(الماضي يسرق )(والحاظر ينهب )(والمستقبل يصادر)؟؟؟

الكاتب : ابو عصام   المشاهدات : 707   الردود : 10    ‏2006-02-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-11
  1. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    المتتبع للشان اليمني يجد ان البلاد ذاهبة الى الافلاس الشامل ماضيها يدمر ويسرق وحاظرها ينهب بيد حفنة من البشر ومستقبل امة مصادر بيد زمرة متحكمة لاترى للناس إلا من تشتهي هي وما تريد هي ومادون ذلك يعتبر خيانة ومؤمرة وتفتيت للوحدة وتمزق للوطن وهيهات هيهات من اسماء
    اخوتي الاحبة المتابعين لهذا المجلس شدنى الى ان انقلكم هذا الخبر من اخبار في قناة الحزير حول الشان اليمنى في مجال الاثار والسياحة وكم هي الاخبار كثيرة ومفجعة هذا ما ظهر منها وما خفي هو اكثر مما يتصوره العقل او يخطر على البال من فضائع تجري لهذا الشعب المسكين اين بتروله اين ثروته السمكية اين دخله الضرائبي والجمركي اين القروض والديون والمساعدات اين الوطن وجزرة
    واليكم الخبر المنقول


    أعلن في اليمن اليوم عن استئناف المسح والتنقيب عن الآثار التي تقوم بها فرق غربية في عشرات المواقع الأثرية في البلاد بعد توقف في عمل تلك الفرق بسبب هجمات سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة.
    وقالت مصادر إن بعثة ألمانية تضم عددا من العلماء والمختصين والفنيين من معهد الشرق الأوسط للآثار في برلين باشرت بالفعل أعمالها للبحث عن الآثار في مدينة مأرب التاريخية التي كانت عاصمة مملكة سبأ ومواقع أخرى في مدينة أب.
    وأضافت المصادر أن البعثة الألمانية ستقوم كذلك بصيانة وترميم (نقش النصر) الذي يعتبر أهم نقش تاريخي يمني يتم اكتشافه حتى الآن وذلك لحمايته من عوامل التعرية الطبيعية.
    وفي محافظة شبوه شرقي اليمن بدأت بعثة إيطالية فرنسية مشتركة في تنفيذ أعمال استكشافية في مدينة تمنع التاريخية عاصمة مملكة قتبان القديمة التي سادت في فترة امتدت من القرن الخامس قبل الميلاد وحتى القرن الأول الميلادي. وذكرت المصادر أن موقع تمنع يعد من المواقع المهمة المكتشفة حديثا بعد أن عثر فيه على مجموعة من الآثار النادرة أبرزها معبد الإله أتيرت وعدد من المنازل الخاصة المطلة على السوق التجاري لدولة قتبان بالإضافة إلى عدد من النقوش والأدوات الفخارية.
    وفي محافظة حضرموت تعمل بعثة فرنسية في منطقة رأس شرمة في مديرية الشحر المطلة على بحر العرب للتنقيب عن الآثار الإسلامية والموانئ اليمنية التاريخية.
    وقالت المصادر إن بعثة أثرية أميركية من جامعة ميسوري يتوقع أن تصل إلى اليمن هذا الشهر لعمل مسوحات أثرية وتنقيبات لاستكشاف طرق التجارة القديمة في كل من محافظة صعدة والمهرة الحدوديتين مع السعودية وسلطنة عمان امتدادا لأعمال أثرية نفذتها البعثة الأميركية في السنوات السابقة في كل من السعودية والسلطنة.
    وكانت الهيئة العامة للآثار اليمنية قد أعلنت حديثا عن استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع متكامل لخارطة أثرية يمنية وقد اشتملت هذه المرحلة على وضع خريطة للمواقع والآثار التاريخية المكتشفة في وادي حضرموت وتم تحديدها وتصويرها على الخارطة باستخدام الأقمار الاصطناعية وكذلك توثيقها وتسجيلها.
    وقال مسؤولون في الهيئة إن المشروع الذي تنفذه إحدى الشركات بتمويل من البنك الدولي سيشمل جميع المناطق والمواقع الأثرية في البلاد. وتبدأ مواسم التنقيب الأثرية في اليمن عادة في فصلي الخريف والشتاء وتستمر ما بين شهر ونصف إلى ثلاثة أشهر بحسب قدرات البعثات الأجنبية الزائرة وإمكانياتها.
    وذكر تقرير رسمي أن عدد البعثات الأثرية الأجنبية التي تعمل في مجال التنقيب عن الآثار في اليمن بصفة منتظمة يبلغ 14 بعثة من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وكندا وأستراليا وروسيا والولايات المتحدة الأميركية


