كلمات ليست للقراءة

الكاتب : يافعي بيقرح قوح   المشاهدات : 451   الردود : 0    ‏2006-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-16
  1. يافعي بيقرح قوح

    يافعي بيقرح قوح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    412
    الإعجاب :
    0
    كلمات ليست للقراءة




    كلمات ليست للقراءة فحسب.. بل هي كلمات للتأمل.. والتدبر.. والتفكّر.. ومراجعة النفس..




    كلمات موجّهة خصّيصا للشباب الذي فقه معنى " لا اله إلا الله "


    إلى الشباب الذي كفر بكل الطواغيت وآمن بالله وحده. ( ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى )


    إلى الشباب الذي ينشد الحق.. ومستعد للتضحية من أجله..


    إلى الشباب الذي تحرّر من عبودية غير الله .. من التحاكم إلى الطاغوت.. والتقليد الأعمى لمشايخ السوء.. والاستسلام إلى هواه..
    إلى هؤلاء أتقدم بهذه الكلمات المختصرات. واللبيب بالإشارة يفهم.



    تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد // لنفسي حياة مثل أن أتقدّما



    كم هم كثير من يتمنون الجهاد والشهادة.. والتمني لا يكلّف الناس شيئا. والكل يستطيعه.. فبإمكان أي شخص أن يتمنى ما شاء وهو مستلقٍ على ظهره في غرفته.. ولكن.. كم هم قليل الذين ُيحوّلون هذا التمني إلى واقع حي ليصنعوا به الحدث نصرة لهذا الدين. قال تعالى: < وقليل ماهم >


    إن الكلمات لا تصنع الشيء الكثير في حياة الناس مهما كانت رنّانة , مالم يحيلها صاحبها إلى مواقف ..


    قال الحكماء: الرجال مواقف..


    وقالوا: وفي تقلّب الأحوال تعرف معادن الرجال.


    قال السلف: لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرآنا يمشي._


    لابد من ترجمة هذه الكلمات إلى أفعال.. وإلا.. فالجميع قادر على الكلام واعتلاء المنابر.


    ***


    قال سبحانه: ولو أرادوا الخروج لأعدُّوا له عُدّة..
    فلتسأل نفسك يامن تتمنى الجهاد ونصرة هذا الدين والشهادة:
    هل أنت فعلا صادقا فيما تتمنى ?
    هل أنت اليوم تعِدّ نفسك بعد أن تعسّر عليك اللحاق بالمجاهدين عملا بالقاعدة < مالا يتمّ الواجب إلا به فهو واجب >؟؟
    هل لك برنامج رياضي للحفاظ على صحتك؟
    هل تقوم الثلث الأخير من الليل تستغفر و تتضرع وتدعو وتبكي أن يوفقك الله ?
    هل قضيت دينك كلّه ?
    هل حاولت أن تخفّف الحمل ( من التعلّق بالأهل والدنيا أم أنك لا تزداد إلا تعلّقا بهم فتغيّر كل شهر أثاث غرفتك نزولا عند رغبة زوجتك؟


    هل وهل ؟؟




    أََََعلم أن الأمر جد صعب.. وقليل هم الذين سيجيبون بالإيجاب على هذه التساؤلات.. ولكن..


    كم الأمر يسير على من يصدق الله.



    أول شيء أخي الحبيب يجب فعله أن تتحرّر من القيود. ( قيود الذنوب والشهوات والأطماع وحظوظ النفس والاهتمامات الطفيلية .لأنها قيودا تغرقك في مستنقع < الوَهن> فلا تقدر على النفير أبدا.



    قال علي رضي الله عنه: ميدانكم الأول أنفسكم. فان انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر. وان خُذلتم فيها كنتم على غيرها أخذل.


    ثانيا: لابد من الجماعة. يجب أن يتكتل الصادقون ليكونوا الطائفة التي تنصر هذا الدين. والطائفة كما قال العلماء تتحقق بفرد فما فوق.


    يجب أن يعمل الصادقون على تكوين هذه الطائفة. وليكن العدد في بداية الأمر عشرة على الأقل من الشباب الصادق المتجرد. قال تعالى: سنشدّ عضدك بأخيك.









    لابد من هذا التكتل والتعاون والاتفاق على العمل لنصرة هذا الدين.. وحينها تتّضح الطريق لهذه الجماعة وتبني مواقفها بناءا على مظهر المستجدات وظاهر الأشياء.. أما والأمر ليس كذلك فلن نفعل شيئا حتى يباغتنا الموت أو الطواغيت في الفرش..




    لابد من هذه الجماعة. لأن الصراع اليوم مع الباطل لا يحدّه مكان. ونحن اليوم نعيش في ظل أنظمة طاغوتية لا ترقب في مؤمن إلاّ ولا ذمّة. فمن الشرك أن نركن إليهم. ومن الحماقة أن نأمنهم على ديننا وأنفسنا وأعراضنا.
    قال تعالى: وخذوا حذركم.




    يجب أن تعمل هذه الجماعة على تحقيق فرض الإعداد... وعلى تفعيل هذا الإعداد بعمليات بين الفينة والأخرى حسب الظروف وإمكانيات الجماعة.


    هذه العمليات تكسر حاجز الخوف لدى الأفراد..ويصلب عودهم.. وتتضح أهدافهم.




    لا ينبغي أن تهمّ هذه الجماعة النتائج بقدر ما يهمّها تكوين الجنود الذين سيكونون وقود المعركة . أو كما يسمونهم القاعدة الصلبة التي سيقوم عليها البناء.





    لا ينبغي أبدا أن نكون قطعانا تساق.. بل أسياد لهم كلمتهم.
    لا تنتظروا حتى يأذن لكم الشيخ الفلاني..لأن الجهاد اليوم فرض عين على كل مسلم في كل مكان. والجهاد ليس متعلق بفرد..



    قال شيخ المجاهدين أسامة حفظه الله موجّها نصيحته للعلماء: ... فأنتم قد رفعتم راية دين الإسلام و تعلمون أنه دين رسول الله حقا. و إن حملكم له بحق يعني مفارقة حكومات العرب و حكومات العجم في الأرض كافة و قَتْلُ خياركم و أن تعضّكم السيوف. فإما أنتم تصبرون على ذلك فحافظوا على الراية و أجركم على الله. و إما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروا راية المدافعة و المقاتلة و لا تحولوا بين شباب الأمة و الجهاد في سبيل الله فهو أعذر لكم عند الله.اهـ




    فيامن تفكّر في الجهاد في العراق أو أفغانستان..



    أعتقد أن الأمر صعب عليك إلا أن يشاء الله.
    ولكن.. هل يعني هذا أن لا نفعل شيئا؟




    لمذا أخي الكريم ننتظر دائما أن تحركنا الأحداث؟
    لمذا لا نكون نحن صانعي هذه الأحداث أو على الأقل بعضها؟
    لابد من التكتّل لدعم إخواننا بما نستطيع وتخفيف الضغط عليهم..
    لابد من هذا الإعداد تحسبا للأيام القادمة الحبلى فعلا بالمفاجآت..سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.
    فالبدار .. البدار.. مادام في الوقت متّسع.
    والله أكبر والنصر للمؤمنين.



    قاله وكتبه سفيان الداراني حفظه الله
     

مشاركة هذه الصفحة