عيد الحب في اليمن فرصة للتعريف بسيرة رسول الله.. (فالنتاين دي) يتحول إلى (محمد دي) في

الكاتب : safeer   المشاهدات : 414   الردود : 0    ‏2006-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-14
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    عيد الحب في اليمن فرصة للتعريف بسيرة رسول الله.. (فالنتاين دي) يتحول إلى (محمد دي) في العالم بعد الرسوم المشوهة للإسلام ونبيه الكريم
    الصحوة نت : خاص

    من كل عام مثل هذا اليوم الذي يصادف 14 من فبراير أو مايسمى لدى الغرب ( يوم فالانتاين) أو ( عيد الحب) تمتليء محلات الهدايا والورود بالزبائن في العاصمة صنعاء..
    ورغم أن الظاهرة غربية, ولا علاقة لها بمعتقداتنا وعاداتنا وتقاليدنا إلا أن هناك يمنيون وأجانب يذهبون لتلك المحلات مثل هذا اليوم من كل عام ويقتنون هدايا ما يسمونه بعيد ( الحب) أو (عيد العشاق) أو ( يوم فالنتاين) , والتي تستورد بعضها من دبي مثل قلوب حمراء ودببة وكروت حمراء يكتب عليهن تعابير تهني بهذا اليوم باللغتين العربية والانجليزية .
    وفي كل عام من هذا اليوم يستعد أصحاب المحلات بإحضار الورود الحمراء وخاصة القرنفل او الجوري كونها الأكثر طلبا حيث تصل سعر الواحدة منها الى 1000ريال .
    ورغم أن بعض الشباب لايعرفون حقيقة هذا اليوم الذي ارتبط بالقسيس فالانتين الذي أعدم في نفس التأريخ على يد امبراطور روماني لأنه كان يزوج الجنود خفية في مخالفة للقوانين التي تنص بعدم زواج الجنود, ورغم أن هذا اليوم تنتهك فيه كثير من العادات والتقاليد ويغرر بكثير من الفتيات بحجة الحب إلا أنه أصبح ملاموسا لدى بعض اليمنيين والعرب والمسلمين.
    مايميز هذا العام أن معظم الشباب وفي ردة فعل مفاجئة على حملات التشوية للإسلام, ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام بدلا من ذهابهم إلى محلات الورود, تقاطروا على المكاتب, ومحلات التسجيلات, وشرعوا في شراء قصص الرسول وكتب سيرته , وكتب العظماء عن حياته , وتبادل الشباب فيما بينهم والشابات فيما بينهن تلك الكتب.
    تقول ( ف. م) أصبحت نفسي تقزز من كل عادات أو تقاليد غربية.. كيف لنا أن نقلدهم, وهم يشتمون رسول الله.
    واكتفت بالقول أعظم هدية أهديها لزوجي وأسرتي اليوم هي شريط كاسيت عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
    في تصريحات سابقة أشار الدكتور علي الشرجبي استاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء إلى أن ظاهرة الإحتفال بيوم(الحب) غريبة لدى المسلمين, لكنه طالب بعدم التشديد في منع الإحتفال بهذا اليوم, وكذلك عدم الإسراف أيضا, وقال: " اننا بحاجة الى اعطاء الحرية المحدودة لشبابنا كي نتقي عواقب وخيمة, فنحن لا نستطيع ان نمنعه او نسرف فيه, مشيرا إلى ضرورة الحفظ على العادات والتقاليد والقيم.
    وأضاف: لا نريد الانفتاح الاعمى وايضاً من هنا نطالب بعدم التشديد المبالغ ايضاً.

    في كثير من دول العالم الإسلامي أعلن مجموعة شباب تحويل عيد الحب (يوم فالانتاين) الذي يصادف اليوم إلى عيد " يوم محمد "، لإظهار حب المسلمين للرسول صلى الله عليه وسلم، والرد على نشر صحف أوربية رسوم كاريكاتورية مسيئة له.
    واقترح البعض اسم "محمد داي" (Mohammad's day) بدلا "فالنتين داي (Valentine'sDay) في إشارة إلى اسم الرسول صلى الله عليه وسلم.
    وأوضحوا أن "مشروعهم يستند على فكرة أنه ليس هناك من هو أحق بأن نضرب به المثل في الحب من سيدنا محمد؛ فالرسول لم يقم بعلاقة حب خارج نطاق الزواج، ورغم ذلك كانت دروس الرومانسية تؤخذ من علاقته بزوجاته، عكس حب القديس فالنتين الذي اقتصر –كما قالوا- على العلاقة بين الجنسين فقط، في حين أن الحب في الإسلام أشمل من ذلك بكثير".
    ورغم أن البعض انتقد هذه الفكرة بقولهم: إنها "سوء أدب مع النبي صلى الله عليه وسلم"، على اعتبار أن هذا اليوم "يوم معروف عنه أنه تتويج للعلاقات غير الشرعية، فكيف نسميه نحن يوم محمد؟".
    غير أن الداعمين لفكرة الاحتفال بـ(Mohammad's day) يرون أنه التعبير الأصدق عن الحب لعدة أسباب هي: أن الرسول كان رمزا لشمولية الحب ومصداقيته، فحبه لم يقتصر على أحد دون الآخر، ولكن شمل كل من أحاطوه، وكان نموذجاً للعبد الصادق والمحب مع ربه.
    كما أن إطلاق هذا الاسم "Valentine's Day" يضفي قدسية إسلامية على هذا الاحتفال؛ ما قد يقف مانعا أمام أي مظاهر من شأنها تشويه مشاعر الحب النبيلة.
    ويرى المؤيدون أيضاً أن هذه الفكرة هي حافز قوي يدفع الشباب للتمسك بدينه، والاقتناع بأن ثقافتنا قادرة على استيعاب كل الثقافات الأخرى، بل تصديرها بشكل أمثل يحافظ على هويتنا.

    وترجع العديد من المراجع التاريخية عيد الحب إلي أعياد الرومان الوثنيين، حيث كان ينتشر ما يسمى الحب الإلهي، وورث المسيحيون هذا التقليد.
    وحينما اعتنق الرومان المسيحية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب، لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي)، إلى مفهوم آخر يعبر عنه بـ"شهداء الحب"، ممثلا في القديس "فالنتين" الداعي إلى الحب والسلام، كما سمي أيضا "عيد العشاق".
    وكان من عادات الرومان في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج على لفافات ورقية صغيرة، وتوضع في طبق على منضدة.
    وبعد ذاك يدعى الشباب الراغبون في الزواج ليختار كل منهم ورقة، ويضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام ليختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة في العيد المقبل.
    ومما قيل في سبب هذا العيد أيضا، أن الإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني الذي حكم في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج؛ لأنه يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها.
    غير أن القديس فالنتين تصدى لهذا القرار بإبرام عقود الزواج للجند سرا، وحينما علم الإمبراطور بذلك زج به في السجن قبل أن يُعدم في 14 فبراير عام 270 ميلاديا، ومن حينها أطلق عليه لقب قديس، وجعل البابا من يوم وفاته عيدا للحب.
     

مشاركة هذه الصفحة