رأيي في عمل المرأة الأساسي في الحياة

الكاتب : محمد سعيد   المشاهدات : 800   الردود : 3    ‏2001-02-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-17
  1. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    و جهة نظري، أن المرأة في الأصل عملها في بيتها، و دون إدخال قضايا التحضر و البقاء مع الزمن و ليس خارج نطاق التقدم، أقول أن الفيصل الوحيد في هذا الموضوع هو الشرع، و لكننا بحاجة إلى إعادة تفسير الشرع و ما اقوله هنا ليس بدعة فقد سبقني به الكثيرون و منهم فضيلة القرضاوي الذي طال بما أسماه فقه العصر، و كذلك فضيلة الكبيسي.
    إن المرأة هي صديقي و عدوي، صديقي إن كانت مسلمة حقة و عدوي إن كانت سواء عكس ذلك أو حتى مسلمة و لكن ليست حقة، و أعتقد أن الرسول عليه الصلاة و السلام قال أنه أكثر ما يخاف على الأمة من فتنة المال و النساء، و هذا بالضبط ما يحدث الآن حيث بالأموال العرب المسلمون يسيئون استخدام النساء اللواتي من خارج الجزيرة.
    إن ما قلته عن عمل المرأة العزباء يقع ضمن الضرورة القصوى، أي في مجالات تعليم النساء و تطبيبهم و مجالات أخرى يجب أن لا يكون فيها احتكاك مع الرجل، و إذا ما تزوجت هذه المرأة يجب أن تفقد أولويتها في الحصول على ذلك العمل.
    أما المرأة المحتاجة مالياً حتى و إن كانت متزوجة فهذه قضية مأساوية لأننا نستطيع أن نرى فشل أي رعاية إجتماعية من بيت مال المسملين أو الحكومة، و عليه و رُغم إيماني القاطع أنها لو وقرت في بيتها سيصلها رزقها بطريقة أو بأخرى حيث أن الله لا يغفل عن عباده، إلاّ أنني قد لا أجد مانع إذا أتيح لتلك المرأة العمل بدوام جزئي فقط، بحيث ألاّ يتعارض ذلك مع وقتها في رعاية أطفالها.


    الكلام عن احتكاك المرأة بالعالم الخارجي و بقاؤها على اتصال بالتغيرات مردود عليه. و أستطيع أن أسألك، هل نظرت حولك، إن الكثير من الغربيات المتزوجات لا يعملن، و مع ذلك هن على اتصال بالعالم الخارجي عن طريق القراءة و نشاطات أخرى منها التطوع في الجمعيات الخيرية ذات الإهتمامات الإنسانية.
    لكيّ تنتج المرأة جيل عربي مسلم صالح لتحديات القرن القادم الاقتصادية و العلمية...
    عليها ان تفهم ذلك، و تحاول أن تطبقه، و أستطيع أن أقول أن المرأة التي تفهم ذلك قد لا تكون موجودة الآن في عالمنا العربي، و بالتأكيد هناك حالات استثنائية، و أنا متأكد أن أخاها الرجل أيضاً غير موجود، لو كانا موجودان لرئينا بعض التغير على واقعنا المأساوي، ناهيك أن من يطبقه أيضاً غير موجود


    صحيح أن المرأة نصف المجتمع، و لكن لماذا لا يخدم هذا النصف بني جنسه، مع بقائه في دوره لخدمة نصفه الآخر، و هنا أحب أن أركز على قضية مهمة و هي أنني ضد الاختلاط تحت أي ظرف من الظروف، و في أي مكان سواء كان مشفى أو جامعة... و لو كان بيدي لعملت طائرات للرجال و أخرى للنساء
    بل أنني أطالب ليل نهار بأن تكون الطبيبات المتخصصات في كل الفروع و خاصة النساء و الولادة هن اللواتي يشرفن على النساء، و أنا لا أنكر هنا أنه يوجد نقص شديد عند النسوة في التخصص و ذلك لظروف الزواج بعد الدراسة و أيضاً لأن المرأة تفقد الرغبة في البحث العلمي إذا ما قورن ذلك بالرجل
    و أكبر مثال، أن عدد البروفيسورات في بريطانيا يساوي فقط 3% من الإجمالي، و هناك رقم شبيه في المتخصصات في مجالات الطب و لكن لا أذكره
    أما محافظة المرأة عل كيانها، فباعتقادي أن كيان زوجها هو كيانها، و أكبر مثل أن السيدة عائشة رضي الله عنها لو لم تتزوج الرسول عليه الصلاة و السلام لم تكن لتحصل على هذا الكيان
    و لو نظرنا إلى الرئيس الأمريكي، فإن زوجته توقفت عن العمل لأن كيانها الآن زوجة الرئيس و كذلك زوجة رئيس وزراء بريطاينا، بل زوجة الملك حسين كانت تعمل، و توقفت بعد الزواج
    أنا لا أعرف لماذا تعتقدين أن و جود المرأة في المنزل تعطيل لقدراتها، يبدو انك تعتقدين ان بقاءها هناك هو سجن لها و هذا فهم خاطىء، و قد يكون سبب ذلك حكم العادات و التقاليد
    إن دور المرأة في تربية الطفال حسب قراءاتي، دور كبير جداً لم استطع أن أجد من يتقنه من زوجات الزملاء أو حتى الزملاء أنفسهم
    لو قامت المرأءة بتنفيذ المخطط الصحيح للتربية، لن يكون عندها و قت لأي شيء آخر، و ستكون خبراتها و قدراتها كلها مسخرة لأولادها و بناتها
    نحن نقول أن الأم مدرسة، و نعلم أن أمي التي هي في نظري أحسن أُم، ليست مدرسة و زوجتي ليست مدرسة، فأيّ أم هذه التي نقول عنها أنها مدرسة؟
    و هنا تبرز أهمية الوقت الحالي، يجب أنا و زوجتي أن نضع كل المخططات السليمة و نعمل بشكل دؤوب لإنتاج البنت التي ستكون أم المستقبل و نسميها مدرسة، و من هنا أسأل من أين ستأتي زوجتي بعد ذلك بالوقت؟!

    المشكلة أننا لو بدأنا بفتح مجالات و أبواب على أنفسنا و أعتقد أن ذلك قد حدث، فإن حالنا سيسوء كما حدث للآخرين، أنظري لمصر و الشام و غيرهم، و كما قلت إن تنازل يجر تنازل في ظل فسق حاكم و نفاق عالم و جهل و لامبالاة المواطن

    أنا ضربت مثل على الشرطة النسائية العسكرية في الإمارات، و تسائلت هل هذه ضرورة، و هل يجوز الزي الذي يشكل الجسم، و لكن هذه ليست المشكلة إن اول الغيث قطرة و لن نتعجب قريباً إذا غيروا الزي و نزعوا غطاء الرأس بحجة أو بدون حجة
    عندما بدأت تلفزات الخليج كانت المذيعة تغطي رأسها ثم خف ذلك مع مرور الوقت، و الآن يأتون باللبنانيات دون الأخذ بعين الاعتبار أننا مسلمون، ثم تبث علينا الأوربت الغير مشفرة أجساد نسائية عارية طيلة النهار، و يتم التحكم بالإشارة من مركز عرب سات بالرياض، طبعاً بالإضافة إلى برامج التلفزاة اللبنانية، و لا يوجد تفسير لماذا لم يتم منعهم، لكن و الله الوم علماء الدين بشكل كبير
    ما اقصده هنا هو التنازل البطيء و الذي سبقنا إليه النصارى حتى قضوا على الدين تماماً و الآن لا يوجد عندهم أخلاق حسب تفسيرنا و فهمنا للأخلاق
    و على ذكر الغرب، نحن لسنا أسوء من الغرب لأننا متأخرون تكنولوجياً، و لكننا متأخرون بكل شيء، و لو اتقينا الله لفتح علينا بركاته من السماء بما في ذلك العلم، لماذا يعيش العلماء العرب بالغرب و نحن بحاجة لهم؟ لماذا تدفع حكوماتنا للعالم الغربي أضعاف ما تدفع للمسلم، هذا إن طلبوا خدماته، و هنا أستطيع أن أضرب أمثلة كثيرة و تجارب عديدة، فنحن لا نحترم أنفسنا، فلماذا نطالب الآخرين باحترامنا

    إن و جود الخادمة و المربية و الشغالة هي من أكبر الكوارث على أمتنا، حيث علَّمت المرأة الكسل الشديد و علَّمت الأبناء الكثير من العادات المستوردة ناهيكم عن ما يحدث في الخفاء

