ناجدة .. النهاية

الكاتب : لابيرنث   المشاهدات : 1,582   الردود : 40    ‏2006-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-16
  1. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    نظرا لاستعجال بقية الاخوة في طرح الجزء الاخير من هذه القصة

    وحتى لا نقطع حبل الافكار فقط ارتأيت ان اطرح الجزء الاخير من هذه القصة

    ولمن لم يقرأ الجزء الأول فهذا هو الرابط للجزء الاول :

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=153795

    واليكم القصة


    * * * * * * *

    احترت بماذا أجيبه … هل أقول لا واخسر احترامه … وسيراني فتاة جاهلة لست مثل بنات مصر … ولن أحوز على إعجابه ورضاه …
    لم اكن لأخاطر بمثل هذا الاحتمال … أجبت فوراً :
    - أكيد أستطيع … هل تظنني جاهلة … أستطيع أن اقرأ أي ورقة واكتب كلاماً مفهوماً ..
    ضحك من تعبيري … وقال :
    - حسناً …هذا عظيم … لأنني لن أستطيع أن أقابلك في بعض الأيام بسبب التدريبات واحتمالات المعركة مع الملكيين وأعداء الجمهورية … لذا سأكتب لك رسائل وستردين علي بدورك ..
    اسقط في يدي … ولم ادر بما أجيبه …
    - لا لا … لا أستطيع أن اكتب لك … لو رآني أحدهم ومعي القلم والورقة سيشك في الأمر …
    لذا فقط سأستلم رسائلك وسأقرأها عندما اختلي بنفسي ..
    - حسناً كما تحبين …
    شردت نظراته وهو يقول :
    - سأكتب لك أروع القصائد … وسأخلد قصتنا برسائل كرسائل مي زيادة وجبران خليل جبران ..
    نظرت إليه بغباء … فمن هي مي وزيادة وجبران خليل … يبدو انهم جيرانه أو معارفه في مصر..
    وهكذا استمرت علاقتنا وكان يضع الرسائل تحت صخرة بجانب البئر وكنت أجدها عندما لا أجده …
    وكنت احتفظ بها كلها في صندوق احمل مفتاحه أينما ذهبت … وكان الفضول يقتلني لمعرفة ما يكتبه لكنني لم اجرؤ على الاستعانة بأي شخص لقراءتها … فالفتيات لا يستطعن القراءة … ولم اجرؤ على مصارحة أحد بسري ..
    كانت تلك اسعد أيام حياتي … كنت اكتسب كل يوم معلومة جديدة … وكان صبوراً معي إلى أقصى الحدود …
    كنت اسأله الأسئلة الكثيرة والتي كان يجيب عنها بكل رحابة صدر… ولم يقف جهلي حاجزاً بيننا …
    لكنني كنت أخشى المستقبل … فما مصيري لو علمت القبيلة أنني أقابله سراً …
    وما مصيره هو أيضا … أنا لا اهتم بمصيري وحياتي لا تهمني بقدر ما كنت أخاف عليه …
    كان قد اصبح أغلى ما في حياتي … تعلقت به وأحببته بجنون …
    وكان شاباً رائعاً … لم يلمسني حتى مرة واحدة … احترم تقاليدي وقناعتي ولم يفعل أي شيء يغضبني …
    كنت أتمنى لو نتزوج ويأخذني معه إلى بلاده … لكن هذا هو المستحيل بعينه …
    فلن توافق القبيلة على زواجنا … فتقاليدنا صارمة في هذه المسألة … ولا ادري ما سيكون مصيره لو طلب يدي … أكيد سيقتلونه … وستدور الشائعات عني وعنه ومصيرنا سيكون معروف حينها …
    و لكنني كنت على استعداد للهرب معه لو طلب مني هذا …
    كنت أقول لتذهب القبيلة إلى الجحيم … فكيف يمنعوني من السعادة …
    قد أصبحت بعد أن عرفت هاني فتاة أخرى … فتاة تتوق للحرية …
    تتوق لأن تتعلم وتخرج وتفعل ما تريد بحياتها …
    صرت أرى نفسي فتاة مقيدة …أسيرة القبيلة وتقاليدها … كرهت القبيلة و أهلها وصرت أتمنى اليوم الذي اهرب فيه منها …
    لكن يبدو انه قد كتب علي أن أظل أسيرة و مجبورة على فعل ما يطلبونه مني …

    * * * * *
    جاءني هاني إلى البئر ذات يوم وهو متغير اللون … يلهث وعينيه تدوران في محجريهما …
    أعطاني رسالة وقال لي وهو يلهث :
    - ناجدة … أقرئي الرسالة ونفذي ما فيها … لا املك الوقت الكافي للشرح ..
    فأحسست بقلبي يكاد يتوقف من الخوف وسألته :
    - ماذا حدث ؟؟ اخبرني .
    - لا يوجد وقت للشرح … اقرأيها ونفذي ما فيها وحسب … أرجوك يا ناجدة …
    - حسناً … ولكن اخبرني عن محتواها فقط ..
    - أقول لك لا وقت لدي ..
    وقبل أن يذهب نظر إلى عيني وكأنه يستجدي قبولي وقال :
    - أتمنى أن توافقي يا ناجدة … أرجوك لا تخذليني ..
    ثم ذهب وتركني حائرة … ماذا افعل ؟؟؟ ماذا بيدي …
    أمسكت بالرسالة بقوة … ماذا فيها ؟؟؟ كيف اعرف محتواها ؟؟؟
    لكنني عللت نفسي بأنه سيأتي غداً وسيشرح لي ما الأمر …
    لكنه لم يأتي …
    فوجئنا بأن المعسكر قد اختفى والجنود و الضباط قد اختفوا …
    وعلمنا بعدها أن المعسكر انتقل للقتال المباشر في منطقة أخرى …
    وانتظرت عودة هاني … انتظرت طويلاً …
    لكن الأيام كانت تمر … وتمر وهو لم يعد …
    حتى سمعت خبر أدركت منه انه لن يعود …
    تمت إذاعة أن الجيش المصري قد عاد لوطنه بعد أن انتهت مهمته …
    وعندها أدركت أن هاني لن يعود … لقد ذهب بدون عودة …
    هل مات ؟؟؟ هل عاد ؟؟؟
    هل نساني ؟؟؟
    أين هو ألان ؟؟ لا ادري …
    وعشت في بؤس وألم والذكرى تؤرقني .. وكانت صورته دائما في مخيلتي وفي احلامي .. وعندما اتذكره أحس بالألم في صدري …. و النوم يطير من عيني … عشت أسوء أيام حياتي …
    لكن الله سبحانه وتعالى أعطى قلوبنا السلوى …. مع الأيام هدأت حالتي التي حيرت أهلي وجعلتهم يعرضونني على الأسياد علهم يشفونني …
    وبعدها تقدم زوجي رحمه الله للزواج مني وعرض على اهلي الذهاب بي الى صنعاء حيث انه يعمل هناك فوافقوا ولم أمانع لعدم جدوى الممانعة …
    وعشت معه سنين طويلة … حتى توفاة الله … وأنت تعرف الباقي …

