صدام تنبأ بتعرض الولايات المتحدة "لهجوم ارهابي"

الكاتب : مـــــدْرَم   المشاهدات : 380   الردود : 0    ‏2006-02-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-18
  1. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589

    صدام تنبأ بتعرض الولايات المتحدة "لهجوم ارهابي
    "




    اطاح الامريكيون بصدام في عام 2003
    اظهرت افلام تم الكشف عنها مؤخرا ان الرئيس العراقي السابق تنبأ في وسط التسعينات من القرن الماضي تعرض الولايات المتحدة ستتعرض لهجوم باسلحة الدمار الشامل.

    ولكن صدام اصر في هذه التسجيلات ان العراق لن يكون له اي علاقة في هذا الهجوم.

    وادلى صدام بهذه التصريحات خلال اجتماع لحكومته حينها، وكان هذا الاجتماع مصورا، وحصلت وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية سي آي ايه على الاشرطة، واعطاها بعد ذلك المترجم لمحطة التلفزة الامريكية اي بي سي.

    ماذا قال؟
    وفي هذا الاجتماع، يشرح احد معاوني صدام كيف اخفى العراق اسلحته الكيميائية عن مفتشي الامم المتحدة في حينها.

    وقالت قناة اي بي سي الاخبارية التي بثت الشريط يوم الاربعاء انها حصلت على الاشرطة التي تبلغ مدتها 12 ساعة من بيل تيرني، وهو مفتش سابق للامم المتحدة عمل على ترجمة الاشرطة للشرطة الفيدرالية الامريكية اف بي آي.

    وقالت المحطة ان تيرني سرب الاشرطة للاعلام لانه يعتقد ان ابقاءها سرية من قبل الادارة الامريكية والاستخبارات امر سيء.

    وتقول المحطة الاخبارية ان مسؤولين امريكيين اكدوا ان هذه الاشرطة غير مزورة، فيما لم تعلق وزارة الخارجية على الموضوع.

    ويقول صدام في احد الاشرطة المصورة: "الارهاب آت، لقد حذرت الامريكيين وحذرت البريطانيين ان في المستقبل سيكون هناك ارهابا مرافق باسلحة دمار شامل".

    ويضيف صدام: "في المستقبل، ما الذي يمنع من ان نرى سيارة مفخخة تسبب انفجارا نوويا او جرثوميا او كيميائيا في واشنطن؟ ان هذا آت، نعم هذه القصة آتية ولكنها لن تأتي من العراق".

    وكان صدام حسين يتكلم مع نائبه طارق عزيز، وغيره من معاونيه، ولم يعرف التاريخ المحدد لهذه التسجيلات.

    ويرد طارق عزيز على صدام بالقول ان "صناعة الاسلحة الكيميائية امر سهل، فأي بيولوجي يستطيع ان يصنع حرثومة يرميها في بالوعة ويقتل 100 الف شخص".

    برنامج مخفي
    وقالت اي بي سي ان الاشرطة سجلت في المكتب الخاص للرئيس العراقي السابق في بغداد وهي جزء من العديد من الشرائط التي تمتد لساعات طويلة.

    وفي احد الاشرطة في ابريل/ نيسان او مايو/ ايار 1995 يتطرق الى ما وجده المفتشون الدوليون من براهين حول برنامج الاسلحة الكيميائية في العراق، وكانت بغداد قد نفت وجود هذا البرنامج ثم عادت واجبرت على الاعتراف به.

    وفي الشريط ايضا، يقول حسين كامل، صهر الرئيس العراقي المخلوع ان "العراق لن يبرز كل ما لديه لا نوعية الاسلحة، ولا حجم المواد التي تم استيرادها ولا الحجم الحقيقي لصناعة الاسلحة، كل المعلومات التي اعطيناها لم تكن صحيحة".

    ولكن هذه الاشرطة لا تقدم الدلائل بان العراق كان يخفي برامج اسلحة دمار شامل، وهي الحجة التي استعملتها الولايات المتحدة لاحتلال العراق عام 2003.

    من جهته، يقول تشارلز ديولفر، وهو مفتش امريكي ساعد في البحث عن اسلحة دمار شامل في العراق بعد الغزو ان هذه الاشرطة "تبرهن صحة استنتاج الولايات المتحدة بان لدى النظام العراقي السابق كان لديه نية بتطوير برنامج اسلحة الدمار الشامل عندما تسنح له الفرصة".

    المصدر
    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4722000/4722224.stm
     

مشاركة هذه الصفحة