الأستاذة رحمة حجيرة : عظمة نبينا وهوان حكامنا

الكاتب : r-s   المشاهدات : 669   الردود : 6    ‏2006-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-16
  1. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=2088

    رحمة حُجَيْرَة ( 15/02/2006 )


    عظمة نبينا وهوان حكامنا



    ليس التطرف دائما إسلاميا بحسب لغة الخطاب العالمي بل أن تطرف أولائك المزايدين علينا بعلمهم وتطورهم هو الأكثر دماراً .


    ففي الوقت الذي يسعى فيه المصلحون جاهدين لخلق حوارٍ فكريٍ حضاريٍ بين كل شعوب العالم، تبرز تلك المسابقات الكرتونية للإساءة والتشهير للمعتقدات الدينية، وخاصة الإسلام، ولسيدنا محمد (ص) ، لتجني غضب العالم بأسره، وليس المسلمين فقط، وتهد ما بناه مصلحو العالم بشكل أكثر مأساوية من دمار من يسمونهم بالإرهابيين. فيكفيها أنها قدمت لأنظمة ديكتاتورية، تحيا على اختلاق الأزمات، فرصة ذهبية تشغل بها العالم عن الضغط الخارجي والغضب الداخلي الذي تنامى مؤخرا بسبب فسادها وسجلاتها السوداء في انتهاكات حقوق الإنسان وعجزها عن تحقيق التنمية لشعوبها.


    ربما كان هذا الانشغال العالمي هو كل ما يحتاجه في الوقت الحالي نظام الرئيس علي عبد الله صالح، الذي يخوض حربا منذ إنهيار التوازن السياسي في اليمن بسبب حرب 1994 مع دعاة الديمقراطية والإصلاح، وتحديدا الصحافة المعارضة والمستقلة التي صمدت في المقدمة، وتراجع الجميع خلفها، من أحزاب ومنظمات مجتمع مدني، وحربا أخرى ضد الإنسانية في صعدة ! .


    وكعادته في اللعب بالتشدد والجهل -في مجتمع كاليمن- لضرب خصومه وابتزاز الخارج، وجد نظام الرئيس غضب الشارع اليمني من إساءات بعض الصحف الأوربية فرصة للانقضاض على الصحف الأهلية والمؤسسات الإعلامية المستقلة والتحريض على الصحفيين المعارضين، الذين لم يجد معهم التهديد، ولا المحاكمات والاعتداءات وتحريض المعسكرات في المناسبات الدينية، فكان أكثر من 15 صحفي، و3 صحف أهلية، ونقابة الصحفيين اليمنيين، ومنتدى الإعلاميات اليمنيات، هم ضحايا المرحلة الأولى .


    لكن الغباء في أن لا يدرك هذا النظام أن 28 عاما من الحكم كفيلة لتجعل اليمنيين يحفظون عن ظهر قلب كل نظريات وأساليب اللعب السياسية لهذا النظام، بل في أوقات كثيرة، يرددون الخطاب الذي لم يصاغ بعد حتى حلفاءه من المجاهدين أو المتشددين أو حتى الأمريكيين لم تعد لتنطلي عليهم الأكاذيب وعبث اللعب. وبرغم ماشهدته تحالفاتهم من تاريخ دموي طويل، إذ لا أيدي بيضاء في تحالفاته، إلا أن الجميع سئموا الكذب والابتزاز وشعروا بأنهم يفاوضون مؤسسة الفساد، التي لا قوانين لألاعيبها وليس مؤسسات حكم مستقلة.


    فلم يبق لنظام فشلت كل تحالفاته وانكشفت ألاعيبه سوى سيرة الرسول (ص) العطرة ليختبئ فيها بل وليزايد من خلالها وهو أكثر من أساء للرسول (ص) وأضعفوا المسلمين وتحالفوا مع العالم بأسره ضد مسلمين هم من صنعوا تشدد بعضهم.


    · فظهر علينا بثوب والغيرة والرسول، ضد من كانت ولازالت رسالتهم الإعلامية في عدالة وسماحة ونبل محمد (ص)، حتى وأن أعادوا نشر جزءٍ مشوهٍ بإشاراتٍ استنكارية لتلك الرسوم، محرضين من خلالها الشارع اليمني للذود عن نبيهم. إذ لا يوجد من يحكم على صحف كانت الوجه المشرق للإسلام في بلد كاليمن، وعلى صحفيين يعلنون أن محمداً سيدنا وخاتم أنبيائنا، بالكفر إلا مراوغ كهذا النظام . معتقدا أنه بذلك يستغفل شعباً جوّعه وظلَمه وأفسد فيه، ثم باعه ضحيةً لتحالفاته مع الغرب .


    · فلم يبع دم الحارثي ورفقته في مأرب الزملاء الاسعدي وصبرة والعلفي، الذي يواجهون الحبس والموت لأنهم حرضوا ضد الإساءة لنبينا، وإنما نظام الرئيس صالح الذي أعطى الأوامر لإحراق سبعة مسلمين بصاروخ أميركي بدون محاكمة.


    · ولم تَتّهم صحف «يمن أوبزرفر» و«الرأي العام» و«الحرية» الشيخ الزنداني بالإرهاب، وتنشر صوره بالزى الأفغاني، وتحرض ضده الغرب لاستهدافه، بل كانت الصحف الرسمية المُموّلة من الحزب الحاكم هي التي مهدت لحملة الأميريكيين ضد الشيخ ورفاقه.


    · ولم يتواطأ الخيواني والصوفي وعامر وسبيع ونائف لتسليم عبد لسلام الحيلة وغيره للسجون الأميركية، وهم من دفعهم نظام الرئيس صالح للجهاد في أفغانستان، بل ولم يكونوا هم خلف السجون المكتظة بالأبرياء تحت مسمى الإرهاب وبدون محاكمة بل كان نظام الرئيس صالح.


    · ولم تكن تلك الصحف وصحفيوها خلف الإساءة، أو التوجيه بالإساءة للشيخ الأحمر وباقي مشايخ اليمن في الصحف الرسمية، أو خلف ضرب منازل الشيخ الشائف بالقنابل، أو خلف الاعتداءات الدموية ضد المشايخ في مختلف بقاع اليمن وإن اختلفوا معهم .


    · بل ويعلم الناس جميعاً أن الحملة ضد المؤسسات الإسلامية المختلفة، ومنها جامعة الإيمان، لم تشن من قبل الصحف التي أوقفت بتهمة الإساءة، ولا الصحفيين الذين يناضلون من أجل إحترام لحقوق الإنسان ومعتقداته، بل كانت صحف نظام الرئيس صالح .


    · ويعي أغلب رجال الدين في اليمن، وإن لم يتحدث أغلبهم، أن كل الاتفاقيات والتحالفات التي مكنت الغرب وأميركا من سواحل وأرض اليمن لم يوقعها الصحفيون الذين يحرض ضدهم نظام الرئيس صالح بل وقعها نظام الرئيس نفسه.


    · ويعلم اليمنيون جيداً أن الصحفيين لا يحملون أسلحةً غير أقلامهم وصحفهم، حتى يحرض نظام الرئيس صالح ضدهم، وأن حامي الإسلام والأخلاق يستحيل أن يكون نظاما قتل مئات الأبرياء، وبينهم أطفال، في مظاهرات الغضب خلال السنوات السابقة.


    · ويعلم خطباء المساجد أننا لسنا أصحاب الإساءات الأخلاقية لرجال الدين، ولسنا من أسأنا إلى أعراض الناس وأخلاقهم، أو من تجسسنا على خصوصياتهم، أو من عبثنا ونعبث ببنات المسلمين شراكة مع السفاحين محمد آدم وغيره.


    · ويعلمون أيضا أننا لسنا من تواطئنا على اعتقال الشيخ المؤيد وغيره، أو اعتقلنا أبناء ملتنا وسمناهم سوء العذاب في سجون غير إنسانية، وقتلناهم كما حدث لجيش عدن أبين من أجل الغرب، واستلمنا ثمن رؤوسهم وحريتهم لنلهو بها فاسدين.


    · بل وهم على قناعة أن من يظهرون أنفسهم كحماة للدين اليوم ولأكثر خلق الله رحمةً وتسامحاً، هم من أستخدم كل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ضد أبناء اليمن من الجنوب يوما وأبناء مأرب والجوف وجيش أبين وصعده منذ عامين وغيرهم.. فبأي شرع يحبس من أراد ونوى خيرا وإن أخطأ تقديراً ويسمي المجرمون أنفسهم حماة.


    · أخيراً أظن اليمنيين جميعاً أميين أو متعلمين متدينين أو غيرهم، يعلمون ماهي الإساءة، كما يعلمون الفرق بين نظام يسيء بتاريخه الدموي لشرع المسلمين ولسيرة نبيهم و بتواطئه على سيادة وأمن وتنمية هذه البلاد وبين رجال ونساء فضلوا السجون والملاحقات والتهديدات على مكافآت ورشاوى سخية من خزانتهم وذلك لأجل قوله (ص)( أعظم الجهاد كلمة حق في وجه سلطان جائر)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-17
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    والله اننا لم اسمع بعظمه امراءه مثل رحمه حجيره في حياتي
    من مننا يتقي الله ويقول ان في كلامها تجني او كذب
    كثير ماشفت صور الشيخ الزنداني في ثياب المجاهدين ووصلت الصحيفه الى كل الجهات الامريكيه وعلى ضو ما افاده العنسي ادرج اسم الزنداني في الارهاب
    واصبح الرئيس يخيف الشيخ من 75 سنه سيقضيها في السجون الامريكيه
    الشيخ زعتر قال في كلمه اذكرها جيدا
    منازله النظام اليمني المنافق قبل منازله الكفار لان المنافق اشد كفرا
    لا اعرف مدى صحه كلام زعتر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-17
  5. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    رحمة إمراة بألف من اشباه الرجال
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-18
  7. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هستيريا الفاشلين
    الديكتاتور يستنزف البترول والماء والهواء والدماء والمستقبل


    رحمة حجيرة ... 23/05/2005

    أتمنى لو كان للأخ الرئيس ومن تبعه أو تبعهم إلى يوم السقوط العظيم نفس العزيمة والإصرار في التلفيق والتخطيط لارتكاب الكبائر ثم الجهد والوقت وتسخير كل مرافق الدولة في المغالطات وتغطية الفضائح وإن كانت فاشلة أتمنى لو نفس هذه الوسائل استخدمت في الإصلاحات ومحاربة الفساد قبل أن تكبر وتتسع حركة عبد الرحيم محسن ويرحلوا !

    من الضرب المبرح لأبوبكر السقاف ومجموعة من المثقفين إلى التهم الهتلرية للـ16 وطني (غبي سياسي ) شاركوا بقيام وحدة اليمن متخلين عن بريق السلطة ! ثم اختطاف الصحفي محسن مرورا بأحكام حبس الصحفيين وتحريض رئيس الجمهورية ومن تبعه للجيش ضد الصحفيين ومختلف تهم العمالة والشتم كأنهم قادة مؤسسات الفساد في البلاد وحتى وقاحة حبس الزميل الخيواني الصحفي لمدة ثمانية اشهر إلى ان وصلت الهستيريا إلى الاتهامات الأخلاقية للصحفيين وافتتحت بشرب الخمر وسخرت الصحف الرسمية بزملائنا في تشويه صورتهم كصحفيين .

    ولم يدرك رئيس الجمهورية كأشياء كثيرة لا يدركها أن كون صحفيا (سكرانا ) لايعني أن لا يرحل صاحب أطول فترة حكم في عالم التخلف والديكتاتورية عن حكم بلاد استنزف فيها كل مقومات الحياة من ماء وأوكسجين ونفط حتى المستقبل اغتيل واصبح حكرا على من أمنوه باستثمارات وأرصدة في بنوك العالم !

    لم يدركوا إن الالتفاف على الأحزاب السياسية والتعددية وإن لم تكن فاعلة لم تعفيهم من مجازر صعدة وعجزهم على أن يكونوا دولة قبلا ثم أناس لهم قلوب تجزع وجبين يندى !

    قد يحبس العشرات من الصحفيين ويغتال بعضهم ويحرم بعضهم من شرف التهمة تحت مسميات عدة لكن لا يعني أن لا يصرخ الناس وينضمون أنفسهم تحت شعارات ارحلوا أو كفاية أو على أبتهم لعنة الله المهم أن يرحلوا !

    أن تكون أمريكا صاحبة الشعار أو الحوثي أو محسن أو معارضة الخارج لم يعد يعني أناس قنطوا من العيش امنين لا تمس لهم روح ولا مال ولا أرض ولا عرض أن يصرخوها بصوت واحد (إرحلوا )

    أخيرا أدركوا وتعاملوا بهستيريا تثير الشفقة أنها لم تكن الديمقراطية التي رفعناها ورضخ لها رئيس الجمهورية عبثا ولم تكن الوحدة مجرد نهب وسلب اشمل وأوسع بل هو اليوم جيل وحدوي بلغ سن الرشد وارض وحدتها دماء من صعدة حتى حضرموت وفقرا لم يستثني غير طائفتهم وأرضهم ..

    فتفاءلوا خيرا بهستيريا نظام العبث فقد تحولت الألعاب إلى أوجاع تفقد العقل !

    مع وعي الشعوب وضغوط العالم أدركت الأنظمة العربية الفاشلة فعلا لا قولا بأنها راحلة سواء استوعبت أو لم تستوعب ضرورة الإصلاحات السياسية والاقتصادية لبلدان المنطقة لكنها على الأقل أخذت الموضوع على محمل الجد وبدأت تخطو خطوات جادة نحو الإيفاء ولو بجزء من التزاماتها وأيا كانت تلك الأنظمة من القبح والجهل والديكتاتورية فهي على الأقل ليست بقبح وغباء صناع القرار في اليمن على كل الأصعدة والمستويات الواطية ...

    لم يتشدق نظام عربي بمصطلحات يجهلها ويعجز حتى عن نطقها سوى في اليمن ولا أسوء من وضع اليمن الاقتصادي والسياسي والصحي.... بلد إلى الخلف دوما ! ديمقراطيتها تبدأ بضرب المثقفين وتنتهي بمجازر ضد المواطنين أما حرية الإعلام فيها فهي زرقاء كلون الملابس التي يرتديها من ينتقدون شخص رئيس الجمهورية مجبورين في سجون دولة النظام والقانون و بأوامر الخصم ورئيس مجلس القضاء الأعلى !
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-19
  9. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    كفاية 27 سنة استبداد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-23
  11. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    مسـؤولون..وتجار أيضـاً!(3)


    قسم التحقيقات ( 8/20/2005 )

    هؤلاء ينهبون ثروات الوطن ...بالأسماء والارقام وصلة القرابة




    «تجار ومسؤولون».. تحقيق تبنته «الشورى» و«الثوري»، هنا الحلقة الثالثة من ملف غير قابل للاكتمال!
    «الجائع لا يبدع».. يعي نظام صنعاء ذلك ويخشاه: فالجائع لا يسأل أين ذهب نفط البلد، والى جيب من؟! لا شأن له بعشرين مليار دولار في بنوك ألمانيا، ولا تعنيه معاهدة جدة التي بيعت فيها الأراضي اليمنية وكأنها ملك لآبائهم لا لهذا الشعب الـ«عرطة»؟!


    تتسم علاقة الرئيس بأعوانه و«خبرته» داخل مؤسسات الدولة بانها تقوم على قاعدة «كُلْ وأكِّل»! و«أوقع رجاااال وذيب»!
    علاقته بالمشايخ ومراكز النفوذ القبلي اكثر تعقيداً، غير انها تنتهج سلوكاً يختزله المثل الشعبي «جِيد يسلم جِيد».


    أسرياً.. يتم توظيف المأثور الديني لتمرير المحسوبية والعشائرية: «خيركم خيركم لأهله»، وهذا صحيح.. لو لم يكن مصدر هذا الخير المال العام!


    إن شعباً يشقى لاعالة الفاسدين هو شعب «مضربة»!


    صالح الأحمر.. الأحمر صالح!


    أحدث التقارير الأمريكية وصف اليمن بالدولة الفاشلة (ضمن أفشل عشر دول في العالم) مرجحاً تحولها الى افغانستان أخرى في عهد باني نهضة اليمن.. وفي الإجمال تصف التقارير الدولية الاستثمار في اليمن بالمنخفض جداً.. غير انها تتجنب الحديث عن الاستثمارات في مجال النفط المحظور الاستثمار فيه إلا على المبشرين بالجنة: %80، إن لم تكن أكثر، من الاستثمارات في هذا المجال تنحصر على اسرتين من اسمائهما الحسنى: صالح والأحمر أو العكس!


    واذا سمعت عن أي شركة نفطية، تحت أي مسمى، فهي إما سنحانية أو حاشدية.. إحدى الشركات النفطية في حضرموت تخلت عن الكنية والاستعارة، إذ ان اسمها الفعلي شركة الحاشدي بتروليم، ولا داعي للترميز والتي تملك طاقم ناقلات نفط يتجاوز الـ200 سيارة!


    بالنسبة للعميد علي محسن فإن شركة هدوان للخدمات النفطية مجرد قطرة من بحر، ويردد الرجل بقناعة تامة القول: هذا من فضل ربي!


    معلوم ان شركة الماز للخدمات النفطية ايضاً من تركة الفندم يحيى محمد عبدالله صالح، غير ان القليلين فقط يعرفون ان هذه الشركة تسحب معدات نفطية سنوياً بمليون دولار من «كنديان نوكسن بتروليم» سواءسددت المبلغ أو لا «عَرْ يطلعوا نخس».


    أجر الصلاة، يكون اعظم عندما تكون «صلاة جماعة» الرئيس والشيخ عبدالله يدركان ذلك ويمتثلان اليه!


    قلك البيض انفصالي!

    بوادر الأزمة السياسية بين شريكي الوحدة اليمنية: الحزب الاشتراكي والمؤتمر الشعبي بدأت مبكراً غير ان اعنفها كان في العام 1992!.


    تعرض الاقتصاد اليمني لانتكاسة بعد حرب الخليج الثانية جراءوقف الدعم السعودي الذي يغطي عجز الموازنة.. صالح رأى الحل في البحث عن مانحين جدد فيما علي سالم البيض اعتبر الحل الجذري اصلح وذلك بترشيد الانفاق والتوقف عن ترعيف الثروات.. ثم انفجرت الأزمة عند تخصيص علي عبدالله صالح %25 من ايرادات النفط لرئاسة الجمهورية (هذا أيامها فكيف الآن) وهو ما قال عنه البيض في أحد خطاباته «مجلس رئاسة الجمهورية اصبح مجلس حوالات»!


    في عدد 17 يونيو 1994 نشرت صحيفة الوطن العربي تقريراً تحليلياً يعزز من مصداقية التيار الذي رأى ان هدف نظام صنعاءمن الوحدة الرئيسي هو السيطرة على نفط الجنوب.. وهذا ما تم.


    فمنذ الفترة 1990 حتى 1994 لم يتم ابرام أي عقد نفطي إلا عبر صنعاءوعبر وكيل في القيادة الشمالية.


    الشيخ عبدالله بن حسين حصل على ستة عقود (حينها) من اصل ثمانية عشر عقداً كوكيل لهذه الشركات. كما فرض على شركة اوكسيدنتال التي كانت تعمل في الجنوب قبل الوحدة ان يكون وكيلها الوحيد.. كما فرض على شركة اتحاد المقاولين العرب المملوكة للملياردير الفلسطيني حسيب الصياغ تقاسم جزء من العائدات سنوياً بصفته الوكيل الوحيد للشركة فضلاً عن طلب حق التصرف بحقول أريام التي تعمل بها شركة كوديل،. «وقلك البيض انفصالي»!


    غير ذلك ما ذكرته صحيفة «الوسط» في عدد 27 يوليو 2005 حيث ذكرت بعض سياسات الاحتواء التي يتبعها الرئيس، إثر كل خلاف ينشب بينه والشيخ الأحمر وقالت الصحيفة: «المتابع لكل خلاف بين القبيلة والدولة الممثلة بالشيخ والرئيس يدرك ان الأول عادة ما يكون هو الرابح وان الأخير هو الذي يقوم في نهاية المطاف تعويضه حال وقع عليه (اجحاف)!


    إذ حينما تم استبعاد الشيخ من التوقيع على اتفاقية معاهدة جدة كان التعويض اعطاء نجله حميد الأحمر مناقصة وضع المعالم الحدودية بملايين الدولارات!


    وبعد حملة الاساءة التي تعرض لها تمت ترضيته بمنح نجله حميد (هبة أخرى) عبر شركة (سي. سي. العالمية) وهي مناقصة انشاء المحطة الغازية للكهرباء دون ان يتم حتى فتح مظاريف المناقصة!


    وتوج الآن (إثر الجرعة) بمنحه أيضاً المناقصة الثانية على وعد بالمرحلة الثالثة، حيث ستصل قيمة العطاء الى 1100 ميجاوات.


    اذا كان هذا الظاهر من العلاقة بين الشيخ والرئيس فما المستور إذن!؟


    الله يفتح عليكم يا....!


    غير شركة الماز النفطية يملك الفندم الشاب عديد شركات تأميناً لحق الجهال.. ولو ان مراجعة بسيطة لمناقصات وزارة المواصلات خلال عام تبين ان معظم مناقصات الوزارة يتم (إرساؤها) على شركة واحدة هي «شركة هاواي الصينية للكابلات» وهي من املاك العقيد يحيى محمد عبدالله صالح.


    ببساطة اذا اردت ان تكون مستثمراً ناجحاً تفتح أمامه الابواب المغلقة بسهولة فقط ابحث عن شريك من مراكز النفوذ وياحبذا ان يكون مقرباً من الرئيس!


    يمن سبيس اشترت المساحة الاعلانية من الفضائية اليمنية بأكثر من ثمانمائة مليون في السنة.. لا لشيء بل أحد الشركاء يدعى «خالد الأرحبي» عرفتموه حتماً، انه صهر أحمد علي والأمين العام المساعد لرئاسة الجمهورية!


    معروف ان فارس السنباني هو مترجم الرئيس ومالك يمن ابزورفر. وفي سبيل نشر المعرفة فان شركة «جروب فور» وهي وكالة عالمية لملابس الحراسة مملوكة لفارس.


    لمع في السنوات الأخيرة نجم أحمد الكحلاني (أحد أنساب الرئيس) كمسؤول شغال، وهو فعلاً شغال إنما بطريقته!


    المجموعة الرائدة للهندسة مملوكة لثلاثة اشخاص وزير الدولة أحمد الكحلاني، ووكيل أمانة العاصمة الشاب معين المحاقري، أما الاسم الثالث فيقال انه علي محسن الأحمر!


    شهدت العاصمة قفزة نوعية في الطرق والصيانة والتوسعات... الخ، غير انها ليست حباً في العاصمة وانما لأن التاجر الذي سيتولى تلك الاعمال هو ذاته المسؤول الذي سيقر مناقصاتها!! ولهذا تتم هذه الاعمال بأرقام فلكية.


    «شركة الاثير للتجهيزات الطبية» كان هكذا اسمها قبل ان تتحول الى شركة الاثير للمناقصات والتوكيلات و«كل شيء» ويديرها محمد الكحلاني شقيق أحمد الوزير وعلي مدير المؤسسة الاقتصادية.


    وأحمد الكحلاني الذي اصدر قراراً بمنع اصحاب الدراجات النارية خوفاً على تلوث هواء العاصمة هو أحد أهم عوادم الفساد في البلد وذات الشخص الذي اشترى منذ فترة ارضية مزرعة العميري (مالك سيتي سنتر سابقاً) ومساحتها 50 لبنة.. لبنة تنطح لبنة!


    ولعل الجميع يلاحظ ان معظم أو %90 من شوارع العاصمة زرعت جزر أرصفتها بنوع واحد من اشجار الزينة وهو الفيكاس! لهذا علاقة بأحمد الكحلاني أيام كان مديراً للمشتريات في احدى المؤسسات التابعة لوزارة الصحة (تقريباً الصرف الصحي)!!


    الثلاثي .. وأفخم فيللا


    على شاكلة الثلاثي الكوكباني، يشكل الوزراء: علوي السلامي، أحمد صوفان، حسين الدفعي، الثلاثي المناقصاتي. والحق ان الأخير ظاهرة فريدة في التجارة والاستثمار.. والعقارات ايضاً!


    الأول يشيِّك على مناقصات العيار الثقيل. والثاني، صاحب شركة الرحاب المقاولاتية، يوجه القروض والمنح بالريموت كنترول. اما الدفعي فسوبر مان، وحدث ولا حرج!


    سيحاضر وزير المالية ويعترض على استراتيجية الاجور وفي رأسه عشرين قضية تتعلق باستثماراته، وحسب الرجل انه شريك لحسن عبدالجليل: شركات حسن عبده جيد ومسعود للمناقصات ومولدات الكهرباء وغير ذلك من المعدات المتواضعة! وبصراحة من حق السلامي ان يكون شريكاً لأي تاجر، ما دام الفندم شريكاً لتوفيق، فيما ابنه الفندم أحمد - كما يقال - شريك الحاج للمعدات الثقيلة والسيارات وهات لك هات!


    انه شعب يشقى لإعالة الفاسدين.!


    الدفعي أمّن رزق العيال بعديد شركات (في كل شيء) من بينها شركة في شارع الزبيري شريكه فيها بالامارة (فيصل الحمادي).!


    أما حق القات والفاين والشوكولاته فتأتي الى وزير الاشغال على هيئة ايجارات، مثلاً مبنى بنك اليمن والخليج ايجاره في الشهر بـ(5000) دولار. مبلغ بسيط حقيقة قياساً بمكانة الرجل!


    (برج سارة) عمارة فاخرة في حدة يقع فيها مكتب القطرية، هو ايضاً مملوك للدفعي واشتراه بمليوني دولار. لم يحوّل بها الى البنك وانما أخرجها من منزله (تصوروا)!


    وطبعاً مبلغ مليوني دولار وارد ان يحتفظ به الوزير في المنزل ما دام المبلغ مجرد عمولة عن مشروع: جامع الرئيس الصالح الذي تصل تكلفته الى 65 مليون دولار!


    يتحدث كثيرون عن فيللا وزير الاشغال كما لو انها أفخم من فيللا الفندم، بلاط المطبخ تم استيراده من الخارج مرتين فيما مغالق الابواب (مجرد مغالق) تتجاوز قيمة الحبة منها 600 دولار!


    غير اننا نود تصحيح المعلومة للاخ القارىء، إذ ان فيللا علي الكحلاني أفخم بكثير، ففضلاً عن مساحتها 50 لبنة تقريباً، توجد في حوش الفيللا حديقة حيوان: من كل حيوان زوج أو فرد! وهذا أكيد لا يغلى على مدير أهم مؤسسة في البلد: المؤسسة الاقتصادية التي يقال انها يمنية وملك كل اليمنيين!! كيف.. لا ندري!


    لدى الكحلاني مش عارف كم شركة، من بينها تلك التي في مذبح والخاصة بأنظمة الأبواب الجاهزة: يمن جفلار!! حتى الاستثمارات البسيطة مرغوب فيها.


    وكدنا ننسى نائب مدير المؤسسة الاقتصادية عبدالله الكبودي فالرجل ميسور الحال وله عديد استثمارات غير اننا نعتب عليه انه استثمر حتى في القاعات وصالات الافراح على رغم مكانته العالية. إذ ما كان اغناه عن صالة الخيول حتى وان كان دخلها في الشهر يصل الى مليوني ريال!!.




    الاسم
    العمل التجاري
    العمل الحكومي

    1
    صالح الأحمر
    العمل التجاري: شركة الحاشدي بتروليم
    العمل الحكومي: قائد القوات الجوية

    2
    علي محسن الأحمر
    العمل التجاري:
    1) شركة هدوان للخدمات النفطية.


    2) (المجموعة الرائدة للهندسة) شريك.

    العمل الحكومي: قائد الفرقة الأولى مدرع/ قائد المنطقة الشمالية الغربية.

    3
    يحي محمد عبدالله صالح
    العمل التجاري:
    1) شركة الماز للخدمات النفطية.


    2) شركة هاواي الصينية للكابلات.
    العمل الحكومي: أركان حرب الأمن المركزي.

    4
    عبدالله بن حسين الأحمر
    العمل التجاري:
    1) الوكيل الوحيد لشركة اوكسيدنتال.


    2) الوكيل الوحيد لشركة المقاولين العرب.
    العمل الحكومي: رئيس مجلس النواب

    5
    حميد عبدالله حسين الأحمر
    العمل التجاري: شركة سي سي العالمية
    العمل الحكومي: عضو مجلس النواب

    6
    خالد الأرحبي
    العمل التجاري: شركة يمن سبيس
    العمل الحكومي: الأمين العام المساعد لرئاسة الجمهورية

    7
    فارس السنباني
    العمل التجاري: شركة «جروب فور» وكالة عالمية لملابس الحراسة
    العمل الحكومي: مترجم الرئيس

    8
    معين المحاقري
    العمل التجاري:شركة (المجموعة الرائدة للهندسة) شريك.
    العمل الحكومي: وكيل أمانة العاصمة

    9
    أحمد الكحلاني
    العمل التجاري:
    3) شركة (المجموعة الرائدة للهندسة) شريك.


    4) شركة يمن جغلار الخاصة بأنظمة الأبواب الجاهزة.
    العمل الحكومي: وزير الدولة أمين، العاصمة.

    10
    محمد الكحلاني
    العمل التجاري:شركة الأثير للمناقصات والتوكيلات.



    11
    علي الكحلاني
    العمل التجاري: شركة الأثير للمناقصات والتوكيلات.
    العمل الحكومي: مدير المؤسسة الإقتصادية اليمنية.

    12
    علوي السلامي.
    العمل التجاري:
    1) شريك لحسن عبدالجليل.


    2) شريك لحسن عبده جيد ومسعود للمناقصات ومولدات الكهرباء.
    العمل الحكومي: وزير المالية

    13
    أحمد صوفان
    العمل التجاري: شركة الرحاب للمقاولات.
    العمل الحكومي: نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتنمية

    14
    حسين الدفعي
    العمل التجاري:
    1) شركة موقعها ش/الزبيري وشريكه فيها فيصل الحمادي.


    2) مباني مؤجرة مثل: مبنى بنك اليمن والخليج. ومبنى سارة، عمارة فيها مكتب القطرية
    العمل الحكومي: وزير الأشغال العامة


    أحمد علي عبدالله صالح
    العمل التجاري: شريك «الحاج للمعدات الثقيلة والسيارات».
    العمل الحكومي: قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة.

    16)
    عبدالله الكبودي
    العمل التجاري: أكبر مستثمر في قاعات وصالات الأفراح(صالة الخيول)
    العمل الحكومي: نائب مدير المؤسسة الإقتصادية اليمني


    17/

    علي عبدالله صالح
    العمل التجاري: شريك توفيق « خدمات نفط وغاز»
    العمل الحكومي: رئيس الجمهورية




    هذا التحقيق أُعد للثوري والشورى استمراراً للحلقتين السابقتين وتأخر بثه لظروف فنية بحتة.


    --------------------------------------------------------------------------------



    --------------------------------------------------------------------------------
    آخر تعديل بواسطة rema ، 16-02-2006 الساعة 03:59 PM.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-26
  13. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    كفاية فساد
    كفاية نهب
    كفاية دماء
    كفاية 27 سنة استبداد
     

مشاركة هذه الصفحة