جين نوفاك تكتب :الاساءة للرسول..الأخلاق وحرية التعبير !!

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 370   الردود : 1    ‏2006-02-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-17
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0


    [​IMG]
    جين نوفاك
    هل فعلاً أن الحق في أن تكون وقحاً هو القضية؟
    منذ سنوات، تخلى المجتمع الأميركي بطواعية وبطء عن استخدام كلمة زنجي لوصف الأميركيين من أصل أفريقي. الكلمة عنصرية، ومهينة، لكنها مشروعة. تلك الكلمة تجرح مشاعر الناس، وكان ذلك سبباً كافيا للشعب للتوقف عن استعمالها. هو أيضاً كذلك سبب كاف لعدم نشر صور كاريكاتيرية مؤلمة.
    التكامل عملية تبدأ من الصراع الذي يقود إلى الوعي وفي النهاية التسويات. وهكذا، قد يكون ذلك هو مجرى الأحداث الدائرة حالياً، أن الناس الغربيين والمسلمين يعيشون جدلاً ساخناً حول نشر الصور المتحركة الإنتقاصية من النبي محمد. كلا الطرفين يتبنى موقفه بناءً على قيمٍ حساسةٍ ورئيسيةٍ جداً في مجتمعاتهم: إحترام النبي محمد لدى المسلمين في كفة، وحرية الصحافة في الغرب في الكفة الأخرى.
    معظم الغربيين يعتبرون حرية الصحافة حصناً أساسيا ضد الاستبداد، بل ربما أنهم يعتبرون حرية الكلام أقوى حق أساسي بالنسبة لهم. وهكذا فالكثير كانوا موافقين على قبول السخرية من معتقداتهم الخاصة كثمن ضروري لحرية التعبير، ويشمل ذلك الفن الذي صور مريم العذراء ملطخة بروث بقرة، وعرضت كوميديا تلفزيونية تهجو السيد المسيح وتظهره شخصيته كصور كرتونية متحركة بصورة أسبوعية.
    لكن هذا لا يعني أن الآخرين يثيرون الشيء ذاته. وفي الحقيقة، طالما أن أي تصوير للنبي محمد يعتبر كفرا طبقاً للإسلام، كذلك الأمر في تصوير موسى، والسيد المسيح، ومريم العذراء.
    يرى البعض في الاستياء الإسلامي من الرسوم بصورة أساسية كمحاولة لفرض الرقابة. وبينما تتضمن القيم الغربية قبول التعدد الديني، والكثير من الغربيين بصفة شخصية يحملون احتراماً راقياً للديانات من كل الأشكال، في رد فعل متبجح، رأى البعض أن خلاف الصور الكاريكاتيرية يعد هجوماً على جوهر الحضارة الغربية، وحرية التعبير، وأظهروا ذلك بعناوين بارزة مثل «غوغاء الإعدام العالمية يهاجمون حرية التعبير».
    لكن أهمية الحق في حرية التعبير، لا يجب أن تستخدم لإهانة أو إثارة الآخرين. فهناك ملايين الناس الذين أهينوا بشدة ينوهون أن جوهر الحضارة هو اللطف، وأن تلك الإهانات الرخيصة متعمدة وموجعة.
    المسلمون عموماً أناسٌ مؤمنون جداً ويحملون إحتراما عميقاً وقوياً للنبي محمد, والحقيقة التي كانوا يتوقعونها أن الغربيين يعرفون ذلك ويأخذونه بعين الاعتبار، والكثير منهم كذلك.
    تقاطع الجماعات الغربية شراء منتجات معينة لأسباب مختلفة، لكن في أغلب الأحيان لتأكيد قيمهم، وهي طريقة فعالة وسلمية للتأثير على الممارسات التجارية. وعندما يقاطع ملايين المسلمين دولة لإهانة النبي محمد، فإن من الواجب النظر في مسببات الأمر لماذا يحدث ذلك؟.
    بالتأكيد، هو تعبير عن الجرح وإصرار على القيم.
    إن الصور الكاريكاتيرية تفهم كأنها تعنيف واستفزاز متعمد من قبل الصحيفة، وربما هي بالفعل كذلك. إحدى النساء قالت، أن ذلك يظهر اهتماماً ضعيفاً بمشاعرنا.
    ولكن كون العديد من الصحف الأوروبية تؤكد حقها أن تكون بذيئة، فذلك لا يعني أنهم يمثلون كل الناس الغربيين بهذا الخصوص.
    الإقرار الإيجابي الذي فُقد بطريقةٍ ما، هو رفض تصوير الإسلام كدين يحض على العنف. صورة النبي محمد بقنبلة في عمامته تشير ضمنياً إلى أن الإسلام يشجع الإرهاب، وذلك ما أغضب ملايين المسلمين.
    أولئك الخبراء الغربيين الذين يقتبسون بصورة انتقائية آيات من القرآن أو الحديث لإثارة دعواهم بالنسبة لخطر الإسلام يجب أن يهتموا بالاستماع إلى الناس من أمثال «أسماء»، وهي محتجة في اليمن، والتي قالت«نحن لا نريد محاربتهم، نحن خرجنا هنا بطريقة سلمية لنعبر عن حبنا لرسولنا». هذه الرسالة يجب أن تُستقبل بالصداقة وليس بالحرب.
    من الصعب الزيادة في تقدير حجم الإهانة التي شعر بها المسلمون بصورة شخصية صادقة. لكن الاستماع لمواطني الشرق الأوسط صعب جداً عندما تحجب أصواتهم من قبل المتطرفين وتراقب من قبل حكوماتهم الخاصة.
    رسالة الاحتجاجات والغضب والفزع من الانتقاص الشخصي للنبي محمد وتصويره كإرهابي، حجبت تقريباً بالخطابات اللاذعة للمتطرفين الذين يستغلون الحادثة لأغراضهم السياسية الخاصة. بالاشارة إلى قول بعض المتظاهرين بقطع رؤوس كل أولئك الذين أهانوا الإسلام، والقصاص من الجميع بسبب موقف واحد.
    العديد من البلدان الإسلامية لها قوانين تمنع نقد رئيس الدولة وأيضاً حكام الدول الشقيقة (المسلمين)، وهذا يجعل الأمر صعباً في تعرية الفاقة، والفساد، والقمع، والتعذيب، والقيود التي توجد في بعض البلدان.
    الاتصال بالغرب بصورة فعالة محبطة في العديد من الوسائل بما في ذلك الرقابة المفروضة على الإنترنت والقوانين المعيقة للنشر في الخارج.
    لكن شيئاً واحدا الذي يمكن أن يفهم من تلك الاحتجاجات، هو أن أكثر المسلمين يقرون مفهوم شرعية الحصانة المدنية ضد الإرهابيين، ويؤمنون بعدم استهداف المدنيين. العديد من المسلمين يشعرون أيضا أنه من الواجب تحصين وحماية الكثير من المدنيين من الاحتلال الأجنبي أو الإرهابيين أو حكوماتهم الخاصة التي تهاجمهم. مسلمة واحدة قد نتفق عليها جميعا هي أن هنالك العديد من أنواع الإرهاب الذي يواجه المدنيين، وجميعها غير شرعية على حد سواء. مسلمة أخرى قد يتفقون عليها أيضا هي أن الأساليب المهذبة شيء مهم.


    * جين نوفاك صحفية ومحللة سياسية أمريكية


    نقلاً عن صحيفة النداء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-17
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    [​IMG]

    إمـامَ المُرسلينَ فــداكَ رُوحــي وأرواحُ الأئمـــــــةِ والدُّعـــــاةِ

    رسـول العالمينَ فداكَ عرضـي وأعراضُ الأحبّــةِ والتُّقـــــــــاةِ

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     

مشاركة هذه الصفحة