    بالنسبة للموضة و الإعلام و الرياضة، فإنه لو كان بيدي، لقمت بإعدام جميع اللواتي و الذين يعملون في هذا المجال على شاكلتها الحالية ثم بعد ذلك سألت علماء الدين فيما إذا ما كان إعدامهم جائز، و بالتأكيد أنني لا أستثني مذيعات التلفزة ، و طبعاً هنا أنا أشمل الرجل و المرأة فلقد استوردنا هذه القضايا دون أدنى تفكير أو محاولة أسلمة لهذا الموضوع

    أنا غاضب جداً على علماء المسلمين لأنهم بعدم مبالاتهم للتغير الحادث يساهمون بشكل مباشر في ضياع الأمة، و لا أعرف لماذا لم يخرج مثلاً أعضاء جمعية علماء الأزهر المصرية و عددهم 3 آلاف في مظاهرة غير سياسية ضد الفساد الذي تنشره الكباريهات و السينما و الشواطيء و الآن المقاهي

    بل إن موضة المقاهي بدأت تنتشر في بلاد الجزيرة ليس فقط بين أبنائها و لكن المصيبة الكبرى بين بناتها

    بالتأكيد أن الحاكم، هنا و هناك هو سبب البلاء، لكن لأننا هكذا حكمنا شخص مثله

    باعتقادي أن المرأة ستكون سبب شقاء أو سعادة الأمة مستقبلاً، فإن استمر التدهور على الوتيرة الحالية، سيصبح معظم النساء شبيهات باللبنانيات من النصارى و من على شاكلتهن، و سيعم الفساد الذي سيمارسه الرجل مستغلاً بذلك إطاعة المرأة له على الباطل، و ستكون هذه الفاسقة سيئة إلى درجة أننا لا نستطيع أن نتخيل أنها ستنتج جيلاً صالحاً، أما إن تغير الحال و استيقظت المرأة فإنها سترفض الواقع و التدهور الحالي و ستكون عون لزوجها على الصلاح و على إنتاج جيل مسلم جديد


    أنا أحياناً أفكر بالتلفزيون وأقول إذا كنا نعلم أبنائنا تعاليم معينة، مثلاً أن المرأة يجب أن تكون محجبة، و جميع المذيعات غير محجبات، بل و جميع زوجات الرؤساء كذلك، أو أن الخمور محرمة، و غالبية أفلام مصر تحتوي على خمور، بل إن الإعلانات كلها تدعو إلى التحرر من الخلاق، و السؤال أليس من يقوم بذلك افعلان إمرأة عربية، أليس من يبثه تلفزيون عربي، أليس من يتحكم بإرساله القمر العربي من الرياض ثم أسأل ألا يوجد مسنهلكين لهذه البرامج، بالتأكيد نحن مستهلكين، و السؤال الخطر ما هو تأثير ذلك على البنت، أم المستقبل، و التي كنا نحلم أن تصبح مدرسة!!!!

    إن مشكلة الديمقراطية أنها تتبع أهواء الناس، و كل ما تريده الأغلبية يصبح قانون حتى لو كان مخالف للشرع، أما مشكلتنا فإننا نتبع أهواء الحاكم سواء مخالف أم مطابق للشرع
    و لكن هل نستطيع أن نسمح للمرأة بالتصويت و دخول مجلس الشورى أو الأمة
    أليس من الممكن أن تصوت المرأة لشخص لا يرضى زوجها عنه
    الحقيقة أنني أقترح أن يكون هناك نساء في هذه المجالس تهتم بالقضايا النسوية فقط و أن يكون تصويت المرأة لهؤلاء النسوة فقط، و تحت ضوابط شرعية، و هذا ليس موضوعنا الآن لكنني طرحته لأبين أنني لا أنادي بتجميد المرأة التي هي الآن مجمدة جداً، حيث تخضع الآن لاستغلال كامل من الرجل
    و لكن إلى هذه اللحظة لم افهم لماذا هذه اللا مبالاة من الرجل و المرأة لدرجة أنني أحياناً اشعر أن هناك من يكذب عليّ، ففي حين في نفس محطة التلزة نرى الشيخ الشعراوي، فإننا نستطيع مشاهدة آلاف الناس يستمتعون بالنظر لرياضة النساء اللا أخلاقية
    و في بلد الأزهر تنمو الكباريهات و تزدهر
    و في نفس البلد التي يبني حكامها المساجد، ذهب الروس على شواطئها عراة تماماً
    و في نفس البلد التي بها الحرم الشريف و قبر الرسول عليه الصلاة و السلام، فإننا نعلم أن الرذيلة تمارس علناً في حدود أرامكو و سراً خارجها

    و المثلة أعلاه هي عن المرأة

    حكامنا مجرمون و معظم علماؤنا إما خائفون أو منافقون و نحن لا مبالون فلماذا إذاً نرجو الله أن يستجيب لدعائنا

    أليس حرىٌ بنا أن نقول أننا نصعد بالعلم و التعليم في بلادنا إلى الهاوية


    سأبدأ بالاختلاف معك حيث أنني بالقضايا الشرعية لا أقبل شيء إسمه مثالية، حيث أن القرآن كله مثالايات. و حيث أن المثالايات تتغير من وقت لآخر فهذا سيعني أن القرآن كان مناسباً لعصر الرسول عليه الصلاة و السلام و ليس مناسباً الآن لأنه مثالي. طبعاً أقول ذلك و أنا أعلم أن ما أؤمن به من "مثالية" يجب أن تخضع لتقنين علماء الدين أولاً و أخيراً
    بالنسبة لاحتكاك الغربيات بالعالم الخارجي، فهنا أعتقد أن هناك خطأ في معرفتك عنهم، حيث أن نسبة كبيرة من المتزوجات في الغرب ليسوا عاملات، و احتكاكهم بالعالم الخارجي يتم عن طريق القراءة من مجلات ثقافية و إعلام إعلامي، و متابعة قضايا أزواجهن في العمل و أولادهن في المدرسة، بالإضافة إلى السفر و نشاطات أخرى
    طبعاً هناك أيضاً قضية مهمة و هي أنني لا استطيع أن أفهم فهم الحياة الذي سيحدث عند المرأة التي تعمل كمدرسة إبتدائي أو أعمال لا يوجد بها تجديد يومي بالأفكار
    في تصوري أنك تعتقدين أنني أؤ يد سجن المرأة بالمنزل و هذا ليس ما أدعو إليه لكنني أرى أن الحضارة الغربية قد انتهت حسب المفهوم الإنساني الذي أمرنا به الله، و للأسف هناك الكثيرون من العرب يسيرون خلفهم ويتبعون خطاهم، إن ما أقوله أن علينا أن نحاول التجديد في حياتنا في غاية الحذر و ضمن الحدود الإسلامية و الإنتباه أن الأوروبيون والأمريكان الآن يعانون من تفكك عرى الحياة الأسرية و الإجتماعية، و أدل شيء على ذلك هي الورقة شبه السرية التي قدمتها إحدى اللجان الحكومية للكنجرس الأمريكي أوائل هذا الشهر، تطلب فيها تشكيل لجنة طوارىء لدراسة التفكك الأسري و الاجتماعي
    و في رأيي أن إعتماد المرأة على نفسها مالياً و حرية العمل و مجموعة القوانين عندهم كان لها الأثر الكبير على ذلك
    لاحظي أن معظم الغربيات يتركن العمل بعد المولود الأول و يعدن للعمل بدوام جزئي بعد أن يلتحق المولود الأخير بالمدرسةا

    هناك قضايا يجب أن نفصل بينها تماماً و هو الفصل ما بين التعليم و العمل، إن حرية التعليم ليس لها علاقة بحرية العمل
    و كذا قضية حرية التخصص و العمل به، أنا لا يوجد عندي أي مانع أن تعمل المرأة في مؤسسة نسوية ككاتبة
    (Secretary)
    أو إدارية، و لكن على أن يكون ذلك ليس على حساب وقت عائلتها التي هي ملك للمجتمع المسلم كله، و ليس فقط ملك لها و لزوجها، و على أن تكون تلك المؤسسة مفيدة للمجتمع النسائي، و لا أعتقد أن ذلك يمكن أن يتحقق، إلاّ إذا كان الدوام جزئي

    بشأن التخصصات المطلوبة مثل الطب النسوي، لا أرى طريقة طرحك لفكرة عملهن بدوام جزئي صحيحة أو قريبة للصحة، لأنه إن كانت فلانة تعمل 4 ساعات يومياً فعند غيابها ستكون زميلتها مناوبة و هكذا، أنا لا أفترض أنهن جميعاً سيعملن بدوام جزئي و في نفس الوقت


    صحيح أن نقص التخصصات هو بسبب حياة المرأة الأسرية لكنه أيضاً بسبب تكوينها العضوي، فالمرأة لها اهتمامتها و الرجل له اهتمامته، و لذلك لو زرت معظم شركات و جامعات الأرض ستجدين الباحثين من الرجال، و هذا ليس له علاقة بالقدرة العقلية بقدر ما له علاقة بالاهتمامات و الارتباطات الأسرية

    كلامي عن السيدة عائشة كان بكل بساطة كالآتي: لو لم تكن زوجة الرسول عليه الصلاة و السلام؛ هل كنا سنناديها بأم المسلمين؟ و عليه فإن كيانها مُستَمَد من كيان أعظم إنسان
    إن المرأة في بريطانيا إذا تزوجت وليّ العهد تصبح ملكة المستقبل، أما الرجل لو تزوج الملكة فيصبح أمير كما هو الحال مع الأمير فيليب.


    كلامك عن تعطيل قدرات المرأة إن جلست في بيتها بعد الدراسة، كلام يحتاج إلى كثير من الخلاف حوله
    أريد أن أسألك، خريج كلية العلوم في السعودية ماذا يُسمونه؟
    في أمريكا و بريطاينا يُسمونه عالم
    إذا فهذا الخريج الرجل عندنا قد عُطلت قدراته، لأنه لم يكن و لن يُصبح عالم و على أغلب الظن سيعمل في مجال التدريس
    خريج قسم الفارماكولوجي ماذا سيعمل؟ على أغلب الظن قد يقبلونه كصيدلي علماً أنه درس تصنيع أدوية ( و من الناحية الفعلية ليس صيدلاني)
    إن قضية تعطيل القدرات ليست جزء مهم من هذا النقاش لأن الوطن العربي كله و على رأسه السعودية مُعطلة قدراته، لكن من اجل استكمال النقاش، لن أُمانع أن تعمل خريجات بعض المتخصصات في أبحاث ما يهم المرأة من حفاضات النساء و ذلك حتى نبعد الرجل عنها و كذلك للعمل في مجالات أبحاث تصنيع أدوية الولادة و ما يخص المرأة بكل شئونها و مجالاتها سواء الطبية و العلمية أو النفسية و النظرية
    و بالتأكيد في مجالات التدريس المدرسي و الجامعي
    و عليه أذكرك أن أهم ما في الدراسة أنها تفتح الآفاق، و لذلك ستجدين الكثير من الشباب يشترط أن تكون زوجة المُستقبل جامعية و لكنها غير عاملة، و هذه الرغبة لا تأتي من فراغ
    و لكن بشكل عام تستطيع المرأة استخدام دراستها بعمل بدوام جزئي لسبب مهم و هو أنها غصباً عنها يجب أن توفر الوقت لأولادها و إلاّ ستكون مجرمة لأنها أنجبتهم دون أن تحسب لوقتهم أي حساب

    لا شك أن قضية عدم تنظيم الوقت هي من أكثر ما يستطيع العرب إتقانه، و لكن تخطئي جداً إذا ا عتقدتِ أن المرأة تستطيع العمل بدوام كلي في الوظيفة و دوام كلي في البيت
    عندها لن يكون هناك مجال لها لتستريح و تتعلم من القراءة و الحياة و ممارسة الهوايات و متابعة نشاطات أولادها
    ثم و بسبب ضغط العمل و النكد المتواصل فلابد لأن تعكس ذلك على أبنائها

    لم أفهم ما هو المقصود بآمال كبيرة؟ و هل يوجد أكبر من الأولاد كأمل؟

    أنا ضد الخادمة و المربية و السائق.


    بالنسبة لإعدام العاملات في الإعلام و الرياضة و الأزياء على شكلها الحالي، أنا أعتقد أنهن و هم لهم دور كبير جداً في التردي الحاصل في مستوانا الأخلاقي يستحقون هم و من يُسهل لهم الأمر ذلك
    و كما قلت نظراً لنفاق الكثير من العلماء و خوف البعض و لا فعالية الآخرون، فإنني ساكون مسروراً لو تم إعدامهم\إعدامهن جميعاً ثم بعد ذلك إن قال لنا العلماء، هذا حرام، سنقول لهم آسفون، فسيادتكم لم تقولوا لمن يخربون المجتمع أي شيء، و ليحاسبنا الله على نوايانا
    لكن و الله أنا أمقتهم و أمقت كل من يمهد الطريق لهم، و بالذات حكوماتنا

    إن قضية أن تكون بنت اليوم هي مَدْرَسَة المستقبل، هي الشغل الشاغل لعقلي، و بالتأكيد نفس الكلام ينطبق على الولد، لأن من يربي أحدهم يستطيع أن يربي الآخر
    إنني لم أفهم كلامك أن مفهموم المَدْرَسَة قد تغير، فهمفهومنا الإسلامي لم يتغير، و لكن المفهوم الدخيل هو الذي خرب الدنيا، و لذلك و كمثال هل يسطيع أحد أن يفسر لي كيف يُدَّرِسون الشريعة بنظام الساعات الأمريكي؟
    إن مفهومي هو أن تكون البنت و بالتعاضد مع زوج المستقبل قادرة و فاهمة لأساليب التربية الحديثة على أسس إسلامية، و غير منشغلة بالتفاهات و السخافات كما يريد من يُسيِّر الناس الآن، و أقصد إبليس و الماسونية بعون أعوانهم عندنا، من حكام و أغنياء القوم الفسقة إلاّ من رحم ربك

    أريد ان أسأل هل عمل المرأة يعني أن هناك رجل قد لا يجد فرصة عمل؟

    من الناحية الحقيقية هذا الذي يحدث في أوروبا و أمريكا، و الغريب أن العاطل عن العمل يحصل على إعانة حكومية، و قد يكون سبب عمل معظم النساء هو إما الحاجة للمال أو الحاجة لتحسين الوضع المالي، و لذلك انا أتسائل، أليس حري بنا أن نُؤَمن وجود فرصة عمل بدوام كامل للرجال العاطلين عن العمل، و ما أكثرهم في الوطن العربي، قبل الاهتمام بعمل غير ضروري للمرأة
    و أقترح على الأوروبيين أن يدفعوا للمرأة العاملة مبالغ أكبر كإعانة على أن تبقى في البيت من أجل توفير تلك الفرصة للرجل إن وجد من الرجال من يستطيع القيام بهذه المهنة

    بالنسبة لعبارتي، أردت أن أقول أن البنت هي ملكنا كعائلة، و عليه يجب أن نحسن تربيتها، و ملكنا كمجتمع فيجب أن نحسن تعليمها و إتاحة الفرصة لها لخدمة بني جنسها، و في النهاية هي ملك زوجها بقدر ما زوجها ملكها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-18
  3. desert rose

    desert rose عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    372
    الإعجاب :
    0
    اقنعتني

    ادعو من ينادون بضرورة عمل المرأة للمشاركه بهذا الموضوع
    هذا ان كانت لديهم حجة يستطيعون تقديمها:)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-02-19
  5. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    والله ودنا نشارك،ولكن الله يهديه الأخ العزيز محمد مواضيعه شيقه وهادفه،ولكنها أشبه ماتكون بالبحوث،والدراسات المستفيضة،وهذه عادة تكون نتيجة بحثها ومناقشتها منهية سلفا من صاحبها:)..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-02-19
  7. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    شكراً يا زهرة الصحراء لدعوك لهم للمناقشة.

    أخي أبو نايف، كلامك غير صحيح، هذا الموضوع ليس بحث إطلاقاً و إنما هو رسالتين مُدمجتين رد على رسالتين لإحدى الأخوات و الرسائل بردودها موجودة على دروب و كل الذي فعلته أنني وضعت رسائلي فقط. و هذا يثبت أنني جاهز للرد، لو كان هناك من يرغب بالطرح الجيد لموضوع حساس، لكن دعني أقول شيء لاحظته، أن معظم الناس لا يقولون الحقيقة يعني من يناقشني ليثبت أنه ضد عمل المرأة قد تجد زوجته تعمل، أو أن المرأة التي تناقشني لتثبت أن عمل المرأة الأساسي يجب أن يكون في البيت قد تجدها تصر على العمل خارج البيت. و لذلك فهذه النقاشات للأسف أكاديمية نظرية بحته لا تمت للواقع أو صدق الكاتب بصلة.
     

مشاركة هذه الصفحة