الاصلاح-الاشتراكى (المشترك) من يضحك على الاخر

الكاتب : يمن الحكمة   المشاهدات : 481   الردود : 3    ‏2006-02-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-20
  1. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لقد تابعت مداخلات الاعضاء فى موضوع الاخ احمد شوقى الذى نالة حظ وافر من الحضور والتقييم والنقد
    واسمحوا ان اخرج بهذة النتيجة رغم عدم مشاركتى الايجابية فى الموضوع الا انة يدق جرس التنبية الى المعارضة التى يعيشها الوطن
    وهنا اتقدم برؤية موضوعية لحزبى المشترك الكبيرين ومعهما الحزب الناصرى والذى يتستر البعض هنا من عدم الافصاح عنة او وضعة فى الصورة مباشرة كما هى الحال بين قطبى المعارضة الاصلاح-الاشتراكى
    حقيقة هناك ما يشير على ان هذا المشترك ما هو الا واجه زائفة للمعارضة والتى تتحكم الايديلوجيات بتركيبتها الاساسية وهذا ماهو ملاحظ هنا وعلى وجهة التحديد تعرض الاشتركيين بشكل هجومى وسافر على الشيخ عبد المجيد الزندانى على الرغم من ان مصلحة المشترك تقتضى الحفاظ على اى تباين ومناقشتة فى الخفاء وهذا مالم يحصل مطلقا فى التهجم على الشخصيات من كلا الحزبين
    ان وجود التباين بين قطبى المعارضة يدل على ان هذة المعارضة ماهى ادوات تحارب بعضها بعضا وان كانوا فى صفوف المعارضة الا ان المواقف السابقة والافكار والرؤى لم تتغير فى قواعد الاعضاء كما لم تتغيير فى القيادة التى تستعرض صور المشترك عبر الجرائد وفى صفحاتها الداخلية اوعبر صحافتها التى تحارب نيابة عنها اختلاف كثيرا ومعارك فكرية واساءات متبادلة
    هنا اقول لماذا اقدم الاشتركيون على التعرض للشيخ الزندانى رغم انة يمثل الاصلاح شريك الاشتراكى
    وبالذات فى كثير من اقوال وافعال الزندانى وكان الشيخ الجليل اتى من المريخ او لايمثل قطب مهم من اقطاب المعارضة
    هنا الجواب على الاخوة الرفاق بكل اطيافهم من اشتراكيين وناصريين وليبراليين وماركسيين وقوميين وغيرة
    اليس الاجدر الدفع عن الزندانى كوجه مهم وواجه كبير للمعارضة ويمثل حزب الاصلاح نسبة كبير فى البرلمان والمجالس المحلية
    اليس من الاجدر لبقية التوجهات والاحزاب توحيد الافكار والصفوف لابراز معارضة قوية
    ام ان دور المعارضة هى فرض عضلاتها على بعضها البعض ومن ثم تحمل الحكومة مسئولية الجرع والسياسات الاقصادية الفاشلة وهم اول من يهئ الظروف للحكومة ببروز هذا الشرخ الكبير

    من هنا اسمحوا ان اقول يجب على حزب الاصلاح ان يعود ليمارس المعارضة بمفردة وهو قادر على ان يحصل على مقاعد فى البرلمان او المجالس المحلية اكثر مما حصل عليها وهو مع المشترك الذى لم يضف لة شئ سوى بعض البيانات ومشروع المشترك المهجور
    ان ادعوا ان يعود كل حزب الى ان يظهر للملاء دون رتوش او مكياج وان يعارض باستقلال بعيد عن التجمعات المتنافرة والتى قد تسئ لبعض الاحزاب من ان تخدمها
    اذا ليعارض الاشتراكى بمفردة
    والاصلاح كذلك ونرى ان النتيجة ستكون افضل من ان تبقى صراع للديكة وباستعمال اسلحة حادة وقاتلة
    كما انة من الخطاء ايضا ان يضحك الحزبين الكبيرين على بعضها البعض واحدهما فى اقصى اليمين والاخر فى اقصى اليسار
    من هنا اقول الافضل للاصلاح ان يقف الى جانب المؤتمر الاقرب ايديلوجيا من ان يقف فى صف الاشتراكى ولم نرى اى بادرة حرص من قبل القواعد على هذا التقارب الا المزيد من الطعن والمكايدة
    اترك للبقية الاعضاء تسليط الضوء على هذة الظاهرة والحروج بافكار تفند او تؤيد وجهة نظر يمن الحكمة فى هذا الموضوع
    والسلام عليكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-20
  3. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم يمن الحكمة

    أتفق كثيراً مع قولك بأن على الإصلاح العمل لوحده (على الأقل) في هذه المرحلة ,, ولا بأس من التحالفات المستقبلية بعد أن تتضح الرؤية وينقشع الغبار .. وتصبح الحسابات غير الحسابات.


    قد تكون أسبابي غير أسبابك ,, ولكن لا بأس .. فأنا أرى في الأصلاح الأقدر على التأثير على الساحة السياسية اليمنية العجيبة .. وأرى أنه يمتلك مساحة أكبر بكثير للحركة (الآن),, أكثر من الإشتراكي وأكثر من أي حزب آخر من أحزاب المعارضة.

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-20
  5. ابوشنب

    ابوشنب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    255
    الإعجاب :
    0
    علي عبدالله صالح يضحك عليهم وعلينا كفاكم هرطقة خارج الموضوع هذا هو جوهر القضية واساسها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-20
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    اخي يمن الحكمة
    يجب ان نعلم بأن هناك مقولة باليمن تقول بأن الإصلاح خرج من بطن المؤتمر وكنا نسمع من قيادتي الحزبين (الرئيس صالح والشيخ عبدالله) بأن هناك شراكةاستراتيجية بين الحزبين واستمر الحال طوال فترة التسعينات حتى اتت احداث 11 سبتمبر وحرب بوش على الأحزاب الإسلامية بدون تمييز حيث وضعتهم اصابع التخطيط الأمريكية عدوا محتملا لأسباب تتعلق بسياسة البقاء الأمريكية للفت انظار قاطني امريكا عن اي مشاكل داخلية خصوصا بعد انحسار التهديد الشيوعي الذي كان بمثابة الشماعة التي علق عليها راسمي القرار الأمريكان آمال حينا من الدهر00
    بعد تلك الأحداث حدث التباين بين الحزبين الكبيرين باليمن ولم يبقى بينهم سوى الشيخ عبدالله الذي ممكن ان يكون " شعرة معاوية " بينهما فهو شخصية اجتماعية معروفة ويميل للجانب الديني منه لأي جانب آخر لكن ميول الشيخ ليس إلى درجة ميول بعض زعامات الإصلاح مثل الشيخ عبدالمجيد او اليدومي أو غيرهم 000
    احداث 11 سبتمبر دفعت بالمؤتمر إلى الابتعاد عن الإصلاح خوفا ان يشمله المد الأمريكي ثم هناك امور باعدت كثيرا بين الحزبين مثل اعتقال الشيخ المؤيد ورفيقه الذي دفع الكثير من قيادات الإصلاح إلى التشكيك ضمنا في ان المؤتمر ربما لعب دورا في تسليمهما (لاحظ الحرب الباردة بين اليدومي وأقطاب المؤتمر ) وكذا اغتيال الحارثي على الأراضي اليمنية الذي اعتبره الإصلاح تبديد للسيادة الوطنية 000
    بعد ان ادرج اسم الشيخ عبدالمجيد إلى قائمة كوفي عنان وتباطؤ الحكومة اليمنية في التحرك زادت شكوك الإصلاحيين بان يكون هناك نوايا مؤتمرية خافية فلجأ إلى التعاضد مع بقية الأحزاب مثل الاشتراكي (ليجد لنفسه ملاذا بديلا ويمارس ضغوط على المؤتمر) ورغم انهما نقيضان لكن ظروف المرحلة دفعتهما للتوحد ضد المؤتمر لأسباب ربما قد لاتكون خافية عليك أو على القارئ الكريم000

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة