المعلم والطالب في قفص الإتهام ... !!

الكاتب : حنان محمد   المشاهدات : 1,532   الردود : 17    ‏2006-02-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-19
  1. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    السـ عليكم ورحمة الله وبركاته ــلام

    قال الشاعر الكبير أحمد شوقي :
    قُـم للمعـلّمِ وفـهِ التبجـيلا ..... كـادَ المعـلّمُ أن يكونَ رسـولا

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المعلم الأول وكلنا تلاميذه المطيعين له .. والتاريخ حافل بالكثير من المعلمين الذين كان لهم الفضل بعد الله تعالى ، فقد تعلمنا منهم الصدق وحسن الخلق وإحترام الآخرين وتقديرهم .
    فقد علمونا كيف نواجه ظروف الحياة برحابة صدر وصبر على الشدة وبالكثير من الحكمة ..
    ففي القدم لم نسمع عن تلميذ اساء معاملة معلمه أو قلل من آدبه وإحترامه له ، وفي نفس الوقت لم نسمع عن طالب أقدم على ضرب معلمه وسبه !!!

    اليوم ... نضع كلا من المعلم والطالب في قفص الاتهام لمحاسبتهم على أفعالهم التي تسببت في فشل العملية التربوية والتعليمية الحالية .. نضع كلا منهما في كفة ميزان ونقارن أفعالهم ومايقدمون عليه ويؤدي إلى عرقلة سير العملية التربوية والتعليمية .
    فسلوك المعلم تجاة الطالب قد دفعه إلى إعلان كراهيته المطلقة للمدرسة ومحاولاته العديدة في استفزاز معلميه وعدم مبالاته بالتعليم ..
    فعدم إحترام الطالب لمعلمه أدى إلى إنتهاج المعلم أساليب قاسية في التعامل مع طلابه .
    ولكن !!! لابد لنا أن نقر أن المعلم يتحمل الجزء الأكبر من هذا الإتهام في فشل العلاقة بينه وبين تلاميذه وذلك لعدة أسباب منها :
    _ عدم مراعاته الظروف المادية لأسر الطلبة بحيث يفرض عليهم طلبات كثيرة من ( دفاتر وأقلام .... ) فلا تستطيع الأسرة تحملها بسبب انخفاض مستواها المادي ووجود لديها أبناء آخرين يدرسون في المدارس .
    _ هذه النقطة هامة وتتمثل في تعرض الطالب إلى الاساءة اللفظية من قبل المعلم والسخرية منه وتجريحه بأقبح الألفاظ أمام زملائه مما يقلل من قيمته ويصبح أضحوكة للجميع .
    هذا العمل يؤدي إلى فقدان الثقة والمحبة المتبادلة بين الطالب والمعلم ويُكسر حاجز الإحترام في قلوب الطلبة تجاة معلميهم .
    _ النقطة الثالثة من الاتهام تكمن في قمع التلاميذ الذين يدلون بآراءهم الشخصية حول بعض المواضيع .. وإتباع أسلوب التهديد والوعيد الذي يمارسه المعلم تجاة الطلاب بانقاص درجاتهم واستخدام الضرب أحياناً كوسيلة للتأذيب والترهيب .
    وهذا يؤدي إلى كراهية الطالب للمدرسة وغيابه المستمر عنها تحت حُجج واهية
    _ إستخدام المعلم اسلوب التميز بين الطلبة فهناك من يحظى بالحب والتقدير والاهتمام من قبلهم ، وآخرين لا يتم إعارتهم أي إنتباة فيحز في نفوس العديد من الطلبة ولا يحفزهم على المواصلة في الجد والإجتهاد .

    يمكن القول أن هذه أبرز النقاط التي تؤخذ على المعلم وتضعه في قفص الاتهام ..

    أما التلميذ فقد صار أكثر وقاحة لا يبادل معلمه الإحترام .. ويرتفع صوته على استاذه ونجده باستمرار يتصرف بشكل عنيف ممتلىء بالعنجهية ..
    وإهماله وعدم الإجتهاد تضعه في قفص الاتهام
    فقد أصبحنا نسمع عن العديد من الطلبة ممن يتربصون بمعلميهم بعد إنتهاء الدوام الدراسي لينال منه بضربه أو قذفه بالحجارة أو سبه وشتمه كوسيلة إنتقام من المعلم .
    وحينها يرد الطالب : ان المعلم هو من قام باستفزازي للقيام بمثل هذا التصرف ؟؟


