ما اشبة اليوم بالبارحة

الكاتب : samyemen   المشاهدات : 395   الردود : 0    ‏2006-02-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-19
  1. samyemen

    samyemen عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-18
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    تقريبا قراءت بعض المواضيع التي تم كتابتها ومنها ما جعلني افتخر بما انتجتة ارض الحظارة من عقول نيرة وقلما نجد هذا في وطننا العربي .
    هناك مواضيع كثيرة اود التحدث فيها ولاكن اهمها الان هو المخطط الانجلو اميركي بظرب ايران وسوريا وعمليات التصعيد المستمرة في هذا الجانب, ان الصقور الميركية او المحافظين الجدد عازمون علي اتمام مخطط اعادة تغيير خارطة المنطقة, المتأمل في اتفاقية سايكس بيكو وتوزيع ثروات المنطقة للدول العظمي في ذلك الحين يرى جليا انما حدث بالامس يحدث اليوم هاهم البريطانيون مرة ثانية في البصرة يحرسون حقول النفط الغنية وشركاؤهم بوش وتشيني يصارعون للحفاظ على السيطرة على بغداد.. لقد وعد الانجلو - أمريكيون نظراءهم العراقيون بالاستقلال والسيادة والحرية والديمقراطية.. وهاهي ذي الوحدات العسكرية العربية المنظمة في ميليشيات أو جماعات قبلية تحارب إلى جانب جيوشهم تماما كما كان عليه الحال مع لورنس العرب.. وهذا ليس ضد إمبراطورية أخرى بل ضد الشعب العراقي الذي وجد نفسه تحت نير الاستعمار الامبريالي الجديد..

    وهاهي ذي فلسطين تعاني من الآلام المبرحة في خضم الصراع العربي الإسرائيلي الذي فشلت جميع القوى العظمى في حله.. وتنهال الضمانات للفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع الالتزام بحق إسرائيل في الدفاع عن كيانها ووجودها.. ليس هنالك على أجندتهم من خيار قابل للتطبيق لتحقيق برنامج السلام في المنطقة.. إيران على خط النار تناضل بضراوة ما بين المصالح الروسية والمصالح الانجلو- أمريكية.. والفرنسيون وضعوا سورية ولبنان نصب أعينهم..
    ان اكثر ما يجب ان نركز علية اليوم ان نفضح مثل هذا المخطط الاستعماري الجديد, واستهداف ايران ويعني دخول المنطقة كاملة في حرب قد تكون هي الحرب العالمية الثالثة.
    في يوم السبت 4 فبراير صوت الأعضاء الخمسة وثلاثون لمجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بنسبة 27 إلى 3 (وخمسة امتنعوا عن التصويت) لصالح رفع تقرير ملف البرنامج النووي الإيراني على مجلس الأمن الدولي. جاء التصويت بعد هزيمة محاولات اللحظة الأخيرة التي قام بها أعضاء منظمة دول عدم الانحياز لوقف التصويت، نتيجة لعملية مساومة دبرتها الحكومة البريطانية. خلال لحظات أعلنت الحكومة الإيرانية أن جميع المفاوضات الدبلوماسية قد انتهت، وأن إيران ستعاود تشغيل جميع نواحي برنامجها النووي المتعلق بتخصيب اليورانيوم، وهو البرنامج الذي تم تجميده لمدة عامين جرت خلالها المفاوضات، وتمت إعادة العمل به جزئيا في العاشر من يناير هذا العام، وهو الأمر الذي زود المسوغ للمواجهة الحالية.
    وقد ساعدت الحكومة الإيرانية في تأجيج نار هذه المواجهة المدبرة من بريطانيا من خلال رفضها للحل الوسط المتمثل بالاقتراح المقدم من قبل الحكومة الروسية حول تخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا لتزويد الوقود للمفاعلات النووية الإيرانية، مما سيعني تقديم الضمانات الكافية على أن إيران لن تكون قادرة على إنتاج المواد المستخدمة في صنع القنابل النووية. بعد أن قام السكرتير العام لمجلس الأمن القومي الإيراني الجنرال على لاريجاني بزيارة إلى موسكو في نهاية يناير 2006 حيث عبر عن دعمه للاقتراح الروسي، تمت إعادة النظر في هذا الدعم بشكل مفاجئ حالما عاد لاريجاني إلى طهران. والأسوأ من ذلك تدخلت إيران في نزاع بين جورجيا وروسيا حول شحنات النفط والغاز الروسي إلى جورجيا، عن طريق إعلانها عشية اجتماع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن في لندن، بأنها ستضمن تزويد جورجيا باحتياجاتها من الطاقة. قرأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التحرك الإيراني باعتباره صفعة في وجه موسكو وكإشارة على أن إيران ليست راغبة في التوصل إلى صفقة بخصوص بروتوكول تخصيب اليورانيوم.
    ومن خلال هذة المعطيات فاننا نري ان هناك ظربة وشيكة علي ايران وانما هي مسالة وقت , واللمسات الاخيرة تعد كما كان الامر في الحرب الاخيرة ضد العراق.
    عبدالسلام الذاهبي.
     

مشاركة هذه الصفحة