اجعلوا القول الفصل بيد المواطن ..... ودعوه يتحمل مسؤولية اختياره .

الكاتب : خالد السروري   المشاهدات : 1,186   الردود : 26    ‏2006-02-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-17
  1. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    اجعلوا القول الفصل بيد المواطن ..... ودعوه يتحمل مسؤولية اختياره .

    في وسيلة أصبحت اليوم متاحة للجميع وقادرة على تحقيق تطلعات الجميع ..... هذه الوسيلة هي صندوق الانتخابات ..... تستطيع الأحزاب ان تتنافس على إدارة مؤسسات الدولة من خلاله ..... على الأحزاب ان تترك المواطن يختار .... ثم تسلم بنتيجة اختياره ليتعلم ........ وكيف ما كان اختياره يكون ليدرك انه مسئول .
    وعلى المتنافسين على توظيف السلطة لصالح المواطن أن يفقهوا دورهم ...... عليهم فقط ان يبينوا للمواطن ما يفيده وما يضره من خلال برامج تقدم اليه ...... ليتمكن من اختيار الأفضل من بين الموجودين ...... فإذا ما اختار المواطن باركوا له على اختياره ..... وباركوا أيضا لمن اختاره ..... وتعانوا مع من وقع عليه الاختيار مادام على الحق قائم .
    وعندما تكرر هذه العملية سيبدأ المواطن يفقه أهمية الانتخابات وأهمية صوته في تحقيق مطالبه وتطلعاته ....... وسيفقهه أيضا الحزب الحائز على الأغلبية دورة تجاه الناخب .
    لان الفساد وسوء استخدام السلطة والعقلية الشمولية لا يمكن التخلص منها إلا بمزيد من الديمقراطية ....... وهذا ما يجعل المسؤولية تقع على عاتق الأحزاب السياسية ........ فالأحزاب التي تمتلك الرؤية الواضحة لطبيعة المرحلة التي يمر بها نظامنا السياسي هي (( عندما نقول نظامنا السياسي نقصد بذلك حزب السلطة وأحزاب المعارضة فهي مجتمعة تشكل النظام السياسي القائم )) التي ستعمل على تأصيل العملية الانتخابية بغض النظر عن النتائج التي ستفرزها الانتخابات في المراحل الأولى لاستخدامها ....... لان الأحزاب الواعية لظروف الواقع السياسي الحالي تدرك أن الثمار الناضجة والسليمة سنحصدها عندما تتأصل هذه العملية في حياتنا السياسية و تصبح الخيار الوحيد للمواطن والقوى السياسية .
    أما إذا بقينا كما نحن الآن.... نشكك في نوايا الأحزاب .... ونشكك في قدرة المواطن على الاختيار ..... ونشكك بنتيجة الاختيار .... ولا نعترف بمن وقع عليه الاختيار ....... اسمحوا لي أن أقول ... كفى كذباً .... كفى خداعاً ...... فقد كشفت اللعبة ..... وأصبحنا ندرك ان السلطة هي غاية المتصارعين وليس مصلحة المواطن ..... وليعلم الجميع ان قواعد هذه اللعبة المكشوفة " الصراع على السلطة " معروفة للجميع : من تمكن من امتلاك السلطة قبل صاحبة أكيد سيدافع عنها بكل الطرق المشروعة والغير مشروعة ، لأن الأطراف التي تصارعه عليها هي أيضا تستخدم كل الطرق المشروعة والغير مشروعة لتتمكن من امتلاكها والاستحواذ عليها .............. .والخاسر الوحيد في هذه اللعبة هو الوطن والموطن ........ لذلك صدقوني يا ذي منعكم ... اتركوا المواطن يختار وسلموا بنتيجة اختياره فالحق سبحانه وتعالى يقول (( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) (الرعد:11) واذا لم يدرك المواطن انه مسؤول عن نتيجة اختياره فلن يتغير ولن يغير .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-17
  3. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    الاخ العزيز الدكتور/خالد السروري...
    "الحمله" الانتخابيه....تعني الحرب السياسيه..والحرب..تستخدم فيها طرق واساليب..بعضها جائز..وبعضها يجب ادراجه ضمن جرائم الحرب.....الضحيه لتلك الحرب هو الوطن..كما تفضلت..
    -----------
    المواطن اليمني يعرف من خبرته كيف يصوت...لكن نحن امام..معضله انفراد السلطه بالاعلام الرسمي...والسيد/طارق الشامي...انكر تحكم المؤتمر في الاعلام..بينما اعيننا رات التغطيه للفضائيه اليمنيه لاعمال المؤتمر....التنافس بين الاحزاب يعني ان كل الاحزاب يجب ان تتمتع بالقدره على الدعايه الانتخابيه في وسائل الاعلام الرسميه...
    ---------------------
    يبقى دور الشفافيه في الاقتراع او التصويت...نحن متفقون ان الصندوق هو الحكم...لكن نحن نريد الايادي التي تقوم بعد الاصوات...وتفتح الصناديق..وتعلن النتائج...نريدها بدون اهواء....ونريد رقابه مشتركه من كل الاحزاب على عمليه فرز الاصوات....
    ------------------
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-17
  5. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    انا وانت نعرف ان الممارسة الديمقراطية ما زالت في بدايتها .... واكيد التفكير الشمولي مازال مؤثر على جميع القوى السياسية فقط الفرق هنا القوى يكون نصيبة اكثر بتالى يكون تحت المجهر اكثر من غيره ........ المهم الفكرة التى اريدها ان تصل هي ::: عندما تشكك الاحزاب بنتيجة الانتخابات من قبل حدوث الانتخابات وبعد حدوثها يؤثر سلباً على وعى المواطن وهو حجر الزاوية في العملية الانتخابية فهو الناخب ........ فالاحزاب السياسية المتنافسة من دون ان تشعر تعفي المواطن من تمحل مسؤولية اختيارة عندما تبدا الحديث عن التزوير وعدم تكافؤ الفرص الى اخرها من الحجج التي تجعل المواطن على يقين بانه غير مسؤول عن النتيجة الانتخابية ...... طبعا انا لا انكر حدوث تزوير هنا او هناك ... لكن ان يقال كل العملية الانتخابية نتائجها مزورة هذا غير معقول ، وهو ما يشكل خطر على وعي المواطن .
    وللعلم انا شاركت في الانتخابات السابقة بحكم انتمائي السياسي ، واستطيع القول بانها كانت نزيهة ، وفاعلية المواطن " الناخب " كانت واضحة وصوتوا الناس لمن ارادوا .. ونجح من حاز على اكثر الاصوات ...... لكن عندما بدا التشكيك بتلك النتائج .... اصبح الناس لا يشعرون بانهم مسؤولون عن نجاح ممثل لهم لم يقم بدورة كما وعدهم وهكذا .
    طبعا الحزب الحاكم يدرك الخطر الذي تشكله ظاهرة الفساد ..... ولكن من دون اشراك المواطن في الحرب على هذه الظاهرة فلن تنجح الجهود التي تبذل ... ومشاركة المواطن في هذه الحرب لا تتحقق الا من خلال صندوق الانتخابات .
    اما بالنسبة لمراقبة الانتخابات .... استطيع التاكيد على ان الرقابة متاحة وحاضرة بقوة ،، فكل حزب وكل مرشح يمتلك لجان تراقب العملية بدا بعملية التصويت وانتهائاً بفرز الاصوات ..... يا اخي المشكلة هنا ثقافة سياسية لا تتناسب مع الممارسة الديمقراطية .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-17
  7. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    أخي الفاضل د/ خالد السروري
    معاك في كل ماتفضلت بطرحه ولكن علينا أن نضع بعض النقاط على الحروف
    أولاً : نعم أشكك في نوايا الكثير من الأحزاب السياسية ومقصدها الوحيد هو الوصول للسلطة عبر المواطن فهناك من الأحزاب التي تظل خاملة لا تعمل شيء ولا تصحو من سباتها إلا مع إقتراب موعد الأنتحابات .
    ثانياً : لا نشكك في نوايا المواطن ولكن كيف لنا أن نتأكد من صحة الأختيار ؟؟
    فهناك الكثيرون ممن يذهبون للانتخاب من حزب معين بدون أن يكون على اطلاع بالبرنامج الانتخابي لذلك الحزب .. كل ما يفقه أن هذا الحزب قدم له مساعدات مادية حتى يقوم بترشيحه أو الاعلان والدعاية له كانت قوية وضخمة .
    ثالثاً : صناديق الأقتراع هي لعبة بيد الحزب الحاكم ... وهذا ليس بجديد عليهم والانتخابات السابقة خير دليل على عدم المصداقية والتلاعب بالصناديق .
    وحتى يدرك المواطن هذه المسؤولية يستلزم الأمر المزيد من التوعية والفهم ماذا تعني له هذه الانتخابات ... وماذا ستحقق له ؟
    لك كل التقدير
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-17
  9. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    دكتورنا الحبيب .. خالد سروري ..

    قطعاً فإن ما تفضلت به لا يختلف فيه إثنان حتى وإن كان هذان الإثنان واحد في الحزب الحاكم والآخر في المعارضة( مش قصدي المجلس الوطني للمعارضة ) ..

    لكن يا صديقي لا بد من ان تكون نتيجة هذا الصندوق حقيقة وعاكسة لرأي الشارع ..

    المشكلة اليوم ان الأنظمة العربية زورت الديمقراطية وكل جزئياتها .. زورت مؤسسات المجتمع المدني , زورت الاحزاب , زورت الصحافة الحرة , زورت الصندوق ولجان الإنتخابات , ولهذا السبب تجد أن التغيير في هذه البلدان عادة ما يكون بطرق أخرى غير القنوات الشرعية , والطبيعية والعصرية ..

    لا أعتقد مطلقاً أن نتيجة 97 م و 2003م كانت تعبر عن رأي الشارع اليمني ..

    أضف لكل ذلك فإن الحزب الحاكم في العادة يواجه منافسيه بإمكانيات الدولة التي تتحول بين يديه ( الإمكانيات ) إلي أسلحة دمار شامل ..

    تحركت في الإنتخابات المحلية والنيابية السابقة دبابات ولك أن تتخيل معي ما الذي سيحدث في الإنتخابات الرئاسية القادمة فيما لو كان هناك منافس حقيقي ..

    نحتاج اليوم لتسوية أرض الملعب أولاً والأصل أن يكون هذا مطلباً للمؤتمرين قبل سواهم .. حتى يكون اللعب نظف وصادق وتكون النتائج بالضرورة صادقة ونظيفة ..


    سأكون سعيداً بتواصلك :

    alfaqih2002.hotmail.com

    لك كل التحية والتقدير ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-17
  11. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0

    أختي الكريمة أميرة .... أتشرف بوجودك هنا ... واحترم وجهة نظرك واقدرها .
    وسأبدأ بالرد عليك بمحاولتي الإجابة على النقطة الثالثة لأهميتها ...... لقد تفضلتي بالقول ان صناديق الأقتراع هي لعبة بيد الحزب الحاكم ...... وانا اجد هذا غير صحيح لسبب بسيط ، فالحضور المكثف للجان التابعة للأحزاب و ممثلين المرشحين اثناء عملية الاقتراع واثناء عملية فرز الاصوات حدوث ذلك ، فهذا الحضور القوي لاصحاب المصلحة يمنع المؤتمر ان يجعل صناديق الاقتراع لعبة بين يديه ...... ربما تحدث بعض التصرفات الغير مسئولة من قبل مرشح يمثل المؤتمر فتحدث مشاداة كلامية وبعض المهاترات في بعض المراكز الانتخابية ،، ونسبة حدوث ذلك للأمانة قليل جدا ،،، وربما تكون الأسباب الكامنة وراء حدوث ذلك التصرف احتقانات أسرية موجودة حتى من قبل الانتخابات .
    والحقيقة التي ربما تكون غائبة عن المؤيدين لوجهة نظركِ هي ان المؤتمر الشعبي تأثيره الحقيقي أثناء الانتخابات يكون خارج الجان الانتخابية والاحزاب تعرف ذلك ولكنها لا تصرح به خوفا من ان يقال انها ضعيفة التأثير ، فالمؤتمر في حقيقة الأمر يستثمر تأيد الشخصيات الاجتماعية القادرة على التأثير على قناعة الناخبين وبخاصة في دوائر الريف .... طبعا هذا حق مشروع للمؤتمر وحق مشروع لكل الأحزاب الداخلة في العملية الانتخابية ولا يمكن ان نصفه بالتزوير كما تفعل الأحزاب الخاسرة بعد معرفتنا للنتائج الانتخابية ..... صحيح ان المؤتمر مستفيد من وجودة في السلطة ولكن هذه الاستفادة مرهونة بالوعي الذي يحمله الناخب ومرهون بمستوى الشعور بالمسؤولية لديه ،، كما هو حاصل في الغرب فالأحزاب الحاكمة هناك ايضا تدخل في منافسة مع الاحزاب المعارضة ولكنها لا تستفيد من وجودها في السلطة لان وعي الناخب يحد من ذلك ،،....... ولذلك انا اقول كان من المفترض على الأحزاب السياسية ان تركز على رفع مستوى وعي الناخب ، بدل من جعله يشعر ان النتيجة الانتخابية ليست مرهونة به ، وانما مرهونة بتزوير المتنفذين في الحزب الحاكم .
    المطلوب اليوم تغير للسياسات و للخطاب السياسي للاحزابنا المتصارعة على السلطة حتى تتحول الى احزاب تتنافس على السلطة والحكم هو وعي المواطن الناخب .
    ..... وللحديث بقية حول النفقطة الاولى والثانية ...... ولك خالص تحياتي وتقديري
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-17
  13. العثرب 1

    العثرب 1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-30
    المشاركات:
    612
    الإعجاب :
    0
    كلام طيب لوكان في ديمقراطية صحيحة اما ديمقراطية الصناديق الغوارية فانت تنشد المستحيل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-17
  15. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    المشكلة في صناديق الانتخابات وليس في المواطنيين انفسهم
    وما نريده هو توصيل صوت الناخب بصدق وامانة وعدم التلاعب فيه سوى كان هذا الصوت بثمن او بدون ثمن
    ومن خلال التجارب السابقة في الانتخابات اثبتت انها غير نزيهه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-17
  17. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0

    والقول هنا بان القول الفصل للمواطن
    كما يقول الرئيس دائما عن الفساد يعرفة ولكنة عاجزا دونة !!!
    كلا القولين مجرد اقوالا



    لانة هناك اولا امرا اخر قبل صناديق الاقتراع وهو الاهم
    المؤتمر يملك كل شئ في البلاد ويسخرها من اجل الحزب
    نعم تعطى للمنافسون شيء
    ولكن كل شء بيد المؤتمر
    المؤتمر حزب الرئيس
    والرئيس الاقوى ومفتاح كل شيئ في البلاد ووراء كل شيء في البلاد
    المال والقوة والاعلام والنفوذ يملكة المؤتمر

    لامجال لمنافسة حرة
    قبل ان تكون الديمقراطية واقعا معاشا على ارض الواقع
    اما قبل ذلك فالامر مجرد توزيع مقاعد سلفا
    وان كانت في اطار انتخابات
    لان الانتخابات حتى الان تسير بمراكز قوى معروفة
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-17
  19. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0

    أولاً : نعم أشكك في نوايا الكثير من الأحزاب السياسية ومقصدها الوحيد هو الوصول للسلطة عبر المواطن فهناك من الأحزاب التي تظل خاملة لا تعمل شيء ولا تصحو من سباتها إلا مع إقتراب موعد الأنتحابات .

    الأحزاب التي تظل خاملة لا تعمل شيء ولا تصحوا من سباتها الا مع اقتراب موعد الانتخابات بهدف خطف السلطة ، لا تحتاج ان نشكك بنواياها فهي خاسرة خاسرة والزمن وحدة كفيل بها ،، حتى وان حالف الحظ البعض منها او كانت المرحلة التي يمر بها العمل السياسي قد خدمتها فاختطفت الفوز مرة او مرتين ....... فمع تكرار العملية الانتخابية والتسليم بنتائجها سيفقهه من ساعدها على خطف ذلك الفوز بانه سلم نفسه بين أيدي لا تراعي حرمة مصالحة.... بتالي سيعمل المتضرر بإصرار على محاسبة تلك الأيدي حسابا عسيراً عملاً بالحكمة التي تقول "" المؤمن لا يلدغ من جحرٍ مرتين "" .
    ودور الاحزاب الفاعلة والصادقة في مثل هذه الحالات بعد ان تكون قد سلمت بنتائج الانتخابات هو تكثيف خطابها السياسي البناء في اتجاهين :
    ـ فضح الممارسات الخاطئة من دون التشكيك بشرعية الفاعل حتى لا يستثمر عدم الاعتراف بشرعية لبرر سوء افعاله .
    ـ لفت انتباه الناخب للخطأ الذي اقترفه بيديه ، وان تصحيح ذلك الخطأ متوقفٌ عليه .
    المهم يا سيدتي : هو خروج الخطاب السياسي من دائرة الصراع على السلطة الذي اثبت فشله ، والدخول في دائرة جديدة "" دائرة العالم المعاصر "" عنوانها التنافس على توظيف السلطة التوظيف الأمثل .
     

مشاركة هذه الصفحة