ضغوطات دولية وراء التعديل الحكومي في اليمن

الكاتب : Al-Absi   المشاهدات : 506   الردود : 6    ‏2006-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-14
  1. Al-Absi

    Al-Absi عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-11
    المشاركات:
    187
    الإعجاب :
    0
    محمد الخامري من صنعاء: أكدت مصادرت ل "إيلاف" أن التعديل الحكومي الذي أعلنه الرئيس علي عبد الله صالح مساء السبت الماضي والذي بموجبه أجرى تغييراً وزاريا شمل 22 وزارة بين سيادية وعادية، وادخل عدداً من الوجوه الجديدة بينهم امرأتين لأول مرة في تاريخ الوزارة اليمنية، كان استجابة لضغوطات خارجية من قبل الدول المانحة والمنظمات الدولية التي عقدت مؤخراً عدداً من الاجتماعات الثنائية والعامة والتي أقرت جملة من المطالب التي اعتبرتها أولية وفرصة أخيرة لإبقاء قنوات اتصال مع الحكومة اليمنية بعد توصلها لقناعات بخصوص عدم استطاعة الحكومة السابقة بتطبيق العديد من الإجراءات الإصلاحية في مجال السياسة والاقتصاد ، مشيرة إلى ضرورة عمل الحكومة الجديدة خلال الستة الأشهر القادمة التي تسبق الانتخابات الرئاسية على الاستجابة للمطالب والنصائح التي قدمتها الدول والمنظمات المانحة.

    ويشير مراقبون إلى أن لقاء الرئيس نهاية الأسبوع الماضي بأربعة سفراء يمثلون أميركا والاتحاد الأوروبي دفعة واحدة كان جزءاً من محاولة التوصل إلى حل بين هذه المنظمات المانحة والحكومة اليمنية السابقة لإظهار الجدية الكافية لتنفيذ عدد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والقانونية، التي تشكل بمجملها مطالب جزئية لإصلاحات هامة هدفها إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبيل الانتخابات الرئاسية ومحاولة أخيرة من هذه الدول والمنظمات المانحة للتعامل مع الحكومة قبيل انسحابها من اليمن ، مشيرين إلى أن الرئيس صالح قدر الظروف الدولية المحيطة والاستحقاقات الداخلية القادمة واتخذ قرار إقالة عدد كبير من الوزراء الذين "حسب المصادر" رُسمت حولهم دوائر حمراء من قبل تلك الدول وبعض التقارير الدولية التي تصل إلى مراكز القرار فقط ولا يتم نشرها باعتبارها تنشر أسماءً ووقائع ووثائق دامغة.

    وقالت المصادر التي تحدثت لـ"إيلاف" إن من بين المطالب السياسية التي قدمتها المنظمات الدولية والدول المانحة مقاضاة ومعاقبة المعتدين على الصحافيين وإصلاح التشريعات القانونية باتجاه حمايتهم ، وتقديم مشروع قانون يعطي المرأة 15% من المناصب والمواقع القيادية في الحكومة وتخصيص كوتا بنفس النسبة في قانون الانتخابات ، إضافة إلى تعديل وتطوير قانون الانتخابات قبل حلول شهر أيار "مايو" القادم وحتى يكون موضع التنفيذ قبيل الانتخابات القادمة مع الاستعانة بمستشارين دوليين لتطوير هذا القانون.

    كما طلبت الدول المانحة من الحكومة اليمنية عقد مؤتمر وطني لتحديد أولويات منظمات المجتمع المدني في المشاركة السياسية وآلية اتخاذ القرار ، ونشر كشوف الموازنات العامة للأمن ومجلس النواب والتقارير التي تكشف عن قضايا الفساد سواء تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة أو أي تقارير من أي جهة أخرى وتمكين الصحافة والرأي العام من نشرها ومقاضاة المتورطين فيها ، إضافة إلى إصلاح قانون المناقصات بحيث تكون أي مناقصة تزيد عن 30 ألف دولاراً من قيمتها منشورة التفاصيل وبشفافية كاملة ، إلى غيرها من المطالب الكبيرة التي تقدمت بها المنظمات والدول المانحة والتي لم تستطع الحكومة السابقة التعاطي معها وتطبيقها كما هو مطلوب منها من قبل تلك الدول ، الأمر الذي يفسر الإطاحة بأحد أقوى الشخصيات الحكومية في الفترة السابقة وهو احمد صوفان نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي الذي كان يعتبر الرجل القوي على مدى التشكيلات الحكومية السابقة.
    منقول عن إيلاف
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-14
  3. مجلي ولد مجلي

    مجلي ولد مجلي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    المشكلة ليست في الحكومة إنها في الرئيس
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-14
  5. فـــــلاد

    فـــــلاد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-11
    المشاركات:
    2,026
    الإعجاب :
    0
    المشكلة ليست في الحكومة ولا في الريس بتعنا

    المشكلة في الشعب زات نيفسو

    آآآآآآآآآي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-14
  7. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    يا عيباه عليك يا أخي محمد الخامري... كان المفروض عليك أدبياً ارجاع المصدر الي أنا حيث أنني قد أوردت تحليلا سابقاً عن ذلك قبل 3 أيام و أوردت نفس الاسباب التي سردتها انت.....

