(( رهين الأقدار ))

الكاتب : ابوصالح الملجمي   المشاهدات : 379   الردود : 0    ‏2006-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-14
  1. ابوصالح الملجمي

    ابوصالح الملجمي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    [POEM="font="Simplified Arabic,5,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="./images/backgrounds/18.gif" border="double,4,blue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    (( رهين الأقدار ))=
    .

    ألا أيُها الطير المغردُ باكراً = على دوحة الوادي لماذا تُغردُ؟
    أمن شوق أم هاجت شجونٌ دفينةٌ = فؤادك من كتمانها يتوقدُ
    أم الفرح في يومٍ جديدٍ تَزينه = أشعة شمس نورها يتجددُ
    أو الوجد أضناك وأشقاك والهوى = تباريحه تذكي الشجونَ الهوامدُ
    وهل من هواك يافعاً سَئِمَ الوفا = وجافاك من كنت بلقياه تسعدُ
    فعش مطمئناً بين سربك لا تكن = كمثلي أعيشُ عيشة المتنكدُ
    ولا تشتكي والله فضلاً أعاضكَ = عن الأرض آفاقاً إليها ستصعدُ
    فدونك أجواءُ السماء فطر بها = لك الريشُ عونٌ والجناحين رافدُ
    فمهما شكوتَ لن تُجاري من اشتكى = زماناً يكيلُ بالصِواعِ الشدائدُ
    يهون الذي تشكو إذا ما لسِمعِكَ = نما ما أعاني سرمداً وأكابدُ
    فأني غريبٌ بالمراسي أجوبُها = نهاري كمثل التائه المتشردُ
    وليلي إذا ما جن أرنو بناظري = كأعشى إلى ركن به أتوسدُ
    لحافي سماءً خالياً من نجومهِ = وفَرشي تُرابٌ لا رياشٌ منجدُ
    وفصلي شتاءٌ قارِسٌ زمهريرهُ = وحظي من الأيام أقسى وأبردُ
    وعمري شقاءٌ كم سقاني بكأسهِ = وحَولاً لحتى صرت بالعمرِ زاهدُ
    فدعني لِهَمّي أيُها الطيرُ إنهُ = أليفٌ لنفسي زائرٌ مترددُ
    يُعاودُني دوماً بصحوي وغَفوَتي = وكم ليلةٌ أمضيتها منه ساهدُ
    ودَعني لِنفسي أحملُ وِزر ما هوت = إذا لم تنل ما تشتهيهُ وتنشِدُ
    ودَعني لِأقداري فأني رَهينُها = أسيرُ وراها مُغمضُ العين أرمدُ
    توجهُني مِن عالَمِ الغيبِ كيفما = يشاءُ الذي في كُلِ شيئٍ لهُ يدُ
    &&& تمت &&&=

    للشاعر الكبير / محمد عبدالله بن شيهون=
     

مشاركة هذه الصفحة