    * * * *
    لم ادري ما أقول لها … فما سمعته كان قد صدمني للغاية … فالذي لم يكن يدر في خلدي ولم أتخيله أن صنعانية تقع في الحب مع مصري … وان قصص الحب العذري التي طالما قرأت عنها ولم اصدق أن أراها …تتمثل أمامي … بصورة الخالة ناجدة …
    احتجت إلى فترة لاستيعاب ما قالته لي … ولما سألتها :
    - ألم تسمعي عنه أو تعرفي إن كان قتل أم لا ، وهل عاد إلى القرية مادمت خارجها …
    - لا ادري يا ولدي … مرت السنين وكنت أمني النفس أنني سألاقيه …
    حتى عندما انتقلت الى هذا البيت في صنعاء القديمة … كنت أقول أن الأجانب وغير اليمنيين لا بد لهم من زيارة صنعاء القديمة حيث أن السياح يتوافدون عليها بالمئات …
    كنت أقول ربما أصادفه … ربما يجمعنا القدر … قد يكتب لنا اللقاء حتى بعد طول الفراق .. لكن الأيام مرت وأدركت أن اللقاء لم يكتب لنا …فعشت على الذكرى
    - وأين هذه الرسائل يا خالة ؟
    - لا زلت احتفظ بها … ولك أن تتخيل كم عانيت في سبيل الاحتفاظ بها ..
    سألتها وقد بدأ الفضول ينتابني :
    - هل تسمحين لي بقراءتها ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-16
  3. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    هزت رأسها بشدة وهي تقول :
    - لا لا أبدا … انه سري الذي احتفظ به ولم اطلعه على أحد ..
    - لكن يا خالة أنت قد أخبرتني القصة … وأنت أيضا تحتاجين إلى شخص تثقين به ليقرأ لك الرسائل ..
    كانت قد بدأت تفكر بكلامي .. ثم بدا عليها الاقتناع … ثم هزت رأسها بالموافقة …
    ثم دخلت البيت ولبثت دقائق ثم خرجت ومعها صندوق خشبي قديم … فتحته وأخرجت منه الرسائل …
    ناولتني الرسائل … كانت مترددة كأنها تناولني قطعة من جسدها …
    فتحت أول رسالة …
    قرأت الرسالة … قمة العذوبة والرقة …
    كلمات تفيض بالحب والرومانسية …
    ما أروع قلبك يا هاني … سكبت على الورق أروع الكلمات وسطرت معانٍ راقية في الحب … كانت الرسائل في وصف حبه وحياته وكل شيء فيها بعد ان احبها
    قرأت عليها الرسائل …
    كانت دموعها تسيل مع كل حرف وكل كلمة كنت اقرأها …
    حتى وصلت إلى ما صدمني …
    بل ما زلزل أعماقي …
    كانت رسالة ويبدو عليها أنها آخر رسالة …
    كانت تقول :
    ( حبيبتي ناجدة ..
    اكتب لك هذه الرسالة على عجلة … فالجيش سيرحل غداً إلى منطقة أخرى حيث ستبدأ المعركة …
    ولا ادري إن كنت سأعيش أم سأموت بعدها … إنها ليست معركتي وما دخلي إن كان الاخوة يتقاتلون … لماذا أموت في الدفاع عن أحدهم …
    لذا فقد اتخذت قراري … وطوال الأيام السابقة كنت اعد العدة للأمر ..
    سنهرب أنا وأنت … رتبت الأمر بحيث سمحوا لي بالعودة إلى مصر …
    واتفقت مع دليل من المنطقة دفعت له النقود … وسيقودنا إلى طريق الحديدة حيث سنركب إحدى السفن إلى مصر وسنتزوج هناك … وستعيشين معي بين أهلي …
    كل شيء قد تم إعداده ولا ينقصه سواك يا ارق مخلوقة في الوجود …
    أنا اعرف انك لا تمانعين هذا الأمر …. لذا سنلتقي في مكاننا المعهود في الفجر وسنتحرك من هناك إلى الحديدة على الفور …
    لا تحضري معك إلا الضروريات … فلا نريد أي شيء يبطئنا …
    أرجوك لا تخذليني … قلبي معلق بحضورك …
    إذا لم تحضري فلن تري وجهي بعد اليوم ….
    وسأشترك في المعركة و سأحاول أن تكون آخر معركة في حياتي …
    لأنني لن أتحمل العيش بدونك …
    إن أردت أن تنقذيني من الموت فأرجوك أن تحضري …
    قلبي معلق بين يديك يا حبيبتي ..
    المخلص / هاني )

    قبضت على الرسالة بكل قوتي … و بدون شعور صرت اردد :
    - مسكين يا هاني … مسكين يا هاني … ضاع كل شئ .. مسكين يا هاني .
    قالت الخالة ناجدة … وهي تحدق في وجهي بخوف :
    - ماذا هناك يا ولدي … طمئني … قلبي يكاد ينخلع من الخوف … ماذا في الرسالة ؟
    ماذا أقول لها … هل أقول لها أنها دمرت حياة حبيبها بجهلها وبكذبها عليه …
    ماذا بها لو قالت له إنها أمية جاهلة … إنها هي التي قتلته … هي السبب .
    نظرت إليها … لكن نظراتها المرعوبة … و عينيها الجاحظتين والدموع المتحجرة في مقلتيها أذابت قلبي اسىً ألما …
    أحسست بالحزن والألم لما بها … إنها أيضا ضحية مجتمعها وضحية للجهل والتخلف …
    لا داعي لان تعيش بقية أيامها في حزن وندم ..
    - لا شيء يا خالة … لكن آخر رسالة كانت مؤلمة …
    كان يخبرك بها انه مضطر للذهاب مع المعسكر … وانه حزين لفراقك … وانه سيعود إذا انتهت المعركة … ويتمنى ألا تنسيه .
    تنهدت الخالة ناجدة وهي تقول :
    - كيف أنساه وذكراه لا تفارقني … أنني أتنفس ذكراه كالهواء … انه شيء ليس بيدي ..
    آه يا ولدي إن في قلبي من الأسى على فراقه ما تنوء بحمله الجبال … لكنها إرادة الله ...
    - نعم يا خالة … إنها إرادة الله .