    كما أرجعت سر تدخل الدول المانحة في هذه الفترة الى رغبتها في التغطية الاعلامية و خفض التوتر الشعبي العربي و الاسلامي على قضية الاساءة الدنماركية على سيدنا محمد علية الصلاه و السلام....
    المشكلة هنا هي دائما ان أصحابنا المشرفين ما بيحبوش الا سياسة النسخ و اللصق و لا يثقون بروادهم و قدراتهم المهنية و لا التحليلية المعتدلة... فهم لا يثبتون مواضيع الا اذا ارتبطت بالوحدة أو الاشتراكي أو ابناء جنوب الوطن أو برواد يحبونهم مثل .......
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-14
  9. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    اول مرة تقول حاجة صح يا مجلي :) take it easy mate
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-14
  11. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    هذه الوصلة المؤدية الى مشاركتي في المجلس اليمني و التي بنى الاخ الخامري عليها خبره المنشور وبنفس العنوان تقريباً.

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=153367

    الدول المانحة وراء التغيير الحكومي ..... الدلائل هنا

    --------------------------------------------------------------------------------

    سادتني الحيرة و الارتياب عندما شاهدت نشرة الاخبار قبل يومين عند اجتماع الرئيس صالح بسفراء الدول المانحة و من أبرزهم الاميركي و البريطاني وقلت في نفسي ما مناسبة جمع الخبرة كلهم و الدنيا سلامات و لا في اختطاف ولا "فضيحة فساد جديدة" . و بعدها بيوم فقط اتضحت الرؤية......

    لقد تحقق ما كنت دائماً أكرره في هذا المنتدى "أن الضغط الخارجي و الدولي على الدولة الفاسدة" قد أتى أكله جزئياً وبدأ يظهر أنيابه بين هذه الانياب. أن الضغط الدولي ضد الفساد في البلاد و ضد أكل أموال المنح المقدمة للفقراء لا بد أن يقع ليأمن دافع الضرائب الامريكي و الاوروبي بأن أمواله الحلال تذهب في طريقها السليم... وقد حدث ذلك فعلاً لاثبات دور الدول المانحة في تسيير سياسة اليلاد ما دام أهلها ليسو أكفاء لذلك.... لقد حدث ذلك بعد أن قطعت العديد من تلك الدول مساعداتها عن اليمن بعد ارسال مدققين من بعض هذه الدول مثل وزارة الزراعة الامريكية و وزارة التعاون الدولي الالمانية ووزارة التنمية الدولية في بريطانيا لتدقيق حسابات منح اعتطتها مسبقاً لليمن و اسيء استخدامها بصورة فاحشة.....

    لذلك حرصت الدول المانحة على اقصاء نواة الفساد الاقتصادي و المالي "السلامي" ليتم بذلك دحره و شلته و صوفان و امبراطوية التمصلح و الانتفاع المحيطة به و الجفري لضعف شخصيته و اهماله اعما لاالوزارة في الفترة الاخيرة و الطويلة و الدفعي لنتانة رائحة عطر "فساد" الذي يستخدمه يومياً وان كان مقرباً جدا من الرئيس وحبيب با جمال "بارباع" الذي أصبح الناس يحترمونه باسم "بافساد". لو ركزتوا لتأكدتم بأن أكثر المقربين جدا من الرئيس و باجمال أصبحوا في خبر كان.

    بينما في نفس الوقت ، حرصت الدول المانحة والتي وضعت اليمن في اولويات مكافحة الارهاب في برامجها على تثبيت و ترفيع شركائها المحليين و الحقيقيين في مكافحة الارهاب و الحرص على وضع الكوادر الأكاديمية في مناصب وزارية جديدة. فقد ترقى وزير الداخلية نائباً لرئيس الوزراء الاوحد رغم ازدياد القمع الامني للمواطن و لاسيما انزال الدبابات ضد الشعب في يوليو الفائت و اختراق الامن لحرية الرأي و الصحافة التي يستنكرها الغرب "شفوياً". ترقى القربي ليضم الى صلاحياته وزارة المغتربين بينما لم يشعر المواطن بتحسن من وزارته السابقة في صالحه. أما رئيس المحكمة العليا فقد صار أرقاً لكراجسكي و فريقه، لم يرتح منه الا بعد ليلة أمس بعد أن استبدله بالشاب السماوي الذي التقى به عدة مرات في استئناف عدن.

    لكني و بأمانة منذهل كيف استطاع الرئيس صالح أن يكشح حبيب عمره السلامي من كرسيه خاصة و ان العسلي ليس من المضمون أن يبيع ذمته مثلما كان يفعل السلامي.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-14
  13. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    لطفي شطارة

    جدي يلعب على تيس

     

مشاركة هذه الصفحة