و جهة نظروأمنية

الكاتب : alshe5-alamosh   المشاهدات : 319   الردود : 2    ‏2006-02-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-13
  1. alshe5-alamosh

    alshe5-alamosh عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-02
    المشاركات:
    701
    الإعجاب :
    0
    جهة نظر وأمنية



    نظرت في ردود الأفعال حول قضية الكاريكاتير الدنمركي فوجدت أغلبها :

    1- مقاطعة بضائعهم 2- إرسال رسالة اعتراض إلى سفرائهم 3- تدمير موقع الانترنت للجريدة الدنمركية !



    وأنا من جهة سعيد جدا لأن أرى هذا الحب العارم للحبيب صلى الله عليه وسلم وهو يوضح أن الأمة مازالت بخير طالما أن هذا الحب موجود....ولكني أيضا بعد تأمل وجدت أن هذه الردود أعلاه تتمحور حول هدف واحد فقط...وهو الضغط للحصول على اعتذار من الحكومة الدنمركية أو من الجريدة حتى نشعر أن كرامتنا استردت وأننا انتصرنا !

    ولا يمكنني الاعتراض على مثل هذه المشاعر وعلى مثل هذا المطلب فحق الثأر والنصرة حق مشروع للإنسان اذا أهينت كرامته أو استهزئ به...

    ولكني تأملت وسألت نفسي ماذا لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم بيننا اليوم ؟..كيف كان يتصرف ؟....من اطلاع بسيط
    في السيرة أجد أن الغالبية العظمى لسيرته صلى الله عليه وسلم على مدى 23 عاما كانت تسير على مبدأ أنه لم ينتصر لنفسه ولم يغضب لنفسه قط....والتعبير القرآني عن شعور الرسول عند تكذيب واستهزاء الكفار به تعبير عجيب للغاية لمن تأمله….فشعور الرسول كان شعورا بالحزن (فلا يحزنك قولهم….) وكان شعورا بلوم النفس (فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا)...



    أعتقد أن هذه الحادثة فرصة وتنبيه من الله لنا أننا قصرنا في التعريف عن حقيقة الرسول صلى الله عليه وسلم.....وهو إشارة ليس فقط إلى تقصيرنا ولكن إلى مسئوليتنا في تشويه صورة الرسول وصورة الإسلام لتصبح صورة إرهاب وصورة موت وقتل....فقد صور بعض المسلمون الرسول للغرب على أنه ذلك الشخص الذي يريد سفك دماء الكفار أينما كانوا وصوروا الإسلام على أنه فقط دين موت في سبيل الله وليس دين حياة في سبيل الله أيضا...

    اسمحوا لي أن ألوم نفسي وألوم المسلمين على هذا الكاريكاتير الذي صدر كنتيجة لما قدمته فئة من المسلمين للعالم على أنه الإسلام
    وعلى أنه الرسول صلى الله عليه وسلم...



    أعتقد أن الذي حدث فرصة لأن نثبت للعالم وأن نظهر للعالم من هو الرسول الحقيقي (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) وأكثر التفاعلات التي أعجبتني حول هذه القضية هي طباعة وتوزيع كتب تعريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم بالدنيماركية...

    ولدي أمنية....

    لدي أمنية أن يتم تقديم باقة ورد إلى صاحب الكاريكاتير ومعه كتاب تعريفي بالحبيب صلى الله عليه وسلم لنقول له ....يا هذا .....هذا هو نبينا فانظر بنفسك.....وأعتقد أن الانتصار الحقيقي لنا نحن المسلمون في هذه القضية سيكون إذا تحول هذا الشخص من مهاجم مستهزئ بالرسول إلى محب مدافع عنه...فهذا والله هو الهدف الأسمى لنا وهو هداية البشر...فمن سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم تظهر عشرات بل مئات المواقف التي يثبت فيها الحبيب مرة تلو الأخرى أن الكره لا يعالج بالكره وأن العلاج الوحيد للكره هو الحب....ومن يجد أن كلامي نظريات فما عليه إلا أن يقرأ السيرة النبوية ليعلم كيف تحول كره عمر بن الخطاب وكره أبو سفيان
    وكره صفوان من أمية وكره خالد بن الوليد وكره عمرو بن العاص وغيرهم كثير…كيف تحول هذا الكره إلى حب للحبيب صلى الله عليه وسلم وحب للإسلام......



    وأخيرا أعبر عن سعادتي الشديدة أن أرى هذا الحب للحبيب صلى الله عليه وسلم في قلوب الشباب….وأختم بالتأسي بحبيبي صلى الله عليه وسلم القائل (اللهم اهد دوسا وأت بهم ) والقائل (اللهم اهد ثقيفا وأت يهم) فأقول (اللهم اهد أهل الدنمارك وأت بهم للإسلام)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-13
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    كلام عقل بس وين العقلا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-13
  5. 5alooo

    5alooo قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-12
    المشاركات:
    3,959
    الإعجاب :
    1
    ليس غريبا ما فعلته الصحيفة الدنماركية من إساءة للأنبياء والمسلمين فقد علمنا أنها صحيفة يمينية متطرفة، ولا غريبا موقف الحكومة الدنماركية من صحيفتها فقد علمنا أنهم في الدنمارك يدللون أبقارهم.

    ولم يكن غريباً كذلك موقف "سولانا" المتحدث الفصيح باسم الاتحاد الأوروبي فقد علمنا مبكراً أن "بعضهم أولياء بعض" وأن الغرب الذي أساء إلى أنبيائه في كتابه المقدس واتهمهم بالزنا والخيانة وغيرها من الموبقات لن يصعب عليه الإساءة إلى أي مقدس آخر. وإذا سألتهم أنّى هذا قالوا: إنها الحرية!.

    الغرب الذي يعلمنا الحرية في العراق وأفغانستان بالقنابل العنقودية واليورانيوم المخصب ويعلمنا الحرية في الدنمارك بسب الأنبياء وإهانة المقدسات، هذا الغرب الحر يغضب بشدة إذا رمينا إسرائيل بوردة أو شككنا في رقم من أرقام المحرقة المزعومة.

    الغرب اللطيف الرهيف الذي عجز عن وضع تعريف محدد للإرهاب سيعجز ولاشك عن وضع تعريف محدد للحرية تتفق عليه البشرية، إنه يفصل كل شيء على مقاسه، فهو ديمقراطي إذا كانت الديمقراطية ستحقق له مصالحه وتنجب له العملاء البررة. وهو غير ديمقراطي إذا أنجبت هذه الديمقراطية إسلاماً أو معارضاً لهيمنته. وهو حر إذا كانت الحرية داعرة تتمشى في بلاطه وغير حر إذا كانت هذه الحرية ستجلب الشرف والكرامة لأعدائه.

    لم يعد خافيا على أحد الدوافع الحقيقية التي سببت هذا الهجوم الواسع على الإسلام وأهله ابتداءً من مسرحية الحرب على الإرهاب بكل قذاراتها ومآسيها مروراً بالإساءة إلى المقدسات الإسلامية وانتهاءً بالخطة الجديدة التي أعلن عنها رامسفليد لمحاربة الإرهاب اليومين الفائتين وسماها "الحرب الطويلة" وقدر لها أربعين عاماً من الزمن ومليارات من الدولارات.

    لقد وجد الغرب نفسه فجأة أمام حقيقة مخيفة تقول إن الإسلام في انتشار مستمر وثابت داخل البلاد الغربية ويكاد يفتح القارة الأوروبية وقارات الغرب فتحاً سلمياً جديداً بلا سلاح, لم يكن في استطاعة الغرب أن يتخلى عن مبادئه المعلنة في الحرية وحقوق الإنسان ومن ثم فقد ترك للإسلام فرصة هذا الانتشار، لكن من السخف أن نظن الغرب غارقاً في العسل عن هذا الزحف الأخضر. إنه بلا شك يقيم وزناً للحرية في أرضه لكنه لن يسمح أبداً بأن تتحول هذه الحرية إلى خنجر إسلامي في خاصرته.

    لم تكن صدفة أن تخرج علينا ملكة الدنمارك قبل مدة لتعلن عن مخاوفها تجاه انتشار الإسلام في أوروبا، خاصة وأنه يمثل الديانة الثانية في الدنمارك، ولم يكن فعل الصحيفة إلا صدى لصوت الملكة.

    كما لم تكن "الحرب الطويلة" -على غرار الحرب الباردة- إلا فصلاً جديداً في مقاومة الزحف الإسلامي الذي يهدد الحضارة الغربية المعاصرة، كما كان الزحف الشيوعي يهددها قبلاً.
     

مشاركة هذه الصفحة