    ثم شردت وهي تقول بحزن عميق :
    - اذن فقد مات .. قال انه سيعود اذا انتهت المعركة .. لم يعد .. لكنه مات .. مات وتركني انتظر طوال هذه السنين ..
    - ربما لم يمت .. ربما اصيب ونقلوه الى بلده ولم يستطع بعدها العودة .. لكن هوني عليك يا خالة .. ما حدث امر مكتوب ولا حيلة لك في ذلك ..

    وناولتها الرسائل … وقعدت معها بعض الوقت لأسري عنها ثم ودعتها وعدت إلى منزلي …
    تفكرت فيما قالته لي الخالة ناجدة … وكيف كان الحب الذي لم اكن لأتصور وجوده لولا أن أخبرتني عنه بنفسها …
    لكن الامتحانات ومشاغل الدراسة شغلتني عن الخالة ناجدة … وبعد الانتهاء من الدراسة ودعت الخالة ناجدة وعدت أدراجي إلى مدينتي …
    وفي قلبي كنت احمل ذكرى باسمة ومليئة بالغرابة والإثارة …
    وكانت أروع ذكرى حملتها من صنعاء …
    وهي الذكرى التي اعتز بها إلى آخر العمر …

    ذكرى ناجدة ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-16
  5. مستقيل

    مستقيل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    7,596
    الإعجاب :
    0
    رااااااااااااااائع

    جميلة هي قصتك

    فعلا فخفقان القلب يتعدى حدود الخارطة,....بل ويجتاز جمود العادات والتقاليد


    شكرا لك اخي الفاضل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-16
  7. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    القصه جميله وسلسه .. وفيها من المرونه الشيء الوفير ..
    ومن التمدد والتقلص الشيء الكثير ..
    أستمتعتُ بقراءتها ..
    كل العرفان والشكر للأستاذ لايبرنيث ..
    أسمى آيات التقدير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-16
  9. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    ياااااااااااااااااااااااااه


    ؟؟!!!!؟؟


    الحمدلله على كل حال


    فعلا غير متوقعه


    واول دخول كان لقرآة النهايه وتفاجئت انك نزلتها وعملت فينا خير

    وهذه قصه ودرس مجاني

    بأن الحقيقه ( نجاة ) ينجينا من اشياء ومواقف محرجه واحزان

    وليس عيبا ان نقول اننا نجهل شيئا ما

    يا اخي فعلا روعه

    وعلى فكره احب اضيف ان النهايه جميله:) احسن لها تتزوج يمني مثلها مش مصري


    واتمنى ان تجمع كل مواضيعك القصصيه تطبعها وتصبح إرشيف لسبب سأقوله لك فيما بعد
    وأكرر ما احلى الذكريات
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-16
  11. الفتى النبيل

    الفتى النبيل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    5,968
    الإعجاب :
    0
    لابيرنث ................. القصه روعه ومؤثره ........... وتقريبا حقيقيه

    بس طريقة السرد كانت مؤثره ووصلت الحكايه بكل ما فيها ...
    سلمت يداك .....

    وسلم قلبك الكبير.........
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-16
  13. aljree7

    aljree7 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-30
    المشاركات:
    5,926
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرآ

    بأنك لم تخبرها بالحقيقة فلو قصصت عليها مافي المكتوب فلربما لن تعيش

    بارك الله فيك واتمنى من الله ان ينسيها قصتها

    لم استطع ان اكتب اكثر من ذلك فقد أثرت فيني القصة

    مع التحية والتقدير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-17
  15. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    مشرفنا لابيرنث...

    بغض النظر عن كون القصة واقعية او من وحي الخيال إلا أن شهادتي فيها مجروحة...

    وكونها أول تجربة لك وبهذا المستوى فأتمنى أن لا تكون آخر مرة وخاصة أنك أظهرت موهبة جداً رائعة في السرد ...

    قصة مؤثرة فعلاُ جذبتني منذ بدايتها وإلى آخر كلمة فيها...

    أتمنى لك كل التوفيق وإلى الأمام...

    ولا تحرمنا من إبداعك:)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-17
  17. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    اشكرك اخي الغالي على ردك الطيب

    اعجابك بالقصة مبعث فخر لي

    فتحية لك من اعماق القلب
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-17
  19. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    اخي الغالي عادل احمد

    فجعتنا لما قلت لي تمدد و تقلص

    ذكرتنا بمعدتي لما كنت آكل طبخة فيها بسابيس وفلفل :)

    بس برضة سعيد بأن الموضوع نال اعجابك

    تحية من اعماق القلب
     

مشاركة هذه الصفحة