"قصص محجبات" على مسرح دانماركي

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 460   الردود : 0    ‏2006-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-14
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    "قصص محجبات" على مسرح دانماركي
    إسلام أون لاين.نت/ 14-2-2006

    "ارتدائي للحجاب لا يعني أنني لا أساهم في هذا المجتمع، فأنا لا أرتديه بغرض الانسحاب من المجتمع الدانماركي.. أتقبل حرية التعبير في الدانمارك، ومن بينها التعليقات اليومية السلبية عني وعن أطفالي.. أرتديه لأنه رابطة روحية بيني وبين ربي.. إنه في قلبي".
    هذه الكلمات هي أحد الحوارات الفردية لمسلمة دانماركية من أصل فلسطيني خلال عرض مسرحي بعنوان "قصص محجبات" يستعرض تجارب 80 مسلمة يعشن في الدانمارك من خلال 18 حوارا فرديا على مسرح بيتي نانسن بالعاصمة كوبنهاجن.
    وتقول مخرجة المسرحية فيبكا بلكه لرويترز الإثنين 13-2-2006: إن تلك الحوارات الفردية تستعرض الكثير من التجارب، ومن بينها المعاملة الخشنة التي يلقاها بعض المهاجرين في المجتمع الدانماركي؛ بسبب رفضهم التخلي عن جذورهم الإسلامية، واعتقاد البعض أن ذلك يعيق الاندماج في المجتمع.
    وقالت لورا برو، إحدى الممثلات الثلاث اللائي شاركن في العرض: "في كل القصص يمثل الحجاب الذي ترتديه المرأة المسلمة موضوعا، ففي بعض الأحيان يكون الحجاب مجرد إشارة، وفي أحيان أخرى يكون الأساس".
    وأردفت: "أعتقد أن السبب في أهمية هذه المسرحية هو أنها تظهر جوانب مختلفة كثيرة بشأن ارتداء الحجاب".
    وأضافت برو: "الشيء العظيم في هذه المسرحية أنه عندما تتحدث مع الناس بعد انتهاء العرض، سواء كانوا ينحدرون من أصول أخرى غير دانماركية أو ينحدرون من أصول دانماركية، فإنهم يعبرون عن إعجابهم بها".
    وتابعت: "هذا الأمر يظهر أننا نستطيع الالتقاء حول شيء واحد إذا رغبنا في ذلك". وأكدت قائلة: "نود إقامة حوار بدلا من الصراخ في وجه بعضنا البعض".
    أزمة الرسوم :
    وبدأ عرض "قصص محجبات" في 21-1-2006 ومن المقرر استمراره حتى 25 من فبراير الجاري على مسرح بيتي نانسن الذي ينظم ورش عمل وأنشطة أخرى تستهدف في المقام الأول الشباب سواء كانوا من أصول دانماركية أو غير دانماركية.
    وحظيت المسرحية، التي أنتجها مسرح بيتي نانسن، بدعم من وزارات الاندماج والتعليم والثقافة. وتكتسب "قصص محجبات" أهمية كبيرة في ظل حالة التوتر الحالية بين الدانمارك والعالم الإسلامي بسبب نشر صحيفة "يولاندز بوستن" الدانماركية في سبتمبر الماضي 12 رسما مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
    وقد أعادت عدة صحف أوربية وآسيوية وأمريكية نشر هذه الرسوم أو بعضها تحت دعوى حرية التعبير والتضامن مع الصحيفة الدانماركية.
    ويشهد العالم العربي والإسلامي حملات مقاطعة واسعة لمنتجات الدانمارك والدول الأخرى التي أعادت بعض صحفها نشر الرسوم المسيئة، ومظاهرات صاحب بعضها أعمال عنف، بسب رفض الدانمارك الاعتذار رسميا.
    وقد استدعت كل من السعودية وليبيا وسوريا سفراءها بكوبنهاجن، فيما أغلقت الدانمارك سفاراتها بسوريا وإيران وإندونيسيا، وقنصليتين بلبنان وتونس جراء مخاوف أمنية. حسب قول الخارجية الدانماركية.
     

مشاركة هذه الصفحة