التمييز العنصري و العرقي وصمة عار في جبين الأئمة

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 477   الردود : 3    ‏2006-02-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-15
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    عبد الغني السوادي
    منذ قدوم أول أئمة الحكم الوشاحي عام 284 هـ وعلى مدى ألف و مئتين عام من العهود الظلامية المؤلمة و شعبنا يتجرع ويلات وسموم الظلم و القهر و الاستعبداد و التمييز العنصري و العرقي البغيظ المبني على الدجل و التضليل و التغرير على أبناء القبائل اليمنية .
    وكما هو معروف أن الأئمة قد تربوا على العرش الإمامي حقب من القرون المظلمة تولى خلالها مقاليد الحكم الوشاحي ستة وستون إماما ابتدءاً بالهادي يحيى بن الحسن الرسي و انتهاء بالطاغية أحمد يحيى حميد الدين مخلفين بصمات ملطخة بالعار و الهزيمة فجميعهم كانوا طلاب سلطة لا أقل و لا أكثر ولم يكن في برنامجهم و أفكارهم و حساباتهم أية فكرة عن إصلاحات عامة أو مصلحة شعبية .
    مستخدمين في كسب القبائل الاكاذيب و الافتراءات و التستر و تحت غطاء المسمى الديني لكسب ثقة و تعاطف الموالين لهم .. بل ان معظمهم كانوا يحلفون الإيمان المغلظة انهم لم يقوموا بدعوتهم طمعاً في جمع الذهب و الفضة و إنما من أجل إقامة الشريعة المطهرة و هذه الجملة ( الشريعة المطهرة ) كانت سلاحاً بيد كل إمام منهم ضد إمام أخر ينازعه السلطة .
    و ما أكليشية إقامة الشريعة المطهرة إلا وسيلة و مطية للوصول للسلطة و التربع على العرش .
    الشاهد على ذلك بعض النقاط المؤلمة لماضي الطاغية يحيى حميد الدين الذي تسلم السلطة من أخر والي عثماني على اليمن بدون حرب و ما أن تحقق له خروج العثمانيين إلا انه كان استقلالا أسوأ و أخطر من الدولة العثمانية الذي كان في عهدهم شئ من النظام العسكري و المالي لكن الكهنوتي المجرم يحيى حميد الدين قضى على هذين النظامين و أقر حطامهما للعمل به في إدارة دولته التي لم يفكر في تجديد أي شئ مهما كان بسيطاً ناسياً ما قاله للموالين له بأنه لم يثر على العثمانيين سعياً وراء الذهب و الفضة بعد أن ظهر على حقيقته المشبعة بالأطماع الشخصية التي تجلت في تصرفاته الرعناء في طريقة جمع الأموال من القبائل و الرعية الفقراء و التعساء منتزعا اللقمة من أفواههم بكل جشع و وحشية بعد أن دمر قراهم و قتل الآلاف من رجالهم الذين غفل عن ذكرهم المؤرخون و الكتاب ممن يكذبون على أنفسهم و على الشعب اليمني بأن الأئمة صنعوا النصر و البطولات و الحقيقة مع الأسف خلاف ذلك فالأبطال و الميامين هم الضحايا من أبناء القبائل المسفوكة دمائهم في الجبال و الشعوب و الوديان ومع ذلك لم يرحمهم التاريخ و لا المؤرخين و ينصفونهم بما قدموه من تضحيات تجاوزت مئات الآلاف من القتلى بسبب ولائهم الأعمى لهؤلاء الأئمة الدخلاء الذين استخدموهم وسيلة و قربان في سبيل الوصول إلى غايتهم المنشودة ( السلطة ) .
    ولعل مدة حكم يحيى حميد الدين دليلاً دامغاً لانحطاط مبادئهم و قيمهم المبنية على الغدر و الخيانة .. ففي فترة حكم هذا الطاغية جمع مبلغاً من المال يقدر بأربعمئة مليون ريال كان يخزنها في الحفر و المخابئ في الطبقة السفلى من دار السعادة الذي كان مستشفى أبان الحكم العثماني وحوله إلى قصر خاص به .
    بالإضافة إلى أنه لم يفكر في استثمار هذه الأموال التي جمعها من أفواه شعب جائع يستحق أن تعود إليه صدقة امواله المنتزعة منه بل ربض عليها كما يربض الغدر على الكنز .
    ناهيك عن سنين المجاعة التي التجاء فيها أهل تهامة إلى صنعاء علهم يجدون ما يسد رمقهم فلم يكن من هذا الكهنوتي المتجبر أن تسمح له نفسه و عاطفته إعطاء اولئك الجياع شئ من ذلك المال المكنوز و المنهوب ممن يتضورون جوعاً .
    الاخطر من ذلك أنه كان يموت منهم من الجوع العشرات في شوارع صنعاء و مع ذلك يمر الطاغية المجرم بعربته الخيلية من هذه الشوارع ولم تتحرك عاطفته أو يلين قلبه الوحشي من هذه المأساة المحزنة .
    المثير للدهشة و الاستغراب انه كان حريصاً على النقود الفضية ( ماري تريزا ) بخيلاً في صرفها معتمداً على تخزين الحبوب المدفونة بأسم مدافن بيت المال المجموعة من الزكوات و إبقائها في هذه الحفر إلى أن تصل إلى مرحلة التسوس و العطب ومن ثم يتم إخراجها و رميها في المزابل برغم حاجة أبناء الشعب اليمني إلى لقمة العيش اليابسة .
    كما أستند الطاغية يحيى حميد الدين و الأئمة من قبله إلى قاعدة القداسة للإمام وحقه الإلهي في الحكم و عدم التعرض لتصرفاته الفردية مهما كانت سيئة و فاسدة وقبيحة .
    و كان السواد الأعظم خاضعاً ومستكينا لهذه القاعدة التي وضعها الأئمة لتدعيم سلطتهم وجعلها مادة فقهية تدرس و في مضمونها تدريس و تعبئة أفكار و عقول أبناء القبائل بالبنود الخطيرة التي تضمن بقائهم في الحكم كقولهم ( من انتقد الإمام بقلبه منافق و من انتقده بلسانه مخطئ ومن انتقده بيده محارب ) .
    و بدلاً من توجيه القبائل إلى التجارة و الزراعة و الحرف المهنية كان برنامج الأئمة الوشاحين يعتمد على ركائز مهمة تخدم استمرار بقائهم في الحكم من خلال :
    1 – منذ قيام الحكم الوشاحي وهم ينفذون مخـططاتهم الملعونة عن طريق ضرب القوى الداخلية بعضها ببضع و اهمها القبائل , أي محاربة القبيلة بالقبيلة الأخرى حتى أصبحت القبائل عاجزة عن التجمع لمقاومتهم مستعينين على سحقها بالدهاء و الإرهاب و الرهن الأدمـي و تخدير الأعصاب و إطلاق اليد في اغتيال و ذبح الخصوم بلا محاكمة بالإضافة إلى استقطاب بعض الشخصيات ذات النفوذ القبلي من المخدوعين و الموالين لهم و لعقيدتهم و تجنيدهم للحملات الهمجية ضد القبائل الرافضة للأفكار الظلامية ذات الطابع الفارسي الدخيل .
    2 – الانتقال إلى مرحلة تصفيات و استهداف الشخصيات و العائلات الكبيرة و سحقها و ضرب بعضها ببعض للتربع على العرش الكهنوتي دون منافس أو معارض .
    3 – زرع الطبقية و السلالية و العرقية البغيضة و اعتبار هؤلاء الأئمة و أسرهم أئمة معصومين من الخطاء مقنعين الناس بأنهم طبقة تسود الشعب اليمني و ما وجود القبائل اليمنية إلا تسخيراً سماوياً يقومون على خدمتهم و تأليههم و تقديم أرواحهم و أولادهم و أموالهم رخيصة في سبيل خدمة أئمة المجوس الظلاميون .
    4 – تقسيم الشعب اليمني إلى فئات وطبقات بالإضافة إلى زرع الفرقة و التمييز العنصري و تشويه الزراعة و الحرف المهنية و جعلها عيبا في أوساط القبائل و تحقير التجارة و البيع و الشراء إلى أن بلغ بهم الاستهتار و اللاإنسانية بالوصول بالمواطن اليمني إلى مرحلة يخرب فيها منزله ليبيع الاخشاب ( الرواكب ) التي يسقف و يغطى بها مسكنه و ذلك ليس إلا شاهدا على حقارتهم و انحطاطهم المبني على الشعوذة و السحر و الدجل و التغرير المتميز بالحقد الدفين على أبناء هذا الشعب العظيم المعطاء .
    5 – كسر الحاجز النفسي و كبت الروح الثورية و استئصال قيم الرجولة و الحرية في قلوب الناس وفرض الولاء و الطاعة و الخضوع و التذلل و الحنو و التقديس تجسد في ضرورة تقبيل ركب أولاد الأبناء وهذه الجريمة لم يغفرها الشعب اليمني لهؤلاء الدخلاء إلى الأبد .
    6 – التمييز العنصري بين النساء فنسائهم تسمى ( بالشريفة ) و نساء القبائل ( الحرة ) مصنفين نسائنا بأنهن مجرد جاريات تم تحريرهن من الرق و العبودية .
    المآسي كثيرة و مؤلمة و مأساوية و محاولات هؤلاء المرتزقة من بقايا أولاد الأبناء و محاولاتهم عودة عقارب الساعة للوراء مستخدمين في مؤامراتهم شتى انواع الأساليب المشروعة و الغير مشروعة بغية الوصول إلى أهدافهم الملعونة ذات الامتداد الفارسي الدخيل .
    فمن الواجب على حثالة المجتمع ممن يحلمون باحلام اليقظة المنبية على الوهم و الهستيرياء أن يعرفوا جيداً بان الشعب اليمني لم يعد جاهلاً أو مغفلاً فقد فضح أمرهم على لسان الصريع حسين الحوثي و أسرته و القيادات المتآمرة في السلطة و خارجها الذين يعتقدون بانهم سيتركون ولن تطالهم يد العدالة و تتخذ إزائهم الإجراءات القضائية كلا بحسب إدانته , ودوره التآمري و البادئ أظلم
    و لا نامت أعين الجبناء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-15
  3. مهندالهاشمي

    مهندالهاشمي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    كل هذا الذي ذكرت يعمله ايضا نظام صنعاء الحالي ولاكنة زاد وقاحة وفساد من الائمة لانة باع ثلث اليمن لسعودية وصادر ثروت الشعب الي بنوك اوروبا ومزق الشعب اليمني الي شمال وجنوب واوسط وهاشميين وقحطابيين وغيرها من المنكرات التي لم تكون موجودة ايام الامام اللة يرحمة ويغفر له
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-15
  5. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0

    كلامك غير صحيح
    الامام الذي تخلى عن ثلاث محافظات يمنية للسعودية تارة بالحرب و تارة بالاتفاقيات
    ولان اغلب سكانها من الاسماعيليين الذين كانوا يعتبرون الامام جاهل لا يفقه شئ وغير شرعي حسب مذهبهم ( لأن كل امام يختار من يليه منذ اسماعيل بن جعفر )
    ورغم وجود بعض المناطقية و القبيلية في النظام القائم حالياً ولكنها بالتأكيـد ليست عنصرية وعلى الأقل هم من أهل البلد وليسوا من فرس الديلم
    و بالنسبة لنهب الثروات فمن في السلطة نهب لما قال بس .. فلا فرق بين هذا وذاك !!
    وياريت تقول لنا ماذا تقصد بالمنكرات ؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-03-03
  7. مهندالهاشمي

    مهندالهاشمي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    الامام قاتل السعوديين من اجل الارض اليمنية لاكنة فشل في استعادتها فاضطر لتصالح اما نظام القبيلة الصنعاني فقد باعها معرضا في ذلك مصلحة اليمنيين المغتربين في السعودية للخطر لانهم كانو مقابل الارض اليمنية اما الان فلا يستطيع اليمن الضغط بعد ان صارت الارض سعودية ان النظام همو من يتسبب بنهب ثروة البلاد وللاسف تقوم لقبيلة العجاهلة بحمايتهم مما يؤدي الي تفكك الشعب في المانطق الاخري ان الفساد الخلقي والاجتماعي وانتشارها سببه النظام وغياب العدالة في الحياة والوظائف والمال وغيرها من فرص الحياه سببه النظام هذة من المنكرات
     

مشاركة هذه الصفحة