    أن أساس العملية التربوية والتعليمية هما كلا من المعلم والطالب .. وتتأثر كثيراً بسبب هذه التصرفات وإساءة كلا منهما للآخر ..
    صرنا لا نعلم أين العيب ..!!!! هل هو فينا ؟؟
    وأين يكمن الخلل في العملية التعليمية ؟
    هل هو الطالب ومايتعرض له من أساءة المعلم ؟ او المعلم التي تهان كرامته بضرب الطالب له للإنتقام منه ؟
    فمعلم الأمس كان أكثر جدية ويمتلك صلاحيات واسعة ولهذا كان أكثر وقاراً وإحتراما .
    ومعلم اليوم شاركه المدير أو المديرة هذه الصلاحيات وتدخل في شؤون عمله من وضع درجات الطلبة وإرسال التوصيات لإنجاح تلاميذ معنيين ورفع درجاتهم ومنحهم إهتمام خاص .

    العملية التربوية والتعليمية تحتاج إلى الكثير من المعالجات والحلول .. ومن اهمها :
    _ تأهيل المعلم وتمكينه من تنمية الناحية السلوكية الايجابية عند تلاميذه .
    _ اعطاءه الصلاحيات كاملة وعدم التدخل في سير عمله وعلاقاته بالطلبة .
    _ إستخدام الطرق التحفيزية والاشادة بالطلاب لانجاح سير التربية والتعليم .
    _ تقليل الكثافة الطلابية داخل الفصل الواحد مما يتيح الفرصة للمعلم حتى يتقرب بشكل أفضل من طلابه .
    _ وجود إشراف إجتماعي صحيح وتفعيل عمله في كل مدرسة وتوجيه إلى الإهتمام بمعالجة مشاكل ونفسيات الطلاب والمعلمون على حد سواء والنظر في أوضاع التلاميذ الأجتماعية ودراسة سيكلوجية الطالب لمعرفة أسباب سلوكه المضطرب ومحاولة علاجه من هذه الحالات حتى نتمكن من خلق جيل صحي .
    _ توفر الوسائل التعليمية المختلفة التي تساعد على جذب الطالب نحو الإقبال على الدراسة والحضور الدائم للمدرسة ويتم من خلالها خلق تفاعل بين الطالب والمعلم .
    _ التنسيق المستمر بين المدرسة وأولياء أمور الطلبة حتى تنتهج سياسة واحدة في تربية الطلاب وإيجاد تعاون مشترك بين الاسرة والمدرسة .
    _ تنمية قدرات الطالب وتحفيزهم من خلال إعطاءهم مساحة من الحرية في النقد وإبداء آراءهم وتعليمهم أساليب الحوار عن طريق تدريسهم لمواد ذات طابع إبداعي وتوسيع مخيلاتهم .. فمن خلالها يتكون للتلميذ شخصية مستقلة لذاته .


    بقلم : أميـرة
    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-19
  3. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل...
    ولأضيف روح الدعابة على الموضوع..

    إن بيت الشعر الذي انطلقتي منه...واقصد بذلك قول أحمد شوقي:
    قم للمعلم وفِّه التبجيلا **** كاد المعلم أن يكون رسولا

    وقف عليه إبراهيم طوقان طويلاً.. وكان مدرساً...ثم لم يسعه إلا يكتب أبياتاً لا تقل روعة عن تلك التي كتبها شوقي يرد فيها عليه...فقال: شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفه التبجيلا ...

    ثم أنشد قائلاً:

    ويكاد "يفلقني" الأميرُ بقوله**** كاد المعلمُ أن يكون رسولا
    لو جرَّب التعليمَ شوقي ساعةً ****لقضى الحياة كآبةً وعويلا
    يا من تريد الانتحار وجدته**** إن المعلم لا يعيش طويلا





    وعندك نفر لحقة يا ليييييييييد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-20
  5. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    إنها الأمانة !

