مرض غير معلن أصاب الرئيس التونسي "، و هي الجملة التي من المرجح أن تكون وراء اصدار الحكومة التونسية قرار المصادرة في حقّ عدد "المراة اليوم ".وتعليقا عى ذلك، قال ناصر الظاهري إن "الرقيب البيروقراطي، مع الآسف، يبحث عن أشياء صغيرة لا يُقصد بها إهانة أية شخصية ويخرجها من سياقها". وأضاف أن مقص الرقيب أشد وطأة على "وسائل الإعلام العربية منها على وسائل الإعلام الغربية"، وأوضح أن الرقيب نفسه "يتساهل مع الصحف الغربية بينما يزداد حدة مقصه على وسائل الإعلام العربية" مبررا ذلك "بسبب خوفه من الجهات القائمة على أجهزة الرقابة".و كان المنجم التونسي حسن الشارني قد أدلى لـ"العربية نت " بتوقعاته للعام 2006 قبل أن تتناقلها وسائل اعلام أخرى، و من ضمن التوقعات التي أطلقها وقتها، توقعه "اغتيال" الرئيس الأمريكي جورج بوش و "نهاية" رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون "مقعداعلى كرسيّ متحرّك " في العام الجديد و غيرها من التوقعات الأخرى التي كان من ضمنها "وفاة" الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "بسبب مرض السرطان" ، على حد قول المنجم التونسي .
    ويذكر أن الحكومة التونسية كانت قد ألغت منذ 3 أشهر اجراء الايداع القانوني على الصحف و المجلات ، لكن هذا الالغاء لا ينسحب الا على النشريات المحلية أما الواردة من الخارج فهي مازلت مطالبة به مع كل عدد قبل الاذن بدخولها التراب التونسي .
    و بمصادرة "المرأة اليوم " تكون الحكومة التونسية قد صادرت 4 نشريات أجنبية خلال شهر فبراير/شباط لوحده ، فقد سبق أن أعلنت في بلاغ رسمي منذ أيام قليلة مصادرتها لجريدة "فرانس سوار" الفرنسية بسبب نشرها الرسومات المسيئة للرسول الكريم، كما صادرت بعد ذلك بأيام ، عددا من جريدة "لومند " و اخر من جريدة "شارل هبدو" و كلتاهما جرائدة فرنسية ، و لئن لم توضح الحكومة في أي بلاغ سبب المصادرة فان الواضح ان تناول موضوع الرسومات المسيئة هو السبب حسب مصادرنا.وهذه ليست المرة الأولى التي يتم يها تداول أنباء عن "مرض غير معلن " للرئيس التونسي ، فقد كانت وسائل اعلام فرنسية منذ أشهر قد تداولت سابقا أخبار عن "مرض مزمن قد ألم بالرئيس التونسي" على حد وصفها. و بعدها كان "النهضة " الاسلامي المحظور في تونس قد كتب هذا النبأ في موقعه على الانترنت مبررا "غياب الرئيس التونسي عن كافة القمم الدولية الكبرى الأخيرة و التي تعود حضورها بأنه بسبب المرض ".

    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة