الموضة في صفوف الشباب والفتيات!!

الكاتب : نفر لحقة   المشاهدات : 1,311   الردود : 10    ‏2006-02-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-18
  1. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    الموضة في صفوف الشباب والفتيات:
    تقليد أم اقتناع؟


    للأستاذة الفاضلة: خديجة علي موسى


    الموضة، تلك التي جعلت الحرام حلالاً، عبرها تم اختراق كل الأعراف والتقاليد. تجد الفتاة تلبس لباساً فاضحاً باسم الموضة، وآخرون يمزقون ثيابهم لأجل أن يصنفوا في خانة أصحاب الذوق الرفيع، شباب هنا وهناك، منهم من وضع تسريحة للشعر تثير اشمئزاز الآخرين واستحسان البعض، ومن الفتيات من لبسن سراويل مختلفة ألوانها. مظاهر شتى والدوافع متعددة، آراء مختلفة لشريحة من المجتمع استطلعنا آراءها.

    أختار من اللباس ما يناسبني
    وجدناه بجانب سيارته، زكريا شاب يبلغ من العمر عشرين سنة، يضع سلسلة في عنقه ويده، عن الموضة يتحدث: "أنا لا أتبع الموضة، لكن ألبس ما يريحني، حقيقة أن ما أصبح عليه الشباب اليوم ينذر بالضياع، والمرأة في المجتمع المغربي هي التي تساير الموضة أكثر من الرجل، وسبب موجة اتباع الموضة هي القنوات الفضائية الغربية، حيث نجد خليطاً من تقاليد البلدان تتجسد في لباس وتسريحات شبابنا، أما الرجال، فقليل منهم من يتبع الموضة في اللباس، لكن هناك موضة لا يتحملها الرجل الحقيقي، كاللباس الضيق والشعر الطويل".

    أما خديجة، طالبة في الإعلاميات، فتتبع الموضة في بعض الأشياء، لكن تعتبر أن هذه الموضة ينبغي ألا تؤخذ كلها، تقول خديجة: "إذا اتبعنا طريق الموضة سنخرج عراة للشارع، غير أنني أختار من اللباس ما يناسبني، ولا يمكن أن ألبس لباساً عارياً".


    أحتقر الرجال الذين يتشبهون بالنساء

    أما فتيحة، التي تلبس سروالاً ضيقاً وقميصاً عادياً، فتعبر عن رأيها في اتباع الرجل للموضة، حيث تعتبر ذلك خروجاً عن المنطق السليم، لدرجة أنها تنظر إلى الذين يلهثون وراء الموضة من الرجال نظرة دونية وتقول: "أحتقر الرجال الذين يتشبهون بالنساء، مثلاً تجد شابا يضع لشعره "جيل" وهو مرهم لتليين الشعر، ويلبس سروالاً ضيقاً وقميصاً ضيقاً، وهؤلاء في نظري فاقدون لمعاني الرجولة التي تتجلى في الخشونة، وطبيعة الرجل تقتضي منه لباساً محترماً".

    آمال، شعرها يتميز بتسريحة "الراسطا"، ترتدي لباساً ضيقاً، كما أنها تعبر عن رأيها قائلة :"الرجل الذي يطيل الشعر ويلبس اللباس الضيق، أعتبره مثل المرأة، ولا قيمة له في المجتمع مادام ينساق نحو تقليد لا تقبله الفطرة السليمة".

    من حقي أن أفعل ما أريد
    سمية من الشابات اللاتي يتبعن طريق الموضة، تستقي ذلك من بعض المجلات والقنوات الفضائية، ولا تهمها أعراف المجتمع، لها عالم خاص بها، تقول سمية: "يعجبني عالم الموضة، أختار ذلك من بعض المجلات التي تزودني بها صديقتي، ولا يهمني المجتمع ورأيه".

    أما كمال، ذو الشعر الطويل الأسود، الذي يوحي أنه قادم من أدغال إفريقيا، يلبس سروالاً قصيراً، رفض الحديث مكتفياً بقوله: "أنا رجل ومن حقي أن أفعل أي شيء ولا يهمني أي أحد، المرأة هي التي ينبغي ألا تلتزم بالموضة".

    أما الأستاذ جمال، فيجيب عن انتشار موجة "الموضة" قائلاً: ما تذيعه القنوات الفضائية مختلف كلية عن مجتمعاتنا العربية والإسلامية، سواء للفتيات أو الشباب، والتربية هي الحصن الوحيد لدرء انفلات الشباب، الذي أصبح فكره خالياً من القيم السامية التي جاء بها الشرع الحنيف، فينبغي أن ينتبه المدرسون والمسؤولون داخل المؤسسات التعليمية، وذلك لتوجيه الشباب التوجيه الصحيح، والقيام بدور التربية الذي أصبح مفقوداً داخل المؤسسات".

    "الموضة" تخلق مجتمعاً استهلاكياً
    أما الأستاذة عائشة اليعقوبي "باحثة في علم النفس" فترى أن: "الموضة" غزو ثقافي يحاول الغرب من خلاله خلق نموذج استهلاكي لشعوب العالم، بل إن هذه الشعوب نفسها وأمام إحساسها بالنقص والعجز تجاه التطور الاقتصادي الغربي، تعمد إلى اتباع هذه "الموضة" رغبة منها في التعويض والإشباع.

    وتلعب التنشئة الاجتماعية دوراً أساسياً في هذا الأمر؛ إذ نجد أن بعض الأسر تتسابق إلى اقتناء كل ما هو جديد في السوق، ليس من الألبسة فقط، وإنما من الفرش والأواني أيضاً، ويكتسب الأبناء هذه السلوكيات، فيتنافسون مع أقرانهم في الحصول على الإعجاب، وفي شراء منتجات تحمل رموز دور وشركات غربية، وانتقل داء الموضة حتى إلى حجاب المرأة، فأصبحنا نجد المحلات التجارية غارقة بألبسة للمحجبات لا تتوفر فيها في كثير من الأحيان شروط الزي الإسلامي.

    إن اتباع الموضة يخلق مجتمعاً استهلاكياً تستنزف أمواله، وتحطم معنوياته، لأن الزينة والجديد تصبح همه الأساسي والوحيد، فيستغرق فيها وينسى بذلك الغاية الأولى التي خلق الإنسان من أجلها وهي العبادة والاستخلاف.



    طبعاً كالعادة: منقوووووووول





    وعندك نفر لحقة يا ليييييييييييد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-19
  3. مستقيل

    مستقيل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    7,596
    الإعجاب :
    0
    موضوع في غاية الاهمية

    تصدق اني مرة رحت اشتري لي بنطلون من السوق......... وعدت بخفي حنين..فكلها اما ضيقة او ذو اشكال بشعة..........سالت ليش؟ فجاوبني صاحب المحل هذه طلبات الزباين

    المشكلة تكمن في من اصبح كل همه الملابس والموضة ....مما يؤثر على تفكيره وحتى ثقافته

    وكل هذا سيكون مردودة على شباب من المفترض انه يحمل على عاتقه مسؤولية النهوض بأمة
    تعيش في غيبوبة منذ فترة طويله

    دمت بخير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-19
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    شباب وشابات لاهم لهم إلا التفكير في اللبس والموضة وتغيير اللوك وماهي الوان الصيف والوان الشتاء والخريف .. وفي كل فصل يغيروا أشكالهم ويجرون وراء الموضة بكل قوة بل أصبح الحديث عنها يأخذ معظم وقتهم ..
    أما الملابس فحدث ولا حرج لاتستر الجسد بقدر ما تظهر مفاتنه
    أصبحت عقول الشباب فارغة إنبهارهم بالغرب قادهم إلى التفاهه
    يمكن السبب حالة مجتمعاتنا الإسلامية وما وصلنا إليه من كوننا مجتمعات استهلاكية حتى أفكارنا نستوردها من الغرب ..
    أخي نفر لحقة موضوعك رائع كالعادة نقل متميز
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-19
  7. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    اللبس والأناقة مطلوبة أخي ولكن في حدود الشرع والأدب ..
    مش حكاية أنه الواحد يروح الأسواق ومايلقاش ثياب وبس...
    حتى والله الصور والكتابات الموجودة على الملابس مشينة وقليلة أدب..
    شكراً على مرورك أخي..





    وعندك نفر لحقة يا لييييييييد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-19
  9. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    لا زيادة..
    شكراً أختي أميرة على المرور الطيب..





    وعندك نفر لحقة يا لييييييييد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-20
  11. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    موضوع مهم ويطرح قضية منتشرة وبشكل كبير....

    سلمت يداك على النقل الموفق واتمنى الفائدة للجميع....

    احترامي...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-20
  13. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    طالما كان انتظاري لهذ الموضوع لا ابدي راي فيه
    طبعا انا خارج اليمن ولكني من فتره ليست با البعيده في اليمن
    ولما كنت في اليمن تنقلت في العديد من المدن اليمنيه ولقدت شفت من الموضات
    المخزيه التئ يستحي الرجل ان يلبسها ان موضه اليوم بشتئ انواعها هي تقليد لبنات والعكس ان ما اريته في اليمن لم اره في في عقر بلاد الغرب
    واخير نسل المولئ عز وجل ان يهديهم الئ سواء السبيل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-20
  15. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0

    شكراً للمرور..




    وعندك نفر لحقة يا لييييييييد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-20
  17. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    المسألة ليست في اليمن وحسب أخي الكريم...
    الله لا بارك بالعولمة..
    فقد أوشك شباب العالم أن يكونوا نسخة واحدة...
    الله يستر على شباب المسلمين..



    وعندك نفر لحقة يا لييييييييييد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-21
  19. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكريم ... نفر لحقة ... حياك الله وجعل ما تقدمه من خير يدك وفكرك نفعاً وأثراً باقياً ينتفع به فالحال كما هو عندك فكلنا نشعر بالأسى إلى ما آلت إليه أمة محمد صلى الله عليه وسلم من تتبع الخطأ وتقليد غربي بحت فما زال الشباب والشابات ينصب تركيزهم على المظهر وكل ما هو سيء من الأخلاقيات في عصرنا هذا والتي تنهال علينا دونما مراقبة أو حماية ونحن اليوم في زمن انعدمت فيه ضمائر كافة المسؤولين الذين وضعت على عاتقهم أمانة الارتقاء بشعوبها والحفاظ على أخلاقياتها على ضوء الشريعة المحمدية ونصوصها ....

    فغياب الضوابط والقيود القانونية للاستيراد من قبل المتاجرين على حساب الأمة الاسلامية سمح بدخول تلك العادات الغريبة على مجتمعنا من ملبس ومأكل وأدوات ترفيهية تعمل على إلغاء أي اتصال مباشر وغير مباشر بالأخلاقيات المحمدية العظيمة وجعلت الحاجز بين الشباب والدين حاجزاً منيعاً ... مما زاد من جشع ونهم أولئك التجار وفرض سيطرتهم على السوق وتقديم كل تافه من البضائع والتي قد لا تقبل في بلدان التصدير نفسها ... ! ... ونقبلها نحن !

    وفي نظري أرى أن كل أب وأم أقرا أبنائهما على لبس كل ما يخل بالأدب ويبعث للسخرية من مخالفته للوضع العام ويؤدي إلى أن يكون مؤذياً لكل الأنظار من تقليعاته الغربية فهم ( الوالدان) كما وصفهما المصطفى صلوات الله عليه وسلم بــــ " ****** " وقد ورد حيث عنه يذكر ذلك ....


    ففى الحديث الذى رواه النسائى و البزار بسند جيد وحسنه الألبانى، ورواه الحاكم فى المستدرك، وصححه على شرط الشيخين البخارى ومسلم من حديث عمر رضي الله عنه أن النـبى صلى الله عليه وسلم .. قال: ((ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة)) قيل: من هم يا رسول الله ؟! قال: ((العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، ( والديوث ) .)) الحديث !

    والديوث : هو كل من أقر ووافق على أهله الفاحشة وهو يعلم ذلك ... والفاحشة خلق متعدد الصفة فالتشبه بالغرب ..فحش.. ومشاهدة القنوات وما تعرضه من رخص أخلاقي فاحش .. فحش.. والقائمة طويلة والكيس من دان نفسه !

    فالمصيبة التي نعاني منها حقيقة هي ليست اختراق تلك الثقافات الى داخل دورنا رغم عنا ولكن هي الجهل بالدين وعدم جعل حياتنا تتماشى مع الضوابط الشرعية وعرض كل أمر من الناحية الدينية أحلال أم حرام والتعامل مع كل المتشابهات وتذييلها لموافقة رغباتنا بالرغم من أن ضمائرنا تعلم تماماً على أنها الخطأ بعينه !

    فالله نسأل أن يمنحنا السلام مع أنفسنا وأن ندرك الغاية من عيشنا وتحصين شبابنا وأنفسنا من الانخراط مع هاوية الغرب الضال !



    كمال المحمدي kml_vip.yahoo.com / عــــــــــدن
     

مشاركة هذه الصفحة