التعديل وزاري (يربك) المعارضة و( يحبط) مساومتها على الديمقراطية

الكاتب : الشانني   المشاهدات : 659   الردود : 7    ‏2006-02-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-13
  1. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    الله أكبر. ظهر الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً. المؤتمر الشعبي يحلل أسرار النجاح الكبير في تقدمه المدهش في صناعة الذرة.

    عبدالملك الفهيدي -المؤتمر نت: بدا موقف المعارضة السياسي والإعلامي "مرتبكاً ومتفاجئاً "عقب إعلان التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس علي عبدالله صالح على حكومة عبدالقادر باجمال ليلة أمس الأول بشكلٍ أكد أن ذلك التعديل جاء مخيباً لآمال المعارضة، التي حاولت منذ منتصف العام الماضي استخدام شتى الوسائل للضغط على القيادة السياسية والمؤتمر الشعبي العام،بغية إشراكها فيما سمته (حكومة وحدة وطنية)..
    فعلى المستوى السياسي أظهرت تصريحات قيادات أحزاب المشترك تبايناً واضحاً حيال إعلان التعديل الوزاري، ففي الوقت الذي فضل فيه محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح-الناطق باسم أحزاب المشترك- انتظار نقاش من قبل الأحزاب المنضوية في إطار اللقاء لتحديد موقف من التعديلات الوزارية المعلنة، إلا أن قيادات بقية الأحزاب في إطار المشترك خالفت قحطان في تفضيل صمته لتدلي بتصريحات بدت هي الأخرى أكثر تبايناً فيما بينها.

    فالأمين العام المساعد لاتحاد القوى الشعبية وهو أحد الأطراف الرئيسية في إطار المشترك-الدكتور محمد عبدالملك المتوكل- لم ير جديداً في التشكيل –حسب تعبيره لموقع "الشورى نت"، رغم تأكيده أن التشكيل ضم وجوها وصفها بـ"طيبة" إلا أنه زاد (ليس الغرض تغيير الأشخاص بل المطلوب إرادة سياسية للتغيير والإصلاح).
    وكان متقرح للمتوكل بعقد صفقة سياسية مع الرئيس حول موضوع الإصلاحات، قوبل برفض شديد من قبل قيادات المؤتمر الشعبي العام، التي أكدت أن الرئيس والمؤتمر لن يخضعا للمساومات، أو الابتزاز بشأن قضية وطنية كالاستحقاقات الانتخابية والمحلية والرئاسية.
    وفي المقابل شن القيادي في الحزب الاشتراكي ورئيس دائرة المنظمات المدنية علي محمد الصراري هجوماً لاذعاً على التعديل الوزاري حد إصداره أحكام مسبقة بالفشل على التعديل الحكومي، أو قدرته على إحداث تغييرات (وكأنهم صنعوا صواريخ)
    الصراري اتهم أعضاء الوزارة الجديدة بأنهم مجرد موظفين ليس بيدهم القرار.
    وعلى الرغم من أن الصراري أكد أن التغيير كان مطلباً داخلياً، إلا أنه يعود ليتناقض مع نفسه بالقول (ولعل هذا التعديل هو محاولة لإقناع الدول المانحة بأن اليمن ماضِ نحو الإصلاح ومحاربة الفساد).
    وعلى خلاف ما ذهب إليه الصراري بدا تعليق زميله محمد المقالح –نائب رئيس الدائرة الإعلامية في الاشتراكي- متفائلاً إلى حد ما، لكنه انحصر في إعراب المقالح عن أمله في أن يكون تغيير محافظ محافظة صعدة مؤشراً لما سماه "جدية السلطة" في إنهاء الحرب – حسب تعبيره.
    وأضاف المقالح لـ"نيوز يمن" (نقل المحافظ السابق وتعيين يحيى الشامي رئيس لجنة الوساطة محافظاً للمحافظة مؤشراً مهم، لكنه لن يجدي مالم تتوفر جدية بحل الأزمة).
    من جهته كان تصريح رئيس الدائرة السياسية في التنظيم الناصري وهو الحليف الثالث في إطار المشترك مغايراً لتصريحات سابقيه.
    فأسماء التعديل الوزاري كما قال محمد الصبري: (مثيرة للانتباه)، لكنه أردف: (إن الحكومة هي حكومة المؤتمر، وهو من يقر حكومة تنفذ توجهاته).
    وبين تفضيل قحطان للصمت وتباين ردود أفعال نظرائه من قيادات أحزاب المشترك ظهر الموقف السياسي لتلك الأحزاب (متخبطاً) حيال التعديل الوزاري الذي أجري على حكومة المؤتمر الشعبي العام.
    وبدا ذلك "التخبط" من خلال ردود الفعل التي تؤكد أن قيادات المعارضة ربما كانت تنتظر إشراكها في الحكومة، سميا بعد الحملات الإعلامية المكثفة التي شنتها بعض صحف المعارضة، والصحف المستقلة على الرئيس وحكومة المؤتمر، وسعيها للحصول على مكاسب من خلال الدخول في صفقات بشأن الاستحقاقات الانتخابية.
    وعلى الرغم من الارتياح الكبير الذي قوبل به إعلان التعديل الوزاري في الأوساط الشعبية، سيما فيما يتعلق بالتغييرات التي شملت وزارات المالية والتخطيط والنفط وغيرها من الوزارات، إلا أن قيادات المعارضة حاولت التقليل من أهمية تلك التعديلات بإصرارها على القول :"بعدم وجود تغييرات في السياسات"، رغم ان التعديل الوزاري تزامن مع إعلان الحكومة المؤتمرية لمصفوفة إصلاحات (قضائية وادارية وتشريعية لمكافحة الفساد) حددت مدة تنفيذها بنصف عام.
    ويمكن قراءة ذلك الارتباك حيال التعديل الوزاري في ضوء ما كانت تتداوله الأوساط السياسية والإعلامية في اليمن عن وجود حوار بين قيادات المؤتمر الشعبي العام وأحزاب المشترك، ربما قد يفضي إلى إشراك المعارضة في الحكومة.
    وعلى الرغم من أن ذلك الحوار جاء بهدف حل الخلافات بشأن أزمة اللجان الانتخابية، سيما بعد إصرار المعارضة وحزب الإصلاح على تقاسم تشكيل اللجان، ورفض المؤتمر لذلك الموقف، إلا أن المعارضة سعت إلى "مغازلة" رئيس الجمهورية وقيادة المؤتمر بشأن الانتخابات الرئاسية.
    وبدت تلك "المغازلة" أكثر وضوحاً بعد مقترح المتوكل الذي دعا فيه إلى عقد صفقة بين المعارضة والحزب الحاكم تفضي إلى تشكيل ما سماها"حكومة وحدة وطنية"، مقابل دخول الرئيس علي عبدالله صالح في الانتخابات الرئاسية كمرشح إجماع وطني.
    وعقب ذلك المقترح الذي أعلن المؤتمر رفضه صراحة، كرر على سيف حسن مقترحاً في ذات الاتجاه، سماه بـ"الوفاق الوطني" الذي يقضي -حسب رأي حسن- إلى عقد صفقة بين الرئيس والمعارضة، يتم بموجبها إحداث تعديلات دستورية تتماشى مع ما تضمنه مشروع المشترك مقابل دخول الرئيس الانتخابات كمرشح إجماع وطني.

    إعلام المعارضة.. ارتباك آخر
    وعلى الجانب الآخر أنسحب الارتباك السياسي لأحزاب المعارضة على وسائل إعلامها التي بدت أكثر "تخبطاً" في تعاملها مع قضية التعديل الوزاري في حكومة المؤتمر.
    إعلام حزب الإصلاح جاء في المقدمة، فعقب الأنباء عن حدوث تعديلات وزارية في الحكومة نشر موقع "الصحوة نت" الناطق باسم حزب الإصلاح خبراً متضمناً تعليقاً لرئيس دائرة المنظمات الجماهيرية في مجلس الوزراء، أحمد الصوفي على التعديل الوزاري المرتقب.
    وركز عنوان الخبر على أن التعديلات ستشمل وزارات فاشلة والهدف منها خلق حكومة قادرة على تنفيذ برنامج الإصلاحات، (ومنفتحة على المعارضة).
    وعلى الرغم من التوجيه السياسي "الفج" الذي بدا واضحاً في صياغة عنوان الخبر، إلا أن الموقع نفسه عاد لاحقاً لينشر خبراً عن التعديلات ، متضمناً تأكيده بأنه يشمل إلغاء وزارات واستبدال أخرى.
    الخبر الذي نسبته "الصحوة نت" إلى مصادر حكومية مطلعة توقع إلغاء وزارة الخدمة المدنية واستبدالها بوزارة التنمية والإصلاح الإداري، كما تضمن نقلاً عن المصادر ذاتها إلى أن التعديل سيشمل دمج وزارتي الكهرباء والنفط في وزارة جديدة ستسمى وزارة الطاقة.
    ولم يقف الخبر عند ذلك، بل ذهب إلى أن مصادره توقعت إلغاء وزارتي التعليم العالي والإعلام، إلا أنه نقل على لسان مصادر أخرى توقعها الإبقاء على وزارة الإعلام وضمها مع الثقافة في وزارة واحدة.
    وعلى الرغم من أن الخبر نسب إلى مصادر حكومية مطلعة، إلا أن الملاحظ أن التركيز على وزارات الخدمة المدنية والإعلام والتوقع بإلغائها واستبدالها يتماشى مع التوجهات السياسية المعلنة من قبل حزب الإصلاح وبقية المعارضة التي طالبت بإلغاء الوزارتين، الأمر الذي يعكس بوضوح طغيان الموقف السياسي في تعامل إعلام الإصلاح مع خبر التعديل الوزاري على المهنية الصحفية.
    وعقب الإعلان عن التعديل الوزاري الذي جاء مخالفاً تماماً لتوقعات مصادر "الصحوة نت"" المطلعة" اكتفى الموقع بنشر خبر التعديل كما هو دون إضافة أية تعليقات أو تحليلات عليه.
    في المقابل نشر موقع "الوحدوي نت" الناطق باسم التنظيم الناصري خبر التعديل،واصفاً إياها على لسان محللين سياسيين –لم يسمهم- بالمخيبة لآمال الجماهير.
    وعلى الرغم من التعديل الوزاري تضمن إسناد الحقائب الوزارية إلى كفاءات أكاديمية متخصصة بشكل كبير لأول مرة، إلا أن خبر الموقع قال إن التعديل (لم تراعى فيه التخصصات والكفاءات، ووضعها في المكان المناسب).
    ناقلاً في الوقت نفسه عمن سماهم سياسيين إن التعديل (فرضته متطلبات المرحلة الانتخابية)،وأنه راعى مصالح الحزب بعيداً عن المصلحة العامة للوطن والمواطنين، وهو الوصف الذي أكد أن الموقف السياسي طغى مرة أخرى على المهنة، سيما في عبارته الأخيرة.
    موقع "الشورى نت" الناطق باسم اتحاد القوى الشعبية عنون خبر التعديل بأنه تعديل طغى عليه الهاجس الأمني ومخاطبة الخارج، فيما ذهب موقع "رأي نيوز" الناطق باسم حزب رابطة أبناء اليمن "رأي" المعارض -والأخير ليس في إطار المشترك- ذهب في تناوله لخبر التعديل على أنه تناقض مع ما أعلن عن أجندة المؤتمر لإصلاحات شاملة، رغم أن التعديل حسب تأكيد قيادات المؤتمر جاء بهدف تنفيذ الإصلاحات الشاملة التي أقرها المؤتمر في برنامجه، وهو ما يظهر من خلال اعتماد التعديل على الكفاءات المتخصصة في تولي الحقائب الوزارية، سيما ذات العلاقة بتنفيذ الإصلاحات.
    التناقض الإعلامي لأحزاب المعارضة حيال التعديل الوزاري جاء كرد فعل طبيعي بعد أن فوجئت المعارضة بإصرار المؤتمر على المضي في تنفيذ برنامج الإصلاحات الشاملة التي أقرها، ورفضه للمساومات ومحاولات المعارضة إخضاع قضايا كالاستحقاقات الديمقراطية ،وعمليات الإصلاح لمحاولات" ابتزاز مساومة"، سيما بعد أن كان الرئيس علي عبدالله صالح دعا في كلمته أمام المؤتمر السابع جميع الأحزاب السياسية في البلد إلى طرح رؤاها وبرامجها للتنافس على الجماهير وخوض الانتخابات المحلية والرئاسية، والبرلمانية في إطار التنافس البرامجي، وهو ما عادت قيادات المؤتمر وأكدت عليه مراراً في تصريحاتها.
    وجاء التعديل الوزاري المعلن ليؤكد جدية الرئيس والمؤتمر فيما ذهبا إليه، و"ليحبط" كافة المحاولات التي بذلتها أحزاب المشترك للدخول في عمليات صفقات سياسية هدفت إلى إلغاء شرعية الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي حصل فيها المؤتمر على أغلبية مكنته من الانفراد بتشكيل الحكومة، فضلاً عن سعيها لتغيير شكل النظام السياسي الديمقراطي في البلد من خلال استهداف رئيس الجمهورية عبر ما سمته مشروعها للإصلاحات، وهو ما تأكد بعد محاولات قيادات المعارضة طرح مقترحات أمام الرئيس للقبول بالدخول في صفقات حيال ذلك.
    وكان إعلام المعارضة حاول الترويج منذ منتصف العام الماضي لتغييرات حكومية تشارك فيها أحزاب المعارضة.
    ونشرت صحف المعارضة وبعض الصحف الموالية لها تعديلات حكومية تضمنت إشراك شخصيات معارضة لتولي حقائب وزارية معينة ، سيما حزب الإصلاح الذي روج لتغييرات يحصل فيها على وزارات مهمة كوزارة التربية والتعليم الذي أسندتها إحدى تلك التسريبات الإعلامية إلى النائب الإصلاحي المتشدد زيد الشامي.
    وعموماً فإذا كان التعديل الوزاري المعلن قد أربك أحزاب المعارضة وإعلامها، فإنه في الوقت ذاته كشف عن جدية القيادة السياسية والمؤتمر الشعبي العام في تنفيذ برامج الإصلاحات الشاملة، وعدم إخضاعها لعملية مساومات مع فرقاء العمل السياسي من ناحية.. ومن ناحية أخرى أكد أن المعارضة لم تكن تملك مشروع إصلاحات حقيقية وإنما هدفت من خلال ذلك الوصول إلى السلطة عبر صفقات سياسية تحت مسمى الإصلاحات، خصوصاً مع بدء العد التنازلي للاستحقاقات الانتخابية المحلية والرئاسية المقرة العام الجاري.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-13
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    انتف ثومه واغرس بصلي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-13
  5. الفارس المخضرم

    الفارس المخضرم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    غير البوري والمداعة واحده ديمه خلفوا بابها وياعيباااااااااااااااه على ضحك الدقون
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-14
  7. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    بالنسبة للمعارضة في بلادنا فهي مرتبكة على الدوام ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-14
  9. وائل الصراري

    وائل الصراري عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-04
    المشاركات:
    134
    الإعجاب :
    0
    عندما تضيع الوطنيه وينعدم المشروع الوطني يتجهون للسخريه

    وعندما يتفننون برقصه ( البرع ) و(الجرع) يقولون اربكنا المعارضه .. ويا سلام ....؟

    مبروك (للمربكين) الكراسي (الكنتروليه) ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-14
  11. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر ليست جريدة رأي
    وانما شعارها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-14
  13. ابوفهد السحاقي

    ابوفهد السحاقي احمد مسعد إسحاق (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    3,036
    الإعجاب :
    0
    نريد من مثقفينا في النظام ان يتبنو فكرة شرح عن ماقدمة الحكومه من برامج لتحسين وضع المواطن ايجاد فرص عمل ضبط المتلاعبين بالحق العام سير العمل في اجهزت الدوله كشف دخل البلد الشهر وايراده الى خزانة الدول وهذ كفيل بئرباك اي معارضه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-14
  15. ناصر ملاح

    ناصر ملاح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    2,569
    الإعجاب :
    0


    قالوا من ذي شهد للحريوه قالوا أمها ؟

    شي طبيعي أن تكتب لسان الكذابين دفاعا عنهم
     

مشاركة هذه الصفحة