    الأخت الفاضلة أميرة ... شكراً لكِ على الطرح الرائع لموضوع هو في غاية الأهمية ولذلك تسعى المجتمعات الأمينة بكافة شرائحها في استمرارية تطوير العلاقات التعليمية بين الطالب والمعلم لما في ذلك من مردود عظيم على البناء التربوي الصحيح ليس ذلك فحسب بل سعت الكثير من الدول العربية التي سبقت اليمن من تفعيل الاهتمام بالطالب والمعلم وجعلت كلا الوالدين على اتصال مباشر بمستوى أبنائهم وشرعت بتقديم ندوات للأباء خاصة ... يجتمعون بالمعلم حيث يبدي المعلم كل أفكاره وتطلعاته للأباء حتى تكون الحلقة متكاملة تصب في مصلحة الطالب ... فما تطرقتي إليه أختي الكريمة من تردي الأخلاقيات من جهة الطالب هو للأسف أمر يدعو للإحباط وأن تصرف مثل ذلك هو بحق جريمة في حق الأباء اذ لم يحسنوا دورهم المناط بهم وهم يتحملون النسبة الأعلى في توجيه سلوكيات أبنائهم ولا أرى أن المادة ذات تأثير كبير اذا ما وجدت النية الحقيقية للتعلم .... والطموح كاسر لأي معوقات مادية فكما قرأنا أن كبار عباقرة المتعلمين على الأغلب هم من أسر فقيرة بل البعض يندرج تحت درجة الفقر والعدم ....
    كما أن المعلمين في يمننا الحبيب هم حصيلة ضعيفة جداً من الخبرة والأداء ...و من خلال زياراتي لكثير من المدارس والاحتكاك بالمعلمين استنتجت أن هناك شريحة من المعلمين هم مرضى نفسانيين بالرغم من أنهم في مجال التعليم من سنين طويلة إلا أنهم كما كانوا ولا زالوا لم يتغير شيء فيهم فالضرب والتهديد والتعنيف واعطاء الواجبات الكثيرة والمتتابعة دون أن أن يكون منهم نفع كبير يستدعي شكرهم عليه !

    وهنا نقطة أحب أن أركز عليها هي الاهمال من قبل وزارة التربية والتعليم لمتابعة سلوك المعلم وعدم وجود مراقبين لكل مدرسة يقومون بكتابة التقارير عن كل معلم ونظامه التعليمي وتحضيره المسبق لمواضيع التدريس اليومية ... فغياب مثل هذا العنصر (المراقب) جعلت الفوضى التعليمية من قبل المعلمين حتى أصبح عطائهم صفراً وغير منتج إلا من رحم الله أمانته وغالبية الشرفاء هم من فئة نسائية وهذا حق لا بد من الاعتراف به فالمرأة دورها في التعليم دور عظيم ومشرف وهي عنصر منتج في المجال التعليمي ... ومن أراد التحقق من ذلك فما عليه إلا أن يقوم باستفتاء الطلاب وسؤالهم عن معلميهم الذين يحسنون تعليمهم ويخرجون بفائدة منهم ... فلسوف تجدون الاجابة كلها تنصب الى جانب المعلمة وليس المعلم !

    لله درك يا يمن فالعالم يخرج الى اشراك الاطفال في صناعة الفكر والابداع الذي يصارع كبار العباقرة ونحن بعد لم نخرج من حلقة الاخلاق بين الطالب والمعلم !

    فالله أسأل أن يكون في الوزير الجديد خيراً كثيراً وتغييراً عظيماً وأن يتقي الله في أبناء اليمن المحرومين من أقل القليل من حقوقهم تعليماً وخلقاً ... !



    كمال المحمدي kml_vip.yahoo.com / عـــــــدن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-21
  7. مستقيل

    مستقيل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    7,596
    الإعجاب :
    0
    موضوع في غاية الاهمية والروعة كالعادة منك

    ولكن لي رأي اخر

    نعم وضعت الطالب والمدرس في قفص الاتهام واخرجتي من هم اهم .......ومن هم سبب رئيسي لهذا..وبالطبع تعرفينهم

    صدقيني احيانا اغضب جدا عندما اسمع ما يحصل لمدرس من الطلاب او العكس... ولكن افكر مليا في الموضوع واناقش نفسي عن الاسباب فلا اجد حلا!!!

    فكلا من الطالب والمدرس يعانيان كثيرا ....

    ولنبدا بالطالب

    عادة تكون مرحلة الدراسة قبل النضوج الفكري للطالب.. فهو لا يهتم كثيرا بالتعليم ولا يدرك باي حال كيف سيكون مستقبله اذا ما اتم التعليم او تركه... فالمعظم يذاكر كي ينتهي من الكابوس والاخر لكي يحصل على الشهادة والقليل يصر على اطالة بقاءه في المدرسة

    فهنا تكمن المشكلة... عدم احترام العلم بذاته فكيف نستطيع ان نجعل الطالب ان يحترم المدرس

    المشكلة الاخرى

    ففي الكثير من المدارس(الحكوميه) ترى الطلاب محشورين في فصل صغير ممتليء بإشلاء من الكراسي والماسات ... وعدد هائل منهم اما يجلس على الارض وصاحب الحظ هو من يجد منهم مقعدا(اقولها عن تجربة فقد اشبعت الارض جلوسا في المدرسه).... فهكذا مكان وهكذا وضع يجعل من الصعب على الطالب ان يحب العلم لاجله ... وهو بالتالي يفقد احترامه للتعليم وكذلك اهله وهذا الوضع يجعل المدرس شخص عادي يثقل كاهله بما لايريد

    المدرس

    مسكين هذا الكائن.........فعلا اني اشفق عليه....كلنا نعرف مشاكله ... فهو على جهوده وتعبه لايلقى حتى من يقدره..فمعاشه لا يكفي ..ووضع اقتصادي مزري...وبالطبع وضع اجتماعي صعب.. فهو اما بيبحث عن عمل خارج اوقات الدوام او يلجا للدروس الخصوصية..وبين هذا او ذاك تجده منهك يدخل الفصل(ذلك المكان المتهالك) ويرى حالا لا يسره .... فلا ادري كيف اطلب منه ان يقدم جل ما عنده..ولم يقدم له احد ما يجعله كذلك

    وصل بي الحال الى ان لا اعتب على المدرس ولا الطالب فهم من يستحقون الاشفاق..فهم من يعانوا في مكان نعتبره واحة علم ويعتبرونه سجنا يتمنوا انهم لم يخلقوا ليروه

    وفي الاخير ناتج هذا كله.........مجتمع مترهل فكريا.. كثير من المتعلمين الجهلة والذين لا يملكون من ايامهم في المدرسة سوى شهادة بلا فائدة

    ومعلمين يصارعون من اجل البقاء..حفاظا على ما تبقى من امل بعيش حياة كريمة


    هذا رايي وانتظر ردك لكي اعود الى هذه الواحة.

    دمتي بألق
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-22
  9. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    قلم مبدع كعادتك ياأميره ..

    دوماً هي جزء لايتجزء من الأمانه .. لعلني أتذكر في مره من المرات حين كنت أحد الطلاب المشاغبين .. بالرغم من إجتهادي في دراستي وتفوقي علمياً على نظرائي وزملائي في نفس المجموعه إلا أنني كنت المزعج رقم واحد .. فما كان من هذا الدكتور إلا أن قام وأنتقص من علاماتي ظلماً .. ولكنني عناداً أستمريت بطبيعتي المحبه للمرح .. وللعلم هو كان دكتور بريطاني عجوز ذات شعر أشعث أغبر .. وأجتمع بي وبصديقي زميل المشاغبه في القاعه ..

    بعد المحاضره بالطبع وأعطانا تحذيرات وتنبيهات .. فقلت له .. إحمد الله إنه نحن مش طلاب أميركان ولاكنت باتشوف الجحيم .. ونجوم الليل في عز الظهر .. فعبس بوجهه وقال له معاك حق في هذا ...

    موقف آخر وهو مع برفيسوره "يهوديه" كنديه .. وأنا كنت في آخر القاعه أصدر أصوات وضحكات .. من سخافةِ محاضرتها "السطحيه" في نظري .. وتضييع الوقت في ترهاتها التي لاتناسب إلا عمرها الكهل .. وكان مشترك معي في إصدار الإزعاج زميله لي في الكليه .. وطالب كندي آخر .. فقامت بطردنا من المحاضره .. فقلت سوف أرد لها الصاع صاعين ..

    في المحاضره التاليه .. قلت لها سوف أنهي دراستي من هنا ودغري على فلسطين .. قالت لي أيش في فلسطين عشان تروح هناك أصلاً ..
    قلت لها فلسطين محتاجه لكل مسلم .. وأنا راح أجيب لها حتى لو صدري .. وكان كلامي بالصوت العالي بين جموع الطلاب جميعاً .. فماكان منهم إلا أن ضحكَ بعضهم والآخر أصدر أصوات سخريه على البرفيسوره وخصوصاً الطلاب المسلمين .. بينما أحمر وجهها وظهرت على ملامحها تقاسيم التعجب والإزدراء ..

    لاأخفيك ياأميره أنني خفت منها أن تقوم بترسيبي في مادتها هذه لأنها كانت يهوديه تمقت المسلمين .. ولكنني حلفت أنها لو فعلت لكان القاسم بيني وبينها إدارة الجامعه .. ولم يحدث والحمدلله ونجحت رغماً عن أنفها بمجهودي الذي سهرت من أجله ..

    هكذا نحن في الجامعات الغربيه .. بعض الأحيان تكون الأحقاد في صدورهم .. ولكن يبقى الدين المسيحي المستشري والعادل هو الأرقى والأفضل من الدين اليهودي المليء بالكراهيه والمعادي للإسلام والمسلمين ..

