من هود.سيف العسلي وزير المالية ؟ مقتطفات من كتاباته

الكاتب : عادي   المشاهدات : 1,943   الردود : 33    ‏2006-02-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-02-11
  1. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    الأسم : سيف مهيوب العسلي
    الدرجة الأكادمية : استاذ
    تاريخ الألتحاق بالجامعة : 9/24/1981
    اللغات : العربية الانجليزية
    الحالة الأجتماعية : متزوج
    التخصص العام : اقتصاد
    التخصص الخاص ( الدقيق ) : النظرية الاقتصادية
    الكلية التابع لها : التجارة - صنعاء
    القسم : الاقتصاد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-02-11
  3. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    الاصلاحات السعرية ضرورة اقتصادية واجتماعية تمليها المصلحة الوطنية
    فاتورة الدعم للمشتقات النفطية بدأت تثقل كاهل الموازنة بشكل كبير

    حذر الاخوان الدكتور سيف العسلي استاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء والدكتور مطهر العباسي وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي من ارتفاع معدلات التضخم والعجز في الموازنة العامة والعرض النقدي وتزايد الضغوط على سعر صرف الريال مقابل العملات الاخرى في حال التراجع عن استكمال تنفيذ الاصلاحات الاقتصادىة0

    وفي هذا الشأن اعتبر الدكتور سيف العسلي استاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء تنفيذ الحزمة الاخيرة من الاصلاحات بأنها ضرورة اقتصادىة واجتماعية وسياسية تمليها المصلحة الوطنية0
    وقال ان تنفيذ هذه الاصلاحات اوقف فعلا التدهور في الاقتصاد فلو لم تتم تلك الاصلاحات لكان من الممكن ان يصل سعر الدولار اليوم لما يقارب الف ريال 0 وكان يمكن ايضا ان يصبح معدل البطالة اكبر بكثير0وان ينخفض دخل الفرد بشكل اكبر 00 إلا أن الاصلاحات اوقفت التدهور وهيأت المناخ لعملية الانطلاق الاقتصادي واصبح وضعنا الحالي افضل عما كان علىه قبل تنفيذ الاصلاحات واضاف: هناك ضرورات اقتصادىة لتصحيح اسعار المشتقات النفطية بالنظر الى الاحتىاطيات المتدنية جدا التي تمتلكها الىمن من النفط الخام والتي يتوقع ان تنضب في المستقبل القريب00 موضحا في هذا الصدد بانه في حالة الاستمرار في بيع المشتقات النفطية باسعار متدنية فان ذلك سيعمل على زيادة سرعة نضوبها .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-02-11
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    واضح بأنه شخص اكاديمي ولا نستيطع ان نحكم عليه قبل ان نرى عمله ونامل بأن لا يطويه تيار الفساد الذي تلاعب بحمران العيون وتناسوا كل نظرياتهم قبل توليهم المناصب والتي كان لها بريقا لامعا في عيون الشعب المتعطش لرؤية نتائج ملموسة 0

    لا نستطيع ان نحكم عليه قبل ان نرى نتائج عمله على ساحة الاقتصاد اليمني 000

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-02-11
  7. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    العسلي : متى كان وضع المواطن يمثل هماً للتجار ؟

    قال الدكتور/ سيف العسلي أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء ورئيس الدائرة الاقتصادية بالتجمع اليمني للإصلاح سابقاً "أن مبادرة الرئيس بتخفيض الضريبة العامة على المبيعات إلى 5% ستسهم فى خفض العبء الضريبي على المواطن باعتبار أن الضريبة الجديدة أقل واكفأ ولا يوجد مبرر لمعارضتها".
    وأضاف العسلي لـ "أن بعض التجار يعارضون الضريبة لأنها ستفضحهم باعتبار انها تتطلب المحاسبة الفعلية وليس التقديرية كما أنها ستحد من التهرب الضريبي بشكل كبير والكثير من التجار لا يريدون دفع الضرائب وفقاً للقانون".
    وتساءل العسلي "متى كان التجار يهمهم وضع المواطن" مشيراً إلى أن ارتفاع بعض أسعار السلع "ليس له علاقة بقانون الضريبة العامة على المبيعات
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-02-11
  9. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    ساسة ومثقفون يسخرون من استبيان (الصحوة نت)

    من جهته اعتبر المفكر الاقتصادي الدكتور سيف العسلي استبيان (الصحوة نت) معبراً عن أحلام اليقظة، لأنه لم يتم تصحيحه بشكل علمي، وبالتالي فإن نتائجه مضللة أياً كانت.
    وقال: ينبغي على وسائل الإعلام تحري الدقة العلمية والموضوعية عند تصميم مثل هذه الاستبيانات، وتحليل نتائجها، خصوصاً عندما تتعلق بموضوع هام وحساس كرئاسة البلاد.
    وأضاف الدكتور العسلي: يجب استخدام الألفاظ والمصطلحات العامة بعباءة علمية توحي بالموضوعية، (مع أنها في حقيقة الأمر لا تعبر عن الاحتراف والمهنية، وإنما أقرب ما تكون إلى الدعاية السياسية).

    موضحاً بأنه لا يمكن المقارنة بين شخصية رئيس الجمهورية، وبين شخص مجهول، لأن ذلك يعطي انطباعاً بأن الناس قد ملوا الوضع القائم وأنهم مستعدون للتصويت حتى للشيطان وهذا ما يدحضه الواقع.

    مؤكداً أن رئيس الجمهورية لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة يلمسها كل من لديه معرفة ودراية بوضع اليمن.

    ودعا الدكتور العسلي موقع (الصحوة نت) إلى احترام الأعراف والتقاليد المهنية وألاَّ ينزجُّ إلى الدعاية السياسية الرخيصة حتى لا يفقد العلمية والموضوعية.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-02-11
  11. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    تمرد الحوثي فضح أحزاب المعارضة:-(بقلم) أ.د.سيف مهيوب العسلي


    قديما قالوا رب ضارة نافعة.. من الواضح أن هذه الحكمة تنطبق تماما على تعامل بعض أحزاب المعارضة مع قضية تمرد الحوثي فالموقف الذي أعلنته بعض أحزاب المعارضة منه، أكثر ضررا على المصالح الوطنية من قضية التمرد نفسها.. ذلك أن التمرد لا يستند إلى أي سند قانوني أو وطني أو شعبي وبالتالي فإن مآله الفشل الذريع لا محالة لكن موقف بعض أحزاب المعارضة منه أثار العديد من التساؤلات الخطيرة..لمصلحة من هذا الموقف؟ هل هو لمصلحة الوطن؟ هل هو لمصلحة الديمقراطية؟ هل هو لمصلحة أحزاب المعارضة؟ هل هو لمصلحة قيادات أحزاب المعارضة؟
    من الواضح أن الإجابة على السؤال الأول هو النفي إذ لا يمكن أن يستفيد الوطن من أي عمل يؤدي إلى العنف مهما كانت مبرراته لأن ذلك سيهز الاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في البلاد. أثبتت التجارب المتواترة بأن تغيير السلطة عن طريق العنف لن يؤد إلى إصلاح أي أوضاع بل على العكس يتسبب في تدمير ما تم انجازه ويعيد الأوضاع إلى المربع الأول..إن الديمقراطية تتناقض مع أي لجوء للقوة من قبل الأفراد أو الأحزاب أو الجماعات. فالنظام الديمقراطي يقوم على أساس واضح وهو أن الجهة الوحيدة المخولة في استخدام القوة هي الدولة. وعلى هذا الأساس فإن ما قام به الحوثي هو عصيان وتمرد على سلطة شرعية منتخبة شعبياً وليس حربا أهلية أو تعبير عن الرأي أو أي شيء يشابه ذلك كما تحاول بعض الأحزاب تصويره. وعلى هذا الأساس فإن على جميع القوى الديمقراطية إدانة هذه الأعمال بدون أدنى تحفظ والوقوف وراء القوات المسلحة بصرامة. إن أي تبرير لمثل هذه الأعمال أو أي تعاطف مع المتمردين يضر بالديمقراطية والوطن، ومن الواضح أن تبرير أحزاب المعارضة لأعمال المتمرد الحوثي وتعاطفها الواضح معه دليل قاطع على عدم قبول هذه الأحزاب للديمقراطية وعلى مخالفتها الصريحة للدستور والقانون التي على أساسها حصلت هذه الأحزاب على شرعيتها.. ومن هنا فإن عليها أن تحدد موقفها فإما أن تقف مع التمرد فتفقد شرعيتها وتربط مصيرها بمصيره وإما أن تقف مع النظام الذي تدعي أنها تعترف به وتدين تمرد الحوثي بدون أي تحفظ..إنه من غير المقبول أن تتنكر أحزاب المعارضة للثوابت التي قام عليها الدستور الذي قبل به الشعب وقبلت به هي، ولا شك أن نبذ وإدانة العنف والتمرد على السلطة المنتخبة من أهم هذه الثوابت فإذا ما تم تبرير التمرد والعنف فإن ذلك سيقوض النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي من أساسه ويهيئ المناخ للفوضى والتشرذم..إن موقف أحزاب المعارضة المتعاطف مع التمرد لا يتفق مع مصلحتها‘ ففي ظل القبول بشرعية التمرد فإن هذه الأحزاب تفقد شرعيتها فالحوثي لا يؤمن بالتعدد ولا بالحزبية وعلى هذا الأساس فإن على أحزاب المعارضة أن تدرك النتائج المترتبة على تعاطفها مع المتمرد الحوثي.. وإذا لم تدرك ذلك فإن على القوى الديمقراطية أن تحدد موقفاً منه..إن موقف أحزاب المعارضة هذا لا يتفق حتى مع مصلحة قياداتها فتعاطفها مع التمرد يجعل التعاطف مع أي تمرد عليها أمراً مشروعا فالتمرد هو التمرد سواء كان على سلطة الدولة أو على سلطة الأحزاب..وإذا كان الأمر كذلك فما الذي يفسر موقف أحزاب المعارضة؟
    من الواضح أن هذا الموقف لم يكن خطأ سياسيا لأنه يتعلق ببديهيات النظام الديمقراطي وبمصالح الوطن الواضحة التي لا تحتمل أي اجتهاد فيها، وإذا كان من الممكن لأحزاب المعارضة أن ترتكب أخطاء بهذا الحجم فإنها لا تصلح أن تكون أحزابا ولا يمكن الوثوق بها فمن الممكن أن تصبح أحزاب المعارضة أحزابا حاكمة وإذا كانت تفكر بهذه العقلية وترتكب مثل هذه الأخطاء فكيف يمكن أن نثق بها، أن نتوقع منهما أن ترعى مصالح الوطن إذا وصلت إلى السلطة؟
    ولعل من فوائد هذا التمرد هو كشفه للمستوى الذي تفكر به أحزاب المعارضة ومن حقنا كمواطنين - ممكن أن نصبح خاضعين لها في حال تسلمها للسلطة - أن نثير هذه المخاوف وأن نحصل على إجابات واضحة منها..إنني أعتقد بأن التفسير الأقرب لموقف المعارضة من التمرد هو الحقد الأعمى الذي يملأ قلوب قياداتها، فلا أعتقد أن قواعد هذه الأحزاب توافقها على ما أقدمت عليه. إن حقدها على السلطة أعماها فأصبحت لا تميز بين السلطة الحالية والمصالح الوطنية، وعلى هذا الأساس فإن أحزاب المعارضة أصبحت تتبنى عكس ما تتبناه السلطة سواء كانت على خطأ أو كانت على صواب.. إن حقدها هذا يمنعها من التمييز بين مصالح القيادة ومصالح الوطن. صحيح أن الرئيس علي عبدالله صالح يمثل السلطة الآن وأن المؤتمر هو الحزب الحاكم لكن تفكيك الوطن وإشاعة عدم الاستقرار لا يضر بهما فقط وإنما يضر بكل أبناء الشعب. وصحيح أيضا أن نجاح التمرد - ولا سمح الله - سيخرج الرئيس والمؤتمر من السلطة لكنه سيقضي على كل مكونات المجتمع السياسية والاقتصادية وسيضع البلاد تحت سيطرة حفنة من المتشددين الغوغائيين الذين سيحرقون الأخضر واليابس..أمام هذه الحقائق .. أما آن لقلوب قيادة بعض أحزاب المعارضة أن تتخلص من حقدها وتقف مع المصالح الوطنية حتى ولو كان ذلك يعني الوقوف مع الرئيس علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي، ولإثبات ذلك فإن عليها ان تعتذر للشعب عما بدر منها وتدين تمرد الحوثي وتطالبه بتسليم نفسه بدون شرط أو قيد وأن تقف مع الرئيس والمؤتمر ضده فالوضع لا يحتمل المراوغة..لكن إذا أصرت على موقفها المخزي هذا فإنها هي التي ستعض أصابع الندم، فالتمرد لن ينجح، والحقد لن يحقق أي نتائج على الإطلاق، والشعب لن يسامح أحدا فرط بمصالحه، والتاريخ خير شاهد على ذلك.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-02-11
  13. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-02-11
  15. واحد حيران

    واحد حيران عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    بالله عليك يا عادي تخلي الموضوع عادي .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-02-11
  17. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    عادي ،،،،يا اخي هناك تساؤلات كبيره (.................................) غير عاديه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-02-11
  19. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    في ندوة اليمن ومجلس التعاون الخليجي: التغيرات الجارية فرصة لليمن لتحسين وضعه الجيوبولتيكي في الخارطة الأقليمية


    أكد الدكتور سيف العسلي الاستاذ بجامعة صنعاء أن الأقدار قد أتاحت لليمن فرصة تاريخية قد لا يجود التاريخ بمثلها مرة ثانية في المستقبل المنظور وقال في ورقته المعنونة بـ"مستقبل مجلس التعاون الخليجي في ظل المتغيرات المتوقعة في المنطقة والعالم"في الندوة التي نظمها اليوم المركز اليمني للدارسات الاستراتيجية تحت عنوان (اليمن ومجلس التعاون الخليجي- رؤية مستقبلية للعلاقات الثنائية في ضوء التطورات الأقليمية والدولية. قال: إن هذه الفرصة تتمثل في التغيرات التاريخية الجارية حالياً في كل من النظام الدولي والنظام الأقليمي والتي قد تتيح لليمن فرصة لتحسين وضعه الجيوبولتيكي في الخارطة السياسية الأقليمية.
    مشيراً إلى أنه يمكن تحديد الفرصة التاريخية لليمن على أنها إمكانية وضع اليمن بالموقع المناسب له في الخارطة الجيوبوليتكية الأقليمية والدولية وهو ما سيمكنه من تحسين مستوى رفاهيته بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.

    وأضاف: إنه في حالة تحقق ذلك فإنه سوف يمكن اليمن من استغلال موارده على الوجه الأفضل والحصول على موارد جديدة وحل مشاكله الداخلية بكلفة أقل وإفشال المؤامرات عليه بسهولة أكبر.
     

مشاركة هذه الصفحة