    تدمير موقع أثري في اليمن بحثا عن الذهب
    أعلنت الهيئة العامة للآثار والمخطوطات في اليمن أن موقعا أثريا مهما تعرض للتدمير من قبل مهربي الآثار بعد أن سرقوا أحجاره.
    وقال رئيس الهيئة عبد الله باوزير إن عددا من "ضعاف النفوس وفاقدي الوطنية قاموا بنبش موقع أثري بحثا عن الذهب وحين فشلوا في الحصول عليه قاموا بالقضاء على الموقع نهائيا بسرقة أحجاره".
    واعترف باوزير بعجز وزارة الثقافة وهيئة الآثار عن حماية المواقع الأثرية من السرقات والتهريب المستمر.
    وأوضح المسؤول أن تهريب الآثار في اليمن يتم عن طريق بيعها داخليا لتجار عرب ويمنيين أو خارجيا عن طريق شبكات التهريب لجنسيات أجنبية وبمساعدة اليمنيين أنفسهم.
    وأكد باوزير أن الهيئة تحاول جاهدة الحد من ظاهرة تهريب الآثار من خلال تفعيل التشديد على المنافذ الحدودية والتنسيق مع الشرطة

    اكتشاف قبور ملوك الدولة الرسولية باليمن

    قالت هيئة الآثار والمخطوطات اليمنية الحكومية أنها عثرت على ثمانية قبور ملكية للدولة الرسولية التي يعود تاريخها إلى النصف الأول من القرن التاسع الهجري.
    وأضافت الهيئة أمس الثلاثاء أن هذا الاكتشاف حدث أثناء أعمال ترميم تنفذ حاليا تحت إشراف خبراء آثار محليين تابعين لها في جامع الأشرفية التاريخي القديم بمحافظة تعز بجنوب اليمن، حيث تم العثور على هذه القبور داخل غرف واسعة محكمة الإغلاق في قاع مبنى الجامع.
    وقال مسؤول بهيئة الآثار إن أهم القبور المكتشفة قبر الملك الأشرف الثاني إسماعيل بن داود وابنه الناصر أحمد بن إسماعيل وزوجته جهة الطواشي وإسماعيل بن الملك الناصر الملقب بالأشرف الثالث والظاهر الملقب بالأشرف الرابع.
    وكانت بعثة تنقيب أثرية أميركية زائرة تعمل في محافظة مأرب بشرق اليمن قد عثرت الأسبوع الماضي على 100 نقش أثري في معبد أوام أو ما يعرف بمحرم الملكة بلقيس المكتشف حديثا في مدينة مأرب التاريخية القديمة.
    وأوضحت البعثة في بيان لها أن 60% من النقوش المكتشفة نقوش طويلة معظمها نذرية وتحتوي على معلومات تاريخية قيمة وجديدة تحكي العلاقة بين سبأ وحضرموت كما أن هناك ثلاثة نقوش أخرى قانونية تصف آداب زيارة المعبد.
    وأكدت البعثة الأميركية أن الاكتشافات الأثرية الجديدة في معبد أوام أو محرم بلقيس الذي يعد من أقدم الآثار في اليمن ستقود إلى إعادة النظر في صياغة المعجم السبئي من جديد نظرا لتضمن النقوش المكتشفة كلمات جديدة لم تكن معروفة من قبل

    عصابات تهريب الآثار في قبضة السلطات اليمنية

    عبده عايش-صنعاء
    كثفت السلطات اليمنية في الشهور الأخيرة من إجراءاتها الهادفة لمنع تهريب آثارها للخارج التي تقوم بها عصابات دولية، وشددت من آليات الرقابة في المنافذ الحدودية البرية والمطارات والموانئ وحققت خلال الفترة نجاحات ملموسة أدت إلى إحباط تهريب آلاف القطع الأثرية وإلقاء القبض على تجار ومهربين محليين وأجانب.
    وفي حديث للجزيرة نت كشف هشام الثور مدير عام حماية الآثار والمخطوطات باليمن أن السلطات أحبطت في عام 2004م محاولات تهريب أكثر من 1000 قطعة أثرية عبر مطار صنعاء الدولي، وتحتوي على قطع مختلفة من عملات ومخطوطات وتماثيل برونزية وحجرية.
    وأشار إلى أن نهاية يناير/ كانون الثاني 2005م شهدت إحباط أكبر عملية تهريب للآثار اليمنية كان اللاعب الرئيسي فيها مهرب عراقي الجنسية، حيث ألقى رجال الأمن القبض عليه في شقة بصنعاء وكان بحوزته ما يقرب من 780 قطعة أثرية متنوعة ما بين عملات إسلامية قديمة وتماثيل حجرية وبرونزية، بالإضافة لكيلوجرام من الذهب القديم.
    وأضاف المسؤول اليمني أن السلطات تمكنت الأسبوع الجاري من القبض على ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية السورية في منفذ حرض على الحدود السعودية، بينما كانوا يعتزمون تهريب 21 قطعة أثرية تعود إلى العصور السبئية والحميرية والعصر الإسلامي الوسيط في التاريخ اليمني.
    وتتبع السلطات اليمنية إستراتيجية لمنع تهريب الآثار تتمثل في تغطية المناطق الأثرية بالكوادر البشرية من حراس ومتخصصين في الآثار، وهو ما أكده هشام الثور أن السلطات تتجه في إجراءاتها الحمائية نحو تكثيف الرقابة وحماية المواقع الأثرية في الميدان، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية في المنافذ الحدودية والمطارات والموانئ لإحباط أي عملية تهريب للآثار.
    وأوضح المسؤول اليمني أن ملف قضية الآثار الذي يتهم فيها العراقي شاكر أياد قد سلم الأحد إلى المحكمة، وأوضح أن قرار الاتهام الذي سيوجه له في أولى جلسات محاكمته يتضمن تهمتي الحيازة والاتجار بالآثار اليمنية داخل البلاد والتي تقدر قيمتها بنحو 4 ملايين ريال

    اكتشافات أثرية هامة في جزيرة سوقطرة اليمنية

    تعود إلى القرن الثالث الميلادي
    اكتشافات أثرية هامة في جزيرة سوقطرة اليمنية


    بعثة أثرية في أحد المواقع (أرشيف)
    أعلنت الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات اليمنية أن بعثة بلجيكية اكتشفت آثارا يعود تاريخها إلى حوالي القرن الثالث الميلادي في جزيرة سوقطرة جنوب اليمن, هي الأولى من نوعها في هذه الجزيرة.

    وقال رئيس الهيئة يوسف محمد عبد الله إن بعثة بلجيكية عثرت في كهف يبلغ طوله ثلاثة كيلومترات على مادة أثرية غنية تتعلق بمعبد قديم ومجموعة من الأواني الفخارية والمباخر ورسومات ملونة على قوالب من الطين.

    كما عثرت في عمق هذا الكهف الواقع على الساحل الشمالي من جزيرة سوقطرة على ألواح خشبية مكتوبة بخطوط قديمة يعود تاريخها إلى فترة ما قبل الإسلام, من بينها لوح خشبي مكتوب عليه بالخط "التدمري" ويعود إلى القرن الثالث الميلادي.

    وأضاف أن من بين الآثار التي اكتشفت "نقوشا يمنية قديمة ستخضع للدراسة والفحص الدقيقين لما لها من أهمية في تسليط الضوء على تاريخ جزيرة سقطرى في فترة ما قبل الإسلام".

    وأكد أن هذه الاكتشافات تمثل "حدثا فريدا في تاريخ الجزيرة", مؤكدا أن الهيئة العامة للآثار ووزارة الثقافة بالتعاون مع الجهات المعنية ستتخذ "الإجراءات اللازمة لحماية المواقع الأثرية في الجزيرة والحفاظ على آثارها التاريخية".

    يذكر أن جزيرة سوقطرة تبعد


    انتى الخبر

    اكتشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــافــــــــــــــــــــــــــــــــــاتــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اكتشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا فــــــــــــــــــــــــــــــــا تــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    التعليق اين هي
    ترى اين ثروة الشعب من الاثار وهي تسرق منذ ان قامة الثورة وحتى اليوم ومن المسؤل مع العلم ان الشركات تقوم عن التنقيب منذ عشرات السنين والبيع والنهب والسرقة للأثار تتم من مختلف الجهات الحكومية والشعبية بل ومن قبل البعثات الغربية ولامن شاف ولامن درى ولديهم وزارات بهذا الخصوص ما ادري ايش عملها اقول كلها دون استثنى لأى وزارة معظم دول العالم تعيش على دخل السياحة ونحن اصحابنا يخرجوا الاثار ويبيعوها لم يقوموا بتامين اي مرفق سياحي ولاقاموا بطرقات وخدمات الى تلك المواقع الاثرية وقفزوا من كل تلك الواجبات التي وجدت الوزارات من اجلها وراحوا يروجوا لسياحة الفنادق والدعارة والعربدة وبيع الاعراض وشرف اليمنيين ...
    وسنبقى على الدوام نقرط الكلام ونصبر على الآلآم
    وسلامتكم ايها القارئون لهذا الخبر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-11
  3. ناصر ملاح

    ناصر ملاح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    2,569
    الإعجاب :
    0


    آآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآه

    منك يا علي أتعبتنا كل يوم وحنا في جديد فسادك

    يا أخي عيب عليك والله عيب أحد ذي يوصلك هذه الأخبار

    ولا مطربلين عليك وذي يصوروا لك إن اليمن يعيش كما كان فالعصر السبأي

    الحل في تنحي الرئيس وقيام دولة حضاريه ذات سياده ومؤسسات

    وإحالة القاده السنحانيين ومدرائهم العموم وحاشيتهم للمسائله

    وغير هذا مستحيل مستحيل نتقدم حتى ربع خطوه

    بس أظمن لك للخلف با نتقدم ألف خطوه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-11
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    وجدت هذا التقرير في مكان آخر فقلت هذا مكانه لتجتمع الفضائح ونسهل على النائح مشقت التعب في المتابعة
    وسنبقى على الدوام في قرط الكلام والصبر على الآلآم
    والسلام



    الصحوة نت - خاص

    كثرت في الآونة الأخيرة التقارير الدولية التي تتناول الأوضاع في اليمن، وجميعها يحذر من خطورة ماوصلت إليه مختلف الأوضاع، وفي أخر هذه التقارير تفردت اسبوعية "الصحوة" بنشر معظم أجزائه كشف كاتبه البروفسور "روبرت بوروز" يرتبط بصداقات واسعة مع عدد من كبار المسئولين اليمنيين، وكان متفائلاً بشأن اليمن، ويصفها بالدولة الديمقراطية، لكنه غيَّر من رؤيته تلك وأصبح محذراً من مستقبل اليمن الأسود بسبب الفساد.

    التقرير كتبه "بوروز" ضمن دراسة حملت عنوان مكافحة الإرهاب في القرن الأفريقي تناولت الوضع في عدد من الدول مثل اليمن وكينيا والصومال وجيبوتي وغيرها.
    وأكد التقرير في مطلعه أن اليمن أصبحت بحاجة ماسة جداً لإصلاحات سياسية واقتصادية جوهرية، ولذلك فإن أي فشل في تحقيق هذه الإصلاحات سوف يعرض النظام الحاكم ونظامه السياسي حتماً للانهيار.
    وأضاف التقرير: (إن إصلاح - أو بالأحرى - إعادة تشكيل وهيكلة هذا النظام أصبح أمراً هاماً لتعزيز وتقوية عزيمته في تحقيق الإصلاحات المنشورة).
    وتحدث التقرير حول اليمن الأرض والإنسان، مشيراً إلى أن النمو السريع للسكان، وكذلك الفساد المستشري في أجهزة ومؤسسات الدولة يساهم إلى حد كبير جداً في استنزاف المعونات الخارجية وإيرادات النفط.
    وفيما يتعلق بالديمقراطية في اليمن قال كاتب التقرير: (ظن الكثير أن اليمن أكثر دول الجزيرة العربية ديمقراطية أن لم تكن في المنطقة بكاملها.
    وفي الواقع فإن اليمن لايمكن تصنيفها كدولة ديمقراطية خالصة حتى الآن حيث أن الديمقراطية في هذا البلد ظاهرية فقط وليست حقيقية، إنها فقط مجرد واجهة رسمية ذات قواعد هشة).
    مضيفاً: (أن الانتخابات التي جرت في الأعوام 1993م، 1997م، 2003م، لم تؤكد على أية سلطة، حيث أن اليمنيين لايعولون كثيراً على البرلمان، مما أدى إلى تهميش وتقليص دوره، وقد أدت الانتخابات المحلية التي جرت في عام 2001م والتي أفسدت بالتزوير والمخالفات إلى زيادة فترة البرلمان من أربع سنوات إلى ست سنوات، كما أدت أيضاً إلى تمديد الفترة الرئاسية من خمس إلى سبع سنوات.وفيما يتعلق بمؤسسات المجتمع المدني أكد التقرير أن منظمات المجتمع المدني أو مايسمى بالمنظمات غير الحكومية تنمو وتتطور في البلد من حيث عددها وأنشطتها وتطور خبراتها لكنها لاتقوم بدور فاعل في تشكيل الرأي العام على نحو يمكن أن يمارس قيوداً أو حتى يؤثر على توجه الحكومة، مضيفاً: علاوة على ذلك فاليمنيون ظلوا سلبيين فيما يتعلق بمواقفهم تجاه عجز وقصور حكومتهم وفشلها في تحقيق تطلعات شعبها.

    وفيما يتعلق بالنظام السياسي قال التقرير: (إن أفضل وصف يطلق على اليمن أنها دولة تحكمها الأقلية، بمعنى أن هناك أشخاص وعوائل قليلة هي التي تحصل بل وتستأثر بكل شيء سواء في السلطة أو الأمور السياسية والاقتصادية والصحية والاجتماعية، وحتى في الجوانب المالية والتجارية، وأصبحت الدولة هي المصدر الأساسي للثروة والكسب الخاص للأقلية المسيطرة على مقاليد الأمور.
    حيث تمكن شاغلو المناصب الحكومية الهامة التي كانت تتدفق إليها الإيرادات والدعم الخارجي من الحصول على الثروات على حساب الأهداف السياسية وقد استغلت تلك الأقلية مناصبهم في تحقيق منافع شخصية، وفي نفس الوقت أتاحوا الفرصة لأصدقائهم وأقاربهم في الحصول على ثروات طائلة، إضافة إلى ذلك فقد استشرى الفساد والرشوة في ذلك النظام وعلى جميع المستويات.
    ويشير التقرير إلى وجود مئات الآلاف من موظفي الدولة والجيش وهم القاعدة العريضة الذين يتقاضون رواتب قليلة جداً الأمر الذي يحتم عليهم أخذ رشاوي تافهة لكي يتمكنوا من خلالها من الحصول على متطلبات الحياة الأساسية، أما على قمة الهرم فيتربع أولئك المسؤولون الذين يمتلكون السيارات الفارهة والمباني والفلل الفاخرة في ضواحي صنعاء بل إن البعض منهم يمتلك قلاعاً حقيقية في تلك الأماكن.
    وأضاف التقرير: (أن التركيبة الاجتماعية والثقافية السياسية لهذه الحكومة تعتبر جديدة لليمن أي أنها لم تكن موجودة في القرون الماضية).

    وأشار التقرير إلى أن الجيل الجديد ممن أسماهم بالارستقراطيين يتسللون بصمت إلى المناصب الرسمية في الدولة حيث يشعر القليل جداً من أولئك الأقلية بأن هذه الحالة لن تدوم طويلاً، وبالتالي فإنهم يرون أنه يجب عليهم اقتناص الفرصة لكي يحصلوا على المزيد من الثروات من أموال الدولة مادام الوقت لايزال مناسباً لهم لعمل ذلك.
    وأضاف كاتب التقرير: (أولئك هم الذين يسيطرون على اليمن حالياً ويعتبرون أن إيرادات النفط والمعونات التي تقدمها الدول المانحة مسخرة لهم لكي يحصلوا هم والمقربون منهم على الثروات وقد لايفكرون نهائياً بالمصلحة العامة لعموم الشعب).وأكد التقرير بأن اليمن تعاني مما يسمى (بتأخر نمو الدولة، ونتيجة لذلك التأخر فإن الجمهورية اليمنية اليوم تشابه دولة الإمامة القديمة أكثر منها دولة حديثة).
    وأضاف كاتب التقرير: (إن النظام الحالي يعمل أيضاً على إعاقة ومعارضة أي جهود تبذل في سبيل بناء دولة حديثة وخصوصاً تلك الجهود التي تهدف إلى كبح ومحاربة الفساد المتأصل في أجهزة الدولة، إضافة إلى توزيع المناصب والوظائف دون مراعاة الكفاءة والأهلية.
    وأشار الكاتب إلى أن هذا الوضع يطرح العديد من التساؤلات الهامة وهي:
    هل يستطيع النظام أن يلبي متطلبات وطموحات الجيل الحالي وأجيال المستقبل في أن يعيشوا حياة أفضل؟ وهل يستطيع ذلك النظام أن يتبنى وينفذ إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية جوهرية؟ وهل يمتلك القدرة والإرادة لتحقيق ذلك؟
    وبعد هذه التساؤلات يؤكد التقرير: أن النظام اليمني يفتقد الإرادة والقدرة على تخطيط وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الضرورية لتطوير البلد وتلبية احتياجات الغالبية العظمى من السكان، مضيفاً (والدليل على ذلك واضح للعيان بشكل كبير جداً حيث أن الاقتصار على إيرادات النفط والمعونات الخارجية لم يخلق إلا فرص عمل قليلة جداً أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة بشكل مخيف إضافة إلى ارتفاع نسبة الفقر وسوء التغذية علاوة على ذلك فقد تحولت الطبقة الوسطى إلى طبقة فقيرة واتسعت بشكل كبير وواضح أن هناك فجوة بين الأقلية الذين يعيشون في رفاهية وبذخ وبين الغالبية العظمى من الفقراء.
    وأخيراً تدهورت خدمات التعليم والصحة ونظام الخدمات الاجتماعية كماً وكيفاً وبشكل أسوأ بكثير مما كان عليه الأمر في السابق
    ونبّه التقرير إلى حتمية مواجهة اليمن لمشكلة سياسية خطيرة مالم يتم تبنى إصلاحات سياسية سريعة واصفاً الدولة اليمنية بالهشة والماضية في طريق الفشل والماضية في الطريق لكي تصبح دولة (فاشلة جداً).وأشار التقرير إلى ماأسماه بالحقيقة وهي أن شرعية الدولة والتأييد لها في تضاؤل مستمر نتيجة عدم قدرتها على تلبية احتياجات الأغلبية العظمى من مواطنيها.
    وفيما يتعلق بعلاقات اليمن مع الولايات المتحدة أكد التقرير بأنه في منتصف عام 2005م كانت علاقة الولايات المتحدة تتميز بأنها علاقة صداقة وثيقة مع النظام اليمني الذي لايزال يقود سفينته ويمكن أن يؤدي بها سريعاً إلى الغرق.
    مضيفاً: (أن الولايات المتحدة لايمكنها عمل الكثير في التأثير على النظام لتحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية لأن الأمر يبقى هاجساً سياسياً محلياً، لكن الولايات المتحدة تستطيع أن تحث النظام على مواصلة تلك الإصلاحات وتستطيع أن توفر الدعم الاقتصادي والأمني.
    وفيما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية فقد أشار التقرير إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اليمن منذ التسعينات جعلت النظام (متفقاً مع كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في عام 1995م على البدء في تنفيذ إصلاحات هيكلية تساهم في خلق بيئة اقتصادية مناسبة لجذب الاستثمارات الأجنبية والتي من شأنها خلق فرص عمل، وترتب على ذلك الاتفاق تقديم البنك الدولي مساعدات مادية لليمن، كما تم توقيع اتفاقية مع البنك الدولي في عام 2000م على أساس القيام بإصلاحات اقتصادية جدية وجذرية).
    ويضيف التقرير أن الإصلاحات التي طبقت لم تساهم في خلق مناخ استثماري وفرص عمل ويبدو أن النظام افتقد الإرادة والقدرة على تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي الأمر الذي ترتب عليه فشل النظام في محاربة الفساد وتعزيز الشفافية وإصلاح الجهاز القضائي، ويشير كاتب التقرير إلى أن البنك الدولي وصندوق النقد قد عبرا عن انزعاجهما لتقرير برنامج الإصلاح محذراً بأن أي مساعدات لليمن قد تتوقف.
    وحذر التقرير من عجز النظام اليمني على تنفيذ إصلاحات اقتصادية جادة في غضون السنوات القادمة وهو ما سيؤدي إلى انهيار النظام ويجعل اليمن دولة فاشلة بكل المقاييس، كما أن ذلك سيؤدي إلى رفع مستوى السخط واليأس في صفوف الشعب ووصف التقرير الوضع الحالي في اليمن قائلاً: (ويمكن تشبيه اليمن ببالونٍ مطاط تم نفخه إلى درجة كبيرة ثم ترك فجأة لتنفجر).
    واختتم التقرير بمطالبة النظام بتنفيذ إصلاحات سياسية جادة وإعادة هيكلة ذاته قائلاً: (إن هذا النظام يجب عليه تنفيذ إصلاحات سياسية وإعادة هيكلة ذاته من أجل اكتساب القدرة والإرادة على إصلاح الأوضاع كما يجب عليه تطهير ذاته من العناصر غير الراغبة في إجراء إصلاحات شاملة واستبدالها بعناصر لها القدرة والرغبة في تنفيذ تلك الإصلاحات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-12
  7. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    كلامك مرعب ومخيف يا أبو عصام
    والله المستعان
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-12
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الكثير منا يخشى بأن تاتي أجيالنا القادمة لتتساءل أين ارضنا ؟
    المشكلة كبيرة بحجم الوطن

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-12
  11. خطاب اليمني

    خطاب اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-06-06
    المشاركات:
    6,827
    الإعجاب :
    0
    والله سانتعب مع ابو مزيد ومش عارفين نهايتنا هربنا من الماركسين وجاءنا من هم اوسخ منهم لك الله يايمن------------------------------------
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-13
  13. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0

    صدقني اني احاول امسح الغبار فقط عن مئساتنا كي نتعرف عليها اما لو حاولنا نبشها فسوف اكون اول الهاربين من روعة الوضع
    ,,
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-13
  15. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    وذلك ما نخشاه فعلاً وقد بدئة اشارات ذلك اليوم على الدرب تتواصل ولكن لانشعر
    وسنستمر على الدوام نقرط الكلام ونتجرع ألألآم
    وتصبحون على خير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-19
  17. alshe5-alamosh

    alshe5-alamosh عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-02
    المشاركات:
    701
    الإعجاب :
    0
    كلامك مرعب ومخيف
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-20
  19. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    انا اعرف ليش جيت هنا تثيرني ومحلك في التسلية
     

مشاركة هذه الصفحة