    الأمانه أكبر من كل إعتبار ..
    وهذه كانت على هامش موضوعك القيم ..
    دمتِ بكل خيرْ
    أسمى آيات التقدير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-23
  11. الرقيمي وحدوي

    الرقيمي وحدوي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    تسلمي على الموضوع الرائع يا أموره وأعتقد أن عصر المعلم الفذ ولى إلى غير رجعة لأنه كان يحترم نفسه ويضع لها قيمة أما حاليا فأني أعرف صديق لي مدرس في اليمن كان يقول لتلاميذه والله أن ما تجوا بكره حافظين لانيك أماتيكم .... فأين المعلم القدوة حتى يتسنى للطالب أن يحترم معلمه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-26
  13. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    في البدء أعذروني أخواني على التاخير في ردي عليكم
    لأسباب خاصة بي ولي عودة للرد عليكم جميعاً :)
    ولكم كل التقدير
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-26
  15. Wajqop

    Wajqop قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-14
    المشاركات:
    2,694
    الإعجاب :
    0
    بإعتقادي أن هناك سببين للعلاقة السيئة بين المعلم و الطالب.
    أولاً : حالة المعلم التعيسة و التي يرثى لها القزم الصغير الأمر الذي يدفع المعلم لإخراج ما في نفسة من مشاكل الحياة على الطالب و بالتالي ينعكس هذا على تحصيل الطالب مما يدفع الطالب إلى التمرد و الخروج عن حدود الآداب.
    ثانياً: الأسرة و دورها العقيم بالتربية السليمة لأبنائها و بناتها الأمر الذي ينعكس على الطالب أو الطالبه بداخل المدرسة و إذا التقت مشكلة المعلم مع مشكلة الطالب فحدث و لا تنحرج و أنا درست طيلة حياتي الدراسية في مدرسة واحدة بأمانة العاصمة و شفت العجائب من معلميها و خاصة العراقيين و المصريين الهاربين من بلدانهم و المفرغين غضبهم بالطلاب المساكين أين السياسة التعليمية يا وزارة التربية و التعليم!!! عفوا يا وزارة التعليم الرخيص.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-26
  17. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    الله يكون بعون المعلم .. فهو يؤدي رسالة عظيمة وينقش في عقول صغار اليوم جيل الغد
    وعليه واجب وأمانة ثقيلة تستلزم منه الحذر والوعي ..
    أذكر مرة أستاذي في الجامعة من كثر ماأصابه من إرهاق تمنى لو يعود مرة آخرى إلى مقعد الدراسة هروباً من التدريس إلى طلب العلم وتلقيه ..
    أخي الفاضل نفر لحقة :
    نورت الموضوع بطلتك الرائعة وتعقيبك الطريف
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-26
  19. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    في النقاط التي اوردتها في حديثك أتفق معك فلابد للأباء من لعب دور في العملية التربوية والتعليمية بحيث يكون هناك تنسيق بين المدرسة والأسرة تنصب لصالح الطالب وتقويم سلوكه وإيجاد علاقة وطيدة بين المعلم وأسرة الطالب لتبادل الأفكار والمقترحات في سير التحصيل العلمي والتربوي .
    بالمقابل لايمكن أن يتم ذلك إلا بوجود معلم مؤهل تأهيل كامل يمتلك القدرات والمهارات للتعامل مع طلابه وتحديد الهدف الرئيسي من التعليم والبعد عن نقطة الحشو والتكديس في المواد الدراسية ومضايقة الطالب بكثرة الإختبارات والفروض المدرسية الغير مجدية وإستخدام الاساليب القديمة في تلقين العلم واتباع الترهيب والتهديد والضرب لاجبار الطالب على الحفظ والنقل الأعمى .. والتوجة إلى جعل الحصة الدراسية عبارة عن حوار نقاشي بينه وبين طلابه حول موضوع الدرس فهذا يفيد في ترسيخ المادة الدراسية عند التلاميذ وتكون لها فائدة أكبر وتوسع مدارك الطلاب في كيفية الحوار وزرع الثقة بالنفس أثناء تبادل النقاش وتكوين آراء مستقلة وتعدد وجهات النظر فهذا يخلق جيل مبدع وطموح .
    وفي نفس الوقت لن يحدث ذلك إلا عند قيام وزارة التربية والتعليم بواجبها واداء أمانتها بشكل سليم وتعمل على رسم الأهداف للعملية التعليمية وتضع الخطط لتنفيذها وتكرس المادة في خدمة العلم وأهله .
    أخي الكريم كمال المحمدي :
    شرفني حضورك المتالق إلى موضوعي المتواضع ..
    شاكره لك تعقيبك